مهتم!
Open in Telegram
بين خطوات الراحلين نتلمّسُ الطريق! بحجم الدماء؛ سيُروى نصرٌ عظيم.
Show more654
Subscribers
-224 hours
+407 days
+5730 days
Posts Archive
654
قالَ الإمام النوويّ رحمه الله:
(واعلَمْ أن هذا الباب -أعني: باب الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر- قد ضُيِّع أكثرُه مِن أزمانٍ متطاولة، ولم يَبقَ منه في هذا الزمان إلا رسومٌ قليلة جدًّا، وهو بابٌ عظيم، به قوامُ الأمر وملَاكُه، وإذا كثُر الخَبثُ، عمَّ العقابُ الصالحَ والطالحَ، وإذا لم يَأخذوا على يد الظّالم أوشكَ أن يَعُمَّهم اللهُ تعالى بعقابه: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.
فينبغي لطالب الآخرة، والسّاعي في تحصيل رضا الله أن يَعتنيَ بهذا الباب، فإنَّ نَفْعَهُ عظيمٌ، ولا سيما وقد ذهبَ معظمُه، ويُخْلص نيَّته ولا يَهَابَنَّ مَن يُنْكِر عليه لارتفاع مرتبته؛ فإنَّ الله تعالى قال: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ﴾، وليعلَمْ أن الأجْر على قدْر النَّصَب.
ولا يُتَاركُه أيضًا؛ لِصداقته ومودَّته، وطلَب الوجاهة عنده، ودوام المنزلة لديه، فإنَّ صداقته ومودَّته تُوجِبُ له حُرْمَةً وحَقًّا، ومن حقِّه أن ينصحه ويهديَه إلى مَصالحِ آخرته، ويُنقذه مِن مَضارِّها، وصديقُ الإنسان ومُحبُّه هو مَن سعى في عمارة آخرته، وإنْ أَدَّى ذلك إلى نقص دنياه، وعَدوُّهُ مَن يسعَى في ذهابِ أو نقصِ آخِرَتِه وإنْ حصلَ بسببِ ذلك صورَةُ نَفْعٍ في دُنيَاه) -شرح صحيح مسلم-.
¬
654
اللهم غضبًا وحقدًا !
اعرضوا هذه على قلوبكم، وعلى ابناءكم، وأحفادكم، وعلى طلّابكم ومُريديكم.. اعرضوها لكي تُثار قلوبكم وتستمد منها الغضب والحنق ليكون وقودًا للعمل والجدّ كُلٌّ في ثغره وميدانه.
هذه الدنيا ثقيلة، مُضنيةٌ مُستنزِفة للوقود والعزائم، وتحتاج إلى نارٍ شديدة للمضيّ والسّعي، وهذه المشاهد والله وقودٌ خالصٌ يزيدكم اشتعالًا وحماسةً وعزيمةً للثأر والانتقام.
ارْكَـبْ عـلى مَـوجِ الغَضَبْ
فـبِـهِ سَـيَـغْلِبُ مَــن غَـلَـبْ
اغْضَبْ أخِي، اغْضَبْ أَخِي
وتَــلَـظَّ جَــمـرًا مِــن لَـهَـبْ
الـــنَّــارُ إنْ لَــــم تَـشـتَـعِـل
مِـن أيـنَ يَـلتَهِبُ الحَطَبْ؟
¬
654
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
لن ننسى يا أراذل الخلق،
وستعود هذه الأمة -بقوة الله-
وسنعلو عليكم يا قتلة الأنبياء
والله أكبر من كيدكم ومن شركم
والله أكبر والعزة لله
654
استمرار المفسدين في إشاعة الفاحشة ونشر الفساد بحفلات الفِسق والمجون -كما يحصل مؤخرًا في مهرجان دمشق- يدلّ على اصرارٍ كبيرٍ منهم على الرغم من علمهم أنّ سابقاتها أنتجت بلبلةً وردود فعلٍ مستنكرة، وفي اتخاذهم للملتقيات العامّة لعرض فجورهم ومنكرهم دليلٌ على عظيم فساد قلوبهم وعظيم اصرارهم على افساد النّاس وإشاعة الفاحشة في الأرض غصبًا وقهرًا.
