en
Feedback
مَنهجيّات

مَنهجيّات

Open in Telegram

"أنا المسيكين في مجموع حالاتي" ( لا تواجه صعوبات العلم وحدك )

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel مَنهجيّات

Channel مَنهجيّات (@manhajiyyat) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 12 325 subscribers, ranking 7 184 in the Religion & Spirituality category and 6 109 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 12 325 subscribers.

According to the latest data from 09 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 262 over the last 30 days and by 1 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 17.74%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 9.28% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 2 187 views. Within the first day, a publication typically gains 1 144 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as عَلَم, كِتَاب, طَالِب, مَرَّة, عِلم.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
"أنا المسيكين في مجموع حالاتي" ( لا تواجه صعوبات العلم وحدك )

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 10 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

12 325
Subscribers
+124 hours
+577 days
+26230 days
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+115
in 5 channels
August '26
+320
in 20 channels
Get PRO
July '26
+369
in 22 channels
Get PRO
June '26
+363
in 25 channels
Get PRO
May '26
+273
in 28 channels
Get PRO
April '26
+546
in 19 channels
Get PRO
March '26
+349
in 25 channels
Get PRO
February '26
+229
in 26 channels
Get PRO
January '26
+578
in 36 channels
Get PRO
December '25
+392
in 38 channels
Get PRO
November '25
+380
in 38 channels
Get PRO
October '25
+587
in 40 channels
Get PRO
September '25
+537
in 35 channels
Get PRO
August '25
+459
in 43 channels
Get PRO
July '25
+389
in 37 channels
Get PRO
June '25
+470
in 58 channels
Get PRO
May '25
+636
in 43 channels
Get PRO
April '25
+554
in 51 channels
Get PRO
March '25
+548
in 63 channels
Get PRO
February '25
+682
in 44 channels
Get PRO
January '25
+1 034
in 39 channels
Get PRO
December '24
+1 130
in 42 channels
Get PRO
November '24
+412
in 22 channels
Get PRO
October '24
+821
in 27 channels
Get PRO
September '24
+236
in 10 channels
Get PRO
August '24
+267
in 10 channels
Get PRO
July '24
+173
in 13 channels
Get PRO
June '24
+524
in 25 channels
Get PRO
May '24
+182
in 12 channels
Get PRO
April '24
+531
in 5 channels
Get PRO
March '24
+220
in 7 channels
Get PRO
February '24
+803
in 12 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
09 September+4
08 September+1
07 September+9
06 September+11
05 September+24
04 September+6
03 September+8
02 September+35
01 September+17
Channel Posts
سهل عليه جميع كتب الفن ........

2
....
688
3
يديم المراجعة يديم يديم.
693
4
• ومن أهم ما يُوصى به الطالب: ١ـ العناية بالضبط الأول؛ يعني أول ما تأخذ الدرس أو تستمع للمحاضرة هذا هو أفضل وقت وأهم وقت للضبط والإتقان. ٢ـ إدامة النظر، كثرة المراجعة، كثرة التكرار لهذا الدرس تعين على ضبطه في البدايه، ثم بعد ذلك إذا انتقل للدرس الثاني يضبطه، والدرس الثالث، فيجد الكتاب كله عنده حاضراً ومضبوطاً ومتقناً، بخلاف من يحضر الدرس الأول والثاني والثالث والرابع أو يستمع لسلسلة الدروس التعليمية وبعد هذا يسعى لمراجعتها وضبطها فهذا بلا شك سيكون أمره أصعب وضبطه وإتقانه أقل. هذا الكلام ذكره أهل العلم في ضبط الدروس التي يتلقاها الطالب، وهو أيضاً ينطبق على بقية وسائل التحصيل؛ فرض المحفوظات يكون بكثرة التكرار وبمداومة التكرار والمراجعة المستمرة، وضبط ما درسه يكون بإدامة النظر والمدارسة مع الأقران وبالتدريس إذا تيسر له ذلك وتأهل له. وحتى المواد التي يقرؤها الطالب، لو قرأ كتاباً فهناك قدر من المراجعة لا بد منه، ولو أن يراجع أهم المسائل التي أشار إليها أو المسائل التي نقلها مثلاً على غلاف الكتاب أو طرره؛ مثل هذه المراجعة يثبت بها العلم ويشعر الطالب بالتقدم مع الأيام ولا يشعر بالاحباط في يوم من الأيام بإذن الله.
