عـمـر الـعُـقْـر
Ir al canal en Telegram
هي قناة أنثُر فيها ما أريد. تنبيه: أنا أشعريّ سنّي طالبٌ للمعقول، أنثرُ في هذه القناةِ ما يروقُ لي من الفوائد ممّا أقتنصه من سبكات المطوّلات والشروح والحواشي وغيرها، سواءً من المنطق أو غيرها. حسابي على فيسبوك: https://www.facebook.com/umarualuqri
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
443
Suscriptores
+224 horas
+117 días
+5630 días
Número de Publicaciones
Carga de datos en curso...
Reacciones
Comentarios
Estrellas de Telegram
PUBLICACIONES TOP por
Carga de datos en curso...
Análisis de publicación
Mensajes | Ver dinámicas | |||||
ولما اشتد مرضه قيل له، «هل لا أوصيت إلى أحد في أمور أطفالك والقيام بمصالحهم؟» فأعرض عن القائل وقال، «أستنكف أن ألتفت في هذا المقام إلى غير الله عز وجل، وأستحي أن ألتجئ إلى غيره. وإنّ والدي وأستاذي الإمام ضياء الدين رحمه الله لما حضرته الوفاة في صغري فوّض أمري إلى الله تعالى واعتمد على فضله، فرأيت خيرًا كثيرًا في صغري وفي كبري. وأنا الآن أيضًا أفوّض أمر هذا الطفل إلى الله تعالى ولا أعتمد على أحد سواه». | 84 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
نظمتُ هذه الأبيات قديمًا على بحرِ الطّويل، ولا أدري أينَ صادفتها حينها:
ما كنتُ ممّن يخافُ الموتَ إذ يفِدُ
شطرُ الفناءِ لديّ العذبُ والرّغدُ
روحي لديّ من الرّحمن عيرَتُها
أسلمتُها فرحًا إذ جاءَ مُستَردُ | 87 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
ممَّا حكي في أواخر أيَّام فخر الملَّة والدين. ترجمت الأبيات بواسطة أدوات المساعدة المتقدِّمة: لستُ ممّن يرهبون العدَم (الموت)،
فإنّ ذلك النصفَ أطيبُ لي وأحبّ من هذا النصف.
لي روحٌ هي أمانةٌ (عاريةٌ) من وجودِ الحقّ،
أُسلّمُها متى جاءَ وقتُ التسليم. | 54 | 1 | 0 | 0 | Loading... | |
Sin texto... | 72 | 0 | 3 | 0 | Loading... | |
قالَ بيرس مورجان كبير زنوج إعلاميّي بريطانيا: اعتزالُ ميسي الدّولي دليلٌ حاسم على أنّ رونالدو أفضل لاعب في التّاريخ.
أسخف من أدلّة أخي في بيان أنّ الديموقراطيّة هي النّظام الصّحيح... | 95 | 2 | 11 | 0 | Loading... | |
[اعتراضات السيد الزاهد]
«واعترض عليه السيّد الزاهد أن مطلوب هذه الهل التي اخترعها صاحب أفق المبين، أما تصديق متعلق بقوام الماهية من حيث هي، ولا ريب في أن هذا التصديق لا يصح أن يطلب ضرورة إن حمل الشيء على نفسه، إما ممتنع إن لم يعتبر التغاير بين الطرفين أصلاً، لا ذاتاً ولا اعتباراً، ووجه الامتناع بيّن، فإن النسبة لا تعقل إلا بين اثنين، أو غير مقيد إن اعتبر بين الطرفين تغاير اعتباري، وأما تصور متعلق به أي بقوام الماهية، فهو أي التصور المذكور من أقسام مطلب «ما» الشارحة، لا من «هل». حاصل الإيراد: أن في مرتبة قوام نفس الماهية ليس إلا هي، فالمطلوب في هذا المرتبة إما تصديق متعلق بعقد ينعقد منها ومن نفسها، كقولنا: العقل عقل، ولا ريب في أنه لامتناعه أو لعدم إفادته لا يصلح أن يطلب، أو تصور متعلق