es
Feedback
عـمـر الـعُـقْـر | الفصوص الياقوتيّة

عـمـر الـعُـقْـر | الفصوص الياقوتيّة

Ir al canal en Telegram

هي قناة أنثُر فيها ما أريد. حسابي على فيسبوك: https://www.facebook.com/umarualuqri

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
338
Suscriptores
+524 horas
+47 días
+3930 días
Archivo de publicaciones
«الطّريقُ الثاني، طريق الشرط: وهي أنّه لو كان الحكم على الشّيء مشروطًا بتصوّره بوجهٍ ما لصدقَ قولنا لا شيء من المجهول المطلق
«الطّريقُ الثاني، طريق الشرط: وهي أنّه لو كان الحكم على الشّيء مشروطًا بتصوّره بوجهٍ ما لصدقَ قولنا لا شيء من المجهول المطلق دائمًا بمحكومٍ عليه دائمًا، والتّالى باطلٌ فهكذا المقدّم. بيان الملازمة كونُ انتفاء المشروطِ دائمًا بانتفاء الشرط دائمًا. وبيان بطلان التّالى أنّ المحكوم عليه في هذه القضيّة إن كان معلومًا باعتبارٍ ما لم يكن مجهولًا مطلقًا، والكلام فيه، وإن كان مجهولاً مطلقًا يكون المجهول المطلق دائمًا محكومًا عليه في الجملة، وقد كان ليسَ بمحوكٍ عليه دائمًا، هذا خلف.»

«وقرروا تلكَ الشبهة على طرقٍ شتّى، ومرجعُ الكلّ إلى طريقين: الأول: طريق العكس. ويدعي أنه لو صدق قولكم كل محكوم عليه معلوم باعتبار ما بالضّرورة، لصدق قولنا كل مجهول مطلقاً لا يمكن الحكم عليه، والتالي كاذب، فكذا المقدم. وبيان الملازمة أنه يلزم من صدق القضيّة الأولى صدق القضية الثانية؛ لانعكاسها إليها بعكس النقيض. وبيان بطلان التالي: أن المحكومَ عليهِ فيها إن كان مجهول مطلقاً يصدق بعض المجهول مطلقاً [و]يكون محكوماً عليه، وقد كان كل مجهول مطلقاً لا يكون محكوماً عليه بالضرورة، هذا خلف. وإن كان معلوماً باعتبارما، وقد ثبت أن كل معلوم باعتبار يصح الحكم عليه، فينتج القياس المركب منهما: أن المحكوم عليه في هذه القضية يصح الحكم عليه، وقد كان يمتنع الحكم عليه، هذا خلف. ــــــــــــــــ «فتح الأمر المغلق في مسألة المجهول المطلق» الإمام طاشكبرى زادة، مخطوطٌ، مكتبة ولي الدين أفندي [3238]، (أ/97)

كان الأستاذ الحاج جواد آملي يقول: «لم يخلق الله تعالى أقلّ من اليقين ولا أجلّ من اليقين». ـــــــــــــــــــ شرح علي رضائي الطّهرانيّ على رسالة البرهان للطباطبائيّ.

ويرى ابن سينا، ويتبعه بعض المحدثين، أن البرهنة على المبادئ تنتمي إلى الفيلسوف الأول؛ فإذا كان أرسطو قد برهن عليها أحياناً في علم الطبيعة، فقد برهن عليها بوصفه فيلسوفاً أولاً لا بوصفه طبيعياً. والأساس: لأن الوجود يتبع الماهية من حيث هي ماهية؛ والماهية من حيث هي هي تنتمي إلى الفيلسوف الأول؛ فإذن الوجود كذلك؛ ومن ثم فإن البرهنة عليه تنتمي إلى الفيلسوف الأول. ———————————————- Galileo’s Logical Treatises, (pp 90)

«هل يجب أن تكون المبادئ معلومة سلفاً بالفعل أم بالقوة؟ لنتيجة الأولى: يجب أن تكون المبادئ الخاصة لعلم برهاني معلومة سلفاً بالفعل؛... حيث يُعلِّم أرسطو أن النتيجة لا يمكن فهمها إذا لم تكن مبادئها معلومة سلفاً؛ ولأن مثل هذه المبادئ هي العلة الفاعلة للعلم؛ فإذن لا يمكن أن يوجد علم تام بالفعل إذا افتُقرت المعرفة السابقة بتلك المبادئ. وبرهان التلازم: لأن العلة والمعلول متضايفان؛ والمتضايفان بحيث لا يمكن أن يُفهم أحدهما بالفعل ما لم يُفهم الآخر كذلك؛ فإذن [يجب أن تكون المبادئ معلومة سلفاً بالفعل].»