759
5
ـ « سلسلة المنهجية في طلب العلم » الموضوع التاسع: ضبط العلم ووسائل ذلك. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ◈ أهمية ضبط العلم: ضبط العلم من أهم ما ينبغي أن يعتني به الطالب في تحصيله ودراسته، ومن الشكاوى التي نسمعها كثيرا قول الطالب: قرأت كثيراً، ودرست كثيراً، وسمعت كثيراً، وحضرت مجالس عديدة على مدى السنوات لكنني لم أضبط شيئاً! وهذه شكوى عامة يشتكي منها كثير من طلاب العلم، دعونا نتفق أولاً على أنه لا يكفي أن يحضر الطالب الدرس أو يستمع إلى المحاضرة أو يستمع إلى المجلس في مجالس العلم، بل لا بد مع ذلك من المذاكرة والضبط والإتقان، ثم بعد ذلك يديم المراجعة حتى ترسخ المعلومات. وهذا الأمر يتأكد أكثر في المتون الأولية وفي المقررات الأولى التي يحتاج إليها الطالب والتي هي أصول العلم، فإن من ضبط هذه الأصول المختصرة وأتقنها استطاع أن يبني عليها بعد ذلك. • ومن ضيع هذه الأصول فإنه يتشتت ولا يضبط شيئاً من العلم بعدها في الغالب. ولذلك كثر كلام أهل العلم عن ضبط هذه المختصرات، فكانوا يقولون: "من ضبط المتون حاز الفنون"، و"من ضيع الأصول حرم الوصول". هذا كله إشارة إلى أهمية ضبط المختصرات. لا بد أن نأخذ الدروس بحقها، وأن نأخذ المقررات بحقها، ولا ينتهي دور الطالب بحضور المجلس أو بسماع المحاضرة أو بمتابعة البرنامج أو بقراءة الكتاب ثم يظن أنه سيحصل العلم ويضبطه بهذه الطريقة. ◈ تجربة ابن بدران: تعالوا لنستمع إلى تجربة حية للإمام الجليل ابن بدران رحمه الله تعالى وهو يتكلم عن تحصيله العلم وكيف كانوا يأخذون الدروس بحقها. يقول رحمه الله تعالى: «اعلم أن للمطالعة وللتعليم طرقاً ذكرها العلماء، وأننا نثبت هنا ما أخذناه بالتجربة...» إلى أن قال (والكلام هنا بتصرف واختصار يسير): «كنا نأتي إلى المتن أولاً (يعني يأتون إلى المقرر الدراسي) ونأخذ منه جملة كافية للدرس، ثم نشتغل بحل تلك الجملة من غير نظر إلى شرحها (هذا الآن تحضير، يأخذون المقرر وينظرون فيه ويحاول الطالب أن يفهم عبارة هذا المقرر الدراسي قبل أن يأتي للشيخ وقبل أن يقرأ شرح هذا المقرر) ونزاولها حتى نظن أننا فهمنا. فإذا انتهى من تأمل المقرر قال: ثم أقبلنا على الشرح نطالعه المطالعة الأولى امتحاناً لفهمنا (يحضر شرح هذا الكتاب الدراسي فإن وجد ما فهمه صحيحاً وإلا صححه) ثم أقبلنا على تفهم الشرح على نمط ما فعلناه في المتن (فيقرؤون المقرر الدراسي ويقرؤون بعد ذلك شرحاً من شروحه على وجه التفهم والتأمل)، ثم إذا ظننا أننا فهمناه راجعنا حاشيته إن كان له حاشية (يعني يرجع كذلك إلى حاشية على هذا الشرح مراجعةً وامتحاناً لفكرنا)، فإذا علمنا أننا فهمنا الدرس تركنا الكتاب واشتغلنا بتصوير مسائله في أذهاننا وحفظناه حفظ فهم وتصور (هذا كله قبل الحضور للدرس). قال: ثم نجتهد على أداء معناه بعبارات من عندنا (يحاول أن يعبر عما فهمه بألفاظه هو)، وبعد هذا كله قال: ثم نذهب إلى الأستاذ للقراءة، وهناك نمتحن فكرنا في حل الدرس ونقوّم ما عساه أن يكون فيه من اعوجاج، ونوفّر الهمة على ما يورده