أبُو عبدِ اللهِ أَكْرَم
Open in Telegram
قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
Show more956
Subscribers
-124 hours
+247 days
+6730 days
Data loading in progress...
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+33
in 9 channels
August '26
+69
in 13 channels
Get PRO
July '26
+45
in 9 channels
Get PRO
June '26
+58
in 6 channels
Get PRO
May '26
+81
in 8 channels
Get PRO
April '26
+58
in 12 channels
Get PRO
March '26
+162
in 12 channels
Get PRO
February '26
+127
in 10 channels
Get PRO
January '26
+106
in 15 channels
Get PRO
December '25
+70
in 3 channels
Get PRO
November '25
+435
in 6 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 08 September | 0 | |||
| 07 September | 0 | |||
| 06 September | +2 | |||
| 05 September | +2 | |||
| 04 September | +2 | |||
| 03 September | +24 | |||
| 02 September | +3 | |||
| 01 September | 0 |
Channel Posts
[ إنكار صفات الله أعظم إلحادًا في دين الرسل من إنكار معاد الأبدان ]
« وكلام السلف والأئمة في تكفير الجهمية، وبيان أن قولهم يتضمن التعطيل والإلحاد كثير ليس هذا موضع بسطه.
وقد سئل عبد الله ابن المبارك ويوسف بن أسباط فأجابا بما تقدم .
وقد تبين أن الجهمية عندهم من نوع الملاحدة الذين يعلم بالاضطرار أن قولهم مخالف لما جاءت به الرسل، بل إنكار صفات الله أعظم إلحادًا في دين الرسل من إنكار معاد الأبدان، فإن إثبات الصفات لله أخبرت به الرسل أعظم مما أخبرت بمعاد الأبدان.
ولهذا كانت التوراة مملوءة من إثبات صفات الله، وأما ذكر المعاد فليس هو فيها كذلك … »
[ درء تعارض العقل والنقل لابن تيمية (٥ / ٣٠٩–٣١٠) ]
| 2 | « وَخُلَاصَةُ مَا عِنْدَ أَرْبَابِ النَّظَرِ الْعَقْلِيِّ فِي الْإِلَهِيَّاتِ مِنَ الْأَدِلَّةِ الْيَقِينِيَّةِ وَالْمَعَارِفِ الْإِلَهِيَّةِ قَدْ جَاءَ بِهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ، مَعَ زِيَادَاتٍ وَتَكْمِيلَاتٍ لَمْ يَهْتَدِ إِلَيْهَا إِلَّا مَنْ هَدَاهُ اللَّهُ بِخِطَابِهِ، فَكَانَ فِيمَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ مِنَ الْأَدِلَّةِ الْعَقْلِيَّةِ وَالْمَعَارِفِ الْيَقِينِيَّةِ فَوْقَ مَا فِي عُقُولِ جَمِيعِ الْعُقَلَاءِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ. »
[ منهاج السنة النبوية لابن تيمية (٢ / ١١٠) ] | 34 |
| 3 | [ قيام الليل يا عباد الله ! ]
في الزهد للإمام أحمد : « ١٧٦٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ - يعني إبن سيرين - قَالَ:
«لَا بُدَّ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ وَلَوْ قَدْرَ حَلْبِ شَاةٍ» . »
يا رجال الليل جدُّوا ، رُبَّ داعٍ لا يردُّ | 66 |
| 4 | [ العِلْـمُ والإِرَادَةُ ]
« وكمالُ كلِّ إنسانٍ إنما يتمُّ بهذين النوعين: هِمَّةٌ ترقِّيه، وعلمٌ يبصِّره ويهديه= فإنَّ مراتبَ السعادةِ والفلاح إنما تفوتُ العبدَ من هاتين الجهتين، أو من إحداهما:
إمَّا أن لا يكون له علمٌ بها، فلا يتحركُ في طلبها.
أو يكون عالمًا بها ولا تنهضُ همَّتُه إليها.
