مِرْفَق!
Відкрити в Telegram
﴿وَيُهيِّء لَكُم مِن أمرِكُم مِرفَقًا﴾ . . . مِرفَقٌ: مايُنتَفع به ويُستَعان!
Показати більше402
Підписники
-224 години
+27 днів
+1430 день
Архів дописів
402
-
فَلولا ما خلَّفت من السَّكينة لم نقُم لَما خلَّفتَ من الوَحشة؛ اللهمَّ أبلِغ نبيَّك عنَّا واحفَظه فينا.
ﷺ.
402
-
ومما يُستجلب به سرور القلب وراحته كذلك:
أن يخلعَ المرءُ عن عاِتقه ثوبَ _اللوم_؛ فيحنُّ على نفسِه، ويرفق بها، ولا يلومُها إلَّا عند أمرٍ شديدٍ مُستحقّ أو تمادٍ في خطأ، وفي الوقتِ ذاتِه يكفُّ لومَه عن الآخرين، ويُقبل على ما يَنفعه ويُصلح شأنه..
402
-
ميّزكَ اللّٰهُ على العالمين بفؤادٍ كفؤادِ الطَّير، وابتلاكَ بما مَيّزكَ بهِ، فصارت سعادتك وشقاوتك أصلها قلبُك، فما أنبلَ ألمكَ وأعظَمَه!
_عماد عيد.
402
-
﴿مَايَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾
«قال مُجاهد:
تكتبُ الملائكة كلَّ شَيء حتَّىٰ أنِين المَريض»
402
-
يكفيه من لوعةِ التَّشتيتِ أنَّ له
من النَّوى كلَّ يومٍ ما يروِّعهُ
ما آب من سفرٍ إلّا وأزعجَهُ
رأيٌ إلى سَفرٍ بالعزمِ يزمَعُهُ
402
-
ستغادرُنا هذهِ المرحلةُ كغيرِها، وأربحُ الشَّبابِ فيها مَنْ قضاها في في عِلمٍ أو عملٍ، وأغبنُهم مَنْ قضاها في ملاحقةِ المراءِ والجدلِ، فتفاجأَ بالرَّصيدِ الفارغِ لاحقًا.
_لإبراهيم السكران
402
-
حسنُ الظنّ باللّٰه مع انقطاع الحِيل هي اللحظة الفارقة في مسار كل بلاء، لا يثبتُ فيها عبدٌ إلّا فتح اللّٰه عليه من حيث لا يحتسب! .
402
-
وأول ما ينبغي أن يُكلف:
حفظ القرآن متقنًا؛ فإنَّه يثبت، ويختلط باللَّحم والدَّم، ثمّ مقدِّمة من النَّحو؛ يعرف بها اللَّحن، ثمَّ الفقه مذهبًا وخلافًا، وما أمكنَ بعد هذا من العلوم؛ فحفظه حَسَن.
_صيد الخاطر.
402
-
خير الإخوان أقَلُّهم مُصَانعةً في النَّصيحة، وخيرُ الأعمال أحلَاها عاقبةً، وخيرُ الثَّناء ما كان على أفواهِ الأخيَار، وأشرَفُ السُّلطانِ ما لم يُخالطه البَطَر، وأغنَى الأغنياء ما لم يكُن للحِرصِ أسيرًا، وخيرُ الأخلاق أعوَنُها على الوَرَع، وإنما يُختَبر وُدُّ الرِّجال عند الفاقةِ والحَاجة.
_زهر الآداب.
402
-
أمران في الصَّبر لا مِراء في حصولِهما:
لا تصبرُ على شيء إلَّا ظفرتَ به ..
ولا تصبرُ عن شيء إلَّا استَغنيت بغيرِه ..
402
-
صَبَّ اللَّه عليك مِن رحمته، وأرضاك مِن عظيم فيضِ جبره، وألبسك مِن ثوب عافيته، وأذاقك بردَ عفوه، وألهمك صبرًا تتجاوز به ما لا تطِيق، ولا حمِّلك ما لا تطِيق، ومَدَّك بالقوة التي تُحرِّم عليك اللجوء إلا له، والاستعانة إلا بِه، والاحتياج إلا إليه، ولا جعل لأي أحد عندك حقٌ أو مظلَمة!
402
-
إنْ كنتَ ترحم فقيرًا فأنا ذاك، وإن كنتَ تَرى معيوبًا فأنا ذاك المعيوب، وإن كنتَ تخَلِّص غريقًا فأنا الغريق في بحرِ الذنوب، فأنا ليس غير النقصِ والحرمان والذّل والهوان..
يا ربِّ!.
_فخر الدين الرازي
402
-
يا ربَّنا المدعوُّ، ووحدك الإله المرجوُّ، حُلَّ لنا من الأمور معقودها، وانشر رحمتك على النّفوس ومقصُودها، وأنزل إلينا سَيْب فضلِك المبرور، وعُد علينا بعائدة لُطفك المَشهور، ويسِّر للأماني تحقيقها، واربط أحوالنا بأسباب توفيقها ..
402
-
أحقُّ النُّفوس بالأُلفة والرِّفق هي نفسُك التي بين جنبيك، لأنَّك تحيا بها، وتُصاحبها، وتحملها في الرَّواح والمَجيء، وأنت أبصرُ النَّاس بمواضعِ سرورها، ومواطن نورِها، فادفع فديتُك عنها كلَّ همٍّ، وباعِد عنها ما يُؤسفها، وجُد عليها بشَريف الآمال، وطوِّقها بعِقد فأل، وهذا -لعمرُك- عَيشٌ كصالح الرُّؤى!
_واكف.
