en
Feedback
قَنبَر

قَنبَر

Open in Telegram

أنَّى سَاوَوكَ بِمَن نَاوَوكَ وَهَل سَاوَوا نَعلَي قَنْبَر ؟!

Show more
366
Subscribers
-124 hours
+37 days
+2130 days
Posts Archive
« وَلَا يَتَخَيَّل أَنَّ التَّوبَةَ قَولٌ بِاللِّسَانِ وَعَزمٌ بِالجَنَانِ فَقَط، بَلِ اللَّازِمُ عَلَى السَّالِكِ أَنْ يُكَرِّرَ التَّوبَةَ مَعَ غَايَةِ التَّضَرُّعِ، وَاللَّجَإِ إِلَى اللَّهِ، وَالبُكَاءِ مِنْ خَوفِهِ، وَالخَشيَةِ لَهُ، إِلَى أَنْ تَحصُلَ أَمَارَاتُ القَبُولِ وَيَصِيرَ لُزُومُ الطَّاعَةِ، وَاجتِنَابُ المَعصِيَةِ، وَنَفيُ خَوَاطِرِهَا مَلَكَةً رَاسِخَةً، وَبَيِّنَةً جَازِمَةً غَيرَ فَاسِخَةٍ، ثُمَّ يَسكُنُ إِلَى اللَّهِ، وَيُخبِتُ إِلَيهِ، وَيَنقَطِعُ مَعَ المُتَوَكِّلِينَ عَلَيهِ »
رِسَالَة فِي آدَاب المُجَاوَرَة (مُجَاوَرَةُ مَشَاهِدِ الأَئِمَّةِ) مِن أَمَالِي العَلَّامَة المِيرزَا حُسَين النُّورِيّ الطَّبَرسِيّ (قُدِّسَ سِرُّهُ الشَّرِيفُ) حَرَّرَهَا وَنَقَلَهَا إِلَى العَرَبِيَّةِ تِلمِيذُه العَلَّامَة الشَّيخ مُحَمَّد الحُسَينِ آل كَاشِف الغِطَاء (قُدِّسَ سِرُّهُ الشَّرِيفُ)

زِيَارَةُ أَمِينِ اللّٰهِ ثُمَّ قَالَ البَاقِرُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): « مَا قَالَ هَذَا الكَلَامَ وَلَا دَعَا بِهِ أَحَدٌ مِ
زِيَارَةُ أَمِينِ اللّٰهِ ثُمَّ قَالَ البَاقِرُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): « مَا قَالَ هَذَا الكَلَامَ وَلَا دَعَا بِهِ أَحَدٌ مِنْ شِيعَتِنَا عِنْدَ قَبْرِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَوْ عِنْدَ قَبْرِ أَحَدِ الأَئِمَّةِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) إِلَّا رُفِعَ دُعَاؤُهُ فِي دَرَجٍ مِنْ نُورٍ، وَطُبِعَ عَلَيْهِ بِخَاتَمِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ)، وَكَانَ مَحْفُوظًا كَذَلِكَ حَتَّى يُسَلَّمَ إِلَى قَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَيُلْقِي صَاحِبَهُ بِالبُشْرَى وَالتَّحِيَّةِ وَالكَرَامَةِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ».
مَفَاتِيحُ الْجِنَانِ

وَرَدَ فِي التَّوْقِيعِ الشَّرِيفِ عَنْهُ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ الشَّرِيفَ): « وَلَوْ أَنَّ أَشْيَاعَنَا وَفَّقَهُمُ اللّ
وَرَدَ فِي التَّوْقِيعِ الشَّرِيفِ عَنْهُ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ الشَّرِيفَ): « وَلَوْ أَنَّ أَشْيَاعَنَا وَفَّقَهُمُ اللَّهُ لِطَاعَتِهِ عَلَى اجْتِمَاعٍ مِنَ الْقُلُوبِ فِي الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ عَلَيْهِمْ، لَمَا تَأَخَّرَ عَنْهُمُ الْيُمْنُ بِلِقَائِنَا، وَلَتَعَجَّلَتْ لَهُمُ السَّعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنَا عَلَى حَقِّ الْمَعْرِفَةِ وَصِدْقِهَا مِنْهُمْ بِنَا، فَمَا يَحْبِسُنَا عَنْهُمْ إِلَّا مَا يَتَّصِلُ بِنَا مِمَّا نَكْرَهُهُ وَلَا نُؤْثِرُهُ مِنْهُمْ ».
الاحتجاج، للشَّيخ الطَّبرسيِّ | ج٢ - ص٣٢٥ .

