en
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Open in Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Show more
5 991
Subscribers
+1324 hours
+567 days
+38030 days
Posts Archive
أعمال العشر ذي الحجة الصلاة في وقتها صلاة النوافل صلاة الضحى قيام الليل ختم القرآن كثرة الذكر الصـيام الصـدقة الـدعاء أذكار الصباح والمساء بر الوالدين إحياء سنة التكبير اغتنم واظفر بالربح العظيم ، فإن لله مواسم فيها الأجور مضاعفة أكثروا من الأعمال الصالحة وتزودوا من ساعات هذه الأيام ولياليها فهي التجارة الرابحة واعلموا أن لله تعالى نفحات فاستكثروا من الصالحات وتطهروا من دنس المعاصي والسيئات إن العمر لا يعود والموسم لا يدوم { وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى } { وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ }

أَطَلَّتْ عَلَيْنَا أَيَا إِخْوَتِـي لَآلِئُ عَشْـرٍ بِذِي الحِجَّةِ وَأَفْضَلُ أَيَّامِ عُمْـرِ الفَتَـى فَطُوبَى لِعَبْدٍ تَقِـيٍّ مُخْبِتِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ فِيهَا الهُـدَى فَأَخْلِصْ وَحَاذِرْ مِنَ البِدْعَةِ فَفِيهَا الشَّـرِيعَةُ قَدْ أُكْمِلَتْ فَأَكْرِمْ بِذَا الدِّيـنِ مِنْ نِعْمَتِـي صَلَاةٌ صِيَامٌ وَحَجٌّ وَبِـرٌّ وَثَـجٌّ وَعَـجٌّ وَذِي مِلَّتِـي بِيَـوْمِ الوُقُـوفِ يُبَاهِـي الإِلَهُ بِجَمْعِ الحَجِيجِ بِـذِي الوَقْفَةِ يَقُـولُ عِبَادِي أَتَوْنِـي شُعُـوثًا وَكَمْ قَارَفُـوا الأَمْسَ مِنْ زَلَّةِ فَأُشْهِدُ خَلْقِـي بِأَنِّي الغَفُـورُ فَطُوبَـى لِعَبْدٍ بِلَا هَفْـوَةِ فَلِلَّهِ كَمْ دَعْـوَةٍ تُسْتَجَابُ وَكَمْ سَالَتِ العَيْـنُ مِنْ عَبْـرَةِ وَلِلَّهِ كَمْ أُعْتِقَتْ مِنْ رِقَابٍ وَفَازَتْ مِنَ اللَّهِ بِالغَايَةِ أَيَا رَبِّ أَنْتَ كَرِيـمُ العَطَا وَأَنْتَ الجَـوَادُ وَذُو المِنَّةِ فَمُنَّ عَلَيْنَا بِسِتْـرٍ جَمِيلٍ نُـزُولًا بِفَضْلِكَ فِي الجَنَّةِ

يبدأ التكبير المُطلق ١ ذو الحجة ١٤٤٧ وينتهي إلى آخر أيام التشريق اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ العَشْرُ الأُوَلُ مِنْ ذِي الحِجَّةِ فَضَائِلُهَا وَأَحْكَامُهَا ]] 📌 أرسلها للخطباء 📌 انشرها في مجموعات المساجد https://t.me/Friday4467/1475?single

صـلاح الأُســر { أداء : ظفر النتيفات } أَخِي إِنْ أَرَدْتَ صَلَاحَ الْأُسْـر وَجَوَّ الْهُـدُوءِ وَجَني الثَّمَـر بِبَيْتِ السَّعَادَةِ بَيْنَ الرَّفِيقَةِ بَيْنَ الْبَنِيـنَ وَحُسْنِ الْأَثَـر عَلَيْكَ بِأَمْـرِ الصَّلَاةِ لَهُمْ وَثَابِرْ بِصَبْـرٍ طَوَالَ الْعُمُـر وَوَاصِـلْ دُعَاءَكَ لَا تَنْثَـنِي وَإِنْ أَحْبَطُـوكَ فَكُنْ ذَا نَظَـر وَلِنْ الْكَـلَامِ وَجُدْ بِالسَّخَاء وَعِدْ بِالْهِبَاتِ لِأَهْلِ الظَّفَـرِ وَشَـجِّعْ وَأَقْـنِعْ وَلَا تَرْعَـوِي لِحُسَّادِ بَيْتِكَ فِيمَا ظَهَـرَ وَكُنْ فِي انْتِبَاهٍ لِبَعْضِ الْأُمُـورِ وَاغْفِـلْ لِبَعْضٍ وَلَا تُكَفِّـرْ وَلَا تَـنْقُلِ الْهَمَّ إِيَّـاكَ أَنْ تَعُـودَ بِهَمِكَ مَهْمَا كَبُـر عَدَا مَا اسْتَشَـرْتَ بِهِ راشِداً أَبَانَ لَكَ الرَّأْيَ جَهْـرًا وَسِـر وَعَمِّـرْ لِدَارِكَ يَوْمَ الْبَقَاءِ فَمَا هَذِهِ الدَّارُ إلَّا مَمَـر

