قَنبَر
رفتن به کانال در Telegram
أنَّى سَاوَوكَ بِمَن نَاوَوكَ وَهَل سَاوَوا نَعلَي قَنْبَر ؟!
نمایش بیشتر347
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+1430 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
هیچ دادهای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+4
در 2 کانالها
اوت '26
+29
در 8 کانالها
Get PRO
ژوئیه '26
+21
در 4 کانالها
Get PRO
ژوئن '26
+23
در 6 کانالها
Get PRO
مه '26
+17
در 6 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+16
در 5 کانالها
Get PRO
مارس '26
+31
در 9 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+30
در 6 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+280
در 10 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 03 سپتامبر | +2 | |||
| 02 سپتامبر | 0 | |||
| 01 سپتامبر | +2 |
پستهای کانال
مَولانا العَسكَريُّ (عَلَيهِ السَّلامُ) وَاصِفًا ظُهورَ وَلَدِهِ الحُجَّةَ (أرواحُنا فِداهُ وَعَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ الشَّرِيفَ) :
« .... فَعِنْدَهَا يَتَلألأُ صُبْحُ اَلْحَقِّ، وَ يَنْجَلِي ظَلاَمُ اَلْبَاطِلِ، وَ يَقْصِمُ اَللَّهُ بِكَ اَلطُّغْيَان، وَ يُعِيدُ مَعَالِمَ اَلإِيمَانِ، يَظْهَرُ بِكَ اِسْتِقَامَةُ اَلآفَاقِ وَ سَلاَمُ الرِّفَاقِ، يَوَدُّ اَلطِّفْلُ فِي اَلْمَهْدِ لَوِ اِسْتَطَاعَ إِلَيْكَ نُهُوضاً وَ نَوَاشِطُ اَلْوَحْشِ لَوْ تَجِدُ نَحْوَكَ مَجَازاً ... »
بحار الأنوار | ج٥٢- ص٣٥ .
| 2 | وَقَدْ عُهِدَ بِالإِشرَافِ عَلَى إِدَارَةِ المَدرَسَةِ وَنُظُمِ أُمُورِهَا إِلَى فَضِيلَةِ العَلَّامَةِ الجَلِيلِ الشَّيخِ حُسَين آلِ يَاسِين (دَامَ عُلَاهُ)، مُمَثِّلِ المَرجِعِيَّةِ الدِّينِيَّةِ العُليَا فِي هَذِهِ المَدِينَةِ المُقَدَّسَةِ، البَاذِلِ نَفسَهُ فِي تَروِيجِ الشَّرعِ الحَنِيفِ وَمَعُونَةِ المُؤمِنِينَ. جَزَاهُ اللهُ خَيْرَ جَزَاءِ المُحسِنِينَ.
مِن كَلِمَةِ مَكتَبِ مَرجِعِ الطَّائِفَةِ الأَعلَى سَمَاحَةِ السَّيِّدِ السِّيِستَانِيِّ (مُدَّ ظِلُّهُ الشَّرِيفُ) بِمُنَاسَبَةِ افتِتَاحِ مَدرَسَةِ الشَّيخِ مُحَمَّدِ حُسَينٍ الكَاظِمِيِّ (قُدِّسَ سِرُّهُ) عَامَ ١٤٤٨ هِـ. | 57 |
| 3 | السُّلُوكُ النَّاجِحُ لِلشَّابِّ بَعْدَ رُشْدِهِ أَنْ يَهْتَمَّ بِالِاهْتِمَامَاتِ الَّتِي تَنْفَعُهُ وَتُسَاعِدُهُ عَلَى تَكْوِينِ مُسْتَقْبَلٍ نَاجِحٍ وَأُسْرَةٍ سَعِيدَةٍ مِنْ التَّعَلُّمِ اللَّازِمِ وَالْأَدَبِ اللَّائِقِ وَأَنْ تَكُونَ لَهُ عَلَاقَةٌ مُلَائِمَةٌ مَعَ مَنْ حَوْلَهُ مِنْ آبَاءٍ وَأُمَّهَاتٍ وَإِخْوَةٍ وَأَخَوَاتٍ وَأَصْدِقَاءَ وَزُمَلَاءَ، حَتَّى تَكُونَ تِلْكَ الْعَلَاقَةُ مُسَاعَدَةً عَلَى حَيَاةٍ هَادِئَةٍ وَمُنَاسِبَةٍ وَسَلِيمَةٍ وَسَعِيدَةٍ، وَيَتَجَنَّبُ الْعَلَاقَاتِ الْمُؤْذِيَةَ وَالْأَشْيَاءَ الضَّارَّةَ، وَيَنْتَفِعُ بِإِرْشَادَاتِ الْوَالِدَيْنِ وَنَصَائِحِهِمْ انْتِفَاعًاً جَيِّدًاً .