+1
سلطاني_الغريب_الملا_محمد_باقر_الخاقاني_هيئة_شباب_علي_الأكبر_عليه.m4a11.46 MB

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): « لَا يَكُونُ الْعَبْدُ مُؤْمِنًا حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ، وَمِنْ وُلْدِهِ، وَمَالِهِ، وَأَهْلِهِ».
الأمالي للطّوسيّ | ص٤١٦.

رُوِيَ عَنْ رَسْولِ اللّٰهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أنهُ قَالَ: « أَقْرَبُكُمْ غَدًا مِنِّي فِي اَلْمَوْقِفِ أَصْدَقُكُمْ لِلْحَدِيثِ، وَآدَاكُمْ لِلْأَمَانَةِ، وَأَوْفَاكُمْ بِالْعَهْدِ، وَأَحْسَنُكُمْ خُلُقًا، وَأَقْرَبُكُمْ مِنَ اَلنَّاسِ» .
الأمالي للطّوسيّ | ص٢٢٩.

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «كَانَ جَبْرَئِيلُ إِذَا أَتَى النَّبِيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) قَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ قَعْدَةَ الْعَبْدِ، وَكَانَ لَا يَدْخُلُ حَتَّى يَسْتَأْذِنَهُ! ».
علل الشرائع | ج١- ص٧، كمال الدين، ج١- ص٨٥.

جاءَ في وَصِيَّةِ رَسُولِ اللّٰهِ (صَلَوَاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ) لِأَمِيرِ المُؤمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) : « يا عَليُّ، أنِينُ المُؤمنِ المريضِ تَسبيحٌ و صِياحُهُ تَهليلٌ وَ نَومُهُ عَلى الفِراشِ عِبادَةٌ وَ تَقلُّبهُ مِن جَنبٍ إلى جَنبٍ جِهادٌ فِي سَبيلِ اللَّهِ، فَإن عُوفِيَ يَمشِي فِي النَّاسِ وَ مَا عَليهِ مِن ذَنبٍ »
من لا يحضره الفقيه | ج٤ - ص٣٥٢.

« اللَّهُمَّ وَمَتَى وَقَفْنَا بَيْنَ تَقْصيرٍ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا، فَأَوْقِعِ النَّقْصَ بِأَسْرَعِهِمَا فَنَاءً، وَاجْعَلِ التَّوْبَةَ فِي أَطْوَلِهِمَا بَقَاءً، وَإِذَا هَمَمْنَا بِهَمَّيْنِ يُرْضِيكَ أَحَدُهُمَا عَنَّا، وَيُسْخِطُكَ الآخَرُ عَلَيْنَا، فَمِلْ بِنَا إِلَى مَا يُرْضِيكَ عَنَّا، وَأَوْهِنْ قُوَّتَنَا عَمَّا يُسْخِطُكَ عَلَيْنَا، وَلَا تُخَلِّ فِي ذَلِكَ بَيْنَ نُفُوسِنَا وَاخْتِيَارِهَا، فَإِنَّهَا مُخْتَارَةٌ لِلْبَاطِلِ إِلَّا مَا وَفَّقْتَ، أَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمْتَ »
الصَّحِيفَة السَّجَّادِيَّة، مِنْ دُعَائِهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي اَلاِشتِيَاقِ‌ .

السُّؤال: هناك عدَّة مَدارس أخلاقيَّة يتحدَّث عنها الباحثون في علم الأخلاق، ما هي أعظم مدرسة أخلاقيَّة؟ الجَواب : باسمه جلَّت أسماؤه: إنَّ أعظم مدرسة أخلاقيَّة هي آيات القرآن الكريم، وروايات السَّادة المعصومين (عليهم السَّلام)، وأدعيتهم الشَّريفة، كدعائي (التَّوبة) و(مكارم الأخلاق)، ونحوهما من أدعية الصَّحيفة السَّجَّاديَّة المباركة.
سماحة السَّيِّد محمَّد صادق الرُّوحانيِّ (رضوان الله عليه) أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتَّاريخ والأخلاق | ج ٢.

أَهَمِّيَّة مَعرِفَة ثَقَافَة المَوت .
سَمَاحَة السَّيِّد مُحَمَّد عَلِيّ بَحر العُلُوم (رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ).

خادمكم بِأمسِّ الحاجة للدُّعاء، لا تنسوني وبقيَّة المُؤمنين.

