عـمـر الـعُـقْـر | الفصوص الياقوتيّة
Ir al canal en Telegram
هي قناة أنثُر فيها ما أريد. حسابي على فيسبوك: https://www.facebook.com/umarualuqri
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
338
Suscriptores
+524 horas
+47 días
+3930 días
Archivo de publicaciones
Repost from أحمد عبد الحميد 🔻 (تقييد الخطَرات)
وبويع يزيد بن معاوية.
وامتنع من بيعته الحسين بن علي بن أبي طالب، وعبد الله بن الزبير بن العوام.
فأما الحسين عليه السلام والرحمة، فنهض إلى الكوفة فقُتل قبل دخولها. وهو ثالثة مصائب الإسلام وخرومه بعد أمير المؤمنين عثمان، أو رابعها بعد عمر بن الخطاب؛ لأن المسلمين استضيموا في قتله ظلمًا علانية.
وأما عبد الله بن الزبير فاستجار بمكة، فبقي هنالك إلى أن أغزى يزيدُ الجيوشَ إلى المدينة، حرَمِ رسول الله ﷺ، وإلى مكة، حرَمِ الله تعالى، فقتل بقايا المهاجرين والأنصار يوم الحَرَّة.
وهي أيضًا أكبر مصائب الإسلام وخُرومه، لأن أفاضل المسلمين وبقية الصحابة، وخيار المسلمين من جلة التابعين، قُتلوا جَهرًا ظلمًا في الحرب وصبرًا.
وجالت الخيل في مسجد رسول الله ﷺ، وراثت وبالت في الروضة بين القبر والمنبر، ولم تُصلِّ جماعة في مسجد النبي ﷺ، ولا كان فيه أحد، حاشا سعيد بن المسيب؛ فإنه لم يفارق المسجد.
ولولا شهادة عمرو بن عثمان ابن عفان، ومروان بن الحكم عند مجرم بن عقبة المري بأنه مجنون لقتله. وأكره الناس على أن يبايعوا يزيد بن معاوية على أنهم عبيد له، إن شاء باع، وإن شاء أعتق؛ وذكر له بعضهم البيعة على حكم القرآن وسنة رسول الله ﷺ، فأمر بقتله فضرب عنقه صبرًا.
وهتك مسرف أو مجرم الإسلام هتكًا، وأنهب المدينة ثلاثًا، واستخف بأصحاب رسول الله ﷺ، ومدت الأيدي إليهم وانتهبت دورهم؛ وانتقل هؤلاء إلى مكة شرفها الله تعالى، فحوصرت، ورمي البيت بحجارة المنجنيق، تولى ذلك الحصين بن نمير السكوني في جيوش أهل الشام، وذلك لأن مجرم بن عقبة المري، مات بعد وقعة الحرة بثلاث ليال، وولى مكانه الحصين بن نمير.
وأخذ الله تعالى يزيد أخذ عزيز مقتدر، فمات بعد الحرة بأقل من ثلاثة أشهر وأزيد من شهرين، وانصرفت الجيوش عن مكة.
ابن حزم
Repost from أفكار وأسْمَار
في مثل هذا اليوم في يوم كربلاء منذ أكثر من ألف وثلاثمائة وستة وثمانين عاما، صرَخ الحُسين بأعلى صوته : أيها الناس، ارْجِعُوا إِلَى أَنْفُسِكُمْ؛ هَلْ يَصْلُحُ لَكُمْ قَتْلِي، أَوْ يَحِلُّ لكم دَمِي !! أَلَسْتُ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكُمْ وَابْنَ ابْنِ عَمِّهِ!! أَوَ لَيْسَ حَمْزَةُ وَالْعَبَّاسُ وَجَعْفَرٌ عُمُومَتِي!! أَلَمْ يَبْلُغْكُمْ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيَّ وَفِي أَخِي: هَذَانَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ !!
لو كان لِغَزَّة لسان ينطق لصرخَت أطلالها وأحجارها وأرضها وسماؤها بمثل هذا، وهي بالمكان الذي لا يخفى من الإسلام والعروبة واجتماع كلاب الأرض عليها شرقا وغربا، ألا لعنةُ الله على يزيدِ الحسين، ولعنة الله على يزيدِ كل زمان.
هنا يرد عليهم أنّهم لمّا كان استحالة أحد إلى ذهب جائزًا عقلًا، فلمَ اختاروا عدم استحالته، مع تساوي الطّرفين؟ ترجيح بلا مرجّح أو يقولوا الله خلقَ فينا العلم بذلك، لكن ما الدّليل على أنّ الله خلق ذلك؟ قرأت للرازي أنّ مبنى ذلك على الإستقراء وتتبّع جزئيّات الأمم.
لكن يدور في بالي انّه أليسَ يمكن أن يكون توهّم العلم محضَ عدم التفات أصلًا للتجويز؟ يعني المرأ إن لم يلتفت إلى أنّ هذا جائز لا يقدح في ذهنه الفكرة، لكن حينما يلتفت يبدأ يشكّ، مثلًا أنا الآن وأنا أكتب عقلي يجوّز أنّ أمريكا تحترق بشهب، ولكن هل هناكَ علمٌ ضروريّ بأنّها ليست كذلك؟
تطبيقًا للبرهانِ على العقائد: أدلّة النبوّة أنموذجًا.
ـــــــــــــــــــــــــ
اعلم أنّ شرائط البرهانِ كما ذكرها المناطقة:
1.اليقينية
2. التقدم بالطبع: بحيث تكون المقدّمات أقدم وأسبق من النّتائج.
3. الأعرفيّة.
4. المسانخة.
5. أن تكون محمولات المقدمات ذاتية لموضوعاتها.
6. الضرورة.
7. الكلّيّة
8. الأوّليّة.
فإذا علمتَ ذلك، فقد قال الإمام الرّازي في نهاية العقول: «وإذا عرفت ذلك ثبت أنّ دلالة هذه الأمور على مدلولاتها دلالات عرفية ـ أعني: أنها غير واجبة عقلا - وهي مع ذلك تفيد العلم بمدلولاتها، وإذا ثبت ذلك فدلالة المعجز على الصدق من هذا القبيل عندنا، وذلك واضح»
وقال: «قوله: دلالة المعجز على الصدق إما أن تكون ضروريةً أو نظرية. قلنا: نظرية، ولا يلزمُ من صحة حدوثِ المعجز عقلا ـ لا للدلالة على الصدق - أن لا يكون له دلالة عليه؛ لأنا بينا أن دلالته عليه دلالة عادية»
أقول: فأمّا هذا المذهب فهو ليسَ برهانيًّا وهذا ظاهرٌ لمن تأمّل شروط البرهان؛ إذ سقط وصفُ الضرورة لمّا كانت الدّلالةُ عاديّةً، فيجوز أن يتخلّف الصدق عن المعجزة عقلًا -حتّى ولو لم يحصل ذلك، لكن نتكلّم عن التّجويز- ولا يجوز ذلك في شروط البرهان.
ولمّا كانت الدّلالةُ عاديّةً كانَ ذلك دليلًا على أنّ الرّبط بين المعجزة وصدق النّبوّة ليسَ ربطًا ذاتيّا، بل هو من قبيل العرض الغريب؛ إذ لو كان ذاتيًّا لما تخلّف الصّدقُ عن المعجزة، لكنّه تخلّف، هذا خلف.
وقد تبيّن بهذا أنّ حجّة الرّازي لا تفيد امتناع النّقيض؛ إذ قد تبيّن أنّ اليقين بالمعنى الأخصّ مركّبٌ من اعتقاديّن:
1. اعتقادٌ بأنّ الشيء كذا.
2. اعتقادٌ بأنّ الشيء لا يكون إلّا كذا، أو يستحيل ألّا يكون كذا.
والشّرط الثاني ممتنعٌ على مذهب من يقول بأنّ دلالة المعجزة عاديّة، فثبت المطلوب وهو أنّ دليل النّبوّة عند الأشاعرة -وهذا مذهب جمهور الأشاعرة- لا يفيد اليقين بالمعنى الأخصّ، بل غايةُ ما في الأمر أنّه يفيد اليقين بالمعنى الأعمّ؛ وحتّى ينتظم الدّليل فقد قال الأشعريّة بأنّ الله يخلق عندَ المعجزة وعقيبها علمًا ضروريّا بصدق النّبيّ، وهم يقولون أنّه مع أنّ الدلالة عاديّة ويجوز عقلًا تخلّف الدلالة إلّا أنّنا يحصل فينا علمٌ ضروريّ بذلك، ويمثّلون لقولهم بأنّا نعلم بالضرورة أن جبل أُحد لم ينقلب ذهباً، رغم أن هذا الانقلاب ممكن عقلاً وفي حد ذاته، والتجويز العقلي لم يقدح في علمنا الضروريّ بعدم وقوعه، وتمثيلهم بقصّة الملك مشهور.
والحمدُ لله ربّ العالمين.
تطبيقًا للبرهانِ على العقائد: أدلّة النبوّة أنموذجًا.
ـــــــــــــــــــــــــ
اعلم أنّ شرائط البرهانِ كما ذكرها المناطقة:
1.اليقينية
2. التقدم بالطبع: بحيث تكون المقدّمات أقدم وأسبق من النّتائج.
3. الأعرفيّة.
4. المسانخة.
5. أن تكون محمولات المقدمات ذاتية لموضوعاتها.
6. الضرورة.
7. الكلّيّة
8. الأوّليّة.
فإذا علمتَ ذلك، فقد قال الإمام الرّازي في نهاية العقول: «وإذا عرفت ذلك ثبت أنّ دلالة هذه الأمور على مدلولاتها دلالات عرفية ـ أعني: أنها غير واجبة عقلا - وهي مع ذلك تفيد العلم بمدلولاتها، وإذا ثبت ذلك فدلالة المعجز على الصدق من هذا القبيل عندنا، وذلك واضح»
وقال: «قوله: دلالة المعجز على الصدق إما أن تكون ضروريةً أو نظرية. قلنا: نظرية، ولا يلزمُ من صحة حدوثِ المعجز عقلا ـ لا للدلالة على الصدق - أن لا يكون له دلالة عليه؛ لأنا بينا أن دلالته عليه دلالة عادية»
أقول: فأمّا هذا المذهب فهو ليسَ برهانيًّا وهذا ظاهرٌ لمن تأمّل شروط البرهان؛ إذ سقط وصفُ الضرورة لمّا كانت الدّلالةُ عاديّةً، فيجوز أن يتخلّف الصدق عن المعجزة عقلًا -حتّى ولو لم يحصل ذلك، لكن نتكلّم عن التّجويز- ولا يجوز ذلك في شروط البرهان.
ولمّا كانت الدّلالةُ عاديّةً كانَ ذلك دليلًا على أنّ الرّبط بين المعجزة وصدق النّبوّة ليسَ ربطًا ذاتيّا، بل هو من قبيل العرض الغريب؛ إذ لو كان ذاتيًّا لما تخلّف الصّدقُ عن المعجزة، لكنّه تخلّف، هذا خلف.
وقد تبيّن بهذا أنّ حجّة الرّازي لا تفيد امتناع النّقيض؛ إذ قد تبيّن أنّ اليقين بالمعنى الأخصّ مركّبٌ من اعتقاديّن:
1. اعتقادٌ بأنّ الشيء كذا.
2
Repost from شِيَمُ النَّبيِّ ﷺ
«إنما كان يوم عاشوراء يكفر سنة، ويوم عرفة يكفر سنتين؛ لأن يوم عرفة يوم محمدي، ويوم عاشوراء يوم موسوي».
..
الإمام المالكي خليل بن إسحاق، صاحب المختصر.
رأيت أحد النّواصب الفجّار يتكلّم عن الإمام الحسين عليه السلام بطريقة تقشعرّ منها الأبدان، ولا تفسير لها إلّا أنّه يستهزءُ به [فلعنة الله عليه إن كانَ يزيد ومعاوية غيرَ مستحقّين للإستهزاء والإمام الحسين يجوز الإستهزاء به]، فأحبّ أن أقول لهذا الفاسق الفاجر الغبيّ قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناً
هذه النّسخة قوبلت على نسخة طاشكبرى زادة الأصل، وهي منسوخة عام 670 أي بعد وفاة المؤلّف بعامين فقط.
نسخ رسالة فتح الأمر المغلق في مسألة المجهول المطلق لطاشكبرى زادة.
وجدت هذا 👀
«وإذا اعترض معترضٌ بأن حاخاماتنا قد نهوا عن دراسة هذا العلم، لقولهم: «امنعوا أبناءكم عن المنطق [هيجايون]»، فالجواب هو أن على المعترض أن يُصغي إلى كلماته: الحاخامات قالوا: «امنعوا أبناءكم»، ولم يقولوا: «امنعوا أنفسكم»؛ إذ يجب منع الصغار من هذا العلم وسائر العلوم التي تتبعه لسببين:
أحدهما: أنها تستولي على عقل الإنسان استيلاءً عظيماً، فلو أخذها الصبي في بداية تعليمه، لما رغب أبداً في دراسة التوراة، لأن دراسة التوراة ليست تأمّليةً كدراسة العلوم.
والسبب الثاني: هو أنه لو لم يكن تعليم الإنسان الأوّلي في التوراة، لبقي زماناً طويلاً بلا دينٍ وبلا إلهٍ حق.
وللسبب ذاته نهى الحاخامات عن تعليم الولد العلم اليوناني. فيجب أن يُعلَّم الفتى التوراة أولاً حتى يكتسب الاعتقاد الصحيح في الله ويُدرّب على الفضيلة، كما أشار الحكيم سليمان بقوله: «درب الفتى في طريقه، حتى إذا شاخ لا يحيد عنه». ومن السهل في حداثة السن الاعتماد على عقائد الوحي الحق الذي تضمنه النقل؛ إذ هي في غنى عن التصفية، لأن من أنزلها قد صفّاها واختبرها، كما يقول الكتاب: «كل كلمة من كلمات الله مصفاة».
وبعد ذلك، ينبغي لكلِّ فيلسوفٍ أن يبحث ويستخرج المعنى الباطن لكلمات التوراة، وحينئذٍ سيفهم مخافة الرب، ويكتشف معرفة الله، كما قال الحكيم سليمان: «إن طلبتها كالفضة، وبحثت عنها ككنوزٍ مخفية، فحينئذٍ تفهم مخافة الرب، وتكتشف معرفة الله». غير أنَّ البحث لا يمكن أن يكون كالبحث عن الكنوز المخفية دون العلم النظري.»
هذه كانت مقدّمةَ ترجمةِ رجلٍ يهوديّ لتلخيص ابن رشد على إيساغوجي، ولم أكن أعرف صراحةً أنّ الأمر عندهم كما هو عندنا.
وأنا أصلًا لا أقرأ هذا الكتاب لكن محض الإطّلاع.
+1
اقرأ يا كسول.
* ولعلّه يقصد بصاحب الكشف الإمام أفضل الخونجي صاحب كشف الأسرار في المنطق.
