أبُو عبدِ اللهِ أَكْرَم
Open in Telegram
قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
Show more955
Subscribers
+124 hours
+207 days
+5930 days
Posts Archive
سُئل الشيخ الدكتور عبدالله بن عبد العزيز العنقري :
« ما رأيك ياشيخ عبد الله فيمن أحرق كتاب السنة لعبد الله بن أحمد فقط لأن محققه عادل آل حمدان وهم مختلفون معه فخرج من يبرر لمن أحرقه؟ أتمنى الإجابة ياشيخ عبدالله… »فأجاب : « عماذا تسأل وفقك الله؟ قوم سفهاء ليس هذا أول سفههم. والخارجون عن النقل والعقل لا يُستبعد عليهم أي شيء. سواء أحرقوا كتب السنة بالنار أو أحرقوا ما تضمنته من حق بالمخالفة الصريحة للسلف » ملاحظة : الشيخ الدكتور عبد الله العنقري غير الشيخ الدكتور أيمن العنقري - وفقهم الله -
[ أثر نسخّن به أعين غلاة الحركية وأصحاب النظرة المادية والدنيوية والإنسانوية لدين الله ]
عن أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود قال :
« لَوْ أنَّ رَجُلًا جَلَسَ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ وَمَعَهُ خِرْقَةٌ فِيهَا دَنَانِيرُ لَا يَمُرُّ إنْسَانٌ إلَّا أعْطَاهُ دَنَانِيرَ وَآخَرُ إلَى جَانِبِهِ يُكَبِّرُ لَكَانَ صَاحِبُ التَّكْبِيرِ أعْظَمَ أجْرًا. »
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله]قُلت : مثل هذه الآثار لن يتحسس منها العلماني والملحد أو الحداثي فقط بل حتى كثير من عوام المسلمين الذين غرقوا في لوثات وعفن الأفكار الإنسانوية والمادية ، وليس هم فقط بل حتى كثير جدا من المنتسبين للشريعة والحركات ( الإسلامية ) لا تعجبهم مثل هذه الآثار التي تصب في مثل هذا المعنى العقائدي ، سواء صرحوا بهذا النفور منها أو كتموه ، فإن نفورهم يتضح لك من لحن القول وكيف يجعلونك لو ذكرته لهم كأنك تقلل من قيمة الصدقة ونفع العباد وو .. مع أن معناه واضح وليس كذلك ، بل هو تبيان لعظمة حق الإله المحض وأن العبادة كلما كانت خالصة داخلة في إطار الحق المحض كانت أعظم ، وليس تقليلا من شأن الأمر الاخر وقيمته .. طيب لمذا ينفرون منه ؟ لأنهم بكل بساطة ليسوا أناس عقائديين ولا ينظرون لدين الله بنظرة سماوية حقة ، ولا يجزمون أن العبادة عندما تكون لحق الله المحض أقرب تكون أعظم ، أي أعظم من العبادات - التي تدخل أيضا ضمن حق الله سبحانه - لكن الحق الذي للعباد دخل فيه أيضا وخصوصا دنيويا ... فهم يقلبون الميزان غالبا ، فينظرون للنفع والضرر نظرة الملحد المادية ، فكلما كان النفع للناس ولدنيانا وشهواتها وزخرفها أكبر كان الأمر أهم وأفضل وأعظم ، ولهذا تجدهم يقدسون المشاريع السياسية والاقتصادية والنظافة مثلا ووو… ، أعظم التقديس ، ويجعلونها هي لب الدين وجوهره !! مع تهميش أو تمييع لمسائل التوحيد والاعتقاد ، بل في كثير من الأحيان يقدسون مشاريعهم الدنيوية ولو كانت على حساب العقيدة والتوحيد والاتباع التي هي لب الدين الحقيقي وعليها يجب أن يبنى كل شيئ وبدونها ذهب الدين وذهبت الدنيا وذهب تعبك أيضا ، لكن عندهم : لا يهم لا يهم ! المهم الدنيا والإنجاز والتقدم ( على المفهوم الغربي والمقدمات المادية التي سلموا بها مطلقا وتبنوا الكثير منها ) . وهذا مقال رائع حول الأثر للشيخ أبو جعفر الخليفي وفقه الله ، قبل أربع سنوات تقريبا ولعله كان زمن أيام العشر من ذي الحجة وعيد الأضحى ، عنوانه [ هل يشكل عليك هذا الأثر؟ ] .