«فإن قلت: وما القول في المبادئ الأولية وأكثرها شمولاً؟ أجيب: في مثل هذه المبادئ لا ضرورة للمعرفة السابقة بالحدود الاسمية؛ أولاً لأن المبادئ الأولية يمكن إدراكها وفهمها دون تلك المعرفة السابقة، كما هو ظاهر في العلوم الابتكارية؛ وثانياً لأنه لا يُحتاج إلى معرفة سابقة موجهة أو فاعلة لإدراك المبادئ الأولية.»

«بناءً على ما سبق، أقرر أنه يجب على المرء أن يعرف سلفاً ليس فقط وجود المبادئ، بل أيضاً الحدود الاسمية لألفاظها. ويُبرهن على ذلك من أرسطو، الكتاب الأول من «التحليلات الثانية»، النصان «٥» و«١٤»، حيث يعلم هذا صراحة. ثانياً، من جهة العقل: لأن معرفة الوجود تفترض مسبقاً معرفة معاني الألفاظ؛ فإذن، لكي نعرف أن المبادئ الأولية صادقة، يجب أن نعرف سلفاً ما تدل عليه ألفاظها. وفضلاً عن ذلك، فهذا هو تعليم ابن رشد ويحيى النحوي وثامسطيوس في النص «١٤».» ———————————————- Galileo’s Logical Treatises, (pp 88)

السّؤال الأوّل: هل يجب أن يُعرف مسبقاً لكل مبدأ «هل هو صادق؟» ــــــــــــــــــــــــــــــــــ [١] يبدو أنه لا يجب؛ [أ] وذلك لأن المرء قد يحصل على علم تام بنتيجة ما من مبادئ خاصة ومباشرة دون أي معرفة مسبقة بالمبادئ الأولية؛ فإذن [لا يلزم سبق المعرفة بجميع المبادئ]. وكذلك [ب] لأن العلوم الخاصة لا تعلم وجود المبادئ الأولية قبل البدء بها، ومع ذلك فإنها تملك علماً تاماً بنتائجها؛ فإذن لا يُشترط العلم بصدق المبادئ الأولية. [٢] النتيجة الأولى: يجب أن تكون المبادئ الأولية معلومة سلفاً بوجه ما إذا أُريد للنتيجة أن تُفهم فهماً تاماً؛ وذلك لأن النتيجة لا يمكن أن تُعرف معرفة تامة ما لم تكن جميع المبادئ التي تضبطها والتي تتوقف عليها بوجه ما معلومة؛ والنتيجة تتوقف بوجه ما على المبادئ الأولية؛ فإذن [يجب أن تكون المبادئ الأولية معلومة سلفاً]. [٣] النتيجة الثانية: يجب أن تكون المبادئ القريبة والمباشرة معلومة سابقاً إذا أُريد للنتيجة أن تُعرف؛ إذ يقول أرسطو في الكتاب الأول من «التحليلات الثانية»، الفصل الثاني: «إن الذي لأجله يكون الشيء على حال ما، ينبغي أن يكون هو نفسه على حال أشد»؛ وبما أن النتيجة تُعرف بفضل المبادئ؛ فإذن يجب أن تكون المبادئ أنفسها معلومة بوجه أشد. [٤] فإن سألت: بأي وجه تُعرف المبادئ الأولية؟ فالجواب: تُعرف بعدد ما هنالك من أصناف مختلفة للمبادئ. فبعضها مبادئ أولية وأكثرها شمولاً، وهذه تُدرك بمجرد معرفة حدودها، كمبدأ: «الكل أعظم من الجزء». وبعضها يُعرف بمجرد العلم الحسي، كمبدأ: «النار حارة». وبعضها يُعرف عن طريق الاستقراء، والقسمة، والقياس الشرطي، كمبدأ: «كل تعليم وتعلم ذهني فبعلم قد سبق». وبعضها يُعرف عن طريق التجربة، ومن هذا القبيل المبادئ الطبية، كقولهم: «الأضداد تعالج بالأضداد». وبعضها الآخر يُعرف بمجرد العادة، كمبادئ العلم الخُلُقي؛ إذ لا يمكننا فهمها ما لم نمارسها بأنفسنا. [٥] وأما الرد على الحجج: فالجواب على الحجة الأولى [١أ] ظاهر مما ذُكر في النتيجة الأولى [٢]. [٦] والرد على الثانية [١ب]: أقول أولاً إن العلوم الخاصة لا يُقال إنها لا تعلم هذه المبادئ سلفاً بمعنى أن العلم بها غير مطلوب، بل لأنها مفترضة كأمور بينة في هذه العلوم. أضف إلى ذلك أن كل من يتعلم هذه العلوم يجب أن يكون على استعداد بحيث إنه متى عُرضت عليه المبادئ البينة، أذعن لها فوراً. وأقول ثانياً: إن المبادئ الأولية من حيث هي عامة تنتمي إلى الميتافيزيقا (الفلسفة الأولى)، ولكن عند تطبيقها على مادة بعينها، فإنها تنتمي إلى العلوم الخاصة. ———————————————- Galileo’s Logical Treatises, (pp 87)

