بَيْن
Open in Telegram
514
Subscribers
-124 hours
+77 days
No data30 days
Posts Archive
513
وألا يبقى للإنسان، في النهاية، شيء من القرار؟ أم ربما إن بعضنا لا يتقبل بسهولة فكرة أنه مسؤول، أو أن يكون مسؤولًا عن كل خيار، كي تبقى له مساحة من العذر أمام الآخرين وأمام نفسه حين يفشل؟ فينظر الى ما حدث ويقول: لم يكن الخيار بيدي حينها، لقد حدث ما جعلني مضطرًا الى الفعل.
513
لكن في هذه الحالة، ربما يصعب على بعضنا أن يتحمل المسؤولية كاملة، لأننا قد نعتاد أن نرى انفسنا، في كثير من قراراتنا، متأثرين بما يحيط بنا من ظروف واشخاص وافكار. لكن، أليس التأثير مجرد تأثير؟
513
ولماذا يجب أن يكون هناك خطأ اصلًا؟ لماذا لا يكون مجرد مسلك تختاره وتمضي به الى النهاية، وتتحمل مسؤولية ما اخترته انت؟
513
لماذا قد يرفض شخص أن يُختار له، ويصرّ على أن يختار هو بنفسه لكي يشعر بأنه حقيقي ويعيش؟ بينما لا يرى آخرون أي مشكلة في أن يتولى أحدٌ الاختيار نيابةً عنهم؟
أعني، هل هي مسألة ما كنّاه حين كنّا صغارًا؟ كيف تعلمنا أن نختار، ووُثِقنا باختيارنا منذ البداية، فلم يعد بإمكاننا الشعور بالراحة إلا حين تكون الدفة في أيدينا؟ وفي المقابل، هنالك من لم يعش هذه التجربة، وكان بإمكانه ألا يختار، فتعايش مع التفويض ببساطة!
ولأنني اعلم أن حتى الصفة التي تحمينا قد تتحول الى شيء يقيّد صاحبها إذا بالغ في الاعتماد عليها، حتى يصير عاجزًا عن الحركة من دونها، فهل الاعتماد المطلق على الخيار الشخصي في كل شيء ليس سوى وسيلة أمان، حيلة دفاعية لحماية الذات؟
واعلم ايضًا أنني املك تبريرًا جيدًا لكل هذا، تبريرًا منطقيًا ومقنعًا لي قبل أيّ أحدٍ آخر، لكنني لا اريده. فماذا لو كنتُ مخطئة؟ ولماذا لا أشعر بالسوء رغم إدراكي الكامل بأنني قد اكون على خطأ؟
513
تخيل إنسانًا يعيش طوال حياته داخل مبنى مغلق، يُقال له دائمًا إن الخارج خطر، وإن البقاء هو الخيار الآمن. فيعيش حياة هادئة، لكنه في الحقيقة مسجون دون أن يدري. ثم يفتح يومًا بابًا صغيرًا، ويرى الشمس لأول مرة. تؤلمه عيناه، لكنه يكتشف أن العالم أوسع، وأقسى، لكنه حقيقي. والتمرد هنا ليس أن يهرب، بل أن يرفض العودة. فربما الحقيقة لا تستحق أن يُسجن الإنسان بسببها، لكنها تستحق أن يختارها، حتى لو كان الثمن هو السجن. لأن الحرية ليست أن ترى الحقيقة فقط، بل أن تختار أن تعيشها. وهنا يكمن تمرد الإنسان الحقيقي: ليس في مجرد كشف الحقيقة، بل في أن يقبل أن يكون إنسانًا حيًا داخلها، بكل ما تحمله من قسوة، وغموض، وعدم يقين.
513
تمرد الإنسان في أساسه ليس تمردًا على الواقع فقط، بل على الذات؛ على تلك الذات التي تفضّل العيش في الظلال خوفًا من أن ينهار كل ما آمنت به يومًا، الذات التي تخشى أن تكتشف أن هويتها لم تكن سوى بناء هش من الأفكار الجاهزة.
513
الحقيقة ليس مرحبًا بها لأنها تهدد النظام، والنظام ليس فقط سياسيًا، بل كل ما يجعل الإنسان يتوقف عن التفكير؛ ثقافة تفرض، وتعليم يُعلّم الامتثال، ومجتمع يكافئ الصامتين، ويعاقب من يجرؤ على الفهم. في هذا السياق تصبح الحقيقة سلاحًا، ومن يحمل السلاح يُسجن. خوفهم ليس من الحقيقة ذاتها، بل من عواقبها: من إنسان يرى ثم يرفض أن يعود أعمى.
513
- الرساله ؛ هسة انا مجاي أفهم، هو ليش جاي يعارضچ على رأيچ الشخصي! واللي هو بقناتچ الخاصة، اوكي نگول نقاش وطرح آراء بس ليش جاي يظهرچ بصورة شخص مو خوش فقط لكونه مجاي يتقبل كلامچ، مع العلم انتِ جاي تناقشينه بالرغم من عدم اتفاقچ معاه بس شو ما طلعيته بهذي الصورة اللي هو جاي يطلعچ بيها، وين المشكلة لو يتقبل كلامچ ورأيچ لأنه يمثلچ فقط مو شرط كل النساء هيچ.. وبصراحة مجاي اعرف شنو مشكلته هسة هو؟ ما يتفق وياچ؟ طيب عادي
513
- الرساله ؛ المشكلة بالكلام هذا هو اختزال الوعي بالالتزام بأشياء دينية ووصف المقابل لمجرد الاختلاف معك بكل الأوصاف السيئة ،
بحيث يخلي أي مخالف اله هو بدون عقل وغير رزن حتى يبرر حجته من خلال التهجم الشخصي مو مناقشة الأفكار.
513
والموضوع ترا طولته، وسويتها مسألة شخصية. وهذا يوضح كمية الاستفزاز اللي تعرضت الها انت، بالتالي انت حاليًا مندفع لدرجة تتكلم عني أشخاص تخصني وحدي، وبهاي الطريقة!
513
انا فهمي بحدود عقلي، وبحدود الأشياء اللي اعرفها. يمكن انت جنت تشوفني شخص فاهم، ومن تكلمت بهاي النبرة، تبدلت الأمور عندك، وصرت تشوفني غير شي. وهذا مو كلش مهم، لأن اكرر، انت منو بحياتي؟ أو بالعالم، والكرة الارضية كلها؟