بها، فهو من أقسام مطلب "ما" الشارحة، وهو ظاهر، ويدفع الاعتراض بما حققه تلميذه حيث قال: إن الماهية كانت في ذاتها باطلة، لا شيئاً محضاً، وكانت العنوانات يتصور بها عنوانات بلا معنون، فـ«ما» الشارحة يطلب هذا العنوان الذي وضع بإزائه اللفظ، ثم إذا خرجت من كتم العدم، وجاءت من الليس إلى الأليس، حتى تقررت وتجوهرت في نفس الأمر بجعل الجاعل على طريقة القائلين بالجعل البسيط، فالتصديق بذلك التقرر هو المطلوب من الهل البسيط، وهو عبارة عن الهلي البسيط، وطلب التصديق لهذا النحو من التقرر والتقوم ليس طلب ثبوت الشيء لنفسه، حتى لا يصح، أو لا يفيد، كما زعم بعض الأجلة، والتنبيه عليه: أن الماهية التي هي العقل مثلاً، إذا سئل عن تجوهره وتقرره في نفسه، كما يقال: هل العقل، أي هل ماهيته هي العقل، فالجواب: نعم، أي بعض الماهيات المتجوهرة هي العقل، وإذا سئل عن المستحيل، كما يقال: هل ماهيته هي اجتماع النقيضين؟ فالجواب: لا، أي لا ماهية متجوهرة، هي اجتماع النقيضين، والممكن والمستحيل كلاهما متساويان في حمل الشيء بنفسه، فلو كانت طلب التصديق بذلك النحو من التقرر، والمتقوم طلب ثبوت الشيء لنفسه، لم يختلف الجواب بـ«نعم» و«لا»، وإذا اختلف الجواب فبطل ما زعم بعض الأجلة، وتصور تلك الماهية المتقررة التي علم تقومها وفعليتهما، يطلب بـ«ما» الحقيقة، فلا مضائقة في اندارجه تحت الحقيقة، ولا يزاحمه السيد الباقر، وفي المقام أبحاث عجيبة لا تليق بهذا المختصر»
[ضياء العلوم على سلّم العلوم] | البلياوي، (صـ 63-64) | 133 | 1 | 2 | 0 | Loading... | |
[في أنّ الهليّات هي هي اثنان أم ثلاثة]
قالَ زاباريلا في شرح البرهان: «ويضيف أن الأمور التي يُبحث عنها أربعة في العدد، ويُعدّدها: مطلبان بسيطان، ومطلبان مركبان.
فإنه عندما يكون البحث عن شيء واحد بمفرده، يكون السؤال بسيطاً، ولا يمكن أن يكون إلا على وجهين: إذ لا يُبحث في شأن الإنسان بمفرده عن شيء غير "هل الإنسان موجود" [whether man is / هل البسيطة]، و"ما هو الإنسان" [what man is / مطلب ما]. ولكن عندما نبحث في شأن شيئين — أي عما إذا كان هذا في ذاك — يكون السؤال مركباً، ولا يمكن أن يكون كذلك إلا على وجهين: فإما أن نسأل هل الإنسان ضاحك [وهو ما يسميه اليونانيون سؤال tou hoti، وعندنا سؤال quid / هل المركبة]، وإما أن نسأل لِمَ كان الإنسان ضاحكاً [وهو ما يسميه اليونانيون dia ti، وعندنا سؤال propter quid / مطلب لِمَ]»
قلتُ: هذا مشهور المناطقة مدّةَ 23 قرنًا من الزّمان، لاحقهم يقول بما قالَ بهِ سابقهم، لكنّ السّيد الدّاماد قائلٌ بتثليث الهليّات، قال:
«منها مطلب «هل» على أقسام ثلاثة، هل الشيء، وهل الشيء موجود على الإطلاق، وهل الشيء موجود على صفة.
ويشبه أنّ أحقّ ما يسمّى بالهلية البسيطة هو الأوّل. والهلية المركّبة ضربان: بالإضافة، وعلى الإطلاق.
ولو اصطُلح على جعل البسيطة ضربين: [ألف]: بسيطة على الحقيقة، وهي هلية الشيء في نفس ماهية؛ [ب]: وبسيطة على الإضافة وبالقياس، وهي هلية الشيء بحسب الوجود في نفسه؛ والمركّبة هلية الشيء على صفة ـ فلا شطط.