حول إمكان اكتساب التصورات "وبيانه: أن للشيء معرفة بذاته، ومعرفة بذاتياته، ومعرفة بعرضياته، و معرفة بأشباهه و نظائره، وأحدها أتم من الآخر، كمراتب النور في الظهور والخفاء. ومثاله في المحسوسات أن رجلا يرى شخصا من بعيد، فيعلم أنه جسم كثيف و لا يعلم أنه حجر أو شجر أو حيوان، فمعرفة ذلك الشخص معرفة عامة مبهمة ناقصة محتملة لهذه الأنواع، وبعدما وجده متحركا، يعلم أنه حيوان، فهذه معرفة أخص و أكمل بلا حدوث تفاوت في ذلك الشخص، وكذا إن علم بالوقوف على أثر آخر أنه إنسان أو فرس، وبعده أي صنف، وبعده أي شخص، وتحصيل هذه المعرفة و استكمالها في ذهن ذلك الرجل بسبب الوقوف على المخصصات واحدة بعد واحدة لا يقتضي أن يكون لذلك الشخص وجودٌ عام في وقت، ويكون بعده بالتدريج وجود خاص، و مع ذلك لا يقتضي أن يكون الرجل في بعض الأحوال مخطئًا ومعرفته غير مطابقة للواقع، وبعد ذلك مصيبا ومعرفته مطابقة للواقع. و كذا إذا لم يعرف رجلٌ النارَ، وأحس أولا الدخان، وعلم النارَ مصدرَ الدخان،و أحس بعده نور النار، وعلم أن مصدر الدخان مضيء، وأحس بعده حرارتها،وعلم أنها مُسخّنة، وبعد ذلك شاهد جرمها، فلا محالة تكون معرفته في التزايد إلى أن يصل إلى معرفة الحقيقة، وإذا كان حال المعارف هكذا، جاز أن يكون شيء معروفا بمعرفة عامة وناقصة، ومجهولا من جهة الخصوص والكمال،ومطلوبا من جهة أنه بالذات شيء واحد، ليكون بالوجه المحمول أيضا معروفا ليُعرف بعد الوجدان أن المطلوب هو الشيء الذي كان معروفا بوجه،فلا يرد نقض على القاعدة، ويزول الشك الأولي بالكلية." -أساس الإقتباس-(بتصرف يسير)

اننا لو فَهمنا ما معنى ان نَعقِل لَما كانت هناك حَاجةٌ لتَقسِيم المَناهج المعرفية الى (عقلية حسية تجريبية...) لأن معنى ان تَعقِل هو ان تُدركَ الأمور على ما هي عليه في نَفسِ الأمر سَواءٌ كان ذلك بالحس او بالتجربة او بغيرهما، سيُسمَّى تَعقُّلًا -مُستفاد من الدكتور محمد ناصر

