1 468
Subscribers
No data24 hours
+17 days
No data30 days
Posts Archive
1 468
باختصار أكثر : إذا كان التشابه الجيني والتشابه الشكلي لابد منهما في نفس الوقت للتصنيف التطوري ، فكيف تم تصنيف الجرابيات والمشيميات من خلال التشابه الجيني فقط ؟!
إذن الاستدلال بالتشابه الجيني وحده دليل ، والتشابه الشكلي وحده دليل (وننتقده بالتطور المتقارب).
1 468
"هل تحورات فيروس كورونا دليل على التطور ؟"
ادعى الدراونة أن الطفرات الحاصلة في هذا الفيروس زادت من قدرته على الانتقال ، بالإضافة لقفزه من الحيوانات للإنسان.
لكن قبل أن نرد على هذا الكلام ، تذكر أن جميع الأمثلة التي رددنا عليها حول زيادة سرعة التكاثر في البكتيريا ، كانت عبارة عن عمليات حذف للجينات ، مما أدت لزيادة سرعة النسخ ، وبالتالي زيادة التكاثر والقدرة على الانتشار..
نفس الأمر في الفيروسات ، فحتى لو ثبت أن قدرته على الانتقال زادت ، فهي لا علاقة لها بالتطور ، بل ما يحدث يدل على خسارة كبيرة في الجينات.
المهم نأتي للسؤال الأهم :
هل بالفعل زادت هذه الطفرات من قدرة الفيروس على الانتقال ؟
لاختبار إذا كانت الطفرات التي تمت ملاحظتها في فيروس SARS-CoV-2 (المسبب لفيروس كورونا COVID-19) أدت لزيادة انتقاله أو لا ، قام الباحثون بتطوير مؤشر تطوري ، لتحديد العدد النسبي للأحفاد في الفروع الشقيقة مع أو بدون أليل واحد (نسخة واحدة من الجين)..
وتم تطبيق هذا المؤشر على مجموعة تم اختيارها بدقة من الطفرات المتكررة ، والتي تم تحديدها أصلاً من بيانات 46,723 جينوم للفيروس ، معزولة من مرضى في جميع أنحاء العالم (كما تذكر الدراسة) ، ثم حاولوا فهم أثر هذه الطفرات..
والنتيجة : لم يتم العثور على طفرة متكررة واحدة مرتبطة بزيادة انتقال الفيروس.
بل حتى تم رصد طفرات ضارة ، وطفرات محايدة.
ولتفهم معنى هذا ، فالفيروس الذي لا تحدث فيه طفرات نافعة بناءة ، وبعض الطفرات محايدة (لا تؤثر) ، والآخر ضار ، فمن البديهي أن الفيروس في طريقه للتدهور ، لا التطور.
بل حتى كانت هذه الطفرات ناتجة عن التكيف مع جهاز المناعة البشري.
These mutations seem primarily induced by the human immune system via host RNA editing, rather than being signatures of adaption to the novel human host. There is no evidence at this stage for the emergence of more transmissible lineages of SARS-CoV-2 due to recurrent mutations.
https://www.nature.com/articles/s41467-020-19818-2
طيب ماذا عن عن القفز من الحيوان للإنسان ؟
باختصار : الفيروس له ما يُسمى بـ Antigens ، موجودة على سطح الفيروسات ، وتقوم بتثبيت الفيروس على على مستقبلات الكائن المصاب..
الآن عندنا فيروس COVID-19 انتقل من ثدييات إلى ثدييات ، يعني لديهم مستقبلات متشابهة لحد كبير..
فما حدث هو أن الفيروسات بطبيعتها عالية التطفر ، لأن حمضها النووي RNA ، مجرد تعديل في الـ Antigens التي تربط الفيروس بسطح المستقبلات ، يجعلها قادرة على الارتباط بالمستقبلات البشرية..
