ar
Feedback
مِرْفَق!

مِرْفَق!

الذهاب إلى القناة على Telegram

﴿وَيُهيِّء لَكُم مِن أمرِكُم مِرفَقًا﴾ . . . مِرفَقٌ: مايُنتَفع به ويُستَعان!

إظهار المزيد
388
المشتركون
+124 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+530 أيام
أرشيف المشاركات
- أحقُّ النُّفوس بالأُلفة والرِّفق هي نفسُك التي بين جنبيك، لأنَّك تحيا بها، وتُصاحبها، وتحملها في الرَّواح والمَجيء، وأنت أبصرُ النَّاس بمواضعِ سرورها، ومواطن نورِها، فادفع فديتُك عنها كلَّ همٍّ، وباعِد عنها ما يُؤسفها، وجُد عليها بشَريف الآمال، وطوِّقها بعِقد فأل، وهذا -لعمرُك- عَيشٌ كصالح الرُّؤى! _واكف.

- كُلما أحسَستُ بألم؛ أُصلي على النبي ﷺ فأجدُ الرَّاحة! _الحُوَيني رحمَه اللّٰه.

- ما وجدتُ مَن يغفر لي ذنبًا، ولا يستر عليَّ زلّة؛ فرأيتُ في الهربِ من النَّاس سلامَة!. _سُفيان الثَّوريّ

- يا مَنْ ألوذُ بهِ فيما أؤمِّلُهُ ومَنْ أعوذُ بهِ مما أُحاذِرُهُ لا يجبرُ الناسُ عظماً أنتَ كاسرُهُ ولا يهيضون عظماً أنتَ جابرُه!

- والأنسُ باللهِ حَالةٌ وجدَانيَّةٌ، وهِي مِن مقاماتِ الإحسَان!
- والأنسُ باللهِ حَالةٌ وجدَانيَّةٌ، وهِي مِن مقاماتِ الإحسَان!

- ولا تُعطِني الوَحشةَ بعد الأُنسِ بِكَ!.

وَاغْفِرْ ذُنُوبًا أَخْجَلَتْ أَصْحَابَهَا، مَنْ ذَا سِوَاكَ يَجُودُ بِالْغُفْرَانِ؟!
وَاغْفِرْ ذُنُوبًا أَخْجَلَتْ أَصْحَابَهَا، مَنْ ذَا سِوَاكَ يَجُودُ بِالْغُفْرَانِ؟!

- وإن كانَ الدَّمعُ يُطفِئُ غضَبك فهَبْ لي عينَينِ كأنَّهما غمَامتا شَتِيٍّ تبُلَّان الصَّباحَ والمَساء، واجعَلني فِي الدُّنيا مِنكَ وَجِلًا؛ لأفوزَ في الآخرةِ بالأمَانِ! _المَعَرِّي | الفُصُول والغايَات.

- جعلك اللّٰه بنجوَةٍ من النوائب، وأصفَى لك الحياةَ من كدرِ الشَّوائب، ولا راعَك بحادثةٍ تُنسي ما قبلها وتُصغِّرُ ما بعدها وتفتحُ من النَّكباتِ أبوابًا لا تستطيعُ سدَّها! .

توكَّلنا على ربِّ السَّماء _أسامة الواعظ

- ولو صحَّت منَّا النِّيات، وطهُرت القَوابل والاستِعدادات، لَرأينا العَجب من إمداد اللّٰه، ولكنَّ الحجابُ فِينا مَكين!. _الشيخ مصطفى البحياوي.

- أشرَفُ الغِنَى؛ تَرْكُ المُنَى! _ابنُ مِسكِين.

- أشرَفُ الغِنَى تَرْكُ المُنَى! _ابنُ مِسكِين.

- السكونُ صدَأ، والحركةُ جِلاء. وفي النعماء فِتنةٌ ليست في البأساء. والقيدُ المنسوج من خيوطِ الرَّاحة أوثَقُ من قيدِ الحديد. وإنّ قيدَ الحَديد على شدّته وثُقل مِراسِه، ليبعثُ في النّفس الحُرَّة أنَفَةً، ويؤزُّها إلى المغالبة، فما تزال في حركة حتى يُخرجها من أغلالها. ​أما خيوط الرَّاحةِ، فَداءٌ دَوِيٌّ، وموتٌ خفِيٌّ. أغلالٌ تُنسجُ من خيوطِ الغفلةِ بِمِغزلِ الدَّعَة، فما يزالُ مغلولها يستمرئُ لِينَهَا، ويستَطيب هَونَها، حتى إذا طمع في الحركة قيَّده السكون، ووجد نفسَهُ مقيَّدة بغيرِ قيد، محبوسة في غير حَبس!. أنت -يا ابن آدم- من ماء، والماء إذا ركَد كَدِر، وإذا حُبِس نَجِس، وإذا جرى زكا، وإذا صفقتْه الرِِّيحُ صَفا. وأنت من طين، والطِّين إذا ركَد بمائه نتُنتْ ريحُه، وإذا كُدَّ بالمحاريثِ وقُلِّب بالمساحي اهتزَّ ورَبا، وطابَ وأنمى. وعلى أصلِك فقِسْ!.

- قال بعضُ السَّلف: «لا تَبكِ الميِّتَ إذا مات، وابكِ عصرَ الجُمعةِ إذا فات!» اللَّهُمَّ إنَّا نسألُكَ في هذهِ الأيَّامِ المُباركةِ دعواتٍ لا تُرَد، ورحمةً لا تُحجَب، وفرجًا لكلِّ مهموم، واستجابةً لكلِّ دعاء. اللَّهُمَّ إنك عفوٌّ تحبُّ العفو فاعفُ عنَّا!

- واعلَم أنَّ للّٰه تقديرٌ وتوقيتٌ، وأنَّ اليقينَ أصلُ الإيمان، وأنَّ اللّٰه رحمتُه وسِعَت كلَّ شيء.

- رعىٰ اللّٰه مباهجَكُم، وأدامَ نِعمكُم، وبارك أيَّامكُم، وتقبَّل أعمَالكُم عيدُكُم مباركٌ مَيمُون! 🌸

- أتيناكَ يا ذا العُلا

- الخَلقُ خَلقُكَ، والعَبدُ عَبدُكَ، وَأَنتَ اللَّهُ الرَّؤوفُ الرَّحِيمُ!

- اللهمَّ أنتَ أجوَدُ مَن سُئل، وأوسعُ مَن أعطى!