es
Feedback
وهم التطور

وهم التطور

Ir al canal en Telegram
1 416
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
+4130 días
Archivo de publicaciones
وحتى لا تنخدع بأنه لا يوجد من يرد عليهم ، فسبق لمحمد البشير أن ناظره ، وأخرج له عدد كبير من المغالطات من كلامه.. والغبي ظل يتجاهل هذا. أما أستاذي الدكتور أمين طالي (من تعلمت منه الرد على التطور) ناقشه ونزع له سرواله أمام متابعيه 😁 وكنت قد نشرت النقاش هنا على القناة.

من يظن أن حجج التطوريين انتهت، فهو جاهل جهل مدقع. ومن يظن أن بعض المعلومات البسيطة التي يأخذها من نقاد التطور على اليوتيوب ستجعله ناقداً للتطور، فهو جاهل ولا يفهم التطور من الأساس.. فلا نحن ولا هم قادرين على تأسيس ناقداً من بعض المعلومات التي نعرضها.

البعض يظن أنه لو قدم حجة الانفجار الكامبري مثلاً ، فلن يجد التطوري ما يقوله! لذلك أقول أننا لا نصنع نقاداً للتطور، الأمر يحتاج مجهود شخصي.

أحد الجهلة أقحم نفسه في مناظرة، وليس مجرد نقاش، ومع من ؟ مع أكبر دراونة العرب على حد علمي.

هل علمتم الآن لماذا ننتقد من ينتقدون التطور ممن ليسوا نقاداً للتطور ؟
هل علمتم الآن لماذا ننتقد من ينتقدون التطور ممن ليسوا نقاداً للتطور ؟

لا تستبعد أن يذهب الطلاب للجامعة ، فيجدون هذا القط جالس ينتظرهم.

قط يحصل على الدكتوراه في الأدب من جامعة أمريكية
قط يحصل على الدكتوراه في الأدب من جامعة أمريكية

تريدون رداً مختصراً على من يقول بأن التطور يتم تدريسه في أرقى الجامعات ؟

photo content

هذا الفيديو مذهل.. أكمل للنهاية.

اللي داخل عشان يسمع صوتي..

Mensaje de voz02:28

حاولت أن أجعل المقال يجذب القارئ.

جاوبني بصراحة : تحمست للمقال القادم أم لا ؟ 😁

بالمناسبة.. تابعوا القناة هنا ، فقد لا أنشر على الفيسبوك مرة أخرى ، فالأمر صار لا يُطاق.. الانتقادات صارت من المسلمين! وكأني يجب أن أشرح لكل شخص العقيدة!

مقدمة عن التطور (2) : بعد أن قدمنا تاريخ سريع عن سبب وضع الداروينية ، الآن حان الوقت لبدء شرح مبادئ التطور إن شاء الله ، ثم نشرع بعد ذلك في الرد عليه.. يفترض التطوريون أن الحياة بدأت في التطور من حوالي 3.5 مليار سنة من خلية بدائية/أولية تُسمى بـ (Protocell) ، وهذه الخلية تطورت من خلال عمليات تطورية (بغض النظر عن كيفية تكونها) ، مما أدت عندهم إلى زيادة التعقيد تدريياً ، إلى أن تكونت كافة أشكال الحياة على وجه الأرض (نباتات ، حيوانات ، بشر ، طحالب ، فطريات..) ، وتم تصنيف هذه الكائنات فيما يُسمى بشجرة التطور ، والتي تعني تفرع جميع الكائنات من الخلية البدائية ، بما يُشبه الشجرة ذات الأفرع ، وكل فرع له تفرعات.. وصولاً للحياة الموجودة على الأرض اليوم.. والكائنات تمثل أفرع هذه الشجرة ، ونهاية الأفرع هي نهاية التطور "الملاحظ". فمثلاً : الإنسان والشيمبانزي والبنوبو حسب التطور هما نهاية أفرع قريبة ومتشابهة ، وهذه الأفرع تفرعت من فرع مشترك يُسمى بـ "السلف المشترك".. وكذلك النباتات ، تفرعت من كائنات أقل في التعقيد ، وكل فرع تفرع لعدة أنواع.. والأفرع المتشابهة في نهاية الشجرة تتشابه جداً فيما بينها ، كما تم تصنيف الإنسان والشيمبانزي في نهاية التفرع ، بسبب التشابه الشكلي (سنرد عليه إن شاء الله في مقال لاحق). - هل تطور الإنسان بدأ بزوجين من البشر ؟ لا.. فالتطور يزعم أنه كان قبل تطور الإنسان عدد كبير من أشباه قردة الشيمبانزي (السلف المشترك الشبيه للشيمبانزي وليس شيمبانزي) ، والذي ارتقى منهم بتغيرات غير ملحوظة ، تكاثر وزاد عدده ، ثم الذي بعده ، وهكذا.. وصولاً للإنسان.. وبالتالي : عدد كبير من "البشر وأشباه البشر" كانوا أسلافاً للإنسان ، فلا يمكن ملاحظة التغيرات إلا إن تراكمت لمئات آلاف السنين ، أو ملايين السنين ، وحينها سيكون السلف السابق مباشرةً أنجب عدداً كبيراً من السكان ، لذلك التطور ينفي تماماً حقيقة وجود زوجين من البشر. - هل التطور يقول أن شجرة التطور توقفت عند هذا ؟ أيضاً لا.. فالكائنات حسب التطور تحتاج لمئات الآلاف أو ملايين السنين لتظهر هذه التغيرات.. فتراكم محركات التطور عبر مليارات السنين ، أدي لظهور كافة أشكال الحياة على سطح الأرض "حسب التطور".. ولكن مهلاً.. ما هي محركات التطور ؟ هذا ما سنستعرضه في المقال القادم إن شاء الله.

