en
Feedback
قَنبَر

قَنبَر

Open in Telegram

أنَّى سَاوَوكَ بِمَن نَاوَوكَ وَهَل سَاوَوا نَعلَي قَنْبَر ؟!

Show more
346
Subscribers
+124 hours
-17 days
+930 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
September '26
September '26
+5
in 3 channels
August '26
+29
in 8 channels
Get PRO
July '26
+21
in 4 channels
Get PRO
June '26
+23
in 6 channels
Get PRO
May '26
+17
in 6 channels
Get PRO
April '26
+16
in 5 channels
Get PRO
March '26
+31
in 9 channels
Get PRO
February '26
+30
in 6 channels
Get PRO
January '26
+280
in 10 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
07 September0
06 September+1
05 September0
04 September0
03 September+2
02 September0
01 September+2
Channel Posts
+1
هذِهِ الصُّوَر جَاهِزَة لِلنَّشر لِمَن يَوَدُّ نَشرَهَا .

2
« تَضْعِيفُ الشَّعَائِرِ الْفَاطِمِيَّةِ تَضْعِيفٌ لِلْمَذْهَبِ، وَجَفَاءٌ لِرَسُولِ اللَّهِ وَأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) » آيَةُ اللّٰه الشَّيخ الوَحِيدُ الخُرَاسَانِيّ (رَزَقَنَا اللهُ نَزراً مِن عَقِيدَتِهِ).
61
3
«إِنَّ صَاحِبَ العَصْرِ وَالزَّمَانِ يَنْتَظِرُ مِنْكُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا جُهْدَكُمْ لِبَيَانِ عَظَمَةِ مُصِيبَةِ ذَلِكَ المَ
«إِنَّ صَاحِبَ العَصْرِ وَالزَّمَانِ يَنْتَظِرُ مِنْكُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا جُهْدَكُمْ لِبَيَانِ عَظَمَةِ مُصِيبَةِ ذَلِكَ المَتْنِ المُتَوَرِّمِ، وَذَلِكَ الضِّلْعِ المَكْسُورِ، وَذَلِكَ القَبْرِ الخَفِيِّ، وَتِلْكَ الجَنَازَةِ المَدْفُونَةِ فِي مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ، فَافْعَلُوا مَا تَسْتَطِيعُونَ القِيَامَ بِهِ». آيَةُ اللهِ الشَّيخ الوَحِيدُ الخُرَاسَانِيّ (رَزَقَنَا اللهُ نَزراً مِن عَقِيدَتِهِ).
64
4
No text...
93
5
No text...
91
6
الزواج_في_القرآن_والسنة_الشهيد_السيد_عز_الدين_بحر_العلوم.pdf
87
7
رسالة السيستاني الى گطوف .. موقف قديم ومعروف .
108
8
إِنَّ الوَزنَ العِلمِيَّ لِحَوزَةِ النَّجَفِ الأَشرَفِ أَمَانَةٌ فِي رِقَابِ الجَمِيعِ، بَدءًا مِنَ المَرَاجِعِ، وَمُرُورًا ب
إِنَّ الوَزنَ العِلمِيَّ لِحَوزَةِ النَّجَفِ الأَشرَفِ أَمَانَةٌ فِي رِقَابِ الجَمِيعِ، بَدءًا مِنَ المَرَاجِعِ، وَمُرُورًا بِالعُلَمَاءِ وَالفُضَلَاءِ، وَانتِهَاءً بِالطُّلَّابِ عَلَى اختِلَافِ مَرَاحِلِهِمُ الدِّرَاسِيَّةِ .... وَأَمَّا مَنْ وَهَبَ اللّٰهُ لَهُ مِنْ قُوَّةِ الفِكرِ وَالاستِعدَادِ وَالذَّكَاءِ وَفَرَاغِ البَالِ مَا يَمنَحُهُ فُرصَةَ الوُصُولِ إِلَى مَرتَبَةٍ عَالِيَةٍ مِنْ عِلمَيِ الفِقهِ وَالأُصُولِ وَنَحوِهِمَا، فَمِنَ الضَّرُورِيِّ أَنْ يَصرِفَ أَوقَاتَهُ فِي ذَلِكَ. إِنَّ الحَوزَةَ العِلمِيَّةَ بِحَاجَةٍ مَاسَّةٍ فِي مُستَقبَلِهَا إِلَى فُقَهَاءَ عِظَامٍ وَفُضَلَاءَ كِبَارٍ بَعدَ جِيلِ المَوجُودِينَ (أَطَالَ اللّٰهُ فِي أَعْمَارِهِمْ)، وَلَا يُمكِنُ تَأمِينُ هَذِهِ الحَاجَةِ الضَّرُورِيَّةِ إِلَّا بِأَنْ يَبذُلَ مَنْ لَدَيهِم مُؤَهِّلَاتٌ كَافِيَةٌ غَايَةَ جُهدِهِمْ فِي تَحصِيلِ أَعلَى المَرَاتِبِ العِلمِيَّةِ، مَقرُونًا بِالصَّلَاحِ وَالسَّدَادِ . مِنْ كَلِمَةٍ سَابِقَةٍ لِسَمَاحَةِ السَّيِّد مُحَمَّد رِضَا السِّيِسْتَانِيِّ (دَامَتْ بَرَكَاتُهُ)
146
9
No text...
98
10
القدرة_الاستيعابية_في_الحوزة_العلمية.pdf
99
11
« آتاكُمُ اللّٰهُ ما لَمْ يُؤْتِ اَحَداً مِنَ الْعالَمينَ، طَأْطَأَ كُلُّ شَرِيفٍ لِشَرَفِكُمْ، وَبَخَعَ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ لِ
« آتاكُمُ اللّٰهُ ما لَمْ يُؤْتِ اَحَداً مِنَ الْعالَمينَ، طَأْطَأَ كُلُّ شَرِيفٍ لِشَرَفِكُمْ، وَبَخَعَ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ لِطاعَتِكُمْ، وَخَضَعَ كُلُّ جَبَّارٍ لِفَضْلِكُمْ، وَذَلَّ كُلُّ شَيٍْ لَكُمْ ... »
108
12
No text...
108
13
الإِمَامُ (عَليهِ السَّلام ) فِي دُعَائِهِ يَقُولُ: « يا سَريعَ الرِّضا اِغْفِرْ لِمَنْ لا يَمْلِكُ إلاّ الدُّعاءَ ! » سَمَاح
الإِمَامُ (عَليهِ السَّلام ) فِي دُعَائِهِ يَقُولُ: « يا سَريعَ الرِّضا اِغْفِرْ لِمَنْ لا يَمْلِكُ إلاّ الدُّعاءَ ! » سَمَاحَة العَلَّامَة السَّيِّد جَعفَر الحَكِيم (دَامَتْ بَرَكَاتُهُ).
116
14
مَولانا العَسكَريُّ (عَلَيهِ السَّلامُ) وَاصِفًا ظُهورَ وَلَدِهِ الحُجَّةَ (أرواحُنا فِداهُ وَعَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ الشَّرِيفَ) : « .... فَعِنْدَهَا يَتَلألأُ صُبْحُ اَلْحَقِّ، وَ يَنْجَلِي ظَلاَمُ اَلْبَاطِلِ، وَ يَقْصِمُ اَللَّهُ بِكَ اَلطُّغْيَان، وَ يُعِيدُ مَعَالِمَ اَلإِيمَانِ، يَظْهَرُ بِكَ اِسْتِقَامَةُ اَلآفَاقِ وَ سَلاَمُ الرِّفَاقِ، يَوَدُّ اَلطِّفْلُ فِي اَلْمَهْدِ لَوِ اِسْتَطَاعَ إِلَيْكَ نُهُوضاً وَ نَوَاشِطُ اَلْوَحْشِ لَوْ تَجِدُ نَحْوَكَ مَجَازاً ... » بحار الأنوار | ج٥٢- ص٣٥ .
128
15
وَقَدْ عُهِدَ بِالإِشرَافِ عَلَى إِدَارَةِ المَدرَسَةِ وَنُظُمِ أُمُورِهَا إِلَى فَضِيلَةِ العَلَّامَةِ الجَلِيلِ الشَّيخِ حُ
وَقَدْ عُهِدَ بِالإِشرَافِ عَلَى إِدَارَةِ المَدرَسَةِ وَنُظُمِ أُمُورِهَا إِلَى فَضِيلَةِ العَلَّامَةِ الجَلِيلِ الشَّيخِ حُسَين آلِ يَاسِين (دَامَ عُلَاهُ)، مُمَثِّلِ المَرجِعِيَّةِ الدِّينِيَّةِ العُليَا فِي هَذِهِ المَدِينَةِ المُقَدَّسَةِ، البَاذِلِ نَفسَهُ فِي تَروِيجِ الشَّرعِ الحَنِيفِ وَمَعُونَةِ المُؤمِنِينَ. جَزَاهُ اللهُ خَيْرَ جَزَاءِ المُحسِنِينَ. مِن كَلِمَةِ مَكتَبِ مَرجِعِ الطَّائِفَةِ الأَعلَى سَمَاحَةِ السَّيِّدِ السِّيِستَانِيِّ (مُدَّ ظِلُّهُ الشَّرِيفُ) بِمُنَاسَبَةِ افتِتَاحِ مَدرَسَةِ الشَّيخِ مُحَمَّدِ حُسَينٍ الكَاظِمِيِّ (قُدِّسَ سِرُّهُ) عَامَ ١٤٤٨ هِـ.