السَّيِّدُ مُحَمَّد بَاقِر السِّيسْتَانِيّ (دَامَتْ بَرَكَاتُهُ) | 116 |
| 4 | السُّلُوكُ النَّاجِحُ لِلشَّابِّ بَعْدَ رُشْدِهِ أَنْ يَهْتَمَّ بِالِاهْتِمَامَاتِ الَّتِي تَنْفَعُهُ وَتُسَاعِدُهُ عَلَى تَكْوِينِ مُسْتَقْبَلٍ نَاجِحٍ وَأُسْرَةٍ سَعِيدَةٍ مِنْ التَّعَلُّمِ اللَّازِمِ وَالْأَدَبِ اللَّائِقِ وَأَنْ تَكُونَ لَهُ عَلَاقَةٌ مُلَائِمَةٌ مَعَ مَنْ حَوْلَهُ مِنْ آبَاءٍ وَأُمَّهَاتٍ وَإِخْوَةٍ وَأَخَوَاتٍ وَأَصْدِقَاءَ وَزُمَلَاءَ، حَتَّى تَكُونَ تِلْكَ الْعَلَاقَةُ مُسَاعَدَةً عَلَى حَيَاةٍ هَادِئَةٍ وَمُنَاسِبَةٍ وَسَلِيمَةٍ وَسَعِيدَةٍ، وَيَتَجَنَّبُ الْعَلَاقَاتِ الْمُؤْذِيَةَ وَالْأَشْيَاءَ الضَّارَّةَ، وَيَنْتَفِعُ بِإِرْشَادَاتِ الْوَالِدَيْنِ وَنَصَائِحِهِمْ انْتِفَاعًاً جَيِّدًاً .
السَّيِّدُ مُحَمَّد بَاقِر السِّيسْتَانِيّ (دَامَتْ بَرَكَاتُهُ) | 1 |
| 5 | أَنَّ الشَّبَابَ قُوَّةٌ، وَمِنْ هذِهِ القُوَّةِ تَأْتِي عُمُومُ الأَفْعَالِ حَسَنُهَا أَوْ سَيِّئُهَا، فَعَلَى الشَّبَابِ أَنْ يَسْتَثْمِرُوا هذِهِ القُوَّةَ وَمُدَّتَهَا فِي تَوْثِيقِ العَلَاقَةِ مَعَ الدِّينِ وَأَهْدَافِهِ، وَالسَّعْيِ بِجِدٍّ لِأَدَاءِ الفَرَائِضِ الَّتِي وُجِبَتْ عَلَى العِبَادِ، وَأَنْ يَكُونُوا عَوْنًا لِنُصْرَةِ الدِّينِ وَأَهْلِهِ، وَأَنْ لَا يَتَغَافَلُوا عَنْ كُلِّ مَعْرُوفٍ وَإِحْسَانٍ يَحْتَاجُهُ المُجْتَمَعُ.
مِنْ وَصَايَا الأَبِ المَرْجِعِ آيَةِ اللهِ السَّيِّدِ عَلِيٍّ الحُسَيْنِيِّ السِّيسْتَانِيِّ (مَدَّ اللهُ فِي عُمْرِهِ) لِلشَّبَابِ. | 126 |
| 6 | عَلَى العَهدِ يَا زَهرَاء (سلام الله عليها) | 102 |
| 7 | لَا حَولَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ العَلِيِّ الْعَظِيمِ.
حَسبُنَا اللَّهُ وَنِعمَ الوَكِيلُ. | 87 |
| 8 | مَكتَب سَمَاحَة المَرجِع الأَعلَى السَّيِّد السِّيستَانِيّ (دَامَ ظِلُّهُ الشَّرِيفُ) يَنفِي صِحَّةَ بَعض الوُصُولَات المُزَوَّرَة بِاسمِه.
هُنَاكَ مَنْ يَسْرِقُ الْمَالَ مِمَّنْ يُؤَدِّي الْحَقَّ الشَّرْعِيَّ، وَهُنَاكَ سَارِقٌ آخَرُ لِمَالِ الإِمَامِ، وَهُوَ مَن لَا يُؤَدِّي الْحَقَّ الشَّرْعِيَّ أَصلًا.
فَالْأَوَّلُ يَسْرِقُ مَالَ مَن أَدَّى مَا عَلَيهِ مِنَ الحَقِّ، وَالآخَرُ يَسرِقُ مَالَ الإِمَامِ بِتَركِ أَدَاءِ الحَقِّ الشَّرعِيِّ مِنْ أَصلِهِ. | 89 |
| 9 | يتكرر السؤال حول الدراسة في حوزات المتمرجعين الذين ثبت عدم اجتهادهم أو انحرافهم وأبرزها حوزات اليعقوبي.
لابد من ملاحظة أن أموالهم مشبوهة بل بعضها حرام قطعا كأموال الخمس والزكاة التي يتصرفون بها بلا إذن من مرجع جامع للشرائط؛ فإذا كانت الحال هذه فكيف للمؤمن الورع أن يدخل في بناياتهم ويستفيد من أشيائهم؟!
إضافة إلى ما يبثه بعضهم من فكر خطير ضد المراجع شيئاً فشيئا إلى أن يصير الشخص معاديا للعلماء العدول ولا يرى غير المتمرجعين علماء!