وهذا رابط الصفحة الرئيسية على الفيسبوك https://www.facebook.com/profile.php?id=61575728428861

مقدمة عن التطور (1) : في مطلع القرن السابع عشر نشأ علم تصنيف الكائنات الحية على يد الطبيب والبيولوجي كارل لينيوس، اهتم هذا العلم بجمع مختلف الكائنات الحية حسب صفاتها التشريحية والفيزيولوجية إلى مجموعات ومن ثم جمع هذه المجموعات في مجموعات من مستوى أعلى و هكذا مع المستوى التالي، سمي هذا النمط الناتج عن هكذا تصنيف بالتدرج الهرمي المتداخل (Nested Hierarchy). بعدما أصبح علم التصنيف ثريا بالمعطيات والبيانات من كائنات متواجدة في جميع أنحاء العالم وأصبح من السهل رؤية حجم تنوع عالم الأحياء على هذا الكوكب، أصبح جليا أن هناك صفات نمطية تجمع مختلف الكائنات الحية على مستوى معين، مثلا جميع الحيوانات التي لها أربعة أرجل تشترك في مجموعة تسمى رباعيات الأرجل، اطراف رباعيات الأرجل مبنية على نمط معين تتشارك جميعا فيه يسمى بخماسي الإصبع أو Pentadactyl وهو ببساطة عبارة عن نمط العظام في أطرافها المتمثل في وجود عظمة ثم عظمتين ثم الكثير من العظام. كان الأغلبية الساحقة من العلماء في القرن السابع والثامن عشر يؤمنون بوجود الله ويؤمنون بالخلق المباشر للكائنات الحية وهذا ينعكس في تفاسيرهم وما كانوا يرونه من هذه التشابهات، فالتفسير الأشهر كان أنها تدل على وجود خالق مشترك للكائنات الحية. في مثل هذه الأجواء كانت الفلسفة الطبعانية تنتشر وتسيطر على فئة من العلماء، من بين هؤلاء العلماء كان شاب يدعى تشارلز داروين. قام داروين برحلة استكشافية حول العالم وبعد عودته منها نشأت في رأسه فكرة حول كيفية تفسير التنوع في العالم الحي بدون الحاجة للجوء إلى "التدخل الإلهي" في العالم ليخلقها، نظرية طبعانية بحتة لا مكان فيها للخالق (بالطبع كل هذا مبنى على معتقدات فلسفية كثيرة باطلة). قال داروين أن الأنماط بين الكائنات الحية والتي تجمع بعضها البعض في مجموعات لا سبب وجيه لوجودها فمثلا ما هو الرابط الوظيفي المشترك بين يد خفاش تستخدم للطيارن ويد إنسان للقبض وحوت للسباحة وحصان للركض وضفدع للقفز، حتى تبنى كلها على نفس نمط العظام هذا وتشترك فيها بالرغم من الاختلاف الهائل في وظائف هذه الأطراف بين الكائنات المختلفة ؟! هنا قال داروين أن هذه الأنماط في الكائنات الحية أفضل تفسير لها هو المنشأ المشترك متمثلا في وجود أسلاف مشتركة امتلكت هذه الأنماط ومن ثم ورثتها لنسلها، وبفعل التباين بين أفراد النسل في الصفات وكون هذه التباينات قابلة للتوريث من الأفراد إلى نسلهم ستنشأ منافسة بينهم، الأفراد الذين يحملون الصفات المختلفة الأكثر فائدة في الوسط الذي يعيشون فيه سيتكاثرون أكثر ويورثون صفاتهم لعدد أكبر من النسل، إعادة هذه العملية يؤدي إلى انتشار هذه الصفات ويصبح الجميع يحملها وسمى هذه العملية بـ "الانتخاب الطبيعي"، ومع مرور أزمنة طويلة جدا وتفرق نسل ذلك السلف حول الأرض ستتراكم صفات متباينة في السلالات المختلفة لنسله لحد تصبح كائنات مختلفة عن بعضها البعض لكنها لا تزال تحمل تلك الأنماط التي اتصف بها سلفهم المشترك. إذا داروين جاء بنظريته لكي يحاول أن يفسر بطريقة طبعانية جملة من المشاهدات المعروفة قبل مجيئه مثل تشابه الكائنات واشتراكها في أنماط وتصنيفها في مجموعات متدرجة هرميا ومتداخلة...إلخ. كل هذا كان العلماء المؤمنين بالخلق يفسرونه بالغيب بشكل عادي جدا و متسق، والذي جاء به داروين كان تفسيرا بالغيب الزائف متمثل في الفلسفة الطبعانية! ملاحظة ختامية : أنكر داروين دور الخالق في التطور نفسه، لكن كان مؤمنا بدوره في بث الحياة في الخلية الأولى المزعومة (التي افترض أن التطور انطلق منها)، وبعد ذلك صار لا أدرياً.

عموماً يا إخوة سنبدأ إن شاء الله في النشر من اليوم.. وأرجو من الإخوة المتابعة ، حتى لا أعيد من حين لآخر لمن لم يتابع.

وفرحان قوي ؟
وفرحان قوي ؟