وذكرنا من قبل أمثلة مثل إحدى نماذج تعديل البكتيروفاج على بروتين "J" ، من أجل الارتباط مرة أخرى بالمستقبلات البكتيريا الأخرى.
وكل هذا مجرد تعديلات طفيفة موجود أصلاً داخل النوع الواحد.
لنأخذ مثالاً لتفهم : أنت لديك مفتاح يفتح باب معين ، ولكن إذا أردت أن يفتح باب آخر ، ستقوم بالتعديل عليه ، فتقوم بإزالة جزء مثلاً ، أو ضرب جزء ، وكل هذا كي يتناسب مع الشكل الذي تريده.
1 468
أريد أحد الإخوة أن يتطوع ويجمع مقالاتي على الفيسبوك (من بعد منشور التجميعة الأخيرة) ، لأن البحث متعطل من صفحتي ، والوصول للمقالات صار صعباً جداً ، لكثرة المنشورات.
1 468
دراسة جديدة حول بكتيريا "Yersinia pestis" المسببة للطاعون ، تذكر أن سرعة تكاثرها زادت على حساب القدرة على تسبيب المرض..
وحتى لا تظن أن هذا دليل على التطور ،
فما حدث باختصار : عندنا جين "pla" هو المسؤول عن تسبيب المرض ، وهذا الجين موجود على بلازميد (قطعة من الـ DNA خارج الكروموسومات) يسمى (pPCP1) ،
فعندما انخفض عدد نسخ هذا الجين ، صارت كمية الحمض النووي المنسوخة أقل ، وبالتالي معدل نسخ أسرع ، وبالتبعية معدل تكاثر أسرع...
ولا حاجة للقول بأن انخفاض القدرة على تسبيب المرض (انخفاض معدل الوفيات الإجمالي (100 إلى 85٪) ، ووقت أطول للوفاة بمقدار يومين) هي انتكاسة أو تدهور بالنسبة للبكتيريا ، وهذا لا علاقة له بالتطور..
فقط الدراونة يسمون هذا بالتطور 😁
https://www.science.org/doi/10.1126/science.adt3880
1 468
هذه صورة توضح فقد عضو Haltere ، والذي يعمل كالجيروسكوب لحفظ التوازن ، واستبداله بأجنحة لا تطير.
1 468
بل حتى كانت هذه الأجنحة لا تطير ، وليس بها عضلات..
Moreover, the development of the indirect flight musculature is impaired in four-winged flies, resulting in inability to move the wings in a controlled manner.
"علاوة على ذلك، فإن تطور عضلات الطيران غير المباشر يكون ضعيفًا في الذباب ذي الأجنحة الأربعة، مما يؤدي إلى عدم القدرة على تحريك الأجنحة بطريقة متحكم بها."
https://academic.oup.com/genetics/article/220/1/iyab191/6428543
ماذا عن الطفرة التي أدت لتكون أرجل في الرأس ؟
تمهل يا صديقي ولا تتسرع ، فهذه الطفرة المسماة "Antennapeda" ، كانت أيضاً خللاً في المنطقة التنظيمية لجين "Hox" ، مما أدى إلى وضع أرجل مكان قرون في الرأس ، وحتى هذه الأرجل أزالت قرون الاستشعار..
أين التطور من كل هذا ؟!
لم تنتج معلومة واحدة جديدة من هذه الطفرات ، وما نتج كان نتيجة أخطاء تنظيمية في الذبابة ، أدت لنسخ معلومات الأرجل "الموجودة أصلاً" ووضعها في غير مكانها ، أو نسخ أجنحة زائدة ووضعها في غير موضعها ، وفي كلتا الحالتين حدثت إعاقة للذبابة..
ولو افترضنا أنهم توصلوا لطريقة تجعهلها تتكاثر ، فهي ستُنتح أفراد مشوهة متدهورة ، وليست متطورة!
