ch
Feedback
قناة د. عبداللطيف التويجري

قناة د. عبداللطيف التويجري

前往频道在 Telegram

في زحمةِ الحياة كلمات مضيئة، تبعثُ الأمل، وتحثُ على العمل، وتُرشد إلى الهدى، هنا أبحث عنها وأشارككم رَسمها بين فائدةٍ ونقل وتعليق، واللهَ أسأل الهداية والسداد، والبركة والرشاد. للتواصل: a44t@hotmail.com

显示更多

📈 Telegram 频道 قناة د. عبداللطيف التويجري 的分析概览

频道 قناة د. عبداللطيف التويجري (@https3e) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 10 747 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 8 679,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 7 184

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 10 747 名订阅者。

根据 12 六月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 243,过去 24 小时变化为 8,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 33.42%。内容发布后 24 小时内通常能获得 12.51% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 3 589 次浏览,首日通常累积 1 344 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 31
  • 主题关注点: 内容集中在 اِبن, عَلَم, دُعَاء, قَلب, لَيلَة 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
في زحمةِ الحياة كلمات مضيئة، تبعثُ الأمل، وتحثُ على العمل، وتُرشد إلى الهدى، هنا أبحث عنها وأشارككم رَسمها بين فائدةٍ ونقل وتعليق، واللهَ أسأل الهداية والسداد، والبركة والرشاد. للتواصل: a44t@hotmail.com

凭借高频更新(最新数据采集于 13 六月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。

10 747
订阅者
+824 小时
+767
+24330
帖子存档
قال الفاكهي في أخبار مكة: حدثنا يعقوب بن حميد قال ثنا ابن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: «العشر التي أقسم الله تعالى بها في كتابه عشر ذي الحجة، والوتر يوم عرفة، والشفع يوم النحر». وسند صحيح، ورواه الطبري كذلك من طريق آخر.

إذا كثرت الفتن، واختلطت المفاهيم، وانقلبت الحقائق، وضعفت القلوب؛ فلن تجد أقوى لعزمك، وأشد لثباتك من العيش في رحاب القرآن العظيم، والتأمل في أخبار الثابتين الأوائل: {وكلاً نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحقُ وموعظةٌ وذكرى للمؤمنين}.

ماذا تعمل في عشر ذي الحجة؟ أقبلت علينا أيام عظيمة مشهودة، أقسَم الله بها، ورفَع قدرها، وندَب فيها إلى العمل الصالح، وفيها يقولُ ﷺ: «ما مِن أيامٍ العملُ الصالحُ فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيام» قالوا: ولا الجهادُ؟ قال: «ولا الجهاد، إلا رجلٌ خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيءٍ» [رواه البخاري]. لماذا هي عظيمة؟ لأنَّها جمَعت في أيامها أمهات الطاعات، وفيها يقول الحافظ ابن حجر في الفتح: (والذي يظهر أنَّ السبب في امتياز عشر ذي الحