en
Feedback
قناة د. عبداللطيف التويجري

قناة د. عبداللطيف التويجري

Open in Telegram

في زحمةِ الحياة كلمات مضيئة، تبعثُ الأمل، وتحثُ على العمل، وتُرشد إلى الهدى، هنا أبحث عنها وأشارككم رَسمها بين فائدةٍ ونقل وتعليق، واللهَ أسأل الهداية والسداد، والبركة والرشاد. للتواصل: a44t@hotmail.com

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel قناة د. عبداللطيف التويجري

Channel قناة د. عبداللطيف التويجري (@https3e) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 11 604 subscribers, ranking 7 658 in the Religion & Spirituality category and 6 497 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 11 604 subscribers.

According to the latest data from 23 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 212 over the last 30 days and by -1 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 32.73%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 7.82% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 3 798 views. Within the first day, a publication typically gains 907 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 35.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as اِبن, عَلَم, دُعَاء, قَلب, لَيلَة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
في زحمةِ الحياة كلمات مضيئة، تبعثُ الأمل، وتحثُ على العمل، وتُرشد إلى الهدى، هنا أبحث عنها وأشارككم رَسمها بين فائدةٍ ونقل وتعليق، واللهَ أسأل الهداية والسداد، والبركة والرشاد. للتواصل: a44t@hotmail.com

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 24 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

11 604
Subscribers
-124 hours
+487 days
+21230 days
Posts Archive
من أعظم أمراض القلب (اقتحام نوايا الناس) وله حرمان عظيم وأثر على خطير على المرء، قال مكحول: «رأيتُ رجلًا يبكي في صلاته فاتهمته بالرياء؛ فحُرِمت البُكاء سنة!».

‏◉ أدعية كان يحافظ عليها ﷺ ويكررها عليه الصلاة والسلام: ‏١. ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار. [البخاري] ‏٢. يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. [الترمذي] ‏٣. اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملتُ، ومن شر ما لم أعمل. [مسلم] ‏٤. اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين وقهر الرجال. [البخاري]

جمالُ ردود الإمام ابن تيمية مع مخالفيه وقوتها تتمنى لو تُجمع على شكل مقتطفات مختصرة؛ ليستفيد منها المرء في بناء ملكة المحاورة لديه. مثال: لما أنكر الرازي علو الرب وقال: خصومنا في ذلك الحنابلة! أجابه أبو العباس ابن تيمية: (بل خصومه جميع الأنبياء والصحابة...حتى حذاق الفلاسفة!).

سورة البقرة… في رحاب البركة ومصباح الهداية وكنف النور 🌧️🌱 يُحدّثك كثيرٌ من الناس عن الأثر العجيب الذي طرأ على حياتهم يوم ألزموا أنفسهم قراءة سورة البقرة، وعاشوا في رحابها، وأظلّتهم أنوارها. ولا عجب في ذلك، فقد قال الصادق المصدوق ﷺ: «اقرؤوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة». ولي في هذا بابٌ من الحكايات لأصحابها لو بسطته لطال المقام، ولكني أكتفي بالإشارة دون الإسهاب، فالمقام مقام تذكير لا مقام تعداد. إن لهذه السورة المباركة أثرًا ظاهرًا لمن واظب عليها، إذا قرأها بيقينٍ بوعد رسول الله ﷺ، لا على سبيل التجربة والاختبار. فكم من قلبٍ غافل أيقظه الله ببركتها، وكم من مريضٍ استعصى على الأطباء مرضه فشفاه الله بها، وكم من عسيرٍ تيسّر، ومتناثرٍ اجتمع، ومضطربٍ استقام، يوم التصق بها صاحبها وارتشف من معينها ونبعها الصافي. فيا قارئ هذه الكلمات، إن ضاق صدرك بالهمّ، أو أثقلت كاهلك الديون، أو وجدت في روحك فتورًا عن الطاعة، وضعفًا في الإيمان، أو أردت أن تُسقي قلبك من ماء الهداية الصافي؛ فالزم هذه السورة العظيمة، وواضب على قراءتها بيقين، ثم انظر كيف تشرق روحك، وينهض قلبك، وتنتعش حياتك. ومن أعظم بركاتها أنها حصن للدين، ودرع للإيمان، ومصباح للهداية؛ وموئل للخير، فالبيت الذي تتردّد فيه آياتها ينفر منه الشيطان، كما جاء في الحديث «‌إنَّ الشيطانَ يَنْفِرُ من البيتِ الذي تُقرأُ فيه سورةُ البقرةِ». وكذلك القلب الذي يأنس بها ويعيش تحت ظلالها، لا يجد عدوّ الله إليه سبيلًا، ولا مدخلًا، لأنه قد أُحيط بسور من نور لا باب فيه يدخل منه إليه. فإن أردتَ حياة طيبة لقلبك، ونعيمًا لروحك، فاجعلها رفيقة يومك وسمير ليلك، ولا تفرّط في تلاوتها. وأحلف بالله — غير حانث — أنك ستجد ذلك كلّه، وزيادة، إذا داومت عليها. ولبلوغ هذه الغاية الجليلة أوصيك بثلاث: ◉ أن تسأل الله العون، فهو الكريم الوهاب، بيده ملكوت كلّ شيء، ولا يكون إلا ما يريد، فالجأ إليه واسأله أن يفتح لك أبواب بركتها وهداياتها، وأن يعينك على المواظبة عليها. ◉ أن توقن بفضلها، ولو تأخّر المراد، فربّما ابتلاك الله لينظر صدقك ويقينك. ◉ أن تدعوه أن يجعل القرآن، وهذه السورة خصوصًا، ربيع قلبك ونور صدرك، وأن لا يحرمك أنوارها ولا يقطعك عن بركاتها. وها هنا مادتان نفيسـتان في فضل هذه السورة، أنصحك بهما، ففيهما نفع وفائدة. ـ رحلتي مع سورة البقرة للدكتور عبدالله الربيعة، فقد كانت رسالته الدكتوراه عنها، ومكث فيها سنوات عديدة، قال عنها: أنها أجمل أيام عمره. https://youtu.be/QZ8AdF34Fis?si=YWyO4Q_hy2glUWCK ـ تجربة شخصية للأخ محمود آل غالب مع هذه السورة وشيء من أثرها العجيب على حياته. https://youtu.be/GPHE3qm_ndI?si=IVTbSWbLuuBYpYK2 اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وذهاب همومنا، وجلاء أحزاننا، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنّا، واجعلنا من أهله وخاصّته.

"الإخلاص" ليس سهلًا على النفس، وهو من أشق الأمور وأصعبها. وفي هذا يقول سهل بن عبدالله: (ليس على النفس شيء أشق من الإخلاص؛ لأنه ليس لها فيه نصيب!). ومن أبرز سِماته: الجد في الطاعات، وأن يستوي عند العبد شهود الناس لعمله أو غفلتهم عنه.

"الإخلاص" ليس سهلًا على النفس، وهو من أشق الأشياء وأصعبها. وفي هذا يقول سهل بن عبدالله: (ليس على النفس شيء أشق من الإخلاص؛ لأنه ليس لها فيه نصيب!). ومن أبرز سِماته: الجدية في العمل، وأن يستوي عند العبد شهود الناس لعمله أو غفلتهم عنه.

البخل صفة ذميمة جدًّا، وقد تتحمل كل الناس إلا البخيل؛ وبعض الفقهاء كالإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى لا يقبل شهادة البخيل، ويقول: البخيل يحمله بخله على أن يأخذ فوق حقه مخافة أن يُغبن، ومن كان هكذا لا يكون مأمونًا.

لصوصٌ في جيوب أطفالنا! https://youtu.be/TlDb5_QwXPI?si=2aiLQnZn6WEwODpc

من جوامع الأدعية الفاضلة والمهمة التي يحسن للمسلم والمسلمة أن يحافظوا عليها، ما جاء في صحيح الإمام مسلم أن رجلًا قال يا رسول الله كيف أقول حين أسأل ربي؟ قال: «قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني وارزقني، فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك».