الأستاذ مما هو زائد على المتن والشرح. قال: وكنا نرى أن من قرأ كتاباً واحداً من فن على هذه طريقة سهل عليه جميع كتب هذا الفن، مختصراتها ومطولاتها، وثبتت قواعده في ذهنه وكان الأمر على ذلك». فهذه تجربة حية في طريقة العناية بالدرس والاهتمام بالضبط والإتقان قبل الدرس وبعده. وقال في موضع آخر بعد أن قرر بداية اختصار المختصرات والعناية بها ودراستها دون توسع، قال: «وهذه طريقة شيخنا العلامة محمد بن عثمان، كان يقول لنا: لا ينبغي لمن يقرا كتاباً أن يتصور أنه يريد قراءته مرة ثانية، لأن هذا التصور يمنعه من فهم جميع الكتاب (إذا درست كتاباً فاجعل هذه هي المرة الوحيدة لدراسته، أما من يقرا ويقول: المرّة الجاية إذا ما فهمت راح أقرأه مرة ثانية وثالثة ورابعة، فالغالب أنه لا يعتني مثل عناية الأول)، بل يتصور أنه لا يعود إليه مرة ثانية أبداً. وكان يقول: كل كتاب يشتمل على مسائل ما دونه وزيادة (يعني هناك مختصر فيه مئة مسألة، كتاب أوسع منه فيه مئتا مسألة: المئة الأولى ومئة زائدة، كتاب أوسع يحتوي على خمسمئة مسألة: المئتان السابقتان بالإضافة إلى الزيادات)، قال: فحقق مسائل ما دونه لتوفر جهدك على فهم الزيادة (كلما درست مختصراً اضبط هذا المختصر وأتقنه واهتم به، ثم إذا توسعت بعد ذلك في الكتب المطولة تهتم بالزيادات فقط)». • قال ابن بدران رحمه الله: «ولما أخذت نصيحته مأخذ القبول لم أحتج في القراءة على الأساتذة في العلوم والفنون إلى أكثر من ست سنين، فجزاه الله خيراً». إذن القضية ليست قضية كم قرأنا وكم حضرنا وكم درسنا، ولكن القضية كيف قرأنا وكيف درسنا وكيف حضرنا. بقدر ما تهتم بالإتقان ستجد الإنجاز والتقدم وتتوسع بعد ذلك بإذن الله عز وجل.
708
6
09_ضبط_العلم_ووسائله_د_عبدالله_منكابو.m4a
662
7
ما رأيك؟؟
ما رأيك؟؟
1 182
8
• عن أهمية الملازمة، والحرص على اتصال المسائل؛ فقد ذكر ابنُ خَلْدُونَ وتابعه ابنُ الأزرق، والقَنْوجي -رحمهم الله- ناصحين للمعلم: (ينبغي لك أن لا تطول على المتعلّم في الفن الواحد بتفريق المجالس وتقطيع ما بينها؛ لأنَّه ذريعة إلى النسيان، وانقطاع مسائل الفنّ بعضها من بعض؛ فيعسر حصول الملكة بتفريقها. وإذا كانت أوائل العلم وأواخره حاضرةً عند الفكرة، مُجانبة للنسيان = كانت الملكة أيسر حصولا، وأحكم ارتباطًا، وأقرب صبغةً؛ لأنَّ الملكاتِ إِنَّما تحصل بتتابع الفعل وتكراره، وإذا تُنُوسي الفعل تُنُوسِيتِ الملكة الناشئة عنه، والله علمكم ما لم تكونوا تعلمون). #مدارج_التعلم
1 348
9
🌿 دار بين الناصح ابن الحنبلي وبين الموفق ابن قدامة حوار فقهي في مسألة ( الغناء والسماع ) أوردها ابن رجب في الذيل ٤٢٩/٣ واستوقفني قول الموفق في جوابه على الناصح " كنتُ أتخيلُ في الناصح أن يكون إمامًا بارعًا، وأفرحُ به للمذهب وظننتُ أنه يكون في الفتوى مُبرّزًا إلى أن رأيتُ له فتاوى غيره فيها أسدُّ جوابًا، وظننتُ أنه ابتلي بذلك لمحبّته تخطئة الناس واتّباعه عيوبهم ولا يبعُد أن يُعاقب الله العبد بجنس ذنبه! " أيوان الحنابلة
1 215
10
جواب سؤال وردني عن طريقة المدارسة.