شَوْقِـي إِلَى البَيْتِ العَتِيقِ يَهُزُّنِـي كَالرِّيـحِ تَعْصِفُ لَيِّـنَ الأَوْرَاقِ يَا لَيْتَ فِي رَكْبِ الحَجِيجِ رُكُوبَتِـي وَتَسِيـرُ لِلْبَيْتِ العَتِيقِ عِتَاقِـي يَا مَاءَ زَمْـزَمَ كَادَ يَقْتُلُنِـي الظَّمَا فَمَتَـى وُرُودُ نَمِيـركَ الدَّفَّاقِ وَمَتَى نَطُـوفُ فَنَشْتَفِـي مِمَّا بِنَا عِنْدَ اللِّقَاءِ بِلَثْمَةٍ وَعِنَاقِ وَمَتَى تَسِيـرُ رِحَالُنَا وَقُلُوبُنَا نَحْوَ المَشَاعِـرِ فِي هَـوًى وَسِبَاقِ صَبْـرًا فُـؤَادًا كَادَ يُفْنِيهِ الهَـوَى إِنْ طَـالَ بَيْنَكُمَا وَعَـزَّ تَلَاقِـي فَلَذَاذَةُ اللُّقْيَا يَكُـونُ تَمَامُهَا بَعْدَ البُعَادِ وَبَعْدَ طُـولِ فِـرَاقِ

يَا رَاحِلِيـنَ إِلَى مِنًـى بِقِيَادِي هَيَّجْتُمُ يَـوْمَ الرَّحِيلِ فُـؤَادِي سِرْتُمْ وَسَارَ دَلِيلُكُمْ يَا وَحْشَتِـي الشَّوْقُ أَقْلَقَنِـي وَصَـوْتُ الْحَادِي وَحَرَمْتُمُ جَفْنِـي الْمَنَامَ بِبُعْدِكُمْ يَا سَاكِنِيـنَ الْمُنْحَنَـى وَالْوَادِي وَيَلُوحُ لِي مَا بَيْنَ زَمْـزَمَ وَالصَّفَا عِنْدَ الْمَقَامِ سَمِعْتُ صَـوْتَ مُنَادِي وَيَقُـولُ لِي: يَا نَائِمًا جُدِ السُّـرَى عَـرَفَاتُ تَجْلُو كُلَّ قَلْبٍ صَادِي مَنْ نَالَ مِنْ عَرَفَاتَ نَظْـرَةَ سَاعَةٍ نَالَ السُّـرُورَ وَنَالَ كُلَّ مُرَادِي تَاللَّهِ مَا أَحْلَى الْمَبِيت عَلَى مِنًـى فِي لَيْلِ عِيدٍ أَبْـرَك الْأَعْيَادِ يَا رَبِّ أَنْتَ وَصَلْتَهُمْ صِلْنِـي بِهِمْ فَإِذَا وَصَلْتُمْ سَالِمِيـنَ فَبَلِّغُوا مِنِّي السَّلَامَ أُهَيْلَ ذَاكَ الْوَادِي صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا عَلَمَ الْهُدَى مَا سَارَ رَكْبٌ أَوْ تَرَنَّمَ حَادِي

يا ليت في ركب الحجيج ركوبتـي { أداء : سعيد البحري } كُلٌّ بِمَنْ يَهْـوَى يَهِيمُ وَيَصْطَلِـي لَهَبَ الجَـوَى وَحَـرَارَةَ الأَشْـوَاقِ وَأَنَا أَهِيـمُ وَمَا أَهِيـمُ بِكَاعِبٍ لَكِنْ أَهِيـمُ بِكَعْبَةِ الخَـلَّاقِ أَصْبَحْتُ فِي وَلَهٍ وَقَلْبِـي مُغْـرَمٌ بِجَمَالِ مَهْـوَى قَلْبِـيَ الخَفَّاقِ حَسْنَاء جَلَّ لَهَا خِمَارٌ أَسْـوَدٌ تَسْبِي العُيُـونَ بِنُـورِهَا البَـرَّاقِ مَلَأَ القُلُـوبَ جَلَالُهَا وَجَمَالُهَا وَسَنَاؤُهَا كَالشَّمْسِ فِي الإِشْـرَاقِ هِيَ رَوْضَةٌ فَـوَّاحَةٌ أَنْسَامُهَا سَلْوَى الحَـزِينِ وَنُزْهَةُ الأَحْـدَاقِ شَوْقِـي إِلَى البَيْتِ العَتِيقِ يَهُزُّنِـي كَالرِّيـحِ تَعْصِفُ لَيِّـنَ الأَوْرَاقِ يَا لَيْتَ فِي رَكْبِ الحَجِيجِ رُكُوبَتِـي وَتَسِيـرُ لِلْبَيْتِ العَتِيقِ عِتَاقِـي يَا مَاءَ زَمْـزَمَ كَادَ يَقْتُلُنِـي الظَّمَا فَمَتَـى وُرُودُ نَمِيـركَ الدَّفَّاقِ وَمَتَى نَطُـوفُ فَنَشْتَفِـي مِمَّا بِنَا عِنْدَ اللِّقَاءِ بِلَثْمَةٍ وَعِنَاقِ وَمَتَى تَسِيـرُ رِحَالُنَا وَقُلُوبُنَا نَحْوَ المَشَاعِـرِ فِي هَـوًى وَسِبَاقِ صَبْـرًا فُـؤَادًا كَادَ يُفْنِيهِ الهَـوَى إِنْ طَـالَ بَيْنَكُمَا وَعَـزَّ تَلَاقِـي فَلَذَاذَةُ اللُّقْيَا يَكُـونُ تَمَامُهَا بَعْدَ البُعَادِ وَبَعْدَ طُـولِ فِـرَاقِ

