مَنهجيّات
"أنا المسيكين في مجموع حالاتي" ( لا تواجه صعوبات العلم وحدك )
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel مَنهجيّات
Channel مَنهجيّات (@manhajiyyat) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 12 325 subscribers, ranking 7 184 in the Religion & Spirituality category and 6 109 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 12 325 subscribers.
According to the latest data from 09 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 262 over the last 30 days and by 1 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 17.74%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 9.28% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 2 187 views. Within the first day, a publication typically gains 1 144 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as عَلَم, كِتَاب, طَالِب, مَرَّة, عِلم.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“"أنا المسيكين في مجموع حالاتي"
( لا تواجه صعوبات العلم وحدك )”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 10 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.
◈ أهمية ضبط العلم:ضبط العلم من أهم ما ينبغي أن يعتني به الطالب في تحصيله ودراسته، ومن الشكاوى التي نسمعها كثيرا قول الطالب: قرأت كثيراً، ودرست كثيراً، وسمعت كثيراً، وحضرت مجالس عديدة على مدى السنوات لكنني لم أضبط شيئاً! وهذه شكوى عامة يشتكي منها كثير من طلاب العلم، دعونا نتفق أولاً على أنه لا يكفي أن يحضر الطالب الدرس أو يستمع إلى المحاضرة أو يستمع إلى المجلس في مجالس العلم، بل لا بد مع ذلك من المذاكرة والضبط والإتقان، ثم بعد ذلك يديم المراجعة حتى ترسخ المعلومات. وهذا الأمر يتأكد أكثر في المتون الأولية وفي المقررات الأولى التي يحتاج إليها الطالب والتي هي أصول العلم، فإن من ضبط هذه الأصول المختصرة وأتقنها استطاع أن يبني عليها بعد ذلك. • ومن ضيع هذه الأصول فإنه يتشتت ولا يضبط شيئاً من العلم بعدها في الغالب. ولذلك كثر كلام أهل العلم عن ضبط هذه المختصرات، فكانوا يقولون: "من ضبط المتون حاز الفنون"، و"من ضيع الأصول حرم الوصول". هذا كله إشارة إلى أهمية ضبط المختصرات. لا بد أن نأخذ الدروس بحقها، وأن نأخذ المقررات بحقها، ولا ينتهي دور الطالب بحضور المجلس أو بسماع المحاضرة أو بمتابعة البرنامج أو بقراءة الكتاب ثم يظن أنه سيحصل العلم ويضبطه بهذه الطريقة.
◈ تجربة ابن بدران:تعالوا لنستمع إلى تجربة حية للإمام الجليل ابن بدران رحمه الله تعالى وهو يتكلم عن تحصيله العلم وكيف كانوا يأخذون الدروس بحقها. يقول رحمه الله تعالى: «اعلم أن للمطالعة وللتعليم طرقاً ذكرها العلماء، وأننا نثبت هنا ما أخذناه بالتجربة...» إلى أن قال (والكلام هنا بتصرف واختصار يسير): «كنا نأتي إلى المتن أولاً (يعني يأتون إلى المقرر الدراسي) ونأخذ منه جملة كافية للدرس، ثم نشتغل بحل تلك الجملة من غير نظر إلى شرحها (هذا الآن تحضير، يأخذون المقرر وينظرون فيه ويحاول الطالب أن يفهم عبارة هذا المقرر الدراسي قبل أن يأتي للشيخ وقبل أن يقرأ شرح هذا المقرر) ونزاولها حتى نظن أننا فهمنا. فإذا انتهى