1 349
11
- ✦ قواعد مجلس المدارسة. 1- نحدد المقصود من المجلس: لسنا في مجلس لإثبات من الأعلم، ولا لإظهار قوة الحفظ، وإنما: • نريد أن نفهم المسألة. • ونضبطها. • ونتعلم طريقة التفكير فيها. هذه القاعدة تمنع تحول المدارسة إلى جدال. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 2- نقرأ المسألة قبل الاجتماع: كل واحد يأتي وقد قرأ المبحث، ولو قراءة أولية، وحدد: • ما الذي فهمه؟ • ما الذي أشكل عليه؟ • ما السؤال الذي يريد أن يعرف جوابه؟ المدارسة ليست مكانًا لتعويض عدم القراءة. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 3- نبدأ بالتصوير قبل الحكم: لا نقفز مباشرة إلى: ما الحكم؟ بل نسأل: • ما صورة المسألة؟ • وما محل البحث فيها؟ فكثير من الخلاف ينشأ من اختلاف التصور لا من اختلاف القاعدة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 4- نفرق بين ثلاثة أشياء: في أثناء النقاش نميز بين: • النقل: ماذا قال العالم؟ • الفهم: ماذا نفهم من كلامه؟ • الترجيح: لماذا نختار هذا القول؟ فلا ننسب إلى العلماء ما هو مجرد فهمنا لكلامهم. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 5- الدليل قبل الرأي: إذا قال أحدنا: أظن أن الحكم كذا، نسأله بهدوء: ما مستندك؟ ولا يلزم أن يكون عنده الدليل في كل مرة، لكن نربي أنفسنا على أن العلم ليس مجرد انطباعات. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 6- لا نقاطع المتحدث: ليُتم صاحبه فكرته، ثم نناقشه. وهذه قاعدة تربوية وعلمية في الوقت نفسه؛ لأن المقاطعة قد تجعلنا نرد على شيء لم يقله الشخص أصلًا. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 7ـ نعترض على الفكرة لا على صاحبها: - نقول: • هذا الدليل يحتاج إلى نظر. • هل يصح هذا التخريج؟ • ألا يمكن أن يقال كذا؟ - ولا نقول: • أنت لا تفهم. • هذا كلام خطأ. • واضح أنك لم تقرأ. الهدف أن نخرج أقوى علميًا، لا أن يخرج أحدنا مكسورًا. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 8- لا نجعل كل مسألة معركة ترجيح قد تكون المسألة أكبر من مستوى المجلس، أو تحتاج إلى مراجعة المصادر. حينئذ نقول: هذه تحتاج إلى تحرير، فلنؤجلها حتى نرجع إلى المصادر وهذه ليست هزيمة، بل من علامات النضج العلمي. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 9- إذا اختلفنا رجعنا إلى الأصل عند الخلاف: • نحدد محل الخلاف. • نذكر قول كل طرف. • نبحث عن مستنده. • نرجع إلى المصدر. • نحرر محل النزاع. • إن بقي الإشكال نؤجله. وهكذا يتحول الخلاف إلى تدريب على البحث العلمي. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 10- نمنع الاستطراد: قد تجرنا كلمة واحدة إلى عشرة أبواب. لذلك نكتب المسائل الخارجة عن موضوعنا في «قائمة الأسئلة المؤجلة»، ونعود إليها لاحقًا. حتى لا ينتهي المجلس ونحن لم نكمل المسألة الأصلية. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 11ـ كل واحد يجب أن يشارك: - لا يكون المجلس: واحد يتكلم والباقون يستمعون. - بل نوزع الأدوار: • أحد يشرح. • ثان يسأل. • ثالث يعترض. • رابع يلخص. • خامس يبحث في المصدر. ثم تتغير الأدوار في المجلس التالي. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 12ـ نختم كل مسألة بخلاصة: بعد النقاش نسأل: • ماذا قررنا؟ ثم نكتب في ثلاثة أسطر: المسألة: … الخلاصة: … سببها أو دليلها: … وهذا من أقوى ما يثبت المدارس. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ▫️الأهم: اجعلوا للمجلس مراحل ثابتة أقترح أن يكون كل مجلس هكذا: أولًا: 10 دقائق: استحضار • ماذا درسنا في اللقاء السابق؟ ثانيًا: 15 دقيقة: عرض • أحد الأعضاء يشرح المبحث دون أن يقرأ من الكتاب. ثالثًا: 20 دقيقة: أسئلة • كل واحد يطرح ما أشكل عليه. رابعًا: 20 دقيقة: مناقشة • نحلل الأدلة والاعتراضات والتطبيقات. خامسًا: 15 دقيقة: تطبيق • نأخذ مسائل جديدة ونطبق عليها القاعدة. سادسًا: 5 دقائق: تحرير نكتب خلاصة المجلس وما يحتاج إلى مراجعة. 💡لماذا المدارسة مهمة لطالب العلم؟ لأنها تبني أشياء لا تعطيك إياها القراءة وحدها؛ القراءة تعطيك معلومات. الحفظ يعطيك استحضارًا. - المدارسة تعلمك كيف تستخدم ما حفظت وفهمت. وتدربك على: • حسن السؤال. • قوة التصوير. • ترتيب الأفكار. • استخراج الإشكالات. • فهم كلام العلماء. • اكتشاف الأخطاء. • الاستدلال. • الاعتراض والجواب. • الترجيح. • التعبير عن العلم بوضوح. • الاستقلال في التفكير. ولهذا يمكن أن نجعل شعار مجلس المدارسة: نحن لا نجتمع لنعرف الجواب فقط، بل لنتعلم كيف نصل إلى الجواب. فهذه هي المدارسة التي تصنع الملكة، لا المدارسة التي تستهلك الوقت. #مجالس_المدارسة #منهجيات
1 547
12
صناعة_نفسية_طالب_العلم.pdf
1 262
13
No text...
1 431
14
كلمة السر لأي نجاح = الاستمرارية وعدم الانقطاع. وكم من إنجازات كبرى تراها وإنما هي حصيلة عمل قليل مستمر يوميا. والصدق يظهر في الاستمرار ومخالفة النفس .. لأنك حينها لا تسير بعين سرعة الإنجاز والكثرة الزائفة، وإنما تستحضر الغاية وجودة الثمرة وإن تأخرت. قليل دائم خير من كثير منقطع.