يبدأ التكبير المُطلق ١ ذو الحجة ١٤٤٧ وينتهي إلى آخر أيام التشريق اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَـنْ قَـالَ سُـبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيـمِ وَبِحَمْـدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ { صحيح الترمذي }

أعمال العشر ذي الحجة الصلاة في وقتها صلاة النوافل صلاة الضحى قيام الليل ختم القرآن كثرة الذكر الصـيام الصـدقة الـدعاء أذكار الصباح والمساء بر الوالدين إحياء سنة التكبير اغتنم واظفر بالربح العظيم ، فإن لله مواسم فيها الأجور مضاعفة أكثروا من الأعمال الصالحة وتزودوا من ساعات هذه الأيام ولياليها فهي التجارة الرابحة واعلموا أن لله تعالى نفحات فاستكثروا من الصالحات وتطهروا من دنس المعاصي والسيئات إن العمر لا يعود والموسم لا يدوم { وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى } { وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ }

⏰️ تحروا ساعة الإستجابة | آخر ساعة بعد العصر يوم الجمعة من الأوقات التي يُرجى فيها أن تكون أحرى لاستجابة الدعاء [[ لا تنسونا من صالح دعائكم ]]

أَطَلَّتْ عَلَيْنَا أَيَا إِخْوَتِـي لَآلِئُ عَشْـرٍ بِذِي الحِجَّةِ وَأَفْضَلُ أَيَّامِ عُمْـرِ الفَتَـى فَطُوبَى لِعَبْدٍ تَقِـيٍّ مُخْبِتِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ فِيهَا الهُـدَى فَأَخْلِصْ وَحَاذِرْ مِنَ البِدْعَةِ فَفِيهَا الشَّـرِيعَةُ قَدْ أُكْمِلَتْ فَأَكْرِمْ بِذَا الدِّيـنِ مِنْ نِعْمَتِـي صَلَاةٌ صِيَامٌ وَحَجٌّ وَبِـرٌّ وَثَـجٌّ وَعَـجٌّ وَذِي مِلَّتِـي بِيَـوْمِ الوُقُـوفِ يُبَاهِـي الإِلَهُ بِجَمْعِ الحَجِيجِ بِـذِي الوَقْفَةِ يَقُـولُ عِبَادِي أَتَوْنِـي شُعُـوثًا وَكَمْ قَارَفُـوا الأَمْسَ مِنْ زَلَّةِ فَأُشْهِدُ خَلْقِـي بِأَنِّي الغَفُـورُ فَطُوبَـى لِعَبْدٍ بِلَا هَفْـوَةِ فَلِلَّهِ كَمْ دَعْـوَةٍ تُسْتَجَابُ وَكَمْ سَالَتِ العَيْـنُ مِنْ عَبْـرَةِ وَلِلَّهِ كَمْ أُعْتِقَتْ مِنْ رِقَابٍ وَفَازَتْ مِنَ اللَّهِ بِالغَايَةِ أَيَا رَبِّ أَنْتَ كَرِيـمُ العَطَا وَأَنْتَ الجَـوَادُ وَذُو المِنَّةِ فَمُنَّ عَلَيْنَا بِسِتْـرٍ جَمِيلٍ نُـزُولًا بِفَضْلِكَ فِي الجَنَّةِ

فضلُ الصلاةِ على النبيِّ ﷺ قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْـرًا { رواه مسلم }

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

ذكرٌ يسير وأجرٌ كبير قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْـدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيـرٌ فِي يَـوْمٍ مِائَةَ مَـرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَـدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَـوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْـضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَـدٌ عَمِلَ أَكْثَـرَ مِنْ ذَلِكَ { متفق عليه }