160
16
السُّلُوكُ النَّاجِحُ لِلشَّابِّ بَعْدَ رُشْدِهِ أَنْ يَهْتَمَّ بِالِاهْتِمَامَاتِ الَّتِي تَنْفَعُهُ وَتُسَاعِدُهُ عَلَى تَكْوِينِ مُسْتَقْبَلٍ نَاجِحٍ وَأُسْرَةٍ سَعِيدَةٍ مِنْ التَّعَلُّمِ اللَّازِمِ وَالْأَدَبِ اللَّائِقِ وَأَنْ تَكُونَ لَهُ عَلَاقَةٌ مُلَائِمَةٌ مَعَ مَنْ حَوْلَهُ مِنْ آبَاءٍ وَأُمَّهَاتٍ وَإِخْوَةٍ وَأَخَوَاتٍ وَأَصْدِقَاءَ وَزُمَلَاءَ، حَتَّى تَكُونَ تِلْكَ الْعَلَاقَةُ مُسَاعَدَةً عَلَى حَيَاةٍ هَادِئَةٍ وَمُنَاسِبَةٍ وَسَلِيمَةٍ وَسَعِيدَةٍ، وَيَتَجَنَّبُ الْعَلَاقَاتِ الْمُؤْذِيَةَ وَالْأَشْيَاءَ الضَّارَّةَ، وَيَنْتَفِعُ بِإِرْشَادَاتِ الْوَالِدَيْنِ وَنَصَائِحِهِمْ انْتِفَاعًاً جَيِّدًاً . السَّيِّدُ مُحَمَّد بَاقِر السِّيسْتَانِيّ (دَامَتْ بَرَكَاتُهُ)
192
17
السُّلُوكُ النَّاجِحُ لِلشَّابِّ بَعْدَ رُشْدِهِ أَنْ يَهْتَمَّ بِالِاهْتِمَامَاتِ الَّتِي تَنْفَعُهُ وَتُسَاعِدُهُ عَلَى تَكْوِينِ مُسْتَقْبَلٍ نَاجِحٍ وَأُسْرَةٍ سَعِيدَةٍ مِنْ التَّعَلُّمِ اللَّازِمِ وَالْأَدَبِ اللَّائِقِ وَأَنْ تَكُونَ لَهُ عَلَاقَةٌ مُلَائِمَةٌ مَعَ مَنْ حَوْلَهُ مِنْ آبَاءٍ وَأُمَّهَاتٍ وَإِخْوَةٍ وَأَخَوَاتٍ وَأَصْدِقَاءَ وَزُمَلَاءَ، حَتَّى تَكُونَ تِلْكَ الْعَلَاقَةُ مُسَاعَدَةً عَلَى حَيَاةٍ هَادِئَةٍ وَمُنَاسِبَةٍ وَسَلِيمَةٍ وَسَعِيدَةٍ، وَيَتَجَنَّبُ الْعَلَاقَاتِ الْمُؤْذِيَةَ وَالْأَشْيَاءَ الضَّارَّةَ، وَيَنْتَفِعُ بِإِرْشَادَاتِ الْوَالِدَيْنِ وَنَصَائِحِهِمْ انْتِفَاعًاً جَيِّدًاً . السَّيِّدُ مُحَمَّد بَاقِر السِّيسْتَانِيّ (دَامَتْ بَرَكَاتُهُ)
1
18
أَنَّ الشَّبَابَ قُوَّةٌ، وَمِنْ هذِهِ القُوَّةِ تَأْتِي عُمُومُ الأَفْعَالِ حَسَنُهَا أَوْ سَيِّئُهَا، فَعَلَى الشَّبَابِ أَ
أَنَّ الشَّبَابَ قُوَّةٌ، وَمِنْ هذِهِ القُوَّةِ تَأْتِي عُمُومُ الأَفْعَالِ حَسَنُهَا أَوْ سَيِّئُهَا، فَعَلَى الشَّبَابِ أَنْ يَسْتَثْمِرُوا هذِهِ القُوَّةَ وَمُدَّتَهَا فِي تَوْثِيقِ العَلَاقَةِ مَعَ الدِّينِ وَأَهْدَافِهِ، وَالسَّعْيِ بِجِدٍّ لِأَدَاءِ الفَرَائِضِ الَّتِي وُجِبَتْ عَلَى العِبَادِ، وَأَنْ يَكُونُوا عَوْنًا لِنُصْرَةِ الدِّينِ وَأَهْلِهِ، وَأَنْ لَا يَتَغَافَلُوا عَنْ كُلِّ مَعْرُوفٍ وَإِحْسَانٍ يَحْتَاجُهُ المُجْتَمَعُ. مِنْ وَصَايَا الأَبِ المَرْجِعِ آيَةِ اللهِ السَّيِّدِ عَلِيٍّ الحُسَيْنِيِّ السِّيسْتَانِيِّ (مَدَّ اللهُ فِي عُمْرِهِ) لِلشَّبَابِ.
203
19
عَلَى العَهدِ يَا زَهرَاء (سلام الله عليها)
عَلَى العَهدِ يَا زَهرَاء (سلام الله عليها)
160
20
لَا حَولَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ العَلِيِّ الْعَظِيمِ. حَسبُنَا اللَّهُ وَنِعمَ الوَكِيلُ.
87