[ الفطرة مكمَّلة بالشِّرعة المنزَّلة - مثال : علو الله تعالى على خلقه ]
« استوائه [ سبحانه ] على العرش بعد أن خلقَ السموات والأرض في ستة أيامٍ عُلِمَ بالسَّمع الذي جاءت به الرسلُ كما أخبَر به في القرآن والتوراة، وأما كونه عاليًا على مخلوقاته بائنًا منهم فهذا أمرٌ معلومٌ بالفطرة الضرورية التي يشتركُ فيها بنو آدم، وكلُّ من كان بالله أعرف، وله أعبَد، ودعاؤه له أكثر، وقلبُه له أذكَر = كان علمُه الضروريُّ بذلك أقوى وأكمل، فالفطرةُ مكمَّلةٌ بالشِّرْعَة المنزَّلة؛ إذ الفطرة تَعْلَمُ الأمرَ مجملًا والشِّرعة تفصِّلُه وتبيِّنه وتتمِّمه بما لا تستقلُّ الفطرةُ به »
شيخ الإسلام ابن تيمية ، [ الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق» (١ / ٦٧) ]قُلت : وفي هذا فائدة جليلة وهي : أن الذي ينكر علو الله تعالى على خلقه وأنه سبحانه بائن عنهم ليس حالا فيهم حاشاه ، فهو جاحد لشيئ معلوم بالإضطرار ، معاند ومستكبر حتما ، مخالف للفطرة والعقل الصريح والوحي الصحيح الذي أقر هذا وثبته في نصوص كثيرة صريحة ، فضلا على الاثار وإجماعات السلف ، بل حتى بعض مجمل أقوال متقدمي علماء بعض الطوائف التي صارت تجهر بهذا الإنكار الآن جهرا بلا لف ودوران تدل على إثباتهم العلو مجملا ولو كان بطريقة فيها مخالفات أيضا . فإنكار علو الله أعظم وأشنع بكثير جدا من حداثي ينكر بعض الحدود والفرائض مثلا ، التي عرفت من جهة النقل والإجماع فقط ، أو يتأولها بهواه أو هوى الثقافة الغالبة عليه .. ، والتي قدمها وزبالات أفكارها على الوحي ، فيرد ويحرف ما في الوحي حتى يناسبها ، ولو كانت من المعلوم من الدين بالضرورة ، وكلا الفريقين مخالفته شنيعة خطيرة جدا طبعا . ولو لاحظت أصلا لوجدت إنحرافهم العظيم هذا من جنس واحد .
Repost from N/a
الله أكبر : يعني أن عبادة غيره شرّ من كل الجرائم في حق البشر.
الله أكبر : يعني أن رد شرعه أو الاستهزاء به شر من كل الجرائم المباشرة في حق البشر.
الله أكبر : يعني أن يكون مركز تقويم الناس عندك سلامة عقيدتهم في رب العالمين، ثم تأتي بقية الأمور.