وهم لم يأتوا بشيءٍ جديدٍ مُحيّرٍ أو فساده غير بيّن، فهم يسيرون على نفس خطوات الشيطان وفتنه ووسائله القديمة العتيقة، وأعظمها: فتح باب الشهوات عبر الملاهي الماجنة والنساء المتبرجات والغانيات الراقصات والمعازف، فهذه هي حيلة المُفسدين الأولى دائمًا وأبدًا والتي حذّرنا منها رسول الله ﷺ إذ قال: (ما تَرَكتُ بعدي فتنةً أضَرَّ على الرِّجالِ مِن النّساءِ) -متفق عليه-، وقال ﷺ مُحذّرًا: (فاتَّقوا الدّنيا واتَّقوا النِّساء؛ فإنّ أولَ فتنةِ بَني إسرائيلَ كانت في النِّساء) -صحيح مسلم-.
منظرُ استعراضهم للفتيات على المسرح وهُنّ يتراقصن ويتمايلن أمام جموع الرجال والنّاس وعدسات الكاميرات وكأنّهم يتفاخرون بنساء الشّام أمام العالم ولسان حالهم: "انظروا إلى نساء بلادنا كم هنّ جميلاتٍ غانياتٍ مائلات مُميلات"! -وحاشا طاهرات الشّام عن ذلك-؛ وهذا دليلٌ على ضعف الغيرة أو انتفاءها في قلوب القائمين على ذلك أو المُحيطين به الساكتين عنه. وهو كذلك إهانةٌ لقدر النساء وتحقير لهنّ باستخدامهنّ كأدوات ترفيهيّة تسويقيّة لإثارة الغرائز وجذب الجماهير وإرضاء أربابهم في الخارج. وهو والله منظرٌ مخزٍ حريٌّ أن يُفجّر غضب كلّ من في قلبه ذرّة غيرة وأنَفَة، فلا يُطيق المسلم السكوت عنه لاسيما مع الاصرار على تكراره وكأنّهم يتمتعون في اغاضة المسلمين ويتلذذون في تحقيرهم وتحقير نسائهم والاستعراض بهنّ أمام العالم.
ومما يزبد الطين بلّة والقلب وجعًا أن هذا الفسق والمجون حدث بجوار رُكن "وزارة الدفاع" التي تستعرض أعمال المجاهدين وتضحياتهم وبدلات الشّهداء المُلطخة بالدماء وكأنّهم بحفلات فسقهم "يتفلون" على الشهداء والمجاهدين وتضحياتهم ويسخرون منهم ومنها، ويُعلنون التّحدي!.
وهذا الفساد العظيم مع الإصرار يستوجب أن يُقابل بإنكارٍ وإصرار أعظم من قبل المسلمين عامّة والمُصلحين خاصّة، فلا والله لسنا بأحقر منهم قوّة وأنَفة، ولا أجبن في اللقاء والمواجهة، ولا أضعف إيمانًا بربّنا منهم إيمانًا بشيطانهم، فلنتداعى في القيام بواجبنا وما فرضه الله علينا، ولا نُعطي الدنيّة في ديننا، فمن وقَفَ في وجه كُفر وإجرام بشّار والخميني وبوتين وجيوشهم حاشاه أن يضعف اليوم في وجه فسقِ طرطورٍ تافهٍ وغدٍ حقير.
وهؤلاء الفُسّاق يراهنون على الوقت وكثرة العرض للمُنكرات فيضعف الإنكار شيئًا فشيئًا ويستسلم المصلحون والصالحون ويُسلّموا على أنها واقعٌ لا قدرةَ لهم على تغيره فيتعايشوا معه ويتطبّع النّاس عليه وحينها تضعف شوكة المجاهدين والمُصلحين وأرباب الفضيلة وتذهب ريحهم، وتنبعث شوكة المُفسدين من جديد، فهي معركةٌ على الشّوكة والسّلطة والقوّة والحاضر والمستقبل والنّاس والمجتمع والدنيا والآخرة: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾.
قال الشيخ #عبدالعزيز_الطريفي -ثبّته الله وفرّج عنه-: (عجلةُ الفساد يدفعُها أقوامٌ ويوقفُها آخرون، وإنْ استمرَ سيرُها لن تنتهي إلا بعقوبةٍ عامّة: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ﴾).
¬
654
Repost from معهد ابن تيمية لحفظ القرآن و السنة
﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾
أكرمنا أحد الإخوة الأتراك ـ جزاه الله خيرًا ـ بلحم خروفٍ للمعهد، فكانت فرحة الطلاب كبيرة، واجتمعوا حول مائدة الحنيذ بقلوبٍ سعيدة ونفوسٍ شاكرة.
ولعل أجمل ما في هذه اللحظات أن ترى أثر العلم في حياة أهله؛ فهؤلاء الطلاب الذين يجتهدون في حفظ كتاب الله وتعلّم العلم الشرعي، قد فتح الله لهم أبوابًا من الخير والرزق تأتيهم من حيث لا يحتسبون.
وتذاكر الطلاب حينها مقولةً مشهورة تُنسب إلى الإمام الشافعي رحمه الله:
«مَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا فَعَلَيْهِ بِالْعِلْمِ، وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ فَعَلَيْهِ بِالْعِلْمِ، وَمَنْ أَرَادَهُمَا مَعًا فَعَلَيْهِ بِالْعِلْمِ».
فالعلم الشرعي ليس حرمانًا من طيبات الدنيا، بل هو طريقٌ إلى صلاح الدنيا والفوز بالآخرة، ومن بركته أن يكرم الله أهله ويجعل لهم محبةً في قلوب الناس.
نسأل الله أن يبارك في كل من ساهم وأطعم وأعان طلاب العلم، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته.
﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾
654
الشيخ عبدالرحمن مكيس المفصول من إمامة المسجد لحديثه عن بدعة المولد يُغادر حلب، فالصورة والمكتوب توضّح مدى القهر في جوفه مما وقعَ عليه من ظلم وبغي وإهانةٌ له أمام النّاس، وحُقّ له ذلك.. اسأل الله أن يكتب أجرَه ويُعينه في جميع شأنه ويفتح عليه من أبواب فضله ويُبدله خيرًا.
قال الشيخ #عبدالعزيز_الطريفي ثبّته الله: (المُصيبة إذا نزلتْ بصالحٍ أو مُصلحٍ فهي ابتلاء، وإذا نزلتْ بمُسرفٍ ظالمٍ فهي عقوبة).
وأنصح إخواني أهل العلم والدعوة وأرباب الفضيلة أن يسعوا في طلب الرزق بعيدًا عن "راتب السلطة" ليغتنوا عمّا في أيدي النّاس ويحققوا الاستقلال التّام.. وكذلك أن يتعالوا عن الخلافات البينيّة ويُقلّلوا منها أو يُرشّدوها ما أمكن، فهم قلّة وعدّتهم قليلة وأرباب الباطل كُثر مُنتشرون فليستعينوا عليهم -بعد الله- بالتعاضد والتكاتف والتلاحم وأن يُثبّت بعضهم بعضًا ويُعين بعضهم بعضًا في شؤون الدنيا والآخرة.
ولكم فيما كتبَه الشيخُ أحمد السيد اليومَ حاجة:
الصبر على المشاقّ التي تعترض طالب العلم الساعي لإحياء أمته= عبادة عظيمة وقربة إلى الله سبحانه، يضمّ بها المرء عبادة إلى عبادة وفضلا إلى فضل.¬
654
هل تعلم أنّه مرّ بالفعل نصف عقدٍ على تحرير أفغانستان؟ وكأنّه بالأمس!!.
ذهبتْ كل تلك البلاءات العظيمة والمجازر والجرائم، ذهبَ الأبرياء والشّهداء، وذهبَ الخونة والمجرمون.. ذهبَ كلّ شيءٍ ولم يبقى سِوا نجاحُ الناجحين الذين تفضّل عليهم الله فانحازوا إلى الإسلام ونُصرة المسلمين، ورسوب الراسبين الذين اصطفوا مع أعداء الملّة والدّين.. ذهبَ كلّ شيء، ولم يبقى سِوا الكِتاب: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مَّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا﴾.
¬
654
لا أحقّ بخيرها منك، ولا أحقّ بشرّها منهم !
ومع فزعِ قلوبنا وجزعها بعد ورود الأنباء على مطالبة "الإدعاء" انفاذ حُكم الإعدام على الشيخ #عبدالعزيز_الطريفي.. نؤانسها ونُهدئ من روعها بكلام الجبّار جلّ وعلَا: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾، وقوله جلّ جلاله في الحديث القدسيّ: (مَن عادى لي وليًّا فقد آذَنتُه بالحَربِ) -صحيح البخاريّ-..