وكأنّ مَن آمن بالجعل البسيط إنّما أذهل نفسه عن التثليث ثقةً بعدم انفصال الوجود عن التقرّر إلّا في اعتبار العقل. فمهما تحقّق الوجود يثبت التقرّر، لكنّ المرتبتين مختلفتان، وللشيء بحسب كلّ منهما لواحق وأحكام، فالإهمال مُغلط في المغايرة العلمية والاعتبارات التصوريّة والإذعانية والاقتناصات الحدّية والبرهانية»
وقالَ في ضياء النّجوم: «أما باقر العلوم فقسمها إلى ثلاثة أقسام حيث قال: مطلب «هل» ينقسم إلى جنسين: بسيط ومركب، ثم البسيط على نوعين: حقيقي ومشهوري، والعقد بحسبه إلى «هل» البسيطي و«هل» =المركبي ثم الهل البسيط إلى بسيطي على حقيقته وبسيطي مشهوري أما الهل البسيط فهو السؤال عن تقرر الشيء في نفسه، وأما الهل المركب فهو سؤال عنه على صفته، ويرجع إلى كون تلك الصفة له، أو كونه على تلك الصفة، والحقيقي من البسيط سؤال عن نفس الشيء بحسب تجوهر حقيقة في نفسها، وتقرر ماهية في تحتها، أعني المرتبة المتقدمة على مرتبة الوجود، وهي الصادر عن الجاعل ابتداء بلا واسطة في لحاظ العقل أصلاً، والمشهوري منه سؤال عن نفس الشيء بحسب مرتبة الوجودية في الكون، أما في نفس الأمر على الإطلاق، أو في الأعيان، أو في الذهن، وهي المرتبة على المرتبة الأولى بلا وسط، فجعل الهل البسيط على نحوين، أحدهما: مشهوري، وهو ما يطلب به التصديق، واعترض عليه السيد الزاهد» ثمّ ذكرَ إشكالَ مير زاهد فراجعه هناك.
وقالَ فضل حقّ في شرحه على الأفق تسفيهًا من الدّاماد: «هذا إحدى وساوسه التي تفرّد بها، ونحن قد حقّقنا فيما سبق غير مرة، ما تضمحل به هذه الوسوسة، وينجلي به هذا الوهم» ثمّ أوردَ إيراداتٍ عليه هناك فراجعها | 124 | 2 | 3 | 0 | Loading... | |
[خاطرة: أنت أنت وليست أفكارك أنت]
من الطبيعي أن تعتري الرجل الباحث عن الحقيقة الشكوك؛ فإذا لم يجعل أفكاره ونظرياته جزءً من هويته، لم يجد بأسًا في أن يتراجع خطوة إلى الوراء، فيعيد النظر في المسألة التي عرض له الشك فيها، أو في المبدأ الذي داخله الشك في صحته. فإذا انتهى به النظر إلى تغيير رأيه، لم يخسر شيئًا؛ لأن ذاته شيء، وأفكاره شيء آخر.
أما من يجعل أفكاره جزءً من هويته، فإنه يبذل غاية وسعه في دفع الشك عنها؛ لأنه يخشى أن يشك فيها أصلًا، فإذا تسلّل إليها الشك، دفعه ولو بالباطل، ذبًّا عن هويته التي غدت تلك الأفكار جزءًا منها. | 43 | 1 | 0 | 0 | Loading... | |
قالَ ساجقلي زاده:
«كما صرح به علي القوشجي في كتابه المسمى بعنقود الزواهر، ورتبه على ثلاثة عقود:
الأول في الوضع، والثاني في الاشتقاق، والثالث في التصريف.
وينبغي للطالب أن يستصحب نسخة منه؛ إذ لم نر له نظيرا في الفنون الثلاثة»
وقالَ حاجّي خليفة:
«عُنقودُ الزَّواهر في نَظم الجواهر في التّصريف، للمَوْلى علاء الدين عليِّ بن محمد المعروف بقوشجي، توفِّي سنة ٨٧٩. قال صاحبُ الشَّقائق : «سمعتُ أنه من تصانيفه، وجَزَم المجدي بأنه له.»
هذا الكتاب قرأتُه في شهرِ 5 الماضي وكانَ كتابًا جليلًا جميلًا، واستعنتُ بجانبِه ببعضِ الشّروح على كتبٍ أخرى، لكن بالجملة كانت التّجربة جميلة.
وهاهنا مخطوطاتٌ متفاوتةٌ في الوضوح للكتاب | 153 | 1 | 2 | 0 | Loading... | |
أنشأتُ قناةً هي أرشيفٌ للكتب والمخطوطات التي أرفعها على القناةِ، بدلًا من أن تُمحى مطلقًا بعدما أحذفها سأحوّّلها هنا. | 179 | 1 | 7 | 0 | Loading... | |
بسم الله الرحمن الرّحيم، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله الكريم، أستغفر الله العظيم من ذنبي، وأوغل في طلب الكريم مطمعي، الله المستعان في كلّ حولٍ وشأن. | 82 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
Sin texto... | 97 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
تقريرٌ قديم حينما كانَ المرءُ محنّكًا مفتونًا بالدّاماد... | 112 | 1 | 0 | 0 | Loading... | |
[تقريرٌ قديمٌ عفى عليه الدّهر تذكّرته حينَ قرأتُ كلامَ الحلبيّ، فأوردتّه للفائدة]
قالَ الحلبيّ:
«والحدوثُ الدهري: مسبوقيَّةُ وجودِ الماهية بعدمِها الصريح المحض المقابلِ لوجودِها في الواقع، مسبوقيَّةً انسلاخية انفكاكية، لا ذاتيَّةً ولا زمانية»
قلتُ: قوله «الدّهريّ»: اعلم أنّ الأوعيةَ ثلاثة كما صرّحَ به المحقّقون: (سرمدٌ، ودهرٌ، وزمنٌ) والدّهرُ هو وعاءُ وظرف الثوابت والمجرّدات كالعقول والمفارقات، ونسبة الثّابتِ إلى المتغيّر.