1 792
15
•  « والعبد إن رأس نفسه أبى                    مولاه إلا أن يكون ذنبا وإن عصى المولى علا وجلا                      لكي يسود ويعز ذلا » • «ولا يصدنك ما تبلى به                   من الذنوب عن لزوم بابه فعد  إلى الباب وإن بعُدتا                يفتح لك الباب إذا ما عدتا »
1 549
16
ـ قواعد المسير: • «إذا لم يكن عون من الله للفتى فأول ما يجني عليه اجتهاده.» • « الزم طلاب العلم بالإخلاص لكي ترى مناهج الخلاص» • « لا تطلبيه كي تكوني عالمة بل اطلبيه كي لا تكوني آثمة » • « بادر الفرصة واحذر فوتها فبلوغ العز في نيل الفرص » • « وبعد فالفقه عظيم المنزلة قد اصطفى الله خيار الخلق له. » • « فإن تعتذر بالشغل عنّا فإنما تُناط بك الآمال ما اتصل الشغل» • « لكنه وكل فن يوضع بغير حفظ لفظه لا ينفع » • «عليك بالحفظ لنيل العلم فإنه اســتدامـة للفهــمِ » • « ليس بعلم ما حوى القمطر ما العلم إلا ما حواه الصدر» • «علمي معي أينما يممت يتبعني صدري وعاء له لا بطن صندوق إن كنت في البيت كان العلم فيه معي أو كنت في السوق كان العلم في السوق» • « عليك بالدوام والتكرار ولو مع التقليل للمقدار » • « واحتل على نفسك بالتدريج فإنــه أذهـــب للــتحريـج» • « ولا تكن في أول الإقبال تجبر نفسك على الكمال فإن تمرنت على الأعمال فلتفتن فيها إلى الكمال» • « والعبد إن رأس نفسه أبى     مولاه إلا أن يكون ذنبا وإن عصى المولى علا وجلا    لكي يسود ويعز ذلا » • «ولا يصدنك ما تبلى به من الذنوب عن لزوم بابه فعد إلى الباب وإن بعُدتا يفتح لك الباب إذا ما عدتا » • « ولن تكون الشهوات الآتيـة إلا كمثل الشهوات الماضيـة فكلــها وهميــة منقطعــة معقبــة لحســـرة وتبعــــه » • « وقدمن العلم ثم العملا وربما أكسب ثان أولا ». • « ولتكن بين رؤية التوفيق ورؤية التقصير ذا تلفيق». • « ذنوبك في الطاعات وهي كثيرة إذا عددت تكفيك عن كل ذلة ». • « والعلم ما اكسب خشية العليم ومن خلا منه فجاهل مليم. » • « واعلم بأن كدر الذنوب يكسف نور العلم في القلوب». • « علم بغير عمل وبال وعمل بدونه ضلال » • « العلم من غير العبادة هبا لا يستقر فحري أن يذهبا » • « العلم في التمثيل مش الشجرة أما العبادة فمثل الثمرة» • قال الغلاوي: « ومالك أجازه سبعونا محنكا للصحب يتبعونا ما أفتيت حتى شهدا سبعون شيخا أنني على الهدى واليوم أهل البدو والقصور يفتون جرعة مع القصور وربما قضو بلا استأذان ولا إقامة ولا أذان وفي كلا الفعلين قِدما لزما منع تصرف بحكم حتما » • قال الهلالي: " والعلم ما اكسب خشية العليم ومن خلا منه فجاهل مليم   لأنه ميراث الأنبياء   فلم ينله غير الأتقياء لذا قيل العلم يدعو العملا إن يلفه قر وإلا ارتحلا فأعمل بما علمت تورث علم ما لم تك تعلم وتمنح مغنما وأعلم بأن كدر الذنوب يكسف نور العلم في القلوب" #قواعد
1
17
كلمة السر لأي نجاح = الاستمرارية وعدم الانقطاع. وكم من إنجازات كبرى تراها وإنما هي حصيلة عمل قليل مستمر يوميا. والصدق يظهر في الاستمرار ومخالفة النفس .. لأنك حينها لا تسير بعين سرعة الإنجاز والكثرة الزائفة، وإنما تستحضر الغاية وجودة الثمرة وإن تأخرت. قليل دائم خير من كثير منقطع.
161
18
من سمع المقطع يكتب تم...
