4 852
Підписники
-324 години
-87 днів
-1330 днів
Архів дописів
4 852
حزن قديم تتوارثه السنوات، متجدد، لكل مرة مظهر، يموت ويصبح أكثر عرضة للحياة بي، يأكل الأركان فيصبح وقوفي محل شك، تجف من خلاله الدموع فلا تسقط سوى مرة ثم تتحول إلى تراكمات تنال تفاصيلها الأعوام المقبلة الآملة ثم تصبح مُتألمة. حزنٌ يقربني للموت، يشدّني، يجعل وجهي أكثر ابتسامًا من أي وقتٍ آخر وهذا أبلغ معنى للأسى، يسرق النوم يحتويه ويعاقبني إن حاول الوصول بالدجى. أنا مُتعبٌ الآن، روحي تتفجر وهنًا، كلُ شيءٍ يذهب، كلُ بهجة تتبخر ويبقى هو، حزنٌ مُتوارث لأفكاري حتى غدوتُ كأنني بلا يدين وأقدامي صورة خيالية. أنا حزين أكثر مما يعيه الحزن ويجعلني أسأل لماذا، لماذا أفهم حقيقة الحزن كاملة وبقي السكون أبعد من شعاع الشمس لي، لماذا يتتابع الظلام في صدري حتى أحسست أنّ السعادة في ومضة ضوء، لماذا كان الصباح على مدار السنوات انبعاث الخوف بعد نسيم ذات الحزن، لماذا لم تكن هذه الآلام ولو لمرة شكوى تتلاشى بعد خروجها ولا تبقى كالآن مُبكية بلا ملامح.
4 852
وأنا أنظر إلى يدي اليوم وجدتُ بها ندوبًا كهيئة شعاع الشمس، فتذكّرتكِ، وذاب الارتياب وسطع حبّكِ بي.
4 852
وأنا أنظر إلى يدي اليوم وجدتُ بها ندوبًا كهيئة شعاع الشمس، فتذكّرتكِ، وذاب الارتياب وسطع حبّكِ.
4 852
"مرحبًا. لقد عدت حيث أنتمي، لكِ، لمُذكّراتي، للكَدح! وإنّ مُضي الحياة، الأيام، والسير على الطريق والمداومة على العمل لا يعني القدرة على شيء، أعود إلى مهنة اخرى مختلفة اليوم، أسعى من جديد، أركض! ولكن ماهي حقيقة هذا الحراك الذي لا أعتقد أنني اخترتهُ لنفسي فقط. مضى اليوم الأول كما لو أنني لم أعرف المشي لسنوات،، ولم أعرف الجرأة منذ الطفولة! أمشي وأتعلم مُرتابًا قلقًا، هذه كلُها أحاسيس مباحة لجميع الناس في كل بداية إنما في صدري، كنتُ أقول؛ هل سيقودني هذا الطريق إلى العبور بجانب أبعادكِ فتأتين وتكونين رفيق هذه الدروب؟ في هذه المرحلة العمرية لم تعد رغبتي إلا غاية كهل، يود الإستلقاء على وسادتهِ والسكون حتى يغدو اليوم نحو الماضي، اريدكِ السكون هذا والإستقرار حتى وإن لم يتحقق يكفي أن يكدح الإنسان في كنف رغبتهِ وظلالها. أعتقد أنني الآن وفي هذه اللحظة أكثر صدقًا، قد قيل لي في السابق اذا عدتَ إلى ما تُحب لن يتسلل لعقلك ما ترغب به وما أراه أنني أنغمس فيكِ انغماس كسرة البسكويت في كأس الشاي! انغماس الفقير في جنّته! في الأيام القريبة المقبلة سيطفو على سطح اللغة نبأ سراديب أفكاري، حينها، حينما تجدين أنّ العناوين لا توضِح لكِ العمق غوصي! فربما في قاع الوعي أكون مثل شمسكِ في اتساع السماء بوضوحٍ يؤكد لي ماهية هذا العمل وهذه المهنة الجديدة ومَداها. هذا كلُ شيءٍ اليوم. احبكِ."
«#مذكرات_مبهم .. ٢٠ سبتمبر، السابعة مساءً».
4 852
Repost from مَـوْج
مَا زِلْتُ أَذْكُرُ عِنْدَمَا جَاءَ الرَّحِيلُ
وَصَاحَ فِي عَيْنَيَّ الأَرَقُ
وَتَعَثَّرَتْ أَنْفَاسُنَا بَيْنَ الضُّلُوعِ
وَعَادَ يُشَطِّرُنَا القَلَقُ
وَرَأَيْتُ عُمْرِي فِي يَدَيْكَ
رِيَاحَ صَيْفٍ عَابِثٍ
وَرَمَادَ أَحْلَامٍ وَشَيْئًا مِنْ وَرَقٍ
هَذَا أَنَا..
عُمْرِي وَرَقٌ..