هل تعلم ما المذهل في كل هذا ؟
ببساطة كل هذه الكوراث حدثت بسبب إحداث طفرات عشوائية ، وهذا يعني أن الطفرات التي تحدث في أجسامنا بشكل تلقائي ، لا تحدث بعشوائية ، وإلا لحدث مثلما حدث في ذباب الفاكهة.
1 468
"هل طفرات ذبابة الفاكهة دليل على التطور ؟"
من الأمثلة الشهيرة التي كان ومازال يستخدمها الدراونة لإثبات حدوث التطور الصغروي ، هو مثال تطفير ذبابة الفاكهة "Drosophila".
ماذا حدث بالضبط ؟
باختصار شديد : قام العلماء بإحداث طفرات إجبارية في الذبابة ، كمحاولة لإثبات صحة التطور ، فنتج عن ذلك نسبة من الطفرات ، ومنها طفرة أدت لزيادة عدد الأجنحة ، وطفرة أدت لخروح أرجل في الرأس.
طيب أليس هذا دليلاً واضحاً على التطور ؟
قبل أن نرد على السؤال ، دعنا نسأل سؤالاً آخر :
هل هذه الطفرات نافعة أم لا ؟
طبعاً تعرُّض لطفرات عشوائية كهذه ، مثل : (الإشعاع ، أو الحرارة ، إلخ.. ) ، تؤدي لتدمير الشريط الجيني ، ومن البديهي أن أغلب الطفرات الحادثة هي طفرات ضارة ، وهذا ما أثبتته هذه الدراسة حول الطفرات المستحثة صناعياً :
A body of evidence indicates that the accumulation of mutations over time actually tends to disrupt the integrity of the information stored in genomes, with adverse consequences for organisms, rather than providing novel information with improved evolutionary value (Eyre-Walker and Keightley, 2007; Kryukov et al., 2007; Boyko et al., 2008): that suggests that the occurrence of casual advantageous mutations is the exception, rather than the rule. That conclusion would be consistent with the results from large-scale projects assessing the effect of artificially induced mutations in a variety of plants exposed to either radiation or chemical mutagens: rather than promoting the appearance of plants with improved characteristics, these experiments yielded disappointing results, as described by J. Sanford: “Vast numbers of mutants were produced and screened, collectively representing many billions of mutation events. A huge number of small, sterile, sick, deformed, aberrant plants were produced. …. Almost no meaningful crop improvement resulted ….” (Sanford, 2008).
"تشير مجموعة من الأدلة إلى أن تراكم الطفرات مع مرور الوقت يميل في الواقع إلى الإخلال بسلامة المعلومات المخزنة في الجينومات، مما يُلحق عواقب وخيمة بالكائنات الحية، بدلاً من توفير معلومات جديدة ذات قيمة تطورية مُحسّنة (آير-ووكر وكايتلي، 2007؛ كريوكوف وآخرون، 2007؛ بويكو وآخرون، 2008): وهذا يُشير إلى أن حدوث طفرات عرضية مفيدة هو الاستثناء وليس القاعدة. ويتوافق هذا الاستنتاج مع نتائج مشاريع واسعة النطاق تُقيّم تأثير الطفرات المُستحثة اصطناعياً في مجموعة متنوعة من النباتات المُعرّضة إما للإشعاع أو للمُطفّرات الكيميائية: فبدلاً من تعزيز ظهور نباتات ذات خصائص مُحسّنة، أسفرت هذه التجارب عن نتائج مُخيبة للآمال، كما وصفها ج. سانفورد: "تم إنتاج وفحص أعداد هائلة من الطفرات، تُمثّل مجتمعةً مليارات من أحداث الطفرات. تم إنتاج عدد هائل من النباتات الصغيرة، العقيمة، المريضة، المُشوّهة، والشاذة. ... لم يُسفر ذلك عن أي تحسين يُذكر في المحاصيل ...". (سانفورد، 2008)."
https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0079610723000111#bib82
بل حتى تم رصد طفرات قاتلة أو تؤدي لإعاقة ، إذا حدثت في مواقع محددة ، كما ذُكِرَ في دراسة في مجلة Nature ، وهو ما حدث بالفعل كما ستوضح إن شاء الله.
