آيات قرآنية
Open in Telegram
نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف
Show more6 144
Subscribers
+4724 hours
+1527 days
+32330 days
Posts Archive
6 159
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ
لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ
وَلِلَّهِ الْحَمْدُ
6 159
إلـٰهَنَا مَـا أَعْـدَلَكَ
مَلِيـكُ كُـلِّ مَـنْ مَلَـكْ
لَبَّيْـكَ قَـدْ لَبَّيْـتُ لَـكْ
لَبَّيْـكَ إِنَّ الْحَمْـدَ لَـكْ
وَالْمُلْـك لَا شَـرِيكَ لَـكْ
وَاللَّيْـلَ لَمَّـا أَنْ حَلَـكْ
وَالسَّابِحَـاتِ فِـي الْفَلَـكْ
عَلَـى مَجَـارِي الْمُنْسَلَـكْ
مَـا خَـابَ عَبْـدٌ أَمَّلَـكْ
أَنْـتَ لَـهُ حَيْـثُ سَلَـكْ
لَوْلَاكَ يَـا رَبِّ هَلَـكْ
يَـا مُخْطِئًـا مَـا أَغْفَلَـكْ
عَجِّـلْ وَبَـادِرْ أَجَلَـكْ
وَاخْتُـمْ بِخَيْـرٍ عَمَلَـكْ
وَلَا تُسَـوِّفْ أَمَلَـكْ
لَبَّيْـكَ إِنَّ الْحَـمْـدَ لَـكْ
6 159
{{ فضائل يوم عرفة }}
إعداد عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر
رابط تحميل الكتاب من التيليجرام
https://t.me/eilm12/3615
6 159
يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَاللهُ أَكْبَـرُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ:
مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ
أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ
ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ
أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ
أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ
غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ
{ صحيح الترغيب }
6 159
دعاء عظيـم
كَانَ النَّبِـيُّ ﷺ يَقُـولُ
إِذَا قَـامَ يُـصَلِّـي مِنَ اللَّيْلِ
اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْـرَائِيـلَ
وَمِيكَائِيـلَ وَإِسْـرَافِيـلَ
فَاطِـرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ
أَنْتَ تَحْكُـمُ بَيْنَ عِبَادِكَ
فِـيمَا كَانُـوا فِيهِ يَخْتَلِفُـونَ
اهْـدِنِـي لِمَا اخْـتُلِفَ فِيهِ
مِنَ الْـحَـقِّ بِإِذْنِـكَ
إِنَّـكَ تَهْدِي مَنْ تَـشَاءُ
إِلَى صِـرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
{ صحيح مسلم }
6 159
أعمال العشر ذي الحجة
{ ابن عثيمين رحمه الله }
هٰـذِهِ الأَيَّامُ
أَكْثِـرُوا فِيهَا مِنَ العَمَلِ الصَّالِحِ
أَكْثِـرُوا فِيهَا مِنْ تِلَاوَةِ القُـرْآنِ
أَكْثِـرُوا فِيهَا مِنَ الذِّكْـرِ
أَكْثِـرُوا فِيهَا مِنَ الصَّدَقَةِ
صُومُـوا أَيَّامَهَا
فَإِنَّهُ مَا مِنْ أَيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ
فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ
مِنْ هٰذِهِ الأَيَّامِ العَشْـرِ
6 159
اللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا كَبَّـرُوا فِـي الْمَسَاجِدِ وَالطُّـرُقَاتِ
اللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا لَبَّـوْا بِالنُّسُكِ وَرَفَعُـوا بِالتَّلْبِيَةِ الْأَصْـوَاتِ
اللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا هَلَّلُـوا وَدَعَـوْا فِي عَـرَفَاتِ
اللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا وَقَفُـوا بِمُـزْدَلِفَةَ وَالْتَقَطُـوا الْجَمَـرَاتِ
اللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَـرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ
اللَّهُ أَكْبَـرُ كَبِيـرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيـرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْـرَةً وَأَصِيلًا
6 159
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ
لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ
وَلِلَّهِ الْحَمْدُ
كَبِّـرُوا لِيَبْلُغَ تَكْبِيرُكُمْ
عِنَانَ السَّمَاءِ
كَبِّـرُوا فَإِنَّ اللَّهَ عَظِيمٌ
يَسْتَحِـقُّ الثَّنَاءَ
أَكْثِـرُوا مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ
وَتَـزَوَّدُوا مِنْ سَاعَاتِ
هَذِهِ الْأَيَّامِ وَلَيَالِيهَا
فَهِيَ التِّجَارَةُ الرَّابِحَةُ
وَاعْلَمُـوا أَنَّ لِلَّهِ تَعَالَى نَفَحَاتٍ
فَاسْتَكْثِـرُوا مِنَ الصَّالِحَاتِ
وَتَطَهَّـرُوا مِنْ دَنَسِ
الْمَعَاصِـي وَالسَّيِّئَاتِ
إِنَّ الْعُمُـرَ لَا يَعُـودُ
وَالْمَـوْسِمَ لَا يَـدُومُ
6 159
[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ]
عنوان الخطبة
[[ فَـضْلُ يَـوْمِ عَـرَفَـةَ ]]
📌 أرسلها للخطباء
📌 انشرها في مجموعات المساجد
https://t.me/Friday4467/1495?single
6 159
دعـاء رؤيـة الهـلال
وَلاَ تَنْسَ أَنْ تَدْعُـوَ بِالدُّعَاءِ
الْمَشْرُوعِ لَكَ فِي كُلِّ شَهْرٍ
اللَّهُـمَّ أَهِلَّهُ عَـلَيْنَا
بِالْأَمْـنِ وَالْإِيـمَانِ
وَالسَّـلَامَةِ وَالْإِسْـلَامِ
لَا تَنْسَ هَذِهِ الدَّعْوَةَ
6 159
يبدأ التكبير المُطلق
١ ذو الحجة ١٤٤٧
وينتهي إلى آخر أيام التشريق
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ
لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ
وَلِلَّهِ الْحَمْدُ
6 159
{ سورة الفجر }
{ القارئ سعد الغامدي }
بِسْـمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰـنِ الرَّحِيـمِ
وَالْفَجْـرِ﴿۱﴾ وَلَيَالٍ عَشْـرٍ ﴿۲﴾
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴿۳﴾
وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْـرِ ﴿٤﴾
هَلْ فِي ذٰلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْـرٍ ﴿٥﴾
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﴿٦﴾
إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ﴿۷﴾
الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلاَدِ ﴿۸﴾
وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ﴿۹﴾
وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ ﴿۱۰﴾
الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلاَدِ ﴿۱۱﴾
فَأَكْثَـرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ﴿۱۲﴾
فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ﴿۱۳﴾
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴿۱٤﴾
6 159
أعمال العشر ذي الحجة
الصلاة في وقتها
صلاة النوافل
صلاة الضحى
قيام الليل
ختم القرآن
كثرة الذكر
الصـيام
الصـدقة
الـدعاء
أذكار الصباح والمساء
بر الوالدين
إحياء سنة التكبير
اغتنم واظفر بالربح العظيم ،
فإن لله مواسم فيها الأجور مضاعفة
أكثروا من الأعمال الصالحة
وتزودوا من ساعات هذه الأيام
ولياليها فهي التجارة الرابحة
واعلموا أن لله تعالى نفحات
فاستكثروا من الصالحات
وتطهروا من دنس
المعاصي والسيئات
إن العمر لا يعود
والموسم لا يدوم
{ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى }
{ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ }
6 159
أَطَلَّتْ عَلَيْنَا أَيَا إِخْوَتِـي
لَآلِئُ عَشْـرٍ بِذِي الحِجَّةِ
وَأَفْضَلُ أَيَّامِ عُمْـرِ الفَتَـى
فَطُوبَى لِعَبْدٍ تَقِـيٍّ مُخْبِتِ
أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ فِيهَا الهُـدَى
فَأَخْلِصْ وَحَاذِرْ مِنَ البِدْعَةِ
فَفِيهَا الشَّـرِيعَةُ قَدْ أُكْمِلَتْ
فَأَكْرِمْ بِذَا الدِّيـنِ مِنْ نِعْمَتِـي
صَلَاةٌ صِيَامٌ وَحَجٌّ وَبِـرٌّ
وَثَـجٌّ وَعَـجٌّ وَذِي مِلَّتِـي
بِيَـوْمِ الوُقُـوفِ يُبَاهِـي الإِلَهُ
بِجَمْعِ الحَجِيجِ بِـذِي الوَقْفَةِ
يَقُـولُ عِبَادِي أَتَوْنِـي شُعُـوثًا
وَكَمْ قَارَفُـوا الأَمْسَ مِنْ زَلَّةِ
فَأُشْهِدُ خَلْقِـي بِأَنِّي الغَفُـورُ
فَطُوبَـى لِعَبْدٍ بِلَا هَفْـوَةِ
فَلِلَّهِ كَمْ دَعْـوَةٍ تُسْتَجَابُ
وَكَمْ سَالَتِ العَيْـنُ مِنْ عَبْـرَةِ
وَلِلَّهِ كَمْ أُعْتِقَتْ مِنْ رِقَابٍ
وَفَازَتْ مِنَ اللَّهِ بِالغَايَةِ
أَيَا رَبِّ أَنْتَ كَرِيـمُ العَطَا
