4 854
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-147 روز
+230 روز
آرشیو پست ها
4 854
سيُظلِم الأمل
يومًا ما مرةً اخرى
وبين يديكِ من جديد،
أنا على يقينٍ
من ذلك تارةً اخرى،
كالاولى! حينما
كنتُ على قدميكِ
والنجومُ تسألكِ؛
هل ننتظر الاخرى؟
وضحكاتكِ..
تُلامسُ أهدابي
والمسرى لعُمري يبدأ
من نظرتكِ وينتهي
هنالك بقمّةِ نهديك!
سيتكرر ذلك، أعوامًا كُثُر.
4 854
كيف حالُ روحي. ومع أنكِ لم تتساءلي، إلا أنّ هذه المرة لم يعد هنالك ما أستطيعُ تحمّلهُ في رأسي، إنني لا أحمل عقلًا واحدًا، برغم ذلك لا أتحمّل، هكذا أشعر كلما مضى الوقت بين الصمت والقلق! وهذا الضد في المعاني يجعل كلّ دقيقة مع الهدوء احتراق، وكلُ رغبة سانحة للأمل بأن يعود تكون موتًا جديدًا. أعجب ما رأيتهُ في الحياة أنني وعلى سهولة ما أطلبه لم يُفهم! حتى بتُ أتساءل ما اذا كنتُ قد نطقتُ بشيءٍ عني وكتبتُ عن ذاتي وسيرتي وأحزاني أم لا. أم أنني كنتُ غير مرئيٍ في تعاسَتي ويعجل الإعتياد على محاولة الوصول إلى إتزاني الذي لم يعد منذ سنوات. هذه الأيام شاهدة وشاهِد، وبين الاولى والثانية عينٌ لم ترى إلا احتضارها. أعيشُ في ليالٍ لا تعرف إلا أجراس الصباح التي وددتُ بعدها أن أشتري البنفسج لمحمود درويش واوهب كافكا بهجتَه، وددتُ أن أغرسَ الوجد في غادة مُتنازلًا عن عمري لفان جوخ، مُسافرًا تاركًا أبعاد الربيع لا مُرتَحلًا ومنغمسًا في الوجود لا تائهًا، مبتعدًا عن أطلال ام كلثوم! نائمًا في أحضان مريم بين الأماكن والسرور ومُتلفًا أوراقي بعد فن اللامبالاة! ثم أتجاهل خيال فرناندو بيسوا عن الطمأنينة ولا أعرف للكتابة وصولًا قط لأنني بين يديكِ. هذا ما وددتهُ في هذه الليالي التي كانت كخصوبة الأرض الخاوية من البذور يا عزيزتي، على مد البصر يملأ الطريق حصادها ولكن لا سُقيا ولا ساقٍ سيكون لها، حتى انتثرت تلك الذات بغير ما تشاء والآن أستسلم، ساحبكِ فقط، ليحوّل هذا الود فوضى رأسي إلى اغنية تجعلني أهدأ للمرة الأخيرة، حتى ولو لم أعرف حال روحي كالآن. احبك.
—مُذكّرات مُبهم.
4 854
Repost from زُنبقــةَ اللَّــيــل
" عندما تشعر أن الأشياء توقفت عن مصالحتك ،
اتركها وامضِ، الاستسلام لا يعني دائمًا الضعف،
أحيانًا يتوجّب علينا أن نرى منافذ للحياة في مكان آخر."
- هاروكي موراكامي
4 854
"أنا قويّ
ولكنّي مُتعب،
مُتعبٌ من أن أكون القوي دائمًا،
ومن اضطراري دائمًا
إلى فعل الشيء الصحيح."
—بريندا جويس.
4 854
"أنا قوي
ولكنّي مُتعب،
متعبٌ من أن أكون القوي دائمًا،
ومن اضطراري دائمًا
إلى فعل الشيء الصَحيح."
—بريندا جويس.
4 854
لأكون صادقًا، بدأتُ أتذبذب بين الخوف ومظهركِ الضبابيّ. بين السلام ومرآته المؤدية لمحاولة الوداع. في النور، في الشعاع الواسع بالظلام. الآن أسكنُ زوايا الثرثرة كمُستمعٍ لا يؤرقهُ إلا أنباء الهدنة ومنزلي على الأطلال يفتقد جواركِ الآمن.