من تأمل المقرر قال: ثم أقبلنا على الشرح نطالعه المطالعة الأولى امتحاناً لفهمنا (يحضر شرح هذا الكتاب الدراسي فإن وجد ما فهمه صحيحاً وإلا صححه) ثم أقبلنا على تفهم الشرح على نمط ما فعلناه في المتن (فيقرؤون المقرر الدراسي ويقرؤون بعد ذلك شرحاً من شروحه على وجه التفهم والتأمل)، ثم إذا ظننا أننا فهمناه راجعنا حاشيته إن كان له حاشية (يعني يرجع كذلك إلى حاشية على هذا الشرح مراجعةً وامتحاناً لفكرنا)، فإذا علمنا أننا فهمنا الدرس تركنا الكتاب واشتغلنا بتصوير مسائله في أذهاننا وحفظناه حفظ فهم وتصور (هذا كله قبل الحضور للدرس). قال: ثم نجتهد على أداء معناه بعبارات من عندنا (يحاول أن يعبر عما فهمه بألفاظه هو)، وبعد هذا كله قال: ثم نذهب إلى الأستاذ للقراءة، وهناك نمتحن فكرنا في حل الدرس ونقوّم ما عساه أن يكون فيه من اعوجاج، ونوفّر الهمة على ما يورده الأستاذ مما هو زائد على المتن والشرح. قال: وكنا نرى أن من قرأ كتاباً واحداً من فن على هذه طريقة سهل عليه جميع كتب هذا الفن، مختصراتها ومطولاتها، وثبتت قواعده في ذهنه وكان الأمر على ذلك». فهذه تجربة حية في طريقة العناية بالدرس والاهتمام بالضبط والإتقان قبل الدرس وبعده. وقال في موضع آخر بعد أن قرر بداية اختصار المختصرات والعناية بها ودراستها دون توسع، قال: «وهذه طريقة شيخنا العلامة محمد بن عثمان، كان يقول لنا: لا ينبغي لمن يقرا كتاباً أن يتصور أنه يريد قراءته مرة ثانية، لأن هذا التصور يمنعه من فهم جميع الكتاب (إذا درست كتاباً فاجعل هذه هي المرة الوحيدة لدراسته، أما من يقرا ويقول: المرّة الجاية إذا ما فهمت راح أقرأه مرة ثانية وثالثة ورابعة، فالغالب أنه لا يعتني مثل عناية الأول)، بل يتصور أنه لا يعود إليه مرة ثانية أبداً. وكان يقول: كل كتاب يشتمل على مسائل ما دونه وزيادة (يعني هناك مختصر فيه مئة مسألة، كتاب أوسع منه فيه مئتا مسألة: المئة الأولى ومئة زائدة، كتاب أوسع يحتوي على خمسمئة مسألة: المئتان السابقتان بالإضافة إلى الزيادات)، قال: فحقق مسائل ما دونه لتوفر جهدك على فهم الزيادة (كلما درست مختصراً اضبط هذا المختصر وأتقنه واهتم به، ثم إذا توسعت بعد ذلك في الكتب المطولة تهتم بالزيادات فقط)». • قال ابن بدران رحمه الله: «ولما أخذت نصيحته مأخذ القبول لم أحتج في القراءة على الأساتذة في العلوم والفنون إلى أكثر من ست سنين، فجزاه الله خيراً». إذن القضية ليست قضية كم قرأنا وكم حضرنا وكم درسنا، ولكن القضية كيف قرأنا وكيف درسنا وكيف حضرنا. بقدر ما تهتم بالإتقان ستجد الإنجاز والتقدم وتتوسع بعد ذلك بإذن الله عز وجل.
💡لماذا المدارسة مهمة لطالب العلم؟لأنها تبني أشياء لا تعطيك إياها القراءة وحدها؛ القراءة تعطيك معلومات. الحفظ يعطيك استحضارًا. - المدارسة تعلمك كيف تستخدم ما حفظت وفهمت. وتدربك على: • حسن السؤال. • قوة التصوير. • ترتيب الأفكار. • استخراج الإشكالات. • فهم كلام العلماء. • اكتشاف الأخطاء. • الاستدلال. • الاعتراض والجواب. • الترجيح. • التعبير عن العلم بوضوح. • الاستقلال في التفكير. ولهذا يمكن أن نجعل شعار مجلس المدارسة: نحن لا نجتمع لنعرف الجواب فقط، بل لنتعلم كيف نصل إلى الجواب. فهذه هي المدارسة التي تصنع الملكة، لا المدارسة التي تستهلك الوقت. #مجالس_المدارسة #منهجيات
