قناة | ملتقى أهل الحديث والأثر في سوريا
Open in Telegram
" يحمِلُ هذا العلمَ من كلِّ خلَفٍ عدولُه ينفونَ عنهُ تحريفَ الغالينَ وانتحالَ المبطلينَ وتأويلَ الجاهلينَ ". ▪︎ رسول الله محمدﷺ . - للتواصل : @salaf619_bot
Show more2 759
Subscribers
-724 hours
-17 days
+33330 days
Posts Archive
●تعليم الصلاة للمبتدئين (5):
استحباب تأخير الظهر والمغرب في الغيم:
←قال ابن قدامة في المغني:
فصل: ذَكَرَ القَاضِي -أبو يعلى- أنَّه يُسْتَحَبُّ تَأْخِيرُ الظُّهْرِ والمَغْرِبِ في الغَيْمِ، وتَعْجِيلُ العَصْرِ والعِشَاءِ فِيه.
قال: ونَصَّ عليه أحمدُ رَحِمَه اللهُ في رِوَايَةِ الجماعةِ؛ منهم المَرُّوذِىّ، فقال: يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ في يومِ الغَيْمِ، ويُعَجِّلُ العَصْرَ، ويُؤَخِّرُ المَغْرِبَ، ويُعَجِّلُ العِشَاءَ.
وعَلَّلَ القاضِى ذلك بأنَّه وقتٌ يُخَافُ منه العَوَارِضُ والمَوَانِعُ؛ من المَطَرِ، والرِّيحِ، والبَرْدِ، فَتلْحَقُ المَشَقَّةُ في الخُرُوجِ لكلِّ صلاةٍ، وفي تأْخيرِ الصلاةِ الأُولَى من صلاتَىِ الجَمْعِ، وتَعْجِيلِ الثَّانِيةِ، دَفْعٌ لهذه المَشَقَّةِ؛ لكونه يَخْرُجُ إليهما خُرُوجًا واحدًا، فَيَحْصُلُ به الرِّفْقُ، كما يحصُلُ بِجَمْعِ الصَّلَاتَيْنِ في وقتِ إحداهما، وبهذا قال أبو حنيفَة، والأوْزَاعِىُّ.
←والحجة على هذا ما روى ابن أبي شيبة في مصنفه عن
•عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: إذا كان يوم الغيم فعجّلوا العصر وأخّروا الظهر.
•وعن أبي صالح السمان: يعجل العصر يوم الغيم ويؤخر المغرب.
وعن الحسن، وابن سيرين، وإبراهيم النخعي بمثله.
الصالونات النسائية أمرها عجيب !
يضعون لك ستارة عند الباب حتى لا تكشف ستر العفيفة التي في الداخل وهي تتزين...
لكن انتظر خلف الستارة قليلََا وستخرج المستورة بكامل زينتها أمامك...
ذكروني بالوالدة لما تنهانا عن عن الأكل من عجينة البيتزا حتى تستوي
انتشرت هذه الصورة القبيحة مؤخرََا(دون تغبيش)، والعجيب أن من ينشرها محسوبون على العلم والدين والالتزام، بل وينشرونها سخريةََ من التبرج ونهيََا عنه(وهم بهذا وقعوا فيما ينهون عنه) !
أقول لكل أحمق ينشر هذه الصورة، اتق الله ف أنت بهذا تنشر التبرج وعليك إثم التبرج في عنقك وإثم كل من رأى الصورة من الرجال(ومن قال لا تؤثر بي فهو مخنىىث وليس مشمولََا بخطابي للرجال)، ونعم أنت أحمق ولن أتلطف بالعبارة خاصة مع الرجال الذي يفهمون عما أتكلم، لأنه يعلمون أن مثل هذه الصور لا فرق بينها وبين صورة امرأة متبرجة، أنت هكذا نشرت جسد المرأة كما هو لكن أزلت الرأس والقدم فقط وياليتكم نشرتهما دون الجسد الكاسي العاري هذا لكان خيرََا لك !