فلا يزالُ في حضيض طبعه محبوسًا، وقلبُه عن كماله الذي خُلِقَ له مصدودًا منكوسًا، قد أسامَ نفسَه مع الأنعام راعيًا مع الهَمَل، واستطابَ لُقَيْمات الراحة والبَطالة، واسْتَلانَ فراشَ العجز والكسل، لا كمن رُفِعَ له عَلَمٌ فشمَّر إليه، وبُورِكَ له في تفرُّده في طريق طلبه فلزمه واستقام عليه، قد أبَتْ غَلَباتُ شوقِه إلا الهجرة إلى الله ورسوله، ومقَتَت نفسُه الرفقاءَ إلا ابنَ سبيلٍ يرافقُه في سبيله.
ولما كان كمالُ الإرادة بحسب كمال مرادها، وشرفُ العلم تابعٌ لشرف معلومه، كانت نهايةُ سعادة العبد التي لا سعادة له بدونها ولا حياة له إلا بها أن تكون إرادتُه متعلقةً بالمراد الذي لا يبلى ولا يفوت، وعَزَماتُ همَّته مسافرةً إلى حضرة الحيِّ الذي لا يموت.
ولا سبيل له إلى هذا المطلب الأسنى والحظِّ الأوفى إلا بالعلم الموروث عن عبده ورسوله وخليله وحبيبه، الذي بعثه لذلك داعيًا، وأقامه على هذا الطريق هاديًا، وجعله واسطةً بينه وبين الأنام، وداعيًا لهم بإذنه إلى دار السَّلام، وأبى سبحانه أن يفتحَ لأحدٍ منهم إلا على يديه، أو يقبل من أحدٍ منهم سعيًا إلا أن يكون مبتدئًا منه ومنتهيًا إليه [ ١ ] ، فالطرقُ كلُّها إلا طريقَه - ﷺ - مسدودة، والقلوبُ بأسرها إلا قلوبَ أتباعه المنقادة إليه عن الله محبوسةٌ مصدودة.
فحقٌّ على من كان في سعادة نفسه ساعيًا، وكان قلبه حيًّا عن الله واعيًا، أن يجعل على هذين الأصلين مدارَ أقواله وأعماله، وأن يُصَيِّرهما آخِيَّتَه التي إليها مفزعُه في حياته ومآله.
فلا جَرَمَ كان وضعُ هذا الكتاب مؤسَّسًا على هاتين القاعدتين، ومقصودُه التعريف بشرف هذين الأصلين، وسمَّيتُه: «مفتاح دار السَّعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» »
[ مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة لابن القيم - ط عطاءات العلم (١ / ١٢٥ - ١٢٦ ) ]
[ ١ ] : يعني رحمه الله ب : مبتدئًا منه: أي من تعليمه وهديه وشرعه الذي جاء به من عند الله عز وجل .
ومنتهيًا إليه: أي موافقًا لهديه وسنته لا يخرج عنه ولا يزيد ولا يبتدع ولا ينقص بل يلتزم بسنته صلى الله عليه وسلم . | 79 |
| 5 | No text... | 66 |
| 6 | « الصَّحَابَةَ رضي الله عنهم فَسَّرُوا لِلتَّابِعِينَ الْقُرْآنَ كَمَا قَالَ مُجَاهِدٌ : عَرَضْت الْمُصْحَفَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ أَوَّلِهِ إلَى آخِرِهِ أَقِفُ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ مِنْهُ وَأَسْأَلُهُ عَنْهَا.
وَلِهَذَا قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: إذَا جَاءَك التَّفْسِيرُ عَنْ مُجَاهِدٍ فَحَسْبُك بِهِ »
[مجموع الفتاوى لابن تيمية (٥ / ١٥٩) ] | 94 |
| 7 | [ البرهان على لزوم انتهاء المرادات إلى مراد لنفسه وهو الرب تعالى ]
« قال النَّبيُّ ﷺ في الحديث الصَّحيح: «أصدقُ الأسماءِ: الحارثُ وهمَّامٌ» ؛ فكلُّ إنسانٍ حارثٌ: أي كاسبٌ عاملٌ، وهو همَّامٌ: كثيرُ الهَمِّ، الذي هو مبدأ الإرادة ، وهو -كما يقال- متحَرِّكٌ بالإرادة؛ فكلُّ إنسانٍ لا بدَّ له من العمل بإرادته، ولا بدَّ للإرادة من مرادٍ.
