قَنبَر
Kanalga Telegram’da o‘tish
أنَّى سَاوَوكَ بِمَن نَاوَوكَ وَهَل سَاوَوا نَعلَي قَنْبَر ؟!
Ko'proq ko'rsatish346
Obunachilar
+124 soatlar
-17 kun
+930 kun
Ma'lumot yuklanmoqda...
O'xshash kanallar
Ma'lumot yo'q
Muammo bormi? Iltimos, sahifani yangilang yoki bizning qo'llab-quvvatlash boshqaruvchimizga murojaat qiling>.
Taglar buluti
Kirish va chiqish esdaliklari
---
---
---
---
---
---
Obunachilarni jalb qilish
Sentabr '26
Sentabr '26
+5
3 kanalda
Avgust '26
+29
8 kanalda
Get PRO
Iyul '26
+21
4 kanalda
Get PRO
Iyun '26
+23
6 kanalda
Get PRO
May '26
+17
6 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+16
5 kanalda
Get PRO
Mart '26
+31
9 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+30
6 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+280
10 kanalda
| Sana | Obunachilarni jalb qilish | Esdaliklar | Kanallar | |
| 06 Sentabr | +1 | |||
| 05 Sentabr | 0 | |||
| 04 Sentabr | 0 | |||
| 03 Sentabr | +2 | |||
| 02 Sentabr | 0 | |||
| 01 Sentabr | +2 |
Kanal postlari
| 2 | Matn yo'q... | 72 |
| 3 | الزواج_في_القرآن_والسنة_الشهيد_السيد_عز_الدين_بحر_العلوم.pdf | 71 |
| 4 | رسالة السيستاني الى گطوف .. موقف قديم ومعروف . | 100 |
| 5 | إِنَّ الوَزنَ العِلمِيَّ لِحَوزَةِ النَّجَفِ الأَشرَفِ أَمَانَةٌ فِي رِقَابِ الجَمِيعِ، بَدءًا مِنَ المَرَاجِعِ، وَمُرُورًا بِالعُلَمَاءِ وَالفُضَلَاءِ، وَانتِهَاءً بِالطُّلَّابِ عَلَى اختِلَافِ مَرَاحِلِهِمُ الدِّرَاسِيَّةِ ....
وَأَمَّا مَنْ وَهَبَ اللّٰهُ لَهُ مِنْ قُوَّةِ الفِكرِ وَالاستِعدَادِ وَالذَّكَاءِ وَفَرَاغِ البَالِ مَا يَمنَحُهُ فُرصَةَ الوُصُولِ إِلَى مَرتَبَةٍ عَالِيَةٍ مِنْ عِلمَيِ الفِقهِ وَالأُصُولِ وَنَحوِهِمَا، فَمِنَ الضَّرُورِيِّ أَنْ يَصرِفَ أَوقَاتَهُ فِي ذَلِكَ.
إِنَّ الحَوزَةَ العِلمِيَّةَ بِحَاجَةٍ مَاسَّةٍ فِي مُستَقبَلِهَا إِلَى فُقَهَاءَ عِظَامٍ وَفُضَلَاءَ كِبَارٍ بَعدَ جِيلِ المَوجُودِينَ (أَطَالَ اللّٰهُ فِي أَعْمَارِهِمْ)، وَلَا يُمكِنُ تَأمِينُ هَذِهِ الحَاجَةِ الضَّرُورِيَّةِ إِلَّا بِأَنْ يَبذُلَ مَنْ لَدَيهِم مُؤَهِّلَاتٌ كَافِيَةٌ غَايَةَ جُهدِهِمْ فِي تَحصِيلِ أَعلَى المَرَاتِبِ العِلمِيَّةِ، مَقرُونًا بِالصَّلَاحِ وَالسَّدَادِ .