وَأَنْتَ الجَـوَادُ وَذُو المِنَّةِ
فَمُنَّ عَلَيْنَا بِسِتْـرٍ جَمِيلٍ
نُـزُولًا بِفَضْلِكَ فِي الجَنَّةِ
6 159
عشر ذي الحجة
{ أداء : سعيد البحري }
عَشْـرٌ تُقَدَّسَ فِي القُـرْآنِ ذِكْرَاهَا
تُحْيِي نُفُوسًا لِرَبِّ العَـرْشِ مَغْـزَاهَا
رَكْبُ العِبَادِ إِلَى الرَّحْمَـنِ مُنْطَلِقٌ
فِيهَا السَّفِينَةُ بِاسْمِ اللَّهِ مَجْـرَاهَا
فَلْتَلْزَمُوا الفَـرْضَ وَالأَعْمَالَ قَاطِبَةً
وَلْتَـزْرَعُوا الخَيْـرَ فِي الدُّنْيَا لِأُخْـرَاهَا
وَالشَّفْعُ وَالوَتْـرُ وَالأَيَّامُ قَدْ عَظُمَتْ
فِيهَا الشَّعَائِرُ تُعْطِي النَّفْسَ تَقْـوَاهَا
6 159
أربـعة فاضـائل عظـيمة
ليـوم عـرفـة
{ الشيخ عبدالرزاق البدر }
أَرْبَـعُ فَضَائِلَ عَظِيمَةٌ
جِدًّا لِيَـوْمِ عَرَفَةَ
الأُولَى: أَنَّ يَـوْمَ عَرَفَةَ
هُوَ أَكْثَـرُ أَيَّامِ السَّنَةِ
لِلَّهِ فِيهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ
الثَّانِيَةُ: أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى
يَدْنُـو جَلَّ فِي عُـلَاهُ
مِنْ عِبَادِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ
فَضِيلَةٌ ثَالِثَةٌ عَظِيمَةٌ
وَفِيهِ مُبَاهَاتُهُ بِعِبَادِهِ
يُبَاهِي مَلَائِكَتَهُ
انْظُـرُوا عِبَادِي جَاؤُونِـي
شُعْثًا غُبْـرًا ضَاحِيـنَ
أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَـرْتُ لَهُمْ
وَمُبَاهَاةُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى
بِالْحَجِيجِ الْمَلَائِكَةِ
دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ غَفَـرَ لَهُمْ
وَالْفَضِيلَةُ الرَّابِعَةُ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ
يَقُـولُ: مَاذَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ
وَهَـذَا فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى
أَنَّ الدَّعَـوَاتِ مُسْتَجَابَةٌ
6 159
يبدأ التكبير المُطلق
١ ذو الحجة ١٤٤٧
وينتهي إلى آخر أيام التشريق
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ
لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ
وَلِلَّهِ الْحَمْدُ
كَبِّـرُوا لِيَبْلُغَ تَكْبِيرُكُمْ
عِنَانَ السَّمَاءِ
كَبِّـرُوا فَإِنَّ اللَّهَ عَظِيمٌ
يَسْتَحِـقُّ الثَّنَاءَ
أَكْثِـرُوا مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ
وَتَـزَوَّدُوا مِنْ سَاعَاتِ
هَذِهِ الْأَيَّامِ وَلَيَالِيهَا
فَهِيَ التِّجَارَةُ الرَّابِحَةُ
وَاعْلَمُـوا أَنَّ لِلَّهِ تَعَالَى نَفَحَاتٍ
فَاسْتَكْثِـرُوا مِنَ الصَّالِحَاتِ
وَتَطَهَّـرُوا مِنْ دَنَسِ
الْمَعَاصِـي وَالسَّيِّئَاتِ
إِنَّ الْعُمُـرَ لَا يَعُـودُ
وَالْمَـوْسِمَ لَا يَـدُومُ
6 159
🔴تذكير
قد يكون الغد هو آخر أيام في ذو القعدة فمن أراد أن يضحي فلا يأخذ من شعره وأظافره شيئا إذا ثبتت رؤية هلال ذي الحجة
6 159
يَا رَاحِلِيـنَ إِلَى مِنًـى بِقِيَادِي
هَيَّجْتُمُ يَـوْمَ الرَّحِيلِ فُـؤَادِي
سِرْتُمْ وَسَارَ دَلِيلُكُمْ يَا وَحْشَتِـي
الشَّوْقُ أَقْلَقَنِـي وَصَـوْتُ الْحَادِي
وَحَرَمْتُمُ جَفْنِـي الْمَنَامَ بِبُعْدِكُمْ
يَا سَاكِنِيـنَ الْمُنْحَنَـى وَالْوَادِي
وَيَلُوحُ لِي مَا بَيْنَ زَمْـزَمَ وَالصَّفَا
عِنْدَ الْمَقَامِ سَمِعْتُ صَـوْتَ مُنَادِي
وَيَقُـولُ لِي: يَا نَائِمًا جُدِ السُّـرَى
عَـرَفَاتُ تَجْلُو كُلَّ قَلْبٍ صَادِي
مَنْ نَالَ مِنْ عَرَفَاتَ نَظْـرَةَ سَاعَةٍ
نَالَ السُّـرُورَ وَنَالَ كُلَّ مُرَادِي
تَاللَّهِ مَا أَحْلَى الْمَبِيت عَلَى مِنًـى
فِي لَيْلِ عِيدٍ أَبْـرَك الْأَعْيَادِ
يَا رَبِّ أَنْتَ وَصَلْتَهُمْ صِلْنِـي بِهِمْ
فَإِذَا وَصَلْتُمْ سَالِمِيـنَ فَبَلِّغُوا
مِنِّي السَّلَامَ أُهَيْلَ ذَاكَ الْوَادِي
صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا عَلَمَ الْهُدَى
مَا سَارَ رَكْبٌ أَوْ تَرَنَّمَ حَادِي
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