In systematic searches for embryonic lethal mutants of Drosophila melanogaster we have identified 15 loci which when mutated alter the segmental pattern of the larva.
"في عمليات البحث المنهجية عن الطفرات القاتلة الجنينية لذبابة الفاكهة، حددنا 15 موضعًا عندما تتحور تغير النمط القطاعي لليرقة."
ومعنى هذا باختصار : عندما تحدث طفرة في أحد هذه المواقع الـ 15 ، خللاً أو تشوها في هذا النمط فإنها تسبب الطبيعي لتقسيمات جسم اليرقة.. وهو ما حدث بالفعل.
https://www.nature.com/articles/287795a0
نعود مرة أخرى للسؤال الأول :
هل باقي الطفرات التي حدثت كانت نافعة ؟
وماذا عن الأجنحة الزائدة والأرجل ؟
بالنسبة للأجنحة ، فقد حدثت طفرة تُسمى بطفرة ultrabithorax وهو أحد جينات "Hox" ، ولم تقم بإضافة أجنحة فقط كما قد تتخيل من كلام الدراونة ، بل قامت الطفرة بإزالة عضو يُسمى الهالتير "Haltere" ، والذي يعمل مثل الجيروسكوب بالنسبة للذبابة ، من أجل حفظ التوازن ، مما يجعل الذبابة تكاد لا تطير من الأساس..
Halteres are renowned for acting as biological gyroscopes that rapidly detect rotational perturbations and help flies maintain a stable flight posture.
https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0960982224008509#:~:text=Halteres%20are%20renowned%20for%20acting,modulated%20by%20the%20visual%20system.
1 468
ماذا لو قلت لك بأننا قد نستمر في النشر إن شاء الله ، لتكون المنشورات ضعف المنشورات الموجودة هنا ؟
1 468
حتى لو افترضنا وجود كائنات تشبه الحلقات الوسيطة، فهي لا تثبت حدوث التطور، ويمكن تفسير ذلك بالخلق المستقل.. وهو المنطقي أصلاً.
1 468
إذا وجدت دارويني يقول جين كذا ليس له فائدة ، أو الجينات الخردة دليل على التطور ، فلا تعره أي اهتمام.. مجرد سفيه.
لاحظت عدة مرات أنهم يستدلون بدراسات قديمة ، تم إثبات بطلانها بدراسات حديثة ، ومع ذلك لم يكلفوا أنفسهم حتى ليبحثوا عن دراسات حول هذه الوظائف.. فقد ينسخون ما يقال كالببغاء ،
هذا شيء ، وكونهم يصفون وظيفة الجينات من عدمها ، وهم لم يصلوا لنهاية العلم شيء آخر.