مِنْ كَلِمَةٍ سَابِقَةٍ لِسَمَاحَةِ السَّيِّد مُحَمَّد رِضَا السِّيِسْتَانِيِّ (دَامَتْ بَرَكَاتُهُ) | 138 |
| 6 | Matn yo'q... | 94 |
| 7 | القدرة_الاستيعابية_في_الحوزة_العلمية.pdf | 95 |
| 8 | « آتاكُمُ اللّٰهُ ما لَمْ يُؤْتِ اَحَداً مِنَ الْعالَمينَ، طَأْطَأَ كُلُّ شَرِيفٍ لِشَرَفِكُمْ، وَبَخَعَ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ لِطاعَتِكُمْ، وَخَضَعَ كُلُّ جَبَّارٍ لِفَضْلِكُمْ، وَذَلَّ كُلُّ شَيٍْ لَكُمْ ... » | 102 |
| 9 | Matn yo'q... | 104 |
| 10 | الإِمَامُ (عَليهِ السَّلام ) فِي دُعَائِهِ يَقُولُ:
« يا سَريعَ الرِّضا اِغْفِرْ لِمَنْ لا يَمْلِكُ إلاّ الدُّعاءَ ! »
سَمَاحَة العَلَّامَة السَّيِّد جَعفَر الحَكِيم (دَامَتْ بَرَكَاتُهُ). | 112 |
| 11 | مَولانا العَسكَريُّ (عَلَيهِ السَّلامُ) وَاصِفًا ظُهورَ وَلَدِهِ الحُجَّةَ (أرواحُنا فِداهُ وَعَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ الشَّرِيفَ) :
« .... فَعِنْدَهَا يَتَلألأُ صُبْحُ اَلْحَقِّ، وَ يَنْجَلِي ظَلاَمُ اَلْبَاطِلِ، وَ يَقْصِمُ اَللَّهُ بِكَ اَلطُّغْيَان، وَ يُعِيدُ مَعَالِمَ اَلإِيمَانِ، يَظْهَرُ بِكَ اِسْتِقَامَةُ اَلآفَاقِ وَ سَلاَمُ الرِّفَاقِ، يَوَدُّ اَلطِّفْلُ فِي اَلْمَهْدِ لَوِ اِسْتَطَاعَ إِلَيْكَ نُهُوضاً وَ نَوَاشِطُ اَلْوَحْشِ لَوْ تَجِدُ نَحْوَكَ مَجَازاً ... »
بحار الأنوار | ج٥٢- ص٣٥ . | 117 |
| 12 | وَقَدْ عُهِدَ بِالإِشرَافِ عَلَى إِدَارَةِ المَدرَسَةِ وَنُظُمِ أُمُورِهَا إِلَى فَضِيلَةِ العَلَّامَةِ الجَلِيلِ الشَّيخِ حُسَين آلِ يَاسِين (دَامَ عُلَاهُ)، مُمَثِّلِ المَرجِعِيَّةِ الدِّينِيَّةِ العُليَا فِي هَذِهِ المَدِينَةِ المُقَدَّسَةِ، البَاذِلِ نَفسَهُ فِي تَروِيجِ الشَّرعِ الحَنِيفِ وَمَعُونَةِ المُؤمِنِينَ. جَزَاهُ اللهُ خَيْرَ جَزَاءِ المُحسِنِينَ.
