1 133
Subscribers
+224 hours
+87 days
-1530 days
Posts Archive
1 133
Repost from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد،
كثيرًا ما أنخايل أن واحدة من أعظم الرحمات المبثوثة في جنبات هذه الشريعة: أن الله عز وجل جمع شتات المهمومبن والمبتلين بالذنوب وجعل لهم مخرجًا في ذكر واحد؛ وهو الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
يخامرني إذا ما أصابتني الهموم ومشاعر الإخفاق شعور ما؛ أن الإنسان المستغرق في أكدار هذه الحياة إذا اجتمع على قلبه هموم الدنيا، وجراحات الذنوب= كادت الدنيا أن تسود في وجهه وتضيق به نفسه وأنفاسه .. هاهنا يرحمه الله بالصلاة على رسوله ويبشره ساعتئذ بغفران ذنبه وكفاية همه في واحد من أعظم النصوص السرمدية المحفورة في كتب السنن والآثار بمداد من الرحمة والإحسان وتودد ربنا الرحمن إلى العصاة من عباده؛ وكأن ثم نداءُ من السماوات أن كما أن للمتقين ربًا يحببهم؛ فإن للمذنبين ربًا بهم رحيمًا. وهذه والله رحمة من رحمات الله بأمثالنا من المسرفين على أنفسهم.
بل وأحيانًا إذا ما أطبقت الهموم والسيئات على قلب أحدنا، لن تراه إلا وقد عجز عن تجويد الدعاء وجمع قلبه عليه؛ فيهرع إلى الصلاة على نبي الله فتتابع عليه رحمات الله؛ إن أتى الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم بخشوع قلب وتصديق لوعد الله.
ثم دونك رحمة ثانية تقترن بالأولى أن الله شرف يومًا وليلة دون سائر الأيام فأنزل الصلاة فيها على نبيه منزلة عليه بيد أننا ما قدرنا ليلتنا هذه ويوم غد حق قدرهما.
فاللهم صل على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين صلاة تغفر بها ذنوبنا وتفرج به كربات عبادك المهمومين.
1 133
اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي.
1 133
"لَو كُنتَ حَيًّا لَمَا احتَار الفَتى أبدًا لَو كُنتَ حَيًّا لَمَا فَرّ الفَتى فَزِعًا." ﷺاللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
1 133
فَلا وَاللَهِ ماحاوَلتَ عُذرًا
فَكُلُّ الناسِ يُعذَرُ ما خَلاكا
فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي
وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكا
1 133
الآن..
أرخيتُ يَدي
مِن
كُلِّ شَيء؛
أسألُكَ الأمانَ والسَكِينَة
وأنت رَبُّ كِليهما!
1 133
الإنسان العاقل عشان يستمتع بالحياة لازم يندهش، علي قد إندهاشك بتتعلم.
-الشيخ أنس السلطان.
