4 867
Subscribers
-524 hours
-157 days
+1330 days
Posts Archive
4 868
يومين أنتظرهم يعدّون بتيسير مثل ما أتمنى لأهميتهم، ادعوا لي بالتوفيق فبها وأنال مرادي
طاب يومكم
4 868
شيءٌ ما في حياتي الآن انبعث من تعاسة وددت أن تتكرر فأرى ماذا فاتني في لحظة الدهشة والحصاد.
4 868
Repost from حَوّاء
لم أكن بحاجة إلى الحُب وحينما احتجتُ إليه لم أرغب في امرأة جميلة ولا حتى كاتبة أو قارئة للأدب أو ملهمة، لا اريد امرأة تغويني ولا حتى امرأة تملأ الوقت بالنظر إلي! ما كنتُ بحاجة إليه هو أن تكون حواء في حياتي قدرة مكمّلة للإتزان، أنني اذا تذكرتُ محبتي لها أخجل من خطيئتي وأستحي من إحسانها بفهم ذاتي، أن أطمئن في الحدس الأول وألّا أخاف اظهار حاجتي لها وأن اخبرها مرارًا وتكرارًا عنها دون قلق وتفكير، لم يعنيني الحب في المقام الأول ولكن ما أكون عليه حينها هو غايتي وحينما أدركتُ ذلك يومًا ما تساءلت؛ إلى متى سيستمر هذا التودد لحواء لم تسكن الخيال فقط؟ والآن أجد الإجابة في السؤال، فهي الحقيقة بمفهومها الذي وجدتهُ في المأكل والمشرب والنهار ودجى الليالي وغسقِها كالرحمة والنور بعد عقدٍ مضى بين أطياف الامنيات والعدم. لم اصبح كاتبًا لرفاهية سارت في حياتي ولا لملل أو فراغ، وهذا أيضًا ما يجعل الحُب ليس غايتي الاولى ومِن ذلك ثبت واستقر وسكن في خراب صدري كما سكن آدم إلى حواء.
4 868
"ما المنطق في أن أركض وراء الذاكرة وهي شاردة تسعى إلى الهروب من نفسها، شعثاء، مُعفرة، مُروّعة، مسكونة بهول ما رأت؟"-رضوى عاشور.
4 868
لقد جعلني حبكِ أشعر بالود دون خوف ودون أن أجد لومًا وإن وجد لأعين الغير فأنا لا أجد أنّ الحياة تستحق إلا أن أكون باسمًا لديكِ، علمني حبكِ أنّ الحياة أبسط مما ظننت وأنني أستخرج من عينيكِ التيسير لكل ما اريد في الأرض، ولا احبكِ لأنكِ جميلة، ليس لأنكِ عذبة، لأنني أحببتكِ دون خوف ودون أن أضطر لفهم العتاب مجددًا وكان قلبكِ مضجعًا لا مسرى به للحسرة، وأمّا عن اعجابي بمحياكِ؟ فلايزال كونًا لم أستكشفه كاملًا. دُمتِ ودّي.