مِن كَلِمَةِ مَكتَبِ مَرجِعِ الطَّائِفَةِ الأَعلَى سَمَاحَةِ السَّيِّدِ السِّيِستَانِيِّ (مُدَّ ظِلُّهُ الشَّرِيفُ) بِمُنَاسَبَةِ افتِتَاحِ مَدرَسَةِ الشَّيخِ مُحَمَّدِ حُسَينٍ الكَاظِمِيِّ (قُدِّسَ سِرُّهُ) عَامَ ١٤٤٨ هِـ. | 147 |
| 13 | السُّلُوكُ النَّاجِحُ لِلشَّابِّ بَعْدَ رُشْدِهِ أَنْ يَهْتَمَّ بِالِاهْتِمَامَاتِ الَّتِي تَنْفَعُهُ وَتُسَاعِدُهُ عَلَى تَكْوِينِ مُسْتَقْبَلٍ نَاجِحٍ وَأُسْرَةٍ سَعِيدَةٍ مِنْ التَّعَلُّمِ اللَّازِمِ وَالْأَدَبِ اللَّائِقِ وَأَنْ تَكُونَ لَهُ عَلَاقَةٌ مُلَائِمَةٌ مَعَ مَنْ حَوْلَهُ مِنْ آبَاءٍ وَأُمَّهَاتٍ وَإِخْوَةٍ وَأَخَوَاتٍ وَأَصْدِقَاءَ وَزُمَلَاءَ، حَتَّى تَكُونَ تِلْكَ الْعَلَاقَةُ مُسَاعَدَةً عَلَى حَيَاةٍ هَادِئَةٍ وَمُنَاسِبَةٍ وَسَلِيمَةٍ وَسَعِيدَةٍ، وَيَتَجَنَّبُ الْعَلَاقَاتِ الْمُؤْذِيَةَ وَالْأَشْيَاءَ الضَّارَّةَ، وَيَنْتَفِعُ بِإِرْشَادَاتِ الْوَالِدَيْنِ وَنَصَائِحِهِمْ انْتِفَاعًاً جَيِّدًاً .
السَّيِّدُ مُحَمَّد بَاقِر السِّيسْتَانِيّ (دَامَتْ بَرَكَاتُهُ) | 184 |
| 14 | السُّلُوكُ النَّاجِحُ لِلشَّابِّ بَعْدَ رُشْدِهِ أَنْ يَهْتَمَّ بِالِاهْتِمَامَاتِ الَّتِي تَنْفَعُهُ وَتُسَاعِدُهُ عَلَى تَكْوِينِ مُسْتَقْبَلٍ نَاجِحٍ وَأُسْرَةٍ سَعِيدَةٍ مِنْ التَّعَلُّمِ اللَّازِمِ وَالْأَدَبِ اللَّائِقِ وَأَنْ تَكُونَ لَهُ عَلَاقَةٌ مُلَائِمَةٌ مَعَ مَنْ حَوْلَهُ مِنْ آبَاءٍ وَأُمَّهَاتٍ وَإِخْوَةٍ وَأَخَوَاتٍ وَأَصْدِقَاءَ وَزُمَلَاءَ، حَتَّى تَكُونَ تِلْكَ الْعَلَاقَةُ مُسَاعَدَةً عَلَى حَيَاةٍ هَادِئَةٍ وَمُنَاسِبَةٍ وَسَلِيمَةٍ وَسَعِيدَةٍ، وَيَتَجَنَّبُ الْعَلَاقَاتِ الْمُؤْذِيَةَ وَالْأَشْيَاءَ الضَّارَّةَ، وَيَنْتَفِعُ بِإِرْشَادَاتِ الْوَالِدَيْنِ وَنَصَائِحِهِمْ انْتِفَاعًاً جَيِّدًاً .
السَّيِّدُ مُحَمَّد بَاقِر السِّيسْتَانِيّ (دَامَتْ بَرَكَاتُهُ) | 1 |
| 15 | أَنَّ الشَّبَابَ قُوَّةٌ، وَمِنْ هذِهِ القُوَّةِ تَأْتِي عُمُومُ الأَفْعَالِ حَسَنُهَا أَوْ سَيِّئُهَا، فَعَلَى الشَّبَابِ أَنْ يَسْتَثْمِرُوا هذِهِ القُوَّةَ وَمُدَّتَهَا فِي تَوْثِيقِ العَلَاقَةِ مَعَ الدِّينِ وَأَهْدَافِهِ، وَالسَّعْيِ بِجِدٍّ لِأَدَاءِ الفَرَائِضِ الَّتِي وُجِبَتْ عَلَى العِبَادِ، وَأَنْ يَكُونُوا عَوْنًا لِنُصْرَةِ الدِّينِ وَأَهْلِهِ، وَأَنْ لَا يَتَغَافَلُوا عَنْ كُلِّ مَعْرُوفٍ وَإِحْسَانٍ يَحْتَاجُهُ المُجْتَمَعُ.
مِنْ وَصَايَا الأَبِ المَرْجِعِ آيَةِ اللهِ السَّيِّدِ عَلِيٍّ الحُسَيْنِيِّ السِّيسْتَانِيِّ (مَدَّ اللهُ فِي عُمْرِهِ) لِلشَّبَابِ. | 192 |
| 16 | عَلَى العَهدِ يَا زَهرَاء (سلام الله عليها) | 152 |
| 17 | لَا حَولَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ العَلِيِّ الْعَظِيمِ.
حَسبُنَا اللَّهُ وَنِعمَ الوَكِيلُ. | 87 |
| 18 | مَكتَب سَمَاحَة المَرجِع الأَعلَى السَّيِّد السِّيستَانِيّ (دَامَ ظِلُّهُ الشَّرِيفُ) يَنفِي صِحَّةَ بَعض الوُصُولَات المُزَوَّرَة بِاسمِه.
هُنَاكَ مَنْ يَسْرِقُ الْمَالَ مِمَّنْ يُؤَدِّي الْحَقَّ الشَّرْعِيَّ، وَهُنَاكَ سَارِقٌ آخَرُ لِمَالِ الإِمَامِ، وَهُوَ مَن لَا يُؤَدِّي الْحَقَّ الشَّرْعِيَّ أَصلًا.
فَالْأَوَّلُ يَسْرِقُ مَالَ مَن أَدَّى مَا عَلَيهِ مِنَ الحَقِّ، وَالآخَرُ يَسرِقُ مَالَ الإِمَامِ بِتَركِ أَدَاءِ الحَقِّ الشَّرعِيِّ مِنْ أَصلِهِ. | 89 |
| 19 | يتكرر السؤال حول الدراسة في حوزات المتمرجعين الذين ثبت عدم اجتهادهم أو انحرافهم وأبرزها حوزات اليعقوبي.
لابد من ملاحظة أن أموالهم مشبوهة بل بعضها حرام قطعا كأموال الخمس والزكاة التي يتصرفون بها بلا إذن من مرجع جامع للشرائط؛ فإذا كانت الحال هذه فكيف للمؤمن الورع أن يدخل في بناياتهم ويستفيد من أشيائهم؟!
إضافة إلى ما يبثه بعضهم من فكر خطير ضد المراجع شيئاً فشيئا إلى أن يصير الشخص معاديا للعلماء العدول ولا يرى غير المتمرجعين علماء!
ويضاف إلى ذلك أيضا قضية الترويج لهم، وقد نقل لي ابن الشيخ الفياض قدس سره شخصيا أنه الشيخ قال: لا يجوز الترويج لليعقوبي.
بعد كل هذا لا أجد أي مبرر للدخول في أعمالهم التبليغية ومؤسساتهم حوزوية وغيرها والأخذ منهم ونشر مؤسساتهم.
فلينظر المؤمن الورع لذلك..
والقاعدة العامة: لابد أن تحصل على فتوى بجواز الفعل كي تقوم به، لا أن تبني على جوازه وتدخل فيه بلا رجوع للمرجع الجامع للشرائط. | 140 |
| 20 | عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، أَنَّهُ قَالَ: « مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ وَجَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ، فَقَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ عَشْرَ مَرَّاتٍ، قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، لَمْ يَتْبَعْهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ ذَنْبٌ، وَلَوْ حَرَصَ الشَّيْطَانُ ».
دعائم الإِسلام | ج١- ص١٦٨، مستدرك الوسائل | ج٥ص٨٩ . | 133 |
