uk
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Відкрити в Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Показати більше
7 717
Підписники
+1224 години
+1107 днів
+59330 днів
Архів дописів
يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَـرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ: مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ { صحيح الترغيب }

ثـلاث دعـوات لا تـرد { القارئ ماهر المعيقلي } قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ ثَلَاثُ دَعَـوَاتٍ يُسْتَجَابُ لَهُنَّ لَا شَـكَّ فِـيهِنَّ دَعْـوَةُ الْمَظْلُـومِ وَدَعْـوَةُ الْمُسَافِـرِ وَدَعْـوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ { رواه ابن ماجه }

ثلاثة أعمال لا ينقطع أجرها بعد الموت { القارئ ماهر المعيقلي } أَنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِذَا مَـاتَ الْإِنْـسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَـعُ بِهِ أَوْ وَلَدٍ صَالِـحٍ يَدْعُـو لَهُ { رواه مسلم }

ساعة الإجابة والمغفرة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فَـيَـقُـولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ { صحيح مسلم }

من جـوامع الدعاء { الشيخ عبدالرزاق البدر } كَانَ النَّبِـيُّ ﷺ يَدْعُو يَقُـولُ رَبِّ أَعِنِّـي وَلَا تُعِنْ عَلَـيَّ وَانْصُـرْنِـي وَلَا تَنْصُـرْ عَلَـيَّ وَامْكُـرْ لِي وَلَا تَمْكُـرْ عَلَـيَّ وَاهْدِنِـي وَيَسِّـرِ الهُـدَى لِي وَانْصُـرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَـيَّ اللَّهُـمَّ اجْـعَلْنِـي لَكَ شَاكِـرًا لَكَ ذَاكِـرًا لَكَ رَاهِـبًا لَكَ مِطْـوَاعًا لَكَ مُخْـبِتًا إِلَيْـكَ أَوَّاهًـا مُنِـيبًا رَبِّ تَقَـبَّلْ تَـوْبَتِـي وَاغْـسِلْ حَـوْبَتِـي وَأَجِـبْ دَعْـوَتِـي وَثَـبِّتْ حُـجَّتِـي وَسَـدِّدْ لِسَانِـي وَاهْـدِ قَـلْبِـي وَاسْلُلْ سَخِـيمَةَ صَـدْرِي { إسناده صحيح }

الصلوات الخمس تمحو الخطايا { القارئ عبدالله البعيجان } أَنَّ رَسُـولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَـيْءٌ قَالُوا: لَا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَـيْءٌ قَالَ: فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُـو اللَّهُ بِهِـنَّ الْخَطَايَا { متفق عليه }

ويل لمن يكذب ليضحك الناس { القارئ ماهر المعيقلي } قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَـدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَـوْمَ وَيْـلٌ لَهُ وَيْـلٌ لَهُ { رواه الترمذي وأبو داود }

من رغب عن سنتـي فليس منـي { القارئ ماهر المعيقلي } جَاءَ ثَلاثَةُ رَهْطٍ إِلَى بُيُـوتِ أَزْوَاجِ النَّبِـيِّ ﷺ يَسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ فَلَمَّا أُخْبِـرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا فَقَالُوا: وَأَيْنَ نَحْنُ مِنَ النَّبِـيِّ ﷺ قَدْ غُفِـرَ لَهُ مَا تَقَـدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّـرَ قَالَ أَحَدُهُـمْ: أَمَّا أَنَا فَإِنِّي فَإِنِّي أُصَلِّـي اللَّيْلَ أَبَداً وَقَالَ آخَرُ: أَنَا أَصُومُ الدَّهْرَ وَلا أُفْطِرُ وَقَالَ آخَرُ: أَنَا أَعْتَـزِلُ النِّسَاءَ فَلا أَتَـزَوَّجُ أَبَداً فَجَاءَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِلَيْهِمْ فَقَالَ أَنْتُمُ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْـقَاكُمْ لَهُ لَكِنِّـي أَصُـومُ وَأُفْطِـرُ وَأُصَلِّـي وَأَرْقُـدُ وَأَتَـزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي { متفق عليه }

من احصى اسماء الله الحسنـى دخل الجنة { القارئ خالد العلمي } عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِيـنَ اسْمًا مِائَةً إِلَّا وَاحِـدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ { متفق عليه }

الصدقة هي المال الباقي { القارئ ماهر المعيقلي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَقُـولُ ابْنُ آدَمَ مَالِي مَالِي قَالَ: وَهَلْ لَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مِنْ مَالِكَ إِلا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ { رواه مسلم }

