ضُحَىٰ أحْمَد𓂆.
前往频道在 Telegram
1 255
订阅者
-124 小时
无数据7 天
+430 天
帖子存档
1 255
تدرون ليش ما أنشر بكثرة هذه الأيام؟
هختفي فترة طويلة بإذن الله؛ علشان أتخلص من التعفّن الدماغي اللي سببه كثرة التشتت والاستهلاك بدون فائدة.
فترة أراجع فيها نفسي، وأرتّب أولوياتي، وأرجع لروتيني وأهدافي من جديد.
1 255
أكثر ما أتذكره مع بداية الإجازة قول الله تعالى:
﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾.
فالفراغ إن لم يُملأ بما ينفع، امتلأ بما يضر، وهو من أعظم ما يهلك الإنسان إذا استسلم له؛ إذ قد يجرّه إلى التسويف، والغفلة، وتضييع الأوقات فيما لا يعود عليه بخير في دنياه ولا آخرته.
ولهذا يحتاج المرء في أيام الإجازة إلى خلوة يومية صادقة مع نفسه؛ ساعةً يبتعد فيها عن الهاتف، وعن ضجيج الأحداث، وعن كل ما يشتت فكره.
يجلس يتأمل طريقه، ويحاسب نفسه: ماذا أنجز؟ وأين قصّر؟ وما الذي ينبغي أن يفعله ليكون أفضل مما كان عليه بالأمس؟
ففي هذه الخلوات تتضح الرؤية، وتُرتّب الأولويات، وتُراجع الأهداف، ويستعيد القلب سكينته بعد ازدحام الأيام. وهي فرصة لأن يتخلص الإنسان من آثار المواقف والأحداث التي مرّت به، وأن يجدد نيته، ويستعين بالله على إصلاح نفسه والسير نحو ما ينفعه.
وليست الإجازة راحةً من العمل فحسب، بل هي فرصة للبناء، والتزود، وإعادة ترتيب الحياة. والسعيد من جعل فراغه بابًا للنمو، لا بابًا للضياع والتفريط. فما مضى قد مضى، وما بقي من العمر أثمن من أن يُهدر، ومن أحسن استثمار أوقاته وجد أثر ذلك بركةً في أيامه، وتوفيقًا من الله في شأنه كله.
1 255
Repost from EshterySa7 - اشتري صح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محتاج حد في معهد ناصر لحالة هناك محتاجة جراحة قلب والوقت معاها حساس جداً ومعهد القلب مافيهوش مكان
لو حد من الدكاترة هنا يقدر يساعد يا ريت يبعتلي على الواتساب:
01090365550
أو يكتبلي أبعتله فين
الرسائل المعلقة هنا وعلى واتساب بحاول آرجعلها وهنرجع لمشكلتها بعدين، دي حالة طوارئ بس من البلد عندنا وبحاول أساعد في تسريع وقت دخولها لأنها time sensitive
شكراً مقدماً غلى تفهم الناس اللي على آخرها مني هنا
هنيجي للمشاكل العائلية بتاعتنا دي بعدين
1 255
منذ فترة طويلة، حين نشر د. أحمد الفقي إعلان الانضمام إلى فريق البصمة، كنت أتمنى أن أكون جزءًا منه. لكن مرت بعض الظروف، ثم انشغلت الأيام، ولم أنضم في ذلك الوقت. حزنت قليلًا، لكني قلت في نفسي: لعلها خير، وسأظل أدعو الله أن يرزقني السداد، وأن يجعلني نافعةً لغيري، وأن يستعملني في الثغر الذي يحب ويرضى.
ومع مرور الأيام، بقي هذا الأمر في قلبي. لم أنسه، وكنت أدعو الله به بين الحين والآخر، دون أن أدري متى وكيف سيكون الجواب.
ثم سبحان الله... قبل الإعلان عن الدفعة الجديدة بنحو ثلاثة أسابيع تقريبًا، عُرض عليَّ الانضمام إلى الفريق. ما زلت أذكر تلك اللحظة جيدًا؛ وقفت أمام الرسالة مدهوشة، لا أكاد أصدق ما أقرأ. كانت مشاعر مختلطة من الفرحة والامتنان والدهشة.
أحكي هذا ليس لأتحدث عن نفسي، وإنما لأقول: لا تستصغر دعاءً سكن قلبك، ولا تتركه لأن الأيام طالت أو لأن الأسباب بدت بعيدة. قد تمر شهور، وربما سنوات، وأنت تظن أن الأمر قد انتهى، بينما الله يدبره لك في الوقت الذي يراه خيرًا.
ما زالت تلك الدعوة في قلبي: أن يستعملني الله فيما ينفع، وأن يجعلني سببًا في خيرٍ لعباده.
الحمد لله على لطفه الخفي، وعلى الأقدار التي تأتي أجمل مما نتخيل. 🤍
1 255
من النعيم المُعجَّل...
قهوةٌ تُشرب لِلذَّة لا للمذاكرة.
ومهامٌّ أحبها أُنجزها بهدوء، لا تحت ضغط المواعيد أو كثرة الالتزامات.
وأذكارٌ أرددها بقلبٍ حاضر، لا يقطعها التفكير في امتحانٍ أو واجبٍ أو ما ينتظرني غدًا.
لحظاتٌ بسيطة، لكنها تُشعر الإنسان أن روحه عادت إليه بعد طول انشغال.
الحمد لله المنان❤️
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