« وَأَنَا لَمَّا مَنَّ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَيَّ أَنْ وَفَّقَنِي لِطَلَبِ الْعِلْمِ، وَأَلْهَمَنِي حُبَّهُ مُنْذُ بِدَايَةِ
« وَأَنَا لَمَّا مَنَّ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَيَّ أَنْ وَفَّقَنِي لِطَلَبِ الْعِلْمِ، وَأَلْهَمَنِي حُبَّهُ مُنْذُ بِدَايَةِ شَبَابِي وَحَتَّى الْيَوْمِ، وَهَا أَنَا قَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْعُمْرِ مَا صَحَّ فِيَّ: (زَرْعٌ آنَ حَصَادُهُ)، فَأَسْأَلُهُ تَعَالَى الْعَفْوَ وَالرِّضْوَانَ »
سَمَاحَة آيَةِ اللَّهِ المُحَقِّق السَّيِّد مُحَمَّد مَهدِيِّ الخِرَسَان (قُدِّسَ سِرُّهُ الشَّرِيفُ) .

« وَأَنَا لَمَّا مَنَّ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَيَّ أَنْ وَفَّقَنِي لِطَلَبِ الْعِلْمِ، وَأَلْهَمَنِي حُبَّهُ مُنْذُ بِدَايَةِ
+1
« وَأَنَا لَمَّا مَنَّ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَيَّ أَنْ وَفَّقَنِي لِطَلَبِ الْعِلْمِ، وَأَلْهَمَنِي حُبَّهُ مُنْذُ بِدَايَةِ شَبَابِي وَحَتَّى الْيَوْمِ، وَهَا أَنَا قَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْعُمْرِ مَا صَحَّ فِيَّ: (زَرْعٌ آنَ حَصَادُهُ)، فَأَسْأَلُهُ تَعَالَى الْعَفْوَ وَالرِّضْوَانَ » .
سَمَاحَة آيَةِ اللَّهِ المُحَقِّق السَّيِّد مُحَمَّد مَهدِيِّ الخِرَسَان (قُدِّسَ سِرُّهُ الشَّرِيفُ) .

photo content
+1

لَقَدْ حَاوَلْتُ بِقَدْرِ مَا وَسِعَنِي أَنِّي مَا أَضَعْتُ عُمْرِي فِيمَا لَا يَنْفَعُنِي حَسَبَ نَظَرِي، فَلَمْ أَدْخُلْ فِ
لَقَدْ حَاوَلْتُ بِقَدْرِ مَا وَسِعَنِي أَنِّي مَا أَضَعْتُ عُمْرِي فِيمَا لَا يَنْفَعُنِي حَسَبَ نَظَرِي، فَلَمْ أَدْخُلْ فِي السِّيَاسَةِ مُطْلَقًا، وَلَا انْتَمَيْتُ إِلَى أَيِّ حِزْبٍ مَهْمَا كَانَ الشِّعَارُ بَرَّاقًا، وَالْبُرْقُعُ شَفَّافًا، وَلَا إِلَى أَيِّ جَمْعِيَّةٍ أَوْ مُؤَسَّسَةٍ أَيْضًا، إِيمَانًا عَمِيقًا بِصِحَّةِ مَا فِي أَوَّلِ الصَّحِيفَةِ السَّجَّادِيَّةِ مِنْ قَوْلِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) :
(مَا خَرَجَ وَلَا يَخْرُجُ مِنَّا أَهْلُ الْبَيْتِ إِلَى قِيَامِ قَائِمِنَا أَحَدٌ لِيَدْفَعَ ظُلْمًا أَوْ يُنْعِشَ حَقًّا، إِلَّا اصْطَلَمَتْهُ الْبَلِيَّةُ، وَكَانَ قِيَامُهُ زِيَادَةً فِي مَكْرُوهِنَا وَشِيعَتِنَا).
وَفِي التَّارِيخِ شَوَاهِدُ كَثِيرَةٌ عَلَى صِحَّةِ ذَلِكَ.
سَمَاحَة آيَةِ اللَّهِ المُحَقِّق السَّيِّد مُحَمَّد مَهدِيِّ الخِرَسَان (قُدِّسَ سِرُّهُ الشَّرِيفُ) - مقدمات كتب تراثية | ج١- ص٧

وَ قَالَ أَيْضاً لِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ : «تَبَذَّلْ، وَلَا تُشْهَرْ، وَوَارِ شَخْصَكَ، وَلَا تُذْكَرْ، وَتَعَلَّمْ، وَاعْمَلْ، وَاسْكُتْ تَسْلَمْ، تَسُرُّ الْأَبْرَارَ، وَتَغِيظُ الْفُجَّارَ؛ فَلَا عَلَيْكَ إِذَا عَلَّمَكَ اللَّهُ مَعَالِمَ دِينِهِ أَلَّا تَعْرِفَ النَّاسَ، وَلَا يَعْرِفُونَكَ».
أعلام الدین في صفات المؤمنین | ج١- ص٨٤ ، إرشاد القلوب | ج١- ص١٩٧ .