من استيقظ من الليل فقال هذا الذكر استجيب له قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ تَـعَارَّ مِنَ اللَّيْـلِ (يعني يستيقظ) فَقَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْـحَمْـدُ وَهُـوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَـدِيرٌ الْـحَمْـدُ لِلَّهِ وَسُـبْحَانَ اللَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَـرُ وَلاَ حَـوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِـرْ لِي أَوْ دَعَـا اسْـتُجِيـبَ لَهُ فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلاَتُهُ { رواه البخاري }

الله يتقبل الصدقة الطيبة ويربيها { القارئ ماهر المعيقلي } قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْـرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَـيِّبٍ وَلا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ إِلا الطَّيِّبُ فَإِنَّ اللَّهَ يَتَقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ ثُمَّ يُرَبِّيـهَا لِصَاحِبِهِ كَمَا يُرَبِّـي أَحَدُكُمْ فَلُـوَّهُ حَتَّى تَكُـونَ مِثْلَ الْجَبَلِ { متفق عليه }

ذكر يطوف بالعرش { الشيخ عزيز فرحان } يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ إنَّ مِمَّا تَذْكُـرُونَ مِنْ جَلَالِ اللَّهِ التَّسْبِيحَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّحْمِيدَ يَنْعَطِفْنَ حَـوْلَ الْعَـرْشِ لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ تُذَكِّـرُ بِصَاحِبِهَا أَمَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَنْ يُـذَكِّـرُ بِهِ وَفِي لَفْظٍ: أَوْ لَا يَـزَالَ لَهُ مَنْ يُـذَكِّــرُ بِهِ { صحيح الترغيب }

رحمة النبـي ﷺ بأمته { القارئ عبدالله البعيجان } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَثَلِـي وَمَثَلُـكُمْ كَمَثَلِ رَجُـلٍ أَوْقَـدَ نَارًا فَـجَعَلَ الْجَـنَادِبُ وَالْفَـرَاشُ يَقَعْنَ فِـيهَا وَهُـوَ يَذُبُّهُـنَّ عَنْهَا فَأَنَا آخِذٌ بِحُجَـزِكُمْ عَنِ النَّارِ وَأَنْتُمْ تَفَلَّتُـونَ مِنْ يَـدِي { رواه مسلم }

حرمة المرور بين يدي المصلّي { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْـنَ يَـدَيِ الْمُصَلِّـي مَاذَا عَلَيْهِ لَكَانَ أَنْ يَقِـفَ أَرْبَعِيـنَ خَيْـرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْـنَ يَدَيْهِ قَالَ أَبُو النَّضْـرِ: لَا أَدْرِي أَقَالَ أَرْبَعِيـنَ يَـوْمًا أَوْ شَهْـرًا أَوْ سَنَةً { متفق عليه }

خطر الكلمة وآثارها { القارئ ماهر المعيقلي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الْعَبْـدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْـوَانِ اللَّهِ لاَ يُـلْقِـي لَهَا بَالاً يَرْفَـعُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَـاتٍ وَإِنَّ الْعَبْـدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَـطِ اللَّهِ لاَ يُـلقِـي لَهَا بَالاً يَهْـوِي بِهَا فِي جَهَنَّـمَ { رواه البخاري }

نواقضُ الإسلام { أداء ظفر النتيفات } نواقضُ الإسلامِ عشرةٌ أتت وفي رسالةِ الإمامِ ثبتت أولها: الإشراكُ وهو من جعل للهِ نداً بِئس عبداً إن فعل والثاني: ناقضٌ بإجماعٍ حصل من يتخِذ وسائطاً إذا سأل ثالثُها من لم يُكفر مُشركا أو شكّ في كُفرِ الذي قد أشركا أو كان راضياً، بهِ فقد كفر وكذّب الكتاب أيضاً والخبر والرابعُ: إعتقادُ هديٍ أكملُ أو مثل ما بهِ أتانا المُرسلُ والخامسُ: المُبغِضُ للهدي الذي جاء بهِ الرسولُ، فالكُفرُ جلي والسادسُ: استِهزاؤهم بالدّين فـرتل التـوبة للتبييـنِ والسابعُ: السحرُ ومنه الصرفُ يرضاهُ أو يفعلُهُ والعطفُ والثامنُ: الذي أعان من كفر على الذي بهِ الإيمان قد وقر فظاهر المُشرِك ظُلماً ونصر ومن تولى كافِراً فقد كفر والتاسعُ: اعتقادُ أن لِلولي الخروج عن شِرعة أحمدَ النبي والعاشرُ: الإعراضُ عن دينِ الصمد في السجدة البيان حقاً قد ورد لا فرق فيها بين جِدًّ أو هزل أو خوف غير مكرهٍ فيما عمل