يعني بالله عليكم أيش الفرق بين هذه الصورة التي على اليمين وبين أني أنشر صورة لأفخاذ امرأة متبرجة بقسمها السفلي فقط ثم أحجب قسمها ؟؟ وأيش الفرق بين هذه الصورة التي على الشمال وبين أني أنشر صورة لصدر امرأة متبرجة بقسمها العلوي لكن أغبش على وجهها أو لا أظهره ؟؟ كيف أجزتم لنفسكم أن تنشروا صورة كهذه وتداولها ؟ لماذا أنتم إمعات هكذا تركبون كل ترند وتسيرون خلف كل قطيع ؟
Repost from فقه القرون الثلاثة الأولى
فائدة نفيسة في تكفير العوام لمن بان كفره
في قصة قارون تمنى بعض الناس أن يكون لهم ما عند قارون، ولم يكونوا مصيبين في فعلهم حتى أنكر عليهم العلماء في زمانهم قائلين لهم:
((ويلكم))
نفس هؤلاء الناس بعد يوم لما رأوا عذاب الله تعالى نزل بقارون كفروه، قال الله سبحانه وتعالى:
((وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالأمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ))
ولم ينكر عليهم الله سبحانه وتعالى ولا العلماء في زمانهم ولم يقولوا لهم:
البارحة كنتم جهلة واليوم تكفرون ؟!
#فوائد_فقه_القرون
°°
لا يمكن أجبر زوجي يُنفَق علي، حابب يدفع الحمدلله، مش حابب نطلع نشحد بقى مفيش مشكلة .
°°
مافيه مشكلة من التفاهم، وأحيانََا يكون الزوج نفسيته هكذا متسامحة ويقوم بيته على المودة والمحبة لا مجرد الأمر والنهي، وهو نفسه زوجته تكون مطيعة وتعرف حقه لكن أحيانًا تتدلل عليه أو تحب ترتاح فيتفهمها ويعينها، مافي بأس من هذا .
لكن أن تكون العلاقة ملغية القوامة دائماً هذه مشكلة، بل وحتى لو كانت علاقة سليمة، الخروج والكلام حول هذه الأمور وبهذه الطريقة في زمان سادت وطغت فيه النسوية وضاع حق الزوج وسُلبَت منه قوامته يجعلك شيخ استروجين بامتياز .
●تعليم الصلاة للمبتدئين (4):
- وقت الفجر بالتفصيل:
←إذَا طَلَعَ الفَجْرُ الثَّانِي وَجَبَتْ صَلَاةُ الصُّبْحِ وَالوَقْتُ مُبْقًى إلَى مَا قَبْلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ومَنْ أَدْرَكَ مِنْها رَكْعَةً قَبْلَ أنْ تَطْلُعَ فَقَدْ أَدْرَكَهَا، وهَذَا مَوْضِعُ الضَّرُورَةِ
وجُمْلَتُه أنَّ وقت الصُّبْحِ يدخلُ بطُلُوعِ الفجرِ الثَّانِى إجْماعًا، وقد دلَّتْ عليه أخبارُ المَوَاقِيتِ، وهو البَياضُ المُسْتَطِيرُ المُنْتَشِرُ في الأُفُقِ، ويُسَمَّى الفجرَ الصَّادِقَ، لأنّه صَدَقَكَ عن الصُّبْحِ وبَيَّنَهُ لك، والصُّبْحُ ما جمع بَياضًا وحُمْرَةً، ومنه سُمِّىَ الرَّجُلُ الذي في لَوْنِه بياضٌ وحُمْرَةٌ أصْبَحَ
وأمَّا الفجرُ الأَوَّل، فهو البياضُ المُسْتَدِقُّ صُعُدًا مِن غيرِ اعْتِرَاضٍ، فلا يَتَعَلَّقُ به حُكْمٌ، ويُسَمَّى الفَجْرَ الكاذبَ.
ثم لا يَزَالُ وقتُ الاخْتِيَارِ إلى أن يُسْفِرَ النَّهَارُ؛ لِمَا تَقَدَّمَ في حديثِ جِبْرِيلَ وبُرَيْدةَ.