ونذكّرها بأنّ تسلّط الطّغاة على الصّالحين المُصلحين هو سنّةٌ سارتَ على أعظم الخلق وأجلّهم من نوحٍ وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام حتّى نبينا محمد صلى الله عليه وسلَّم.. وإنّ شيخنا أبي عُمر لسائرٌ على نهجهم فلا غرابة أنْ يُصيبه ما أصابهم.
(سيّدُ الشُّهداء حمزةُ بن عبدِ المطّلبِ، ورَجلٌ قامَ إلى إمامٍ جائرٍ فأمرَه ونهاه فقتله) -السلسلة الصحيحة-، وإن كانَ ثمّةٌ رجلٌ اليومَ حقيقٌ بهذه الشهادة والمرتبة العلية فإنّه أنت والله!، أنتَ ومن معك من أقرانك، فلتهنأ بها شيخنا، وليهنئوا هُم بشرّها ووبالها، وإنّ والله لواقع !
¬
654
Repost from مؤسسة قناديل العطاء التعليمية
+3
#ريف_دمشق
أقامت "مؤسسة قناديل العطاء" بالتعاون مع ثلة من طلاب العلم ملتقى دعوي في ريف دمشق، بلدة عقربا..
654
• الإسلام دينُ عزيزٌ مُعزٌّ !
عن عبدالله بن عبّاس رضي الله عنهما: (أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ وهو يَطوفُ بالكَعبةِ بإنسانٍ رَبَطَ يَدَه إلى إنسانٍ بسَيرٍ -أو بخَيطٍ أو بشيءٍ غيرِ ذلك-، فقَطَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، ثُمَّ قال: قُدْه بيَدِه) -صحيح البخاريّ-.
لما رأى رسول الله ﷺ رجلًا ربط صاحبه بحبلٍ ويسحبه في الطواف -خشية الضياع في الزِحام- أنكَرَ عليه وقطع الحبل ﷺ لِمَا في هذه الصورة من الامتهان والذلّة للمُسلم إذ يُسحب كالبهيمة!، وأمرَه أنْ يقودَه بيدِه.. فعزّة الإنسان وإكرام النّفس مما جاء الإسلام بحفظه وتعزيزه ومنع ما يمسّهما. ومن أذلّ مسلمًا أو أذلّ نفسه فقد خالَفَ وعصَى ونزَلَ منزلة المنافقين، فهذه المعاني العزيزة لا تغيب إلا عنهم: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
¬
654
ونحن نستذكر مجزرة الكيماويّ في غوطة دمشق لا نستذكر الشهداء الضحايا من المستضعفين فحسب، بل نستذكر كذلك الشهداء المجاهدين الذين قدموا أرواحهم انتقامًا للمُستضعفين من الطغاة المُتجبّرين وثأرًا لدمائهم الزكيّة ونُصرة لدين الله..
نستذكرهم لنستلهم منهم تلك المعاني الجليلة والقيم العظيمة والمواثيق المُقدّسة التي أهرقوا في سبيلها الدماء وقدموا لأجلها الأراوح، وسلمونا إياها لنحملها بسواعدٍ مُشمَّرة وأرجُلٍ ثابتة.. فنعوذ بالله أن يكون لهم حُسن الجزاء ولنا سوء المُنقلب!
تعاهدوا أماناتكم وعهودكم التي سرتْ إليكم بين طفلٍ جميلٍ مُسجّى خُنِق بالغاز، وشابٍ فتيٍّ مُبضّع الأوصال مُزّق بالنار: ﴿يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ﴾.
https://t.me/iMOHTM/324
654
قالوا هذا يُبغض النبيّ!
(والله لو أنّه شرعَ ذلك لأسرعنا عليه ودعونا إليه)
تأثر الشيخ العلّامة #عبدالعزيز_ابن_باز من تهمة الجفاء والبغض للنبيّ ﷺ بحجّة رفض بدعة المولد.. وقد نطق بما في قلوب المُحبّين المُتّبِعين، رحمه الله رحمة واسعة.
¬
654
Repost from مشروع ابنة الإسلام
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات 🤍
بشرى طيبة من المكتب الدعوي في سهل الغاب
بالأمس بعد صلاة الجمعة
امرأة دخلت في دين الإسلام
واختارت الالتزام باللباس الشرعي الكامل
نسأل الله أن يثبتها على دينه
ويزيدها هدىً وإيمانًا
وكان أول لباس شرعي لها
هدية من مشروع ابنة الإسلام
ونسأل الله أن يجعل لنا نصيبًا
من الأجر في إعانة كل أخت تختار الستر والعفاف
اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام
وثبّت قلوبنا على طاعتك حتى نلقاك.