والشَّيءُ: إمَّا أن يُراد لنفسه، وإمَّا أن يُراد لغيره. وما أُريد لغيره؛ فذلك «الغير»: إمَّا أن يكون مرادًا لنفسه، وإمَّا أن يكون مرادًا لغيره .
و « التسلسل في العلل» ممتنعٌ بالضرورة واتفاق العقلاء، سواء كانت العلة فاعليَّةً أو غائيّةً؛ فلا بدَّ وأن ينتهي الأمر إلى مرادٍ لنفسه.
ولا يصلح أن يكون غيرُ الله مرادًا مقصودًا لنفسه، كما لا يمكن أن يكون غيرُهُ موجودًا بنفسه، بل وحدانيته واجبةً له: في كونه ربًّا خالقًا، وفي كونه إلها معبودًا.
فمن لم يكن الله معبودُه الذي هو غاية مراده؛ فلا بدَّ أن يُعبد ما سواه، فيكون ذلك مراده؛ وحينئذٍ: فيكون فاسد الإرادة، فاسد العمل، يضرُّهُ ذلك ولا ينفعه، وهذا مِمَّا يبيِّن بعض معنى قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ﴾ ، وقوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾ .
والمعبودُ المرادُ المحبوبُ لا يكون إلا موجودًا؛ فإنَّ المعدوم لا يُراد لذاته.
وما كان منفيَّ الصفات لم يكن إلا معدومًا؛ فإن إثبات ذاتٍ بلا صفاتٍ ، أو وجودٍ مطلقٍ لا يتعيَّن = إنما يتحقَّق في الأذهان لا في الأعيان.
فمن لم يثبت لله الصفات؛ لم يحقق عبادته له؛ فلهذا وغيره كان الشِّرك بعبادة غير الله واقعًا في نُفاة الصفات. »
[ شرح الأصبهانية لابن تيمية ، طبعة دار العمرية ( ١ / ٢٢٠-٢٢١ ) ] | 87 |
| 8 | No text... | 78 |
| 9 | السلف كانوا مفوضة!!
لا يستغرب حقيقة أن يخرج من زين مثل هذا الكلام، فهو ككثير من المتصدرين للردود على الملاحدة والنصارى والروافض عندهم ضعف واضح وجهل كبير بعقيدة أهل السنة، فضلا عن عقائد الفرق الأخرى.
ولكن من قرر أن مذهب السلف هو التفويض؟
قرره إمامهم المبجل النووي الذي قال في «شرح صحيح مسلم»: «لأهل العلم في أحاديث الصفات وآيات الصفات قولين أحدهما وهو مذهب معظم السلف أو كلهم أنه لا يتكلم في معناها بل يقولون يجب علينا أن نؤمن بها ونعتقد لها معنى يليق بجلال الله تعالى وعظمته مع اعتقادنا الجازم أن الله تعالى ليس كمثله شيء وأنه منزه عن التجسم والانتقال والتحيز في جهة وعن سائر صفات المخلوق وهذا القول هو مذهب جماعة من المتكلمين واختاره جماعة من محققيهم وهو أسلم. والقول الثاني وهو مذهب معظم المتكلمين أنها تتأول على مايليق بها على حسب مواقعها..»
وقال في «المجموع شرح المهذب» معلقا على حديث نزول الرب تبارك وتعالى: «وفي هذا الحديث وشبهه من أحاديث الصفات وآياتها مذهبان مشهوران: أحدهما تأويله على ما يليق بصفات الله سبحانه وتعالي وتنزيهه من الانتقال وسائر صفات المحدث وهذا هو الأشهر عن المتكلمين، والثاني الإمساك عن تأويلها مع اعتقاد تنزيه الله سبحانه عن صفات المحدث لقوله تعالي ليس كمثله شئ وهذا مذهب السلف وجماعة من المتكلمين وحاصله أن يقال لا نعلم المراد بهذا ولكن نؤمن به مع اعتقادنا أن ظاهره غير مراد وله معنى يليق بالله تعالى والله أعلم».
