مِرْفَق!
Open in Telegram
﴿وَيُهيِّء لَكُم مِن أمرِكُم مِرفَقًا﴾ . . . مِرفَقٌ: مايُنتَفع به ويُستَعان!
Show more411
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+530 days
Posts Archive
411
-
إنَّما يَنبغي لي إذا كنتُ مَملوكًا أن أفعلَ ليَرضَى لا لأُعطى، فإن كنتُ محبًا رأيتُ قطعَ الآرابِ في رضاه وصلًا.
صيدُ الخَاطر | الإمامُ ابنُ الجوزي رحِمَه اللّٰه
411
-
قال الجاحظ:
لا تُجالِس الحَمقى؛ فإنَّه يعلّق بكَ من مُجَالستهم من الفَساد ما لا يعلّق بكَ من مجالَسةِ العُقلاء دهرًا من الصَّلاح؛ فإنّ الفسَاد أشدُّ التحامًا بالطِّباع!
411
-
استَوحِش ممَّا لا يدومُ معَك، واستَأنِس بمَن لا يفارقُك!
الفوائد | الإمام ابنُ القيِّم رحِمَه اللّٰه.
411
-
إن غمَّك ما ترَى من نفسِك من علامات الإدبَار؛ فذلِك الإقبَال!.
_الإمام ابنُ الجوزيُّ رحِمَه اللّٰه.
411
-
ﺍﻹﻟﺤﺎﺡُ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠّٰﻪ ﺑﺘﻜﺮِﻳﺮ ﺫِﻛﺮ ﺭُﺑﻮﺑﻴَّﺘِﻪ "ﻳﺎ ﺭﺏّ" ﻣﻦ ﺃﻋﻈَﻢ ﻣﺎ ﻳُﻄﻠَﺐ ﺑﻪِ ﺇﺟﺎﺑَﺔ ﺍﻟﺪُّﻋﺎﺀ! .
_ابن رجب.
411
-
تُزهرُ روضةُ الآمال بعزائم الأعمال؛ فأملٌ بلا عملٍ أمانيُّ المفاليس.
فإذا ابتغيتَ شيئًا مِن خيرِ الدُّنيا والآخرة، فاعمل له مُجتهدًا في تحصيله؛ فبالعمل يتحقَّق الأمل، وبالكَسل يبقَى حديثُ نفسٍ فقط.
_العُصيمي.
411
-
أحبّ الشخصية المهذَّبة، ذات الأدب في التَّعامل، والذَّوق في الأسلوب، والبشاشة في المُحيَّا، واللطف في المَعشر، إذا قُدِّم لها شيء شَكرت، وإذا أخطأت اعتذَرت، التي تنتقي كلماتها بعِناية كي لا تجرح قلبًا أو تؤذي نفسًا، جعلت من الاحترام سِمَة أساسية في علاقاتها مع غيرها!.
وأتوجَّع من الشخصيَّة الخَشِنة في أسلوبِها، الجارحَة في نظرَتها، التي تُشعِرك بالنَّقص؛ وأنت لا تستحقُّ إلا التَّمام، إذا علمَ عيبًا فيك أذاعه، وإن رأى زلَّةً فيك أعلَنها،
لا يبرح _ُيناكفُك_ وتروق له الدَّمعة في عَينيك، وأنّةَ صدرك، تتوخّى معه اللطف، وتأوِّل بحَضرته الواضِح، ُيسرف في الأذيَّة حتى يلمحَ شرارةَ الغيظِ في عينيك، وتقرُّ مستسلمًا بانكسارِك ذَنبُك أنَّك تُظهرُ ألّا تبالي! لكنَّ الذي بين جَنبَيك _قلب_
_بين السطور ...
411
-
أحبّ الشخصية المهذَّبة، ذات الأدب في التَّعامل، والذَّوق في الأسلوب، والبشاشة في المُحيَّا، واللطف في المَعشر، إذا قُدِّم لها شيء شَكرت، وإذا أخطأت اعتذَرت، التي تنتقي كلماتها بعِناية كي لا تجرح قلبًا أو تؤذي نفسًا، جعلت من الاحترام سِمَة أساسية في علاقاتها مع غيرها!.
وأتوجَّع من الشخصيَّة الخَشِنة في أسلوبِها، الجارحَة في نظرَتها، التي تُشعِرك بالنَّقص؛ وأنت لا تستحقُّ إلا التَّمام، إذا علمَ عيبًا فيك أذاعه، وإن رأى زلَّةً فيك أعلَنها،
لا يبرح _ُيناكفُك_ وتروق له الدَّمعة في عَينيك، وأنّةَ صدرك، تتوخّى معه اللطف، وتأوِّل بحَضرته الواضِح، ُيسرف في الأذيَّة حتى يلمحَ شرارةَ الغيظِ في عينيك، وتقرُّ مستسلمًا بانكسارِك ذَنبُك أنَّك تُظهرُ ألّا تبالي! لكنَّ الذي بين جَنبَيك _قلب_
411
-
«يا زَيد، إنَّ الله جاعِلٌ لِما تَرى فَرجًا ومَخْرجًا.»
من حديث رسُولِ اللهﷺ، لزَيد بن حارِثة.
411
-
مباركٌ لكم التخرّج يا أُهيلَ البناء،
وجعل اللّٰه هذا العلمَ حجّةً لكم لا عليكم ونفعَ بكم!
411
Repost from أَمَان.
الحمد لله على التمام! 🤍
«شيءٌ أجلّ من الحكايةِ لو أتتك بُكلِّها
ما أنتَ مُدركُ لذّة التّحصيلِ إلّا بالعيانْ!»
رضي الله عن معلّمينا الخير وجزاهم عنّا جنانه، اللهمّ جنّب شيخنا أحمد السيد الفتن ما ظهر منها وما بطن، واصرف عنه الشر وأهله وكيدهم، ولا تخزه في الدنيا ولا في الآخرة، وأتم عليه الشفاء والعافية، وآته في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقه عذاب النار، وأعنه على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، وارزقه مرافقة نبيك ﷺ في الجنة.