654
قرار عزل الخطيب الذي تحدث عن بدعية المولد النبوي مرّ على عدة أشخاص من الناقل للخبر ثم المُشاور ثم المُقرّر ثم الكاتب ثم الناشر ثم المُنفّذ، فكل هؤلاء كانوا من أعوان الظلم ساهموا في كبت الحقّ وتقوية الباطل.. وقد يكون هؤلاء منهم "علماء" و "دعاة" أتقياء صالحون ولكنهم اُستعبِدوا ضمن منظومة الدولة الحديثة التي تقوم على جعل موظفيها مجرد أدوات لتثبيت السّلطة وتنفيذ القرار، منصهرون في بوتقتها مُنخلعون عما يؤمنوا به من المبادئ والقيم.
وهذه بلوى عظيمة ناتجة عن صعوبة الجمع والتزاوج بين السلطة والعلم -أو الحقّ-، فإنّ شرط بقاء العمودين هو التوازن بينهما، وتحقيق ذلك صعبٌ ثقيل، كما أوضح ذلك الشيخ الخبير #سفر_الحوالي حفظه الله وفرّج عنه بقوله: أنّ (التوازن هنا يقوم على التكافؤ في القوّة، وسُنة الحياة تأبى استمرار التكافؤ، بل تدلّ على أنّ الحديد عادةً يتسلّط على الكتاب) -المسلمون والحضارة الغربيّة-.
قرار الفصل للخطيب الإمام ظاهرة خطيرة، وأثره لا يقتصر على ظلم مسلم، بل تتعدى ذلك بكثير إلى الإهانة للعلم والدعوة وتحقير قدر العلماء والدّعاة وتسفيههم أمام العامّة، وهي رسالة مفادها التّرهيب والتّخويف لغيره ممن لا ينزل على رؤية الوزارة -وإن لم يقصد المُسؤول ذلك-، ولا ينبغي السكوت عنه والخنوع في أمرٍ ظهر بطلانه وحصول الظلم فيه: (لا طاعةَ لأحَدٍ في معصيَةِ اللهِ، إنَّما الطاعةُ في المعرُوفِ) -صحيح الجامع-.
وأحبّ توجيه بعض النقاط لإخواني وتاج رأسي العلماء والدعاة وهم كُثر والخير فيهم غزير ممن كان فيهم في السلطة أو خارجها:
- يجب أن يعي كل واحد منكم عظيم قدره ومنزلته التي أنزله الله فيها، وأن لا يتسبّب بإهانة ما لديه من حقّ لأي سبب كان، وأن يكون عزيزًا مُعتزًّا بالحقّ وحده لا شيء غيره. ويجب ثم يجب أن يعي كل واحد منكم ويتسرّخ في كلّ جوانبه وخواطره أنه "ليس موظف تابع" عند الدولة، بل هو ناطقٌ باسم الله، خليفةٌ لرسول الله ﷺ وريثٌ له، ومن لم يستقر هذا المفهوم في جوفه ويتخلل جميع عظامه تراه مذبذبًا بين الحقّ والباطل، بين حقّ يعلمه يرجو البوح به وبين وظيفة تدعوه للباطل يخشى زوالها. ومن العجب أن بعض الإخوة الكرام الأفاضل تحمّل طوال سنين الثورة شتّى أنواع البلايا من الفقد والإصابة والشتات في سبيل الحقّ ثم هو اليوم يخشى من "الفصل" أو من رأي فلان أو علان فيُغيّر ويُبدّل أو يسكت عن حقّ بيّن!!، وهذه أزمة قلبيةٌ هبّت بعد انفتاح الدنيا على النّاس، ولا عاصم منها إلا من اعتصم بالله وحده. يقول الشيخ #سفر_الحوالي -حفظه الله-: (كما أنّه لا يصحّ أن يكون أهل العِلمِ مجرد موظفين عند السّلطة، أو جزءً مُكمِّلًا للسّلطة التنفيذيّة، ولا أنْ تكون فتواهم تبعًا لما يرى السّاسة) -المسلمون والحضارة الغربيّة-.. ومن قرأ للشيخ في أسباب سقوط هيبة العلماء -وهو الخبير الذي بذل عمره وماله وحرّيته وابناءه في سبيل الحقّ ودراسته- لوجده يكرّر مرةً بعد مرّة خطر ارتباطهم بالسلطة وتحوّلهم إلى مجرد "موظفين" لديها.