وحتى بعدما فضحهم مشروع ENCODE ، خرجوا ليشككوا في دقته 🤡
1 468
هل تقصد هذه الورقة أخي
Earliest amniote tracks recalibrate the timeline of tetrapod evolution
يمكن إجمال الورقة (نشرت بتاريخ ١٤ /٥/ ٢٠٢٥)في هذه الاقتباسات
نقرأ الاقتباس:
All of these cladogenetic events must now be fitted into, approximately, the first two-thirds of the Devonian period. The origins of stem amniote lineages such as seymouriamorphs and diadectomorphs must lie in the Late Devonian. Remarkably, the inferred age of the tetrapod crown-group node presented here is approximately contemporary with the elpistostegalians Elpistostege and Tiktaalik, often perceived as antecedents and potential ancestors of tetrapods. This result strongly supports the much earlier origin of limbed tetrapods indicated by the Middle Devonian trackway record, and implies that tetrapods underwent a far faster process of cladogenesis and morphological evolution during the Devonian than has hitherto been recognizedالترجمة: يجب الآن ضم كل هذه الأحداث التفرعية التطورية تقريبًا ضمن الثلثين الأولين من العصر الديفوني. كما يجب أن تعود أصول السلالات الجذعية للسلويّات مثل السيموريات والدياديكتيات إلى العصر الديفوني المتأخر. ومن اللافت أن العمر المُستنتج للعقدة التاجية للرباعيات المقدّم هنا يتزامن تقريبًا مع زمن ظهور الأسماك الإلبستوستيجية مثل إلبستوستيج وتيكتاليك، والتي تُعتبر عادةً كائنات سابقة ومحتملة للأسلاف المباشرة للرباعيات. هذه النتيجة تدعم بقوة الأصل الأقدم بكثير للرباعيات ذات الأطراف، كما يُشير إليه سجل آثار الأقدام من العصر الديفوني الأوسط، وتُلمح إلى أن الرباعيات خضعت لعملية تفرع تطوري وتطور شكلي أسرع بكثير خلال العصر الديفوني مقارنةً بما كان معروفًا سابقًا. ونقرأ في هذا الإقتباس:
"The earliest fossils of limbed tetrapods, the trackways from Zachełmie in Poland (Eifelian, ~390 Ma) and Valentia Island in Ireland (Givetian, ~385 Ma), are, respectively, about 390 and 385 million years old, and thus compatible with this new inferred timeline." الترجمة: "أقدم السجلات المعروفة لرباعيات ذات أطراف، المتمثلة في آثار الأقدام من زاتشيريني في بولندا (الإيفيلي، حوالي 390 مليون سنة) وجزيرة فالنتيا في أيرلندا (الجيفتي، حوالي 385 مليون سنة)، تتوافق مع هذا الجدول الزمني الجديد." ونقرأ أيضا:
"This pushes back the likely origin of crown-group amniotes by at least 35–40 million years... The implications for the early evolution of tetrapods are profound; all stem-tetrapod and stem-amniote lineages must have originated during the Devonian."الترجمة: "هذا يدفع بأصل المجموعة التاجية للرباعيات إلى عمق العصر الديفوني، مما يعني أن الانتقال التطوري من البيئات المائية إلى البرية بدأ قبل 35-40 مليون سنة من التقديرات السابقة." وهذا يؤكد ان هذه الرباعيات أقدم أصلا من التيكتاليك (السلف المزعوم) وبفارق كبير أيضا بل الباحثون يؤكدون أصلا ان السلف أقدم بكثير مما كان متوقعا وهذه هي تعليقات التطوريين علي هذا الإكتشاف Track record: unexpectedly early reptile claw prints found نقرأ:
Fossil evidence points to an earlier-than-expected timeline for when reptiles, members of the four-limbed group of animals called tetrapods, began to ev olve.الترجمة: تشير الأدلة الأحفورية إلى جدول زمني أبكر من المتوقع عندما بدأت الزواحف ، وهي أعضاء في مجموعة ذات الأطراف الأربعة التي تسمى رباعيات الأرجل ، في التطور.
نقرأ: “This discovery is exciting, and if the tracks have been interpreted the right way, the findings have important implications for our understanding of tetrapod evolution,” says Steven Salisbury, a palaeontologist at the University of Queensland in Brisbane, Australia. الترجمة: يقول ستيفن سالزبوري ، عالم الحفريات في جامعة كوينزلاند في بريسبان ، أستراليا: "هذا الاكتشاف مثير ، وإذا تم تفسير المسارات بالطريقة الصحيحة ، فإن النتائج لها آثار مهمة على فهمنا لتطور رباعي الأرجل". وهكذا عنون احد التطوريين في مقاله في Nature Fossil claw marks show reptiles arose much earlier than thought الترجمة: تظهر علامات المخالب الأحفورية أن الزواحف نشأت في وقت أبكر بكثير مما كان يُعتقد أظن هذا هو ما كنت ستنشره 💙 جزاك الله خيرا رجاءا الدعاء بالتيسير❤️
