شيماء مصطفى
Ir al canal en Telegram
بوت تواصل: @Shimaa1234567_bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
491
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
491
حسبنا الله ونعم الوكيل
ربط الله على قلبك صغيرتي، ورحم أباك وأنس وكل الشهداء..
https://youtube.com/shorts/gJdCYP8gB2g?si=aMBaqgbsZmNaXTTV
491
قصف مدفعي يستهدف بلدة الفخاري شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
6 جرحى بنيران إسرائيلية في غزة منذ الصباح.
491
يحسن الاطلاع على بعض الوثائقيات والقصص الواقعية التي تجسد هذه المعاناة، والتي تجلي أبعادها القابعة في تفاصيل كل شيء، فالصهاينة بهذه الحواجز والتقسيم يساومون الناس بمرضهم وأبنائهم ولقمة عيشهم واستقرارهم وأرضهم وحقهم وحريتهم.
ويمكن الاطلاع على جانب جيد من هذه المعاناة من خلال المسلسلات الفلسطينية التي اقترحتها من قبل.
491
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
لا بد أن يفهم الجميع ما الذي يجري في السودان، وأن يعرفوا إجرام عصابات الدعم السريع ومن وراءها، وأن يسعوا إلى تفعيل القضية إعلاميا في مختلف الأوساط، وأن يكون هناك توجه إغاثي كبير لسد الاحتياجات من جهة المؤسسات والمنظمات والأفراد
اللهم ارحم أهل السودان وفرج عنهم
#الفاشر_تموت_جوعاً
491
Repost from قناة ساري عرابي
(2)👆
مثلاً: قريتنا محاصرة من ثلاثة اتجاهات: من الغرب معسكر عوفر المقام على أكثر أراضي القرية خصبًا ونماء، من الجنوب طريق التفاف محمي بأسلاك ودوريات وأجهزة استشعار يمنعنا من الوصول إلى زيتوننا فيه، ومن الشرق مستعمرة عطروت الفاصلة بيننا وبين القدس، وتبقى القرية مفتوحة فقط من الشمال على رام الله والبيرة، وهو أمر خانق على المستوى الفردي فلا يمكنني أن أجد فضاء طبيعيًّا للمشي أو التأمل أو الاختلاء، ومدمّر اقتصاديًّا ومدنيًّا لانعدام مجال التوسع العمراني واستحالة إنشاء اقتصاد زراعي.
الكثير من القرى جرف الاحتلال أراضيها الزراعية، واقتلع زيتونها كما فعل أخيرا في قرية المغير/ رام الله، والمستوطنون ومليشياتهم كفتية التلال يمنعون الفلسطينيين من العمل والزراعة والتحرك في المجال الحيوي في جبال ووديان وسهول الضفة الغربية.
والناس خارج الضفة الغربية يسمعون بمناطق (أ A، ب B، ج C)، لكن لا يعرفون مدلولاتها ولا ما يتأسس عليها. هذا تقيسم وفق اتفاقية أوسلو، بحيث إنّ أكثر أراضي الضفة الغربية هي مناطق (ج C)، تخضع لسيطرة الاحتلال أمنيًّا ومدنيًّا، والبناء فيها ممنوع، وما يبنى فيها يهدم (قريتنا ما تبقى منها بعد المصادرة أكثره ج C)، وقد تحولت هذه المناطق في عموم الضفة إلى مجال حيوي للمستوطنات، حتى منشآت زراعية بسيطة فيها مثل كرفانات يهدمها الاحتلال، وأمّا مناطق ب B فيفترض أن الصلاحيات المدنية فيها للسلطة والأمنية للاحتلال إلا أن الاحتلال مدّ صلاحياته المدنية أخيرًا إليها ليبدأ عمليات الهدم ومنع البناء فيها إذا أراد، ومناطق أ A، التي هي الأقل في إطار هذا التقسيم، ويفترض أن الصلاحيات الأمنية والمدنية فيها منحصرة في السلطة؛ لكنه منذ العام 2002 أرجع صلاحيته الأمنية إليها: قيقتحمها ويقتل فيها ويعتقل منها ويهدم منازل إذا أراد، ويدرس مد صلاحياته المدنية إليها أيضًا.
يعني دون سقف القتل الواسع والدمار الشامل وقبل الإبادة الجماعية، لم تكن حياة الفلسطينيين وردية، ثمّة أوجه من المعاناة غير مرئية لإخينا العربي الذي يحب أن يستصغر معانتنا لأسباب غير مفهومة في الحقيقة!
وهذا طبعًا شرح موجز، باختصار مخلّ جدًّا!
491
Repost from قناة ساري عرابي
(1)
يسألني بعض الإخوة العرب إن كنتُ ممنوعًا من دخول القدس والصلاة في المسجد الأقصى، وهذا السؤال جيد، لأنّه يكشف عن انتباه لأوجه من المعاناة غير المرصودة لمن لا يعيش تلك المعاناة لأنّها لا تُدرك تمامًا إلا بالمعايشة وتستعصي على الحكاية الوافية، ويصعب استيعاب تفاصيلها وفهمها لكثرتها وشدة تداخلها.
ويكفي فقط التنويه إلى التقسيم الاستعماري الكبير الذي قسّم الفلسطينيين داخل فلسطين إلى أربعة أقسام كبرى، لها ظروفها وقوانينها وأوضاعها المختلفة جدًّا، وهي القدس، والضفة الغربية، وقطاع غزّة، والأراضي المحتلة عام 1948 (التي يسميها العالم وإخواننا العرب "إسرائيل").
علمًا بأنّ تسميات الضفة الغربية وقطاع غزة، هي تسميات سياسية، نجمت عن النكبة، بعدها صار ما كان يعرف بوسط فلسطين ضفة غربية للملكة الأردنية الهاشمية، وغزّة بمحيطها خاضعة للإدارة المصرية، والقدس (شرقيها) أصلاً كانت جزءًا من الضفة الغربية حينما كانت تابعة للأردن.
يحمل فلسطينيو الـ 48 جنسيات إسرائيلية، فقدرتهم على الحركة والتنقل أوسع من بقية الفلسطينيين، وبطبيعة الحال يمكنهم دخول الضفة الغربية والقدس، ويحمل فلسطينيو القدس (داخل الجدار) هويات إقامة ويعدهم الاحتلال أردنيين مقيمين في القدس وقدرتهم على الحركة كقدرة فلسطينيي الـ 48 تقريبًا، أهل الضفة الغربية لا يمكنهم الدخول إلى 48 ولا غزة ولا القدس ولا السفر عبر المطار ولا الوصول إلى البحر أو الموانئ ومنفذهم الوحيد للعالم هو الجسر مع الأردن، ومن يدخل منهم القدس أو الـ 48 فبتصاريح خاصة للعمل أو العلاج، أو بسماح حسب السن والجنس (ذكر، أنثى) للصلاة في الأقصى، ويستثنى من ذلك من لا تنطبق عليه المعايير الأمنية أو العُمرية (كل هذا أو أكثره مع استثناءات محدودة توقف بعد السابع من تشرين/ أكتوبر)، وقطعًا لا يمكن لهم الوصول إلى غزة، فلسطينيو غزة لا يمكنهم الوصول إلى شيء مما ذكر مع استثناءات محدودة جدًا (مثل أعداد من مسيحيي غزة لزيارة بيت لحم والقدس، وبعض الحالات المَرَضية) وهذا كله توقف كذلك بعد السابع من تشرين/ أكتوبر. فيكون لقاء فلسطيني من الضفة بفلسطيني من غزة في أي مكان في العالم أسهل من لقائهما في فلسطين، وتكون زيارة عربي إلى القدس والأقصى أسهل من قدرة فلسطيني مجاور للأقصى.
بالنسبة للقدس، قسمها الاحتلال إلى داخل الجدار، ومن كان داخله يحمل البطاقة المقدسية، وخارج الجدار ومن خارجه لا يحمل البطاقة المقدسية، وهذا على أساس إحصاء وقع بعد احتلال الضفة الغربية ومنها شرقي القدس عام 1967، فيمكن لمن كان داخل الجدار أن يزور من كان خارجه، بينما العكس غير ممكن، وأنا أعيش في قرية من ضواحي القدس وقعت خارج الجدار فلا يمكنني الدخول إلى داخل الجدار إلا بتصريح خاص لا يُعطى لي لأنني معتقل سابق وممنوع أمنيًّا.
الذين هم داخل الجدار أيضًا لهم معاناتهم الخاصة، منها صعوبة البناء والتمدد العمراني بسبب القيود الاحتلالية، في حين أن من لا يثبت سكنه داخل الجدار رغم عجزه عن البناء تسحب منه بطاقته، مع استثناء واحد وهو أنّ الاحتلال سمح لهم بالبناء في منطقة خارج الجدار بين القدس ورام الله تُدعى "كفر عقب" وهذه منطقة (مُحيرة) داخلة في أراضي السلطة ولكن سكانها من حملة بطاقة القدس، وتفاصيل أوضاعها والحياة فيها لا مجال لذكرها الآن.
بعض المناطق لها وضع خاص، مثلاً: قرى بيت اكسا، والنبي صمويل، واقعة في شمالي غرب القدس حيث تقع قريتي، وأهلها لا يحملون هوية القدس، ولكنهم فصلوا عن الضفة والقدس، بحيث لا يمكنهم دخول القدس "قانونيًّا" ولا يمكن لأهل الضفة ولجيرانهم في شمالي غرب القدس الدخول إليهم، ولكنهم (أي سكان هاتين القريتين) يمكنهم الخروج منهما إلى بقية مناطق الضفة، وأخيرًا سيعطيهم الاحتلال بطاقات خاصة لقراهم! وقد يشترط مقابل ذلك إثبات سكنهم في قراهم، قرية مثل برطعة في جنين مقسومة نصفين، نصف ضفة ونصف 48، العائلة الواحدة منقسمة على هذا الأساس بحقوق وظروف مختلفة!
الحركة داخل الضفة الغربية نفسها صعبة جدًا، بسبب الحواجز التي تفصل مناطقها الكبرى عن بعضها، وبسبب الحواجز على القرى والبوابات الحديدية التي تفتح وتقفل على القرى، وبسبب حواجز المستوطنين واعتداءاتهم على سيارات الفلسطينيين. مثلاً قرية بيتين ملتصقة بمدينة: البيرة/ رام الله، بحيث لا يحتاج العبور إليها إلا خطوة واحدة فقط (خطوة فقط فعلاً، فحجة بلهجتنا نحن الفلسطينيين)، ولكن عند إغلاق هذا الحاجز، سيضطر الناس إلى التفاف طويل جدًّا قد يكون عليه حاجز أيضًا.
أراضينا الزراعية وامتدادات قرانا من جبال ووديان قد لا نستطيع الوصول إليها بسبب:
1.الطرق الالتفافية.
2. المعسكرات.
3. المستوطنات.
4. الحواجز والبوابات. 👇👇
491
اليونيسف: السودان يواجه أكبر أزمة إنسانية وأكثرها تدميرا في العالم وأطفاله يدفعون الثمن.
491
الدفاع المدني في غزة:
لا تغيير على الأرض سوى دخول عدد من الشاحنات لا تلبي احتياجات السكان المنكوبين في القطاع.
الكارثة الإنسانية في القطاع مستمرة ونعمل بإمكانات شبه معدومة وسط دمار هائل.
491
Repost from براء !
من كان قائما بواجب الوقت في الحرب، من شيخ، أو عالم، أو مثقف، أو مؤسسة، أو جمعية، أو مدرسة علمية.. فهو الأولى بالدعم، أو سماع الكلمة، أو الحفاوة والتصدير..
ولتبقَ حجج الغياب، وأعذار التخلّف، والحكمة وراء التخفّي.. مجموعة كلها في "خدور" أصحابها، من خذل الناس في الشدة، لم يلتفتوا إليه وقت الرّخاء.
491
ابتهال الرائعة🤍
هذا النموذج الذي ترك "حلما" لكثر لأجل القضية والمبدأ والأخلاق..
لقاء مهم، أنصحكم بمشاهدته🌸
https://youtu.be/_h3jPw3BtOA?si=6XmU0FKALvW7w5ol
491
"قصف مدفعي وإطلاق نار من آليات الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة غزة"
ضمن سلسلة الخروقات المتتالية من الكيان اللعين الغادر.
491
Repost from براء !
سألني عدد كبير من الشباب الحريص على جراح أمته، وهموم المسلين فيها، عن جهة ثقة توصل الأموال والمساعدات لأهل الفاشر في السودان المنسي، فدونكم جهة أعرفها وأثق بها:
https://t.me/sanabel_alsudan/1986
وهذه قناة لإيصال صوت السودان المكلوم المكتوم:
https://t.me/sawt_alsudan
وما أكثر الجراح في الأمة، الحمل ثقيل يا شباب!
491
Repost from شِرْعَة | محمد وفيق زين العابدين
"لكن حمزة لا بواكي له"!
كلما قرأت خبرًا عن السودان، تذكرت هذا الحديث للنبي صلى الله عليه وسلم حين مات عمه رضي الله عنه وبكاه!
في زمننا هذا، لا يُعترف بالمأساة إلا إذا التقطتها الكاميرات، أما إذا ظُلم الناس في صمت، ونزفت دماؤهم بعيدًا عن الشاشات؛ فما ماتوا لأنهم ما وجدوا أصلًا ووجعهم كأنه لم يكن!
هذا هو حال السودان من شهور طويلة.. معاناة بلا كاميرات تنقلها، وصرخات بلا ميكروفونات تُسمِعها، وأرواح تُزهق في صمت بعيدًا عن ضجيج العالم.
من مراعاة شعور إخوانك ألا تغفل عنهم وأن تستشعر ما هم فيه من بلاء، هذا أقل ما يمكن أن نفعله، إن سميناه "فعل"!
تأمل، كيف أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرضَ أن يموت حمزة رضي الله عنه دون أن يجد من يبكيه.. كأن الحزن على المسلم إذا مات حقُّ له، وكأن نسيانه ظلم يُضاف إلى ظلم قتله، فحق المسلم أن يُعان ويُكرّم ويُذكر بالخير ويُواسى ويُدعى له.
وحسبنا أن الله يرى حين تتعامى الأبصار، ويسمع حين تصم الآذان.. اللهم ارحم أهل السودان وغزة وتركستان، واجبر كسرهم وكن لهم عونًا ونصيرا.
491
أهل غزة: أمة الشفعاء!
أنصحكم بمشاهدة هذا اللقاء🌸
https://youtu.be/8vXL6jHIvOY?si=MI8INE8B9P05EVA6
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