- ضرورة وحود مصدر رزق للعالِم والداعية بعيدًا عن الدولة وسلطتها ومالها، فـ"وزارة الأوقاف" في جميع الدول بغض النظر عن صلاحها وصلاح من فيها إلا أنّها غير مستقلّة، بل هي في النهاية تابعةٌ للدولة ترضى برضاها وتسخط بسخطها. فلذلك وجبَ على العالِم أن يسعى في طلب الرزق لتحقيق الكفاف ليبقى حُرًّا متحرّرًا من السلطة والنّاس وتقلباتهم. وكذلك حريّ بالصالحين التّداعي لإنشاء أوقاف -ومعاهد ومراكز- خاصّة بعيدة عن الدولة ترعى العلماء والدعاة وتحفظ لهم الحرية والاستقلال التامَّين.
- ضرورة عناية العالِم والداعية بدراسة أحوال النّاس المواجِه لهم وما يؤمنون به ليُراعي عقولهم، وليحرص على الحكمة في دعوته، ويضبط التدرّج في أساليب الوعظ والإرشاد ومواجهة الباطل بأحسن أسلوب وألطفه وأيسره بعيدًا عن التصادم الفجّ والحنق، وليس في هذا السكوت عن الباطل ولكن تحسين أساليب الردّ عليه ودحضه وابطاله.
¬
654
Repost from مهتم!
عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال:
(من غسَّلَ يومَ الجمعةِ واغتسلَ، ثمَّ بَكَّرَ وابتَكرَ، ومشى ولم يرْكب، ودنا منَ الإمامِ فاستمعَ ولم يلغُ كانَ لَهُ بِكلِّ خطوةٍ عملُ سنةٍ أجرُ صيامِها وقيامِها) -صحيح الترمذيّ-
لا نعلم حديثًا أكثر ثوابًا من هذا !!
الشيخ #أبي_إسحاق_الحويني -رحمه الله-
¬
654
جهادُ يهود ودحرهم ليس مناطًا بالشّام وحدها، بل هو واجبٌ على كلّ مسلم من باب الولاء للمسلمين ونصرتهم والبراءة من الكافرين وقتال المُعتدين ودفع الصائلين والتعاون على البرّ والتّقوى وغيرها من أبواب العقيدة والدّين.. ووسائل المشاركة لا يعدمها أحد، من الدعاء، وتحصيل العلوم اللازمة الشرعيّة والدنيويّة، والجهاد باللّسان والدعم المعنويّ ونشر مفاهيم العزّة والولاء والبراء، والجهاد بالمال والدعم الماديّ بجميع أشكاله وفي شتّى المجالات؛ ومن أهم هذه المجالات الهامّة في معركتنا مع يهود -والكفّار والمنافقين جميعًا- مجال الدّعوة إلى الله والسّعي في الإصلاح، فالمعركة مع يهود -وأحلافهم- معركة دين وعقيدة في المقام الأول، وهي تبدأ من حلقة التّحفيظ حتّى ميدان المعركة مرورًا بكل ما بين ذلك من صغيرٍ وكبيرٍ؛ بل حتّى استيقاظ الداعية والمُصلح ونومه وأكله وسَيره وخَطّه داخلٌ في عدّة المعركة وعتادها إذا ما نوى وأخلص وصدق.. فاستكثروا من الحسنات والأعمال الصالحة فهي الجابرةُ حين النقص، وهي الفارقةُ حين البأس.
وقد قال الله في وصفه للصحابة رضوان الله عليهم: ﴿تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾.. فتفضّل عليهم بالعبادات ليستغلظوا بها فيغيظ بهم أعداءه من الكُفّار.. وهذه طريقة النّصر والفلاح.
¬
654
اختر لنفسك !
المولدُ النبويّ اُبتُدِعَ بعد ذهاب القرون الثلاثة الخَيّرة، فهو ليس من هدي النبيّ ﷺ ولا صحابته ولا التّابعين لهم رضوان الله عليهم، إنّما هو هديُ الفاطميون الباطنيون المُبتدعة في القرن الرابع.. فاخْتر لنفسك !
¬
