en
Feedback
مُبهم

مُبهم

Open in Telegram

مدوّنة شخصية - رسائل

Show more
4 813
Subscribers
-124 hours
-57 days
-3330 days
Posts Archive
Repost from N/a
كلما خلَعت رداءً توشّحت الطهارة بمعانيها عليها وكأنما كان ما يغطّيها جرمٌ بحق العيون.

لا أخشى حُبي لها، فالطيور اذا طارت عن مأمنها وعادت إليه لا يُقلقها في الجوار إلا وجوب الموت في أيّ لحظة فقط.

لا أخشى حُبي لها، فالطيور اذا طارت عن مأمنها وعادت لا يُقلقها في الجوار إلا وجوب الموت في أيّ لحظة.

Repost from إرتِحال .
photo content
+1

Repost from N/a
أتذكر أنّ أول ما أحببتهُ بها عينيها، كأن ذلك الجزء من وجهها خُلق أولًا ليأخذ بها نصف المحاسن، كنتُ حينما أنظر إلى تلك العينين يراودني سؤال؛ كيف تهزم امرأة واحدة جبالًا من الغم فتُساويها باليابسة حتى تتلاشى؟ ذلك الطوفان بنظرتِها كان مفتاح الفرج ولا زال استقامتي من الهدب إلى المآقي واللِّحاظ.

خطأ املائي جديد في نص محبب، عادات

اُلفَة
+1
اُلفَة

غدًا في الشط تجمعنا ليالي الصيف والنجوى، وفوقَ رماله الفرحى سننسى الحزن والشكوى، نُعانق فيه أحلامًا تركناها بلا مأوى وقد ألقاك في سفر وقد ألقاك في غربة، كلانا عاشَ مُشتاقًا وعاند في الهوى قلبه. —فاروق جويدة.

اننا بالحُب، نبني كلّ شيءٍ خالد. —فاروق جويدة.

Repost from
"ساُعطيكِ الرضا وأموتُ غمًا وأسكتُ لا أغمّكِ بالعتابِ"

Repost from N/a
نبذة عن نصوص حوّاء وحوّاء.
+1
نبذة عن نصوص حوّاء وحوّاء.

إنّ الموتى والحمقى هم فقط الذين لا يغيرون آراءهم أبدًا. —إرنست همنجواي.

Repost from أدَب
"إنني أكتُب الآن كما يكتب انسان فقد نشوة الحماس منذ زمن طويل وعدَل عن كثير من الامور، فكيف أستطيع أن اصوّر ذلك الحزن الذي مازلتُ أذكره حيًا قويًا، الذي ملأ يومئذ قلبي! وكيف اصوّر خاصةً ذلك الاضطراب الذي استبَد يومئذٍ بي حتى قادني إلى حالة من القلق والهياج، بلغتُ من القوة أنني أصبحتُ مُسهدًا لا أعرف إلى النوم سبيلًا من نفاد صبري على الألغاز التي كنتُ أطرحها على نفسي بنفسي." —فيودور دوستويفسكي.

photo content

عيناكِ نجماتُ عمري الفريدة، وهذا ما يزال إيماني.

Repost from N/a
حديث الذاكرة عنكِ..
حديث الذاكرة عنكِ..

Repost from N/a
وأنا اذا اضطررت لوضع الحدود في الأدب نظرتُ إلى حُبي، إليكِ، ثم رددت؛ هذا الجسد هو أرضي، من رأسها إلى مفترق قدميها امتداد أوطاني.

Repost from إرتِحال .
سَواحل الضاد.pdf1.07 MB

في القلب كلماتٌ شعرتُ فيما سبق أنها تستحق البقاء لديّ، كأنها رجالٌ أشدّاء يجلسون في طيّات الطريق، يتكرر عبوري من أمامهم كلّ يوم، وفي الخطوات الأخيرة تقلّص العدد! ماتَ الأول ثم الثاني والثالث، هنا أدركتُ مالذي يستحق الانتباه إليه، مالذي يعنيني وتساءلت؛ هل هذا الطريق يُلائم غايتي؟ اليأس، الاحتضار، الموت! أم أنني ساُبالي للكلمة التي اختارها عقلي وسيلة للعبور نحو الحقيقة المرغوبة؟ لهذا التفكّر أكره القلق يا عزيزتي وأنتِ لا تعلمين من أرض الزهو أنكِ تلك الكلمة الحيّة المتأصلة في جوفي.

في القلب كلماتٌ شعرتُ فيما سبق أنها تستحق البقاء لديّ، كأنها رجالٌ أشدّاء يجلسون في طيّات الطريق، يتكرر عبوري من أمامهم كلّ يوم، وفي الخطوات الأخيرة تقلّص العدد! ماتَ الأول ثم الثاني والثالث، هنا أدركتُ مالذي يستحق الانتباه إليه، مالذي يعنيني وتساءلت؛ هل هذا الطريق يُلائم غايتي؟ اليأس، الاحتضار، الموت! أم أنني ساُبالي للكلمة التي اختارها عقلي وسيلة للعبور نحو الحقيقة المرغوبة؟ لهذا التفكّر أكره القلق يا عزيزتي وأنتِ لا تعلمين من أرض الزهو أنكِ تلك الكلمة الحيّة.