كيف يستقيم الظل والعود أعوج؟! جاء في تاريخ بغداد للخطيب البغدادي عن مقاتل بن محمد قال: (حضرتُ مع أبي وأخي عند [الإمام] إبراهيم الحربي، فقال إبراهيم لأبي: هؤلاء أولادك؟ قال: نعم، قال: احذر! لا يرونك حيث نهاك الله؛ فتسقط من أعينهم).

تأمل لما قال تعالى: ﴿الله لا إله إلا هو﴾ قال بعدها: ﴿الحي القيوم﴾ فبعد أن ذكر استحقاقه للعبودية ذكر سبب ذلك: وهو كماله في نفسه ولغيره، فلا تصلح العبادة إلا لمن اتصف بذلك، ولذلك قال في آية أخرى: ﴿هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين﴾.

◉ تواضع الكبار! في هذا المقطع النادر، لا تُشاهد فتوى فحسب… بل ترى عِلمًا يورث خُلقًا، وهيبةً تقابلها تواضع، وقيادةً تتجلى في الإصغاء والنفع، لا في الإملاء والدفع. الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى، الذي صدع بالحق في شرق الأرض وغربها، يُحيل إلى تلميذه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى وهل لديه تعقيب أو زيادة أو رأي على فتواه، فإذا بالشيخ ابن عثيمين، صاحب البيان، يجيب بتؤدة وتقدير واحترام. علمٌ لا يطغى، وأدبٌ لا يتكلّف، ونفوسٌ عظيمة همها الحق والنفع والفائدة. لم يكن هذا تظاهُرًا بالتواضع، بل هذا هو التواضع حين يسكن في القلب الحي، ويظهر في القول والمقام، لم يكن مدحًا متبادلاً، بل حوارًا نقيًّا بين عالِمَينِ جمع الله بينهما في العلم والخلق والمحبة والتأثير. هذا المشهد لو عُرِض على القلوب، لأيقظ فيها المروءة، ولو سُمِعته العقول، لأيقنت أن المجد لا يُنال إلا بالتجرد، وأن الفتيا أعظم من أن يُديرها الكِبر، وأجلّ من أن تُشَوّهها الأنانية. يا لروعة العلم إذا نبت في تربة التواضع، ويا لسموّ العلماء إذا خالط أدبهم صدقُ النية وصفاءُ السريرة. رحم اللهُ ذينك الجبلين، ورفع درجتيهما، وجعلنا جميعًا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه، وأن يرزقنا لذة العلم وبركته. 👇👇

في هذا المقطع النادر، لا تُشاهد فتوى فحسب… بل ترى عِلمًا يورث خُلقًا، وهيبةً تقابلها تواضع، وقيادةً تتجلى في الإصغاء والنفع، لا في الإملاء والدفع. الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى، الذي صدع بالحق في شرق الأرض وغربها، يُحيل إلى تلميذه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى وهل لديه تعقيب أو زيادة أو رأي على فتواه، فإذا بالشيخ ابن عثيمين، صاحب البيان، يجيب بتؤدة وتقدير واحترام. علمٌ لا يطغى، وأدبٌ لا يتكلّف، ونفوسٌ عظيمة همها الحق والنفع والفائدة. لم يكن هذا تظاهُرًا بالتواضع، بل هذا هو التواضع حين يسكن في القلب الحي، ويظهر في القول والمقام، لم يكن مدحًا متبادلاً، بل حوارًا نقيًّا بين عالِمَينِ جمع الله بينهما في العلم والخلق والمحبة والتأثير. هذا المشهد لو عُرِض على القلوب، لأيقظ فيها المروءة، ولو سُمِعته العقول، لأيقنت أن المجد لا يُنال إلا بالتجرد، وأن الفتيا أعظم من أن يُديرها الكِبر، وأجلّ من أن تُشَوّهها الأنانية. يا لروعة العلم إذا نبت في تربة التواضع، ويا لسموّ العلماء إذا خالط أدبهم صدقُ النية وصفاءُ السريرة. رحم اللهُ ذينك الجبلين، ورفع درجتيهما، وجعلنا جميعًا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه، وأن يرزقنا لذة العلم وبركته.