وقال في «المجموع» أيضا: «اختلفوا في آيات الصفات وأخبارها هل يخاض فيها بالتأويل أم لا؟ فقال قائلون: تتأول على ما يليق بها وهذا أشهر المذهبين للمتكلمين. وقال آخرون لا تتأول بل يمسك عن الكلام في معناها ويوكل علمها إلى الله تعالى ويعتقد مع ذلك تنزيه الله تعالى وانتفاء صفات الحادث عنه، فيقال مثلا نؤمن بأن الرحمن على العرش استوى ولا نعلم حقيقة معنى ذلك والمراد به مع أنا نعتقد أن الله تعالى (ليس كمثله شئ) وأنه منزه عن الحلول وسمات الحدوث وهذه طريقة السلف أو جماهيرهم وهي أسلم».
قال ابن تيمية رحمه الله في «درء التعارض»: «وأما علي قول أكابرهم: إن معاني هذه النصوص المشكلة المتشابهة لا يعلمه إلا الله، وأن معناها الذي أراده الله بها هو ما يوجب صرفها عن ظواهرها، فعلى قول هؤلاء يكون الأنبياء والمرسلون لا يعلمون معاني ما أنزل الله عليهم من هذه النصوص، ولا الملائكة، ولا السابقون الأولون، وحينئذ فيكون ما وصف الله به نفسه في القرآن، أو كثير مما وصف الله به نفسه، لا يعلم الأنبياء معناه، بل يقولون كلاما لا يعقلون معناه، وكذلك نصوص المثبتين للقدر عند طائفة، والنصوص المثبتة للأمر والنهي والوعد والوعيد عند طائفة، والنصوص المثبتة للمعاد عند طائفة. ومعلوم أن هذا قدح في القرآن والأنبياء، إذ كان الله أنزل القرآن، وأخبر أنه جعله هدي وبيانا للناس، وأمر الرسول أن يبلغ البلاغ المبين، وأن يبين للناس ما نزل إليهم وأمر بتدبر القرآن وعقله، ومع هذا فأشرف ما فيه وهو ما أخبر به الرب عن صفاته، أو عن كونه خالقا لكل شيء، وهو بكل شيء عليم، أو عن كونه أمر ونهي، ووعد وتوعد، أو عما أخبر به عن اليوم الآخر - لا يعلم أحد معناه، فلا يعقل ولا يتدبر، ولا يكون الرسول بيّن للناس ما نزل إليهم، ولا بلغ البلاغ المبين... فتبين أن قول أهل التفويض الذين يزعمون أنهم متبعون للسنة والسلف من شر أقوال أهل البدع والإلحاد».
وقال في «بيان تلبيس الجهمية»: «ويضيفون إلى السلف ما هم بريئون منه ويكذب عليهم فيما ينقل عنهم كما يكذب على الرسول بتقويله ما لم يقله أو القول بلا علم وعلى القرآن بتحريف الكلم عن مواضعه، وهذه حقيقة قول الملحدة وهو الافتراء على الله وعلى رسوله وعلى المؤمنين».
وقال في «الفتوى الحموية»: «ولا يجوز أيضا أن يكون الخالفون أعلم من السالفين كما يقوله بعض الأغبياء ممن لم يقدر قدر السلف، بل ولا عرف الله ورسوله والمؤمنين به حقيقة المعرفة المأمور بها من أن «طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكم»».
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في «شرح نونية ابن القيم»: «ومن ثم نجد في كلام بعض العلماء المحققين كالنووي: «أن طريقة السلف أسلم، وطريقة الخلف أعلم وأحكم»، وهذه العبارة وصف شيخ الإسلام من قالها بالغباوة». | 92 |
| 10 | ● فضيحة علمية : مفوضة الأشاعرة يأخذون بقول السلف !!
