4 858
المشتركون
-324 ساعات
-147 أيام
-3030 أيام
أرشيف المشاركات
4 858
"جهدُ الصبابة أن أكون كما أرى
عينٌ مسهدةٌ وقلبٌ يخفقُ
وعَذلتُ أهل العشقِ حتى ذقتهُ
فعجبتُ كيف يموت مَن لا يعشقُ"
4 858
أخاف أن أكون رجلًا هادئًا، تموت في جفني طيور الآمال ولا أشعر، تتراكم في خَدّاي الشواهد وأنا كالقبر باسمٌ.
4 858
أخاف أن أكون رجلًا هادئًا، تموت في جفني طيور الآمال ولا أشعر، تتراكم في خدي الشواهد وأنا كالقبر باسمٌ
4 858
جميع الأشياء هنا
هي قابلة للنقاش،
عدا سلوكي أنا،
فالمسألة به سهلة!
فعلُك يعودُ إليك
دون أن أشعر حتى،
لاشيء آخر، فقط هذا.
4 858
حزن قديم تتوارثه السنوات، متجدد، لكل مرة مظهر، يموت ويصبح أكثر عرضة للحياة بي، يأكل الأركان فيصبح وقوفي محل شك، تجف من خلاله الدموع فلا تسقط سوى مرة ثم تتحول إلى تراكمات تنال تفاصيلها الأعوام المقبلة الآملة ثم تصبح مُتألمة. حزنٌ يقربني للموت، يشدّني، يجعل وجهي أكثر ابتسامًا من أي وقتٍ آخر وهذا أبلغ معنى للأسى، يسرق النوم يحتويه ويعاقبني إن حاول الوصول بالدجى. أنا مُتعبٌ الآن، روحي تتفجر وهنًا، كلُ شيءٍ يذهب، كلُ بهجة تتبخر ويبقى هو، حزنٌ مُتوارث لأفكاري حتى غدوتُ كأنني بلا يدين وأقدامي صورة خيالية. أنا حزين أكثر مما يعيه الحزن ويجعلني أسأل لماذا، لماذا أفهم حقيقة الحزن كاملة وبقي السكون أبعد من شعاع الشمس لي، لماذا يتتابع الظلام في صدري حتى أحسست أنّ السعادة في ومضة ضوء، لماذا كان الصباح على مدار السنوات انبعاث الخوف بعد نسيم ذات الحزن، لماذا لم تكن هذه الآلام ولو لمرة شكوى تتلاشى بعد خروجها ولا تبقى كالآن مُبكية بلا ملامح.
4 858
وأنا أنظر إلى يدي اليوم وجدتُ بها ندوبًا كهيئة شعاع الشمس، فتذكّرتكِ، وذاب الارتياب وسطع حبّكِ بي.
