1 122
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-107 روز
-3730 روز
آرشیو پست ها
1 122
أقول لكم هذا وأنا أبكي في النهاية... المهم، ادعوا لي؛ فالفترة الماضية لم تكن هيّنة عليّ، لا على قلبي ولا على نفسي. وسبحان الله أنني ما زلت أجد في نفسي نَفَسًا أُكمل به الطريق، رغم كل ما مررت به. لقد أثقلتني الضغوط كثيرًا، وتركت أثرها في نفسي وصحتي، وأصبحت أرى هذا الأثر الآن بوضوحٍ وشدّة.
فادعوا لي أن يجبر الله قلبي، ويعافيني، ويمنحني القوة والسكينة، وأن يجعل ما مضى تكفيرًا ورفعةً.
1 122
استمتعوا بالرحلة ما دامت تمضي بكم، وإن تبدّلت الظروف؛ واعلموا أن الراحة التامة ليست هنا، فهذه الدنيا دار كَبَدٍ وعناء، والراحة الحقيقية في الجنة.
اعتنوا بأنفسكم، ولا تجعلوا الحزن يستولي على قلوبكم؛ فالحياة أقصر من أن نهبها للحزن. وثّقوا أيامكم بالكلمات والصور، وتأملوا نعم الله الصغيرة قبل الكبيرة؛ في فنجان قهوة، ولقاءٍ طيب، وصباحٍ هادئ، وفي كل نعمةٍ اعتدناها حتى نسينا فضلها.
واعلموا أن كل ما لم يكن باختياركم كان باختيار الله، وأن كل موضع وضعكم فيه سبحانه لم يضعكم فيه عبثًا؛ فهو لا يضع ثمرةً على غصنٍ لا يحتملها.
ولا تتكلّفوا الكمال؛ كونوا أناسًا بسطاء، يرضون الله ويطيعونه، ويخطئون فيستغفرون، ويتعثرون فينهضون، ولا يحملون أنفسهم فوق طاقتها.
وما شقّ على النفس فليس ضياعًا؛ فقد يكون في الصبر عليه تكفيرٌ للسيئات ورفعةٌ للدرجات. فامضوا مطمئنين، وابذلوا ما تستطيعون، واتركوا ما لا تملكون لله؛ فما اختاره الله لكم، وإن خفي خيره، لا يخلو من رحمته ولطفه.
1 122
شعور إني عايشة الأيام دي بداتا هلكانة تاني أسواء شعور بحسّه بعد أخر ملعقة قهوة....
1 122
" فَإن العَبد الصَادق لا يَرى نَفَسه إلا مُقصراً، فَمن عَرف الله وعَرف نَفَسه لم يَرَ نَفَسه إلا بِعين النُقصَان ."
ابن القيم رحمه الله.
1 122
Repost from ضُحَى أَحْمَد.
صباح الخير... 🤍
يوم جديد، وبداية جديدة، ومحاولة جديدة.
فلا تجعل معصية الأمس، أو تقصير الأمس، أو ضعف الأمس سببًا في استسلامك اليوم، بل اجعلها دافعًا لأن تحيط ذنبك بالطاعة، وأن تزيد قربًا من الله، وتزكيةً لنفسك، وثباتًا على الطريق.
فالسقوط لا يعني النهاية، والتعثر لا يعني الفشل، بل قد يكون درسًا يكشف لك مواضع ضعفك، ويعرّفك بما كان يثبطك، لتعود أكثر قوةً ووعيًا.
واعلم أن النعيم لا يُنال بالنعيم، وأن الراحة الحقيقية لا تُدرك براحة الغافلين، بل بالصبر، والمجاهدة، والسعي الصادق.
فاستعن بالله ولا تعجز، وانهض من جديد، وجدد توبتك مع كل نفس يتردد في صدرك.
توبة جديدة، ونفس جديد، وبداية لخير قادم بإذن الله.
فما دمت حيًا، وما دام فيك نفس، فباب التوبة مفتوح، وباب المحاولة قائم، والعودة إلى الله ممكنة في كل لحظة.
فشد على نفسك، وجاهدها، واثبت، وتذكر دائمًا:
لا حول ولا قوة إلا بالله.
وأكثر من الدعاء، فإن الدعاء قوة المنكسرين، وسند المجاهدين، ونور القلوب إذا أظلمت، وسبب الثبات إذا ضعفت النفوس.
فلا تيأس من نفسك، ولا تقنط من رحمة الله، ما دام فيك روح تتحرك، وقلب يرجو، ولسان يدعو.
حاول، وتُب، وانهض، وكرر المحاولة ما دمت حيًا... فلعل نجاتك تكمن في صدق رجوعك، وكثرة محاولاتك، وإصرارك على السير إلى الله رغم كل عثرة.