- زين خير الله
————
هل السلف مفوضة يا زين ؟؟!
أم أنك لا تعرف ما هو التفويض ؟
أو أنك لا تعرف أصلًا ما هي عقيدة السلف ؟! | 74 |
| 11 | سُئل الشيخ الدكتور عبدالله بن عبد العزيز العنقري :
« ما رأيك ياشيخ عبد الله فيمن أحرق كتاب السنة لعبد الله بن أحمد فقط لأن محققه عادل آل حمدان وهم مختلفون معه فخرج من يبرر لمن أحرقه؟
أتمنى الإجابة ياشيخ عبدالله… »
فأجاب :
« عماذا تسأل وفقك الله؟
قوم سفهاء ليس هذا أول سفههم.
والخارجون عن النقل والعقل لا يُستبعد عليهم أي شيء.
سواء أحرقوا كتب السنة بالنار أو أحرقوا ما تضمنته من حق بالمخالفة الصريحة للسلف »
ملاحظة : الشيخ الدكتور عبد الله العنقري غير الشيخ الدكتور أيمن العنقري - وفقهم الله - | 115 |
| 12 | [ أثر نسخّن به أعين غلاة الحركية وأصحاب النظرة المادية والدنيوية والإنسانوية لدين الله ]
عن أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود قال :
« لَوْ أنَّ رَجُلًا جَلَسَ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ وَمَعَهُ خِرْقَةٌ فِيهَا دَنَانِيرُ لَا يَمُرُّ إنْسَانٌ إلَّا أعْطَاهُ دَنَانِيرَ وَآخَرُ إلَى جَانِبِهِ يُكَبِّرُ لَكَانَ صَاحِبُ التَّكْبِيرِ أعْظَمَ أجْرًا. »
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله]
قُلت : مثل هذه الآثار لن يتحسس منها العلماني والملحد أو الحداثي فقط بل حتى كثير من عوام المسلمين الذين غرقوا في لوثات وعفن الأفكار الإنسانوية والمادية ، وليس هم فقط بل حتى كثير جدا من المنتسبين للشريعة والحركات ( الإسلامية ) لا تعجبهم مثل هذه الآثار التي تصب في مثل هذا المعنى العقائدي ، سواء صرحوا بهذا النفور منها أو كتموه ، فإن نفورهم يتضح لك من لحن القول وكيف يجعلونك لو ذكرته لهم كأنك تقلل من قيمة الصدقة ونفع العباد وو ..
مع أن معناه واضح وليس كذلك ، بل هو تبيان لعظمة حق الإله المحض وأن العبادة كلما كانت خالصة داخلة في إطار الحق المحض كانت أعظم ، وليس تقليلا من شأن الأمر الاخر وقيمته ..
طيب لمذا ينفرون منه ؟ لأنهم بكل بساطة ليسوا أناس عقائديين ولا ينظرون لدين الله بنظرة سماوية حقة ، ولا يجزمون أن العبادة عندما تكون لحق الله المحض أقرب تكون أعظم ، أي أعظم من العبادات - التي تدخل أيضا ضمن حق الله سبحانه - لكن الحق الذي للعباد دخل فيه أيضا وخصوصا دنيويا ...
فهم يقلبون الميزان غالبا ، فينظرون للنفع والضرر نظرة الملحد المادية ، فكلما كان النفع للناس ولدنيانا وشهواتها وزخرفها أكبر كان الأمر أهم وأفضل وأعظم ، ولهذا تجدهم يقدسون المشاريع السياسية والاقتصادية والنظافة مثلا ووو… ، أعظم التقديس ، ويجعلونها هي لب الدين وجوهره !! مع تهميش أو تمييع لمسائل التوحيد والاعتقاد ، بل في كثير من الأحيان يقدسون مشاريعهم الدنيوية ولو كانت على حساب العقيدة والتوحيد والاتباع التي هي لب الدين الحقيقي وعليها يجب أن يبنى كل شيئ وبدونها ذهب الدين وذهبت الدنيا وذهب تعبك أيضا ، لكن عندهم : لا يهم لا يهم ! المهم الدنيا والإنجاز والتقدم ( على المفهوم الغربي والمقدمات المادية التي سلموا بها مطلقا وتبنوا الكثير منها ) .