-الشيخ أبي جعفر عبد الله الخليفي
«ومن تغذى بكلام المتأخرين من غير إشراف على كتب أهل السنة المشتهرين، ككتاب السنة لعبد الله بن الإمام أحمد، وكتاب السنة للخلال، وكتاب السنة للالكائي، والدارمي، وغيرهم، بقي في حيرة وضلال»
- الشيخ إسحاق آل الشيخ ، [الدرر السنية ٣ / ٣٣٨ ] .« فعليك بالأمهات، كتب السلف، فإنها خير وأبرك بكثير مِن كتب الخلف، لأن غالب كتب المتأخرين قليلة المعاني، كثيرة المباني، تقرأ صفحة كاملة يمكن أن تلخصها بسطر أو سطرين، لكن كتب السلف تجدها هينة، لينة، سهلة رصينة، لا تجد كلمة واحدة ليس لها معنى »
[ كتاب العلم لابن عثيمين (٦٩) ]تجدون هنا رابط قناة فيها بعض كتب وتحقيقات الشيخ عادل ال حمدان حملوها PDF وانتفعوا بها فهي كنز حقيقي .
[ التلفي تيس القياس ]
لاحظ - سلّمك الله من داء التلفية وفقهك في دينه وثبتك على طريقة الأسلاف الأثرية - هذا القياس المضحك في الصورة ، بعدما أحرق التلفية كتب السلف وكتب الاثار متمسحين بالرد على الحزازية ، هذا بعض من تبريرهم لبعضهم البعض ، قال الجويهل (ويظهر أن قياس إمامهم إمام أهل الرأي أثر فيهم ) أن هذا الفعل من جنس ما أقره أو قال به بعض أئمة الدعوة النجدية وقبلهم بعض أئمة السنة من إقرارهم لحرق بعض كتب الجهمية التي فيها من الخرافة والزيغ ما يقودك إلى جهنم مع بشر وجعد !! ، فلم يقس على كتاب الغزالي الذي ضرب به المثال كتب أئمته ( النووي وشرحه أو ابن حجر وشرحه أو تفسير الجلالين مثلا أو تفسير ابن عاشور وغيرها من التي فيها نفس الأمور ونفس الضلال ) لالا ، بل قاسها بكتب السنة المسندة وكلام السلف والأئمة ، فقط لأن تحقيق الشيخ عادل ال حمدان - لله دره - ، لا يعجبه ! ، مع أن كلامه الشخصي كما قلنا قليل بل غالب تحقيقه فوائد وآثار ونقولات طيبة من كلام السلف والأئمة وابن تيمية وابن القيم وأئمة الدعوة النجدية ، فسبحان الله ما أجهلهم وما أغباهم ولو ألزمه شخص بحرق كتب السيوطي مثلا على حسب تقريره هذا ، لقال هذا غلو ، مباشرة .
[ التلفية يحرقون كتب السلف بحجة فيها لوثات حزازية ]
رأيت هذا المنظر المحزن للجهلة الحساد المجانين هؤلاء الذين تجدهم يعظمون كتب الجهمية والمشركين ويقتنونها مع ما فيها من زندقات وتجهم وشرك ووو ، لكن يتحسسون من كتب الاثار والسلف والأئمة فقط لأن المحقق لا يرد على الاثار بل يقبلها ويعمل بها ويؤيدها بآثار أخرى وفوائد أثناء تحقيقه .
أخزاهم الله ولا بارك فيهم ، تلفية الجهل المركب والغباء ، تجد الواحد فيهم قاعد يكرر في الأصول الثلاثة من عشر سنوات خوفا من دراسة ( الكتب المسندة الخطيرة جدا !!!) ثم إذا تشجع قليلا يدرس عقيدة أهل الرأي الطحاوية ، ويظن نفسه طالب علم ، ثم يرد على السلف برأي شيخه المعاصر ويسمي نفسه سلفي عادي بكل ثقة وبعضهم صار يكتب أثري لأنه يغار من أهل السنة الأثرية الحقة ، لهذا تجد أغلبهم يبقون عواما حتى لو طلبوا العلم مليار سنة .
أما تحقيقات الشيخ عادل ال حمدان رضي الله عنه فهي من أعظم ما يوجد في عصرنا وهو شيخ سلفي أثري حقا نحسبه ، وكلامه الشخصي فيها قليل بل غالب كلامه اثار وفوائد ونقول للسلف والأئمة ، وتحقيقاته حلوة طيبة ممتعة قل ما تجد لها مشابه إن وجدت .