724
19
◈ الأسباب للثبات والاستمرار في طلب العلم: وإذا كان الأمر كذلك فينبغي لطالب العلم أن يهتم بالاسباب التي تساعده على الاستمرار والمواظبة والتواصل العلمي: من أعظم هذه الأسباب: ١ـ الإكثار من دعاء الله جل وعلا واللجوء إليه والتضرع لله سبحانه وتعالى أن لا يقطعنا عن العلم قاطع، ولا يمنعنا عنه مانع، وأن يعيننا على أنفسنا، وأن يرزقنا الهمة والمواظبة والمداومة على هذا العمل العظيم. ٢ـ ومما يعين على الاستمرار أيضاً: أن يكون مقتنعاً ببرنامجه العلمي. هذه القناعة ناتجة عن التخطيط والتأمل والاستشارة، فكلما كنت مقتنعاً ببرنامجك، كنت مواظباً عليه ومستمراً إن شاء الله. ٣ـ أن يهتم الطالب بالضبط والإتقان؛ لأن الضبط والإتقان يشعرك بعد ذلك بالتقدم، ويشعرك أنك تسير في طريق صحيح، بخلاف الطالب الذي يدرس كثيراً ويقرأ كثيراً لكن ما ضبط أي شيء، في الغالب أنه بعد سنوات يشعر أنه ما حصل وما عنده شيء، وربما وجد من الطلاب الصغار الذين بدأوا بعده من تميز، وهذا قد يؤدي إلى الإحباط، والإحباط من أعظم أسباب الانقطاع عن هذا العلم. ٤ـ صحبة طلبة العلم الحريصين عليه، وأصحاب الهمم العالية، والقراءة في اخبار السابقين في تحصيل العلم وما بذلوه من وقت وجهد، والاهتمام بهذا الباب. وهذه خاتمة الوصايا في الاستمرار: أن يأخذ الإنسان نفسه بما يطيق ولا يكلف نفسه فوق طاقتها؛ "القصدَ القصدَ تبلغوا" كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. والعلم عمل من الأعمال الصالحة التي تدخل في عموم قوله صلى الله عليه وسلم: «أحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ أدومُها وإنْ قلَّ». فالمداومة والمواظبة والاستمرار يحصل الإنسان بها هذه الفضائل، ويصل بها إن شاء الله إلى أعلى المراتب. #المنهجية_في_طلب_العلم. #منهجيات.
1 703
20
الموضوع الثامن: الاستمرار والمواظبة في تحصيل العلم. ◈ أهمية الاستمرار والمواظبة في طلب العلم: العلم مشروع عمر، وهو مشروع طويل وبناء تراكمي يبنيه الطالب مع الأيام شيئاً فشيئاً. وهذا الطريق الطويل يحتاج إلى مواظبة ومداومة واستمرار وتواصل وسير حثيث حتى يصل الإنسان -بإذن الله جل وعلا- إلى مراده. فمن أعظم وسائل أو أسباب التميز في هذا العلم وبلوغ الإنسان مقصوده فيه: أن تكون عنده صفة المواظبة والاستمرار والالتزام ببرنامجه ولو كان قليلاً.. ولو كان قليلاً! الذي يحفظ في اليوم الواحد حديثاً ويضبط هذا الحديث ويكرره ويتقنه، سيكون بعد عشر سنوات حافظاً لأكثر من ثلاثة ألاف حديث. الذي يحفظ في اليوم بيتين، وهذان البيتان ربما لا يستغرقان من وقته إلا ربما يعني خمس دقائق أو أقل من ذلك بتكرارها وإعادتها، إذا حفظ في اليوم بيتين، بعد عشر سنوات سيكون في صدره أكثر من سبعة ألاف بيت؛ يعني يمكن أن يكون حافظاً لسبع مطولات في سبعة علوم.. كل هذا مقابل وقت يسير، لكن مع المواظبة والمداومة والاستمرار. ◈ خطورة الانقطاع والفترة: من أهم ما يميز الطلاب حقيقة هو القدرة على ضبط النفس والقدرة على الالتزام والاستمرار، فإن