وقولهُ: «مسبوقيّة»: المسبوقيّة بأن يوجدَ تأخّرٌ وقبليّة، بأن يكونَ للشّيءِ حالةٌ قبليّةٌ العدم، وحالةٌ بعديّةٌ بالوجود.
وقوله: «وجود الماهيّة» أي تحقّق الذات والماهيّة الجوازيّة الإمكانيّة كالمبدعات والكلّيّات العلويّة بالفعل في حاقّ الواقع بفيضِ الجاعل.
وقولُه: «بعدمِها الصّريح المحض» هو تمحّض النفي وعدم الماهيّة في الأعيان، فهو رفعٌ محض لثبوت الماهيّة في ذاك الوعاء.
وقولُه: «المقابل لوجودها في الواقع» قيدٌ احترازيّ عن العدم الذّاتيّ، ومعناهُ أنّه مقابلٌ للوجودِ تقابلًا حقيقيّا، فلا يجامعها في نفس الوعاءَ أبدَ الدّهر.
وأمّا قولُه: «مسبوقيّةً انسلاخيّة انفكاكيّة» فالمسبوقيّة تلزم منها الانفكاك المحض في حاق الواقع ونفس الأمر بينَ ظرفِ الوجودِ وظرف العدم، فإذا انسلخَ عقدُ السّلبِ الدّهريّ حلّ محلّه عقدُ الإيجاب والثّبوتِ في متنِ الأعيان دونَ مجامعةٍ ولا ملابسة. | 199 | 3 | 0 | 0 | Loading... | |
قالَ العلّامة الحلبي في اللّمعة: «اعلم أن الموجود الخارجيّ؛ إما واجب الوجود لذاته، أو ممكن الوجود لذاته.
والممكنُ إن احتاج إلى موضوع ـــ وهو المَحَلُّ المقوِّمُ لِمَا حلَّ فيه ـــ فعَرَضٌ، وإلا فجَوْهَرٌ.»
وفي منهوّاتِ المؤلّف قالَ: «ما ذكره من قبيلِ تقسيمِ الممكن إلى جوهرِ وعرضٍ باعتبارِ احتياجِه إلى مقوّم وعدم احتياجه = مذهب المتكلّمين وطريقة علماء الظّاهر.
وأمّا مذهب المحقّقين من العارفين فالعالمُ كلّه عرضٌ وليسَ شيءٌ منهُ بجوهر؛ لاحتياجِ كلّ جزءٍ من أجزائِه في قيامِه إلى قيوّميّة الحقّ تعالى وتقدّس، وقد صرّح الشّيخ [يعني ابن عربي] قدّسَ الله سرّه في الفتوحاتِ بذلك»
قلتُ: هذا تحريفٌ لمعنى العرض؛ إذ ليسَ العرضُ محضَ الذي يحتاجُ إلى مقوّم بهذا الإطلاقِ العام، بل هذا معَ كونِه حالًّا في موضوع.
ولا أدري أيلتزمون بهذا المعنى الشّنيع الكفريّ أم ماذا، فإن التزموا بهِ فقد جعلوا الممكناتِ أعراضًا قائمةً بموضوعٍ هو الله تقدّس عن إفكهم. | 119 | 2 | 4 | 0 | Loading... | |
RAGIPPASA2269.pdf | 101 | 1 | 0 | 0 | Loading... | |
اللمعة رسالة في مباحث الحدوث والتكليف وخلق أفعال العباد من أجمع رسائل المتأخرين وأحسنها في بيان هذه المباحث. دونكم إياها بنشرة وقف الديانة التركي مع تعليقات العلامة الشيخ زاهد الكوثري رحمه الله تعالى.
مأخوذ من قناة @hidya2024 جزاهم الله خيرًا | 72 | 2 | 0 | 0 | Loading... | |
Sin texto... | 101 | 1 | 0 | 0 | Loading... | |
اللمعة في تحقيق مباحث الوجود والحدوث والقدر وأفعال العباد/ إبراهيم بن مصطفى الحلبي/ محمد زاهد بن الحسن الكوثري/ دار البصائر | 77 | 2 | 0 | 0 | Loading... | |
Sin texto... | 103 | 2 | 0 | 0 | Loading... |