وما بعدَ ذلك وَقْتُ عُذْرٍ وضَرُورَةٍ، حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
• لِقولِ النَّبِىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- في حديث عبدِ اللهِ بنِ عمرو: "ووقتُ الفَجْرِ مَا لم تَطْلُعُ الشَّمْسُ"
←تنبيه مهم جدا: الفجر عندنا يؤذن له قبل الوقت فمن صلى في بيته يؤخر الصلاة أربعين دقيقة تقريبا في الشتاء ، وفي الصيف حوالي ثلث ساعة ، ومن صلاها قبل وقتها لم تصح صلاته.
-وقت العشاء بالتفصيل:
←وقت العشاء يبدأ إذَا غَابَ الشَّفَقُ، وَهُوَ الحُمْرَة في السَّفَرِ، وفى الحَضَرِ البَيَاضُ؛ لأنَّ في الحَضَرِ قَدْ تَنْزِلُ الحُمْرَةُ فَتُوَارِيهَا الجُدْرَانُ، فَيُظَنُّ أنَّها قَدْ غَابَتْ، فإذا غَابَ البَيَاضُ فَقَدْ تُيُقِّنَ، وَوَجَبَتْ عِشَاءُ الآخِرَةِ.
←وقتها الاختياري إلى منتصف الليل
•لِمَا رُوِىَ عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال: أخَّرَ رسولُ اللهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- صلاةَ العِشَاءِ إلى نِصْفِ اللَّيْلِ.
- [رَوَاهُ البُخَارِىُّ]
•وعن أبِى سَعِيدٍ الخُدْرِىِّ، قال: قال رسولُ اللهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لَوْلَا ضَعْفُ الضَّعِيفِ، وسُقْمُ السَّقِيمِ، لَأَمَرْتُ بِهَذِهِ الصَّلَاة أنْ تُؤَخَّرَ إلَى شَطْرِ اللَّيْلِ"
- [رَوَاهُ أبو داوُد، والنَّسَائِىُّ]
•وفي حديث عبدِ اللهِ بنِ عمرو، عن النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "وَقْتُ العِشَاءِ إلَى نِصْفِ اللَّيْلِ".
- [رَوَاهُ أبو داوُد]
والأوْلَى - إنْ شاء اللهُ تعالى - أَنْ لا يُؤَخِّرَهَا عن ثُلُثِ اللَّيْلِ، وإنْ أَخَّرها إلى نِصْفِ اللَّيْلِ جَازَ.
←وما بعد النِّصْفِ وقتُ ضَرُورَةٍ، الحُكْمُ فيه حُكْمُ وقتِ الضَّرُورَةِ في صلاةِ العَصْرِ، على ما مَضَى شَرْحُهُ وبيَانُهُ، ثم لا يزالُ الوقت مُمْتَدًّا حتَّى يَطْلُعَ الفَجْرُ الثَّاني.
←ويُسْتَحَبُّ تأْخِيرُها إلى آخِرِ وقتِها إنْ لم يَشُقّ، وهو اخْتِيَارُ أكثرَ أهْلِ العِلْمِ، من أصحابِ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، والتَّابِعين.
《قالهُ التِّرْمِذِىُّ》
•لقول أي بَرْزَة: إنَّ النَّبِىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يَسْتَحِبُّ أن يُؤَخِّرَ من العِشَاءِ التي يدْعُونَها العَتَمَةَ.
•وقولُ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لَوْلَا أنْ أُشُقَّ عَلَى أُمَّتِى لأَمَرْتُهُمْ أنْ يُؤَخِّرُوا العِشَاءَ إلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ أوْ نِصْفِهِ".
وهو حديثٌ حسنٌ صَحِيحٌ.
←وإنَّما اسْتُحِبَّ تَأْخِيرُهَا لِلْمُنْفَرِدِ ولجَماعةٍ رَاضِينَ بالتَّأْخِيرِ فأمَّا مع المَشَقَّةِ على المَأْمُومِينَ أو بَعْضِهِم فلا يُسْتَحَبُّ، بل يُكْرَهُ.
《نَصَّ عليهِ أحمدُ رحِمَهُ الله》