« فمن طلبَ العلمَ ليحيي به الإسلامَ فهو من الصِّدِّيقين، ودرجتُه بعد درجة النبوَّة. »
[ مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة لابن القيم - ط عطاءات العلم (١ / ٣٣٨–٣٣٩) ]
قال مالك : كانت عند محمد بن عبد الرحمن بن يزيد امرأة صالحة ما تراه أصابها إلا بالدعاء.
[ الطبقات الكبرى - ط العلمية (٦ / ٣٠١) ]
روى الإمام مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « … وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلَاةُ اللَّيْلِ »
وروى ابن أبي الدنيا في [ التهجد وقيام الليل ] عن عبد الله رضي الله عنه قال : « فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على صدقة العلانية »
وروى فيه أيضا عن عن الأجلح قال : « رأيت سلمة بن كهيل في النوم فقلت أي الأعمال وجدت أفضل ؟ قال : قيام الليل »
« ثُمَّ نَبَغَتْ نَابِغَةٌ مِنْهُمْ فِي رَأْسِ الْقَرْنِ السَّابِعِ، فَأَقَامَ اللَّهُ لِدِينِهِ شَيْخَ الْإِسْلَامِ أَبَا الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنَ تَيْمِيَّةَ، قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ، فَأَقَامَ عَلَى غَزْوِهِمْ مُدَّةَ حَيَاتِهِ بِالْيَدِ وَالْقَلْبِ وَاللِّسَانِ ; وَكَشَفَ لِلنَّاسِ بَاطِلَهُمْ وَبَيَّنَ تَلْبِيسَهُمْ وَتَدْلِيسَهُمْ، وَقَابَلَهُمْ بِصَرِيحِ الْمَعْقُولِ وَصَحِيحِ الْمَنْقُولِ، وَشَفَى وَاشْتَفَى، وَبَيَّنَ تُنَاقُضَهُمْ وَمُفَارَقَتَهُمْ لِحُكْمِ الْعَقْلِ الَّذِي بِهِ يَدُلُّونَ وَإِلَيْهِ يَدْعُونَ، وَأَنَّهُمْ أَتْرَكُ النَّاسِ لِأَحْكَامِهِ وَقَضَايَاهُ، فَلَا وَحْيَ وَلَا عَقْلَ، فَأَرْدَاهُمْ فِي حُفَرِهِمْ، وَرَشَقَهُمْ بِسِهَامِهِمْ، وَبَيَّنَ أَنَّ صَحِيحَ مَعْقُولَاتِهِمْ خَدَمٌ لِنُصُوصِ الْأَنْبِيَاءِ، فَجَزَاهُ اللَّهُ عَنِ الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ خَيْرًا. »
[ مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة (١٧٨) ]
روى أبو نعيم في الحلية عن سفيان الثوري أنه قال في موعظة له : « ياأخي، إنما دينك لحمك ودمك، ابك على نفسك وارحمها، فإن أنت لم ترحمها لم ترحم، وليكن جليسك من يزهدك في الدنيا، ويرغبك في الآخرة، وإياك ومجالسة أهل الدنيا الذين يخوضون في حديث الدنيا، فإنهم يفسدون عليك دينك وقلبك، وأكثر ذكر الموت، وأكثر الاستغفار مما قد سلف من ذنوبك، وسل الله السلامة لما بقي من عمرك …»
وقال الإمام مالك بن أنس كما في [ ترتيب المدارك ( ٦٤ ) ] :
« عليك بِمُجالسة مَن يزيد في عِلْمك قَوْله،
ويدعوك إلى الآخِرة فعله.
وإيّاك ومُجالسة مَن يعللك قَوْله، ويعييك
دينه، ويدعوك إلى الدُّنْيا فعله. »