ويضاف إلى ذلك أيضا قضية الترويج لهم، وقد نقل لي ابن الشيخ الفياض قدس سره شخصيا أنه الشيخ قال: لا يجوز الترويج لليعقوبي.
بعد كل هذا لا أجد أي مبرر للدخول في أعمالهم التبليغية ومؤسساتهم حوزوية وغيرها والأخذ منهم ونشر مؤسساتهم.
فلينظر المؤمن الورع لذلك..
والقاعدة العامة: لابد أن تحصل على فتوى بجواز الفعل كي تقوم به، لا أن تبني على جوازه وتدخل فيه بلا رجوع للمرجع الجامع للشرائط. | 101 |
| 10 | عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، أَنَّهُ قَالَ: « مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ وَجَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ، فَقَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ عَشْرَ مَرَّاتٍ، قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، لَمْ يَتْبَعْهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ ذَنْبٌ، وَلَوْ حَرَصَ الشَّيْطَانُ ».
دعائم الإِسلام | ج١- ص١٦٨، مستدرك الوسائل | ج٥ص٨٩ . | 110 |
| 11 | سِلسِلَة سَبِيل الرَّشَاد - مُحَاضَرَات أَخلَاقِيَّة .
اِنقُر لِلمُشَاهَدَة.
سَمَاحَة السَّيِّد أَحمَد المَدَدِيّ (حَفِظَهُ اللَّهُ) . | 116 |
| 12 | رِسَالَة المَرأة فِي الحَيَاة.pdf | 3 |
| 13 | رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ:
«الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ».
الكافي الشريف | ج٢ - ص١٠٦ . | 113 |
| 14 | عَنْ مُعَاذِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ أَحَدِهِمَا ـ أَيْ : الْإِمَامَيْنِ الْبَاقِرِ أَوِ الصَّادِقِ - (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) ، قَالَ:
«الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ مَقْرُونَانِ فِي قَرَنٍ، فَإِذَا ذَهَبَ أَحَدُهُمَا تَبِعَهُ صَاحِبُهُ».
* الْقَرَنُ: حَبْلٌ يُجْمَعُ بِهِ الْبَعِيرَانِ .
رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ:
«الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ».
الكافي الشريف | ج٢ - ص١٠٦ . | 116 |
| 15 | الحَيَاء حَقِيقَةُ الإِيمَانِ ...
السَّيِّد أَحمَد المَدَدِيّ (حَفِظَهُ اللَّهُ)، أَحَد أَبرَز تَلَامِذَة المَرجِع الأَعلَى السَّيِّد عَلِيّ السِّيِستَانِيّ (دَامَ ظِلُّهُ). | 111 |
| 16 | (ظاهرة الزفاف بالسيارات وما يرافقها) | 102 |
| 17 | عَن مَولَانَا الصَّادِقِ (عَلَيهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ :
« قَومٌ يَزعُمُونَ أَنِّي إِمَامُهُم وَاللَّهِ مَا أَنَا لَهُم بِإِمَامٍ، لَعَنَهُمُ اللَّهُ كُلَّمَا سَتَرتُ سِتراً هَتَكُوهُ، أَقُولُ: كَذَا وَكَذَا، فَيَقُولُونَ: إِنَّمَا يَعنِي كَذَا وَكَذَا، إِنَّمَا أَنَا إِمَامُ مَن أَطَاعَنِي»
الغيبة للنعماني | ص٤٢ . | 121 |
| 18 | عَن مَولَانَا الصَّادِقِ (عَلَيهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ :
« إِيَّاكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا عَمَلًا يُعَيِّرُونَا بِهِ، فَإِنَّ وَلَدَ السُّوءِ يُعَيَّرُ وَالِدُهُ بِعَمَلِهِ، كُونُوا لِمَنِ انْقَطَعْتُمْ إِلَيْهِ زَيْنًا، وَلَا تَكُونُوا عَلَيْهِ شَيْنًا »
الكافي | ج٢- ص٢١٩ . | 121 |
| 19 | عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّٰهِ الصَّادِق(عَلَيْهِ السَّلامُ) :
« كُونُوا دُعاةً لِلنَّاسِ بِغَيْرِ أَلْسِنَتِكُمْ، لِيَرَوْا مِنْكُمُ الوَرَعَ وَالِاجْتِهَادَ وَالصَّلَاةَ وَالخَيْرَ، فَإِنَّ ذَلِكَ دَاعِيَةٌ » .
الكافي | ج ٢-ص ٧٨. | 110 |
| 20 | الهَرِيرُ : صَوتُ الكَلبِ بِسَبَبِ قِلَّةِ صَبرِهِ عَلَى البَردِ،
وَقَولُهُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «شِيعَتُنَا مَنْ لَا يَهِرُّ هَرِيرَ الكَلْبِ»، الظَّاهِرُ أَنَّ مُرَادَهُ تَوصِيفُ الشِّيعَةِ بِالصَّبرِ عَلَى النَّوَائِبِ وَالشَّدَائِدِ، وَالِاحتِرَازُ عَنِ الجَزَعِ عِندَ النَّاسِ . | 104 |