اعلم رحمكَ الله أنّ كتاب التّحليلات الثانيّة أو كتاب البرهان كان اسمهُ حقيقةً كتاب البرهانِ والحدّ، ولكن سقطَ الحدّ وبقيّ البرهان. وهنا يُشكلُ الطّالبُ الفطن بقاء البرهان وسقوط الحدّ، ويتساءل عن لمّيةِ ذلك، ولمَ لم يسقط البرهان ويبقى الحدّ في الإسم؟ أجيبَ بثلاثةِ وجوهٍ من جياد الأفكار: 1. لأنّ التّصديقَ أشرفُ من التّصوّر؛ فليسَ التّصوّر إلّا ممهّدًا لحصول التّصديقَ، وليسَ التصوّر مطلوبًا لمحضِ ذاته هكذا بل من حيث هو داخلٌ في التّصديق، ولمّا كانَ البرهانُ من قبيل التّصديق، والحدّ من قبيل التّصوّر، ناسبَ ذلك أن يبقي الأشرف ويسقط الأقلّ شرفًا. 2. لمّا كان التّصديقُ فرعَ التّصوّر، وكان التّصوّر علّةً معدّةً للتصديق، فإنّ البرهان يدلّ على الحدّ بلا شكّ، فكلّ برهانٍ يحتاجُ للحدّ ولا عكس، فلمّا تضمّن البرهان الحدّ أغنى ذكر البرهان عن ذكر الحدّ. 3. كثيراً ما يصعب الوصول إلى الذاتيات فيُستعاض عنها بالفصول المشهورية أو أخص اللوازم، وهذا التعسر قلل من قيمة الحد وجعل الأولوية للبرهان في التسمية. والحمدُ لله ربّ العالمين.

أراك أيّها التّيْسُ وأنت تقول: العقل عندكم هو عقل الفلاسفة والمتكلّمين، وأقول لك: نعم بكلّ تأكيدٍ 🥀

وبعد أن عكّر المرء لسانه وباله بذكر أولائك الرّعاع الهذّاء: قولوا لا إله إلّا الله 🥀

Repost from أيمن
مناجاة (لا إله إلا الله) للشيخ الحبيب عبد القادر عكاري

وقد رأيت أحدهم يلحق بعد شتمه الأحناف أثرًا مفاده أنّ ابن الزاني لا يروي الحديث، فبالله هل أولاء رجالٌ يجوزُ أن يحدّثوا أم ثلّةٌ من متعثكلي العقل غايتهم في الحياة أن يُستعبدوا ويخضعوا ويُذلّوا؟!

وإن سألتني عن الحشوية قلت: لم أرى أخبث وأكذب وأفجر من الحشوية وكأنّ الله جعلَ عقول النّساء أكمل منهم، ولم أرى منهم -من أهل ال
وإن سألتني عن الحشوية قلت: لم أرى أخبث وأكذب وأفجر من الحشوية وكأنّ الله جعلَ عقول النّساء أكمل منهم، ولم أرى منهم -من أهل الحديث إلى الآن- رجلًا فيه مسحةُ عقلٍ، وإنّما هو الكذب والخبث والنوك، أخذوه سلفًا عن سلف.

الله سرٌ الهوى في القلبِ يودعهُ من الذي يا لئيمَ اللومِ يمنعهُ يا لائمي كفّ قلبُ الصبّ يوجعهُ من الملام وليس اللّومُ يردعه سألتكَ الله إنّ اللومَ يصدعهُ محّضتنى النّصح لكن لستُ أسمعه إنّ المحبّ عن العذّال في صمم ـــــــــــــــــــ تسبيع البردة للإمام البيضاوي رضي الله عنه.

هل عملت الطريقة مع أحد؟ وهل واجهتكم مشاكل؟

- التقليد في العلوم الطبيعية الحديثة - هل يصح النقض العقلي لمزاعم العرفاء - منهج دراسة العلوم العقليّة لأبناء الفقراء