وهذا مقال رائع حول الأثر للشيخ أبو جعفر الخليفي وفقه الله ، قبل أربع سنوات تقريبا ولعله كان زمن أيام العشر من ذي الحجة وعيد الأضحى ، عنوانه [ هل يشكل عليك هذا الأثر؟ ] . | 137 |
| 13 | No text... | 129 |
| 14 | Voice message | 126 |
| 15 | Voice message | 124 |
| 16 | لماذا نبرر لهم؟ 👇 | 122 |
| 17 | [ الفطرة مكمَّلة بالشِّرعة المنزَّلة - مثال : علو الله تعالى على خلقه ]
« استوائه [ سبحانه ] على العرش بعد أن خلقَ السموات والأرض في ستة أيامٍ عُلِمَ بالسَّمع الذي جاءت به الرسلُ كما أخبَر به في القرآن والتوراة، وأما كونه عاليًا على مخلوقاته بائنًا منهم فهذا أمرٌ معلومٌ بالفطرة الضرورية التي يشتركُ فيها بنو آدم، وكلُّ من كان بالله أعرف، وله أعبَد، ودعاؤه له أكثر، وقلبُه له أذكَر = كان علمُه الضروريُّ بذلك أقوى وأكمل، فالفطرةُ مكمَّلةٌ بالشِّرْعَة المنزَّلة؛ إذ الفطرة تَعْلَمُ الأمرَ مجملًا والشِّرعة تفصِّلُه وتبيِّنه وتتمِّمه بما لا تستقلُّ الفطرةُ به »
شيخ الإسلام ابن تيمية ، [ الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق» (١ / ٦٧) ]
قُلت : وفي هذا فائدة جليلة وهي : أن الذي ينكر علو الله تعالى على خلقه وأنه سبحانه بائن عنهم ليس حالا فيهم حاشاه ، فهو جاحد لشيئ معلوم بالإضطرار ، معاند ومستكبر حتما ، مخالف للفطرة والعقل الصريح والوحي الصحيح الذي أقر هذا وثبته في نصوص كثيرة صريحة ، فضلا على الاثار وإجماعات السلف ، بل حتى بعض مجمل أقوال متقدمي علماء بعض الطوائف التي صارت تجهر بهذا الإنكار الآن جهرا بلا لف ودوران تدل على إثباتهم العلو مجملا ولو كان بطريقة فيها مخالفات أيضا .
فإنكار علو الله أعظم وأشنع بكثير جدا من حداثي ينكر بعض الحدود والفرائض مثلا ، التي عرفت من جهة النقل والإجماع فقط ، أو يتأولها بهواه أو هوى الثقافة الغالبة عليه .. ، والتي قدمها وزبالات أفكارها على الوحي ، فيرد ويحرف ما في الوحي حتى يناسبها ، ولو كانت من المعلوم من الدين بالضرورة ، وكلا الفريقين مخالفته شنيعة خطيرة جدا طبعا .
ولو لاحظت أصلا لوجدت إنحرافهم العظيم هذا من جنس واحد . | 143 |
| 18 | No text... | 127 |
| 19 | الله أكبر : يعني أن عبادة غيره شرّ من كل الجرائم في حق البشر.
الله أكبر : يعني أن رد شرعه أو الاستهزاء به شر من كل الجرائم المباشرة في حق البشر.
الله أكبر : يعني أن يكون مركز تقويم الناس عندك سلامة عقيدتهم في رب العالمين، ثم تأتي بقية الأمور.
-الشيخ أبي جعفر عبد الله الخليفي | 219 |
| 20 | أحرق هذه الكتب أيضا !.m4a | 157 |