آفة العلم الفترة فيه، ومن حصل علماً يسيراً لكن باستمرار كل يوم، سيصل بإذن الله جل وعلا. اليومَ شيءٌ وغداً مثله من دررِ العلمِ التي تُنتقَطْ يحصلُ المرءُ بها حكمةً وإنما السيلُ اجتماعُ النقط • الواقع أن كثيراً من طلاب العلم وطالبات العلم إنما يتميزون بهذه الصفة: صفة المواظبة، لا بالقدرات الذهنية، ولا بالتفوق العقلي، ولا باستطاعتهم للحفظ والقراءة والفهم الجيد.. هذا لا شك أنه سبب، لكن السبب الأعظم حقيقة هو المواظبة والجد والاستمرارية. ولذلك أصحاب القدرات الذهنية الفائقة، أصحاب الحفظ القوي والفهم القوي، في الغالب أنهم يتميزون في البداية؛ يعني بعد سنة أو سنتين أو ثلاث سنوات من بداية طلب العلم، هؤلاء يتميزون، لكنك إذا نظرت بعد عشرين سنة أو بعد خمسة عشر سنة، ستجد أن هؤلاء إذا لم يكن عندهم مواظبة واستمرار، تقدموا زمناً ثم تأخروا وتوقفوا! والذي يصل في النهاية ويتميز ويبرز هم أصحاب المواظبة وأصحاب الاستمرار ولو لم يكن حفظهم عالياً ولو لم يكن فهمهم عالياً، لكن مع الأيام ومع المواصلة يصلون -بإذن الله جل وعلا- إلى مرادهم. أما إذا اجتمع عند الإنسان أن يكون صاحب قدرات ذهنية عالية وحفظ وفهم وكذا، ومع ذلك عنده صفة المواظبة والاستمرار، فهذا في الغالب يكون بعد السنوات قد وصل إلى شيء متميز واستثنائي؛ لأنه اجتمع له الطريقان. وآفة العلم هي الفترة فيه: لكلٍّ إلى شَأْوِ العُلا وَثَباتُهُ ... وَلَكِنْ عَزيزٌ في الرِّجالِ الثَّباتُ كل إنسان يستطيع أن يجتهد مدة يوم، يومين، شهر، سنة.. لكن في النهاية، من الذي يستطيع أن يواظب على برنامجه العلمي ولا يتوقف؟ لأن توقف الطالب في العلم في الحقيقة أنه يهدم ما بناه؛ يعني لو الطالب توقف لمدة ستة أشهر لا يقرأ ولا يحفظ ولا يدرس ولا يذاكر ولا يراجع، فإنه لا يتوقف عند حده، وإنما يهدم بهذا الوقوف ما سبق أن درسه وتعلمه وضبطه. ◈ نماذج من السلف في ملازمة العلم والمشايخ: وإذا لاحظنا حالة أسلافنا السابقين في هذا العلم، سنجد أنهم بالفعل جعلوا هذا العلم مشروعاً للعمر. العلم ليس مشروعاً لمدة أربع سنوات للدراسة الجامعية، ولا لمدة خمس أو عشر سنوات؛ هو مشروع للعمر كله. ولذلك أفنوا فيه أعمارهم وبذلوا فيه أوقاتهم، ونسمع كثيراً منهم من لازم شيخه: • ابن حجر -رحمه الله- لازم ابن الجماعة ثمانيا وعشرين سنة. • وأبو حنيفة -رحمه الله- لازم الشيخ حماد ثمان عشرة سنة أو سبع عشرة سنة. • وأبو عبيدة معمر بن المثنى تتلمذ على الشيخ يونس بن حبيب أربعين سنة حتى قال أظنه ابن الجراح: "ولم يكن في الأرض أعلم بالعلوم منه". • وابن جني -رحمه الله- تتلمذ على شيخه أبي علي الفارسي أربعين سنة. • إبراهيم الحربي قالوا: ما فُقد في مجلس نحو ولا لغة في بغداد خمسين سنة. • وابن الجوزي قرأ بالقراءات العشر على ابن الباقلاني وهو ابن ثمانين سنة! هذا الاستمرار وهذا التواصل وهذه المداومة هي من أعظم الأسباب التي تبوأ بها هؤلاء السلف -رحمهم الله- هذه المنازل العليا في العلم وحصلوا بها هذا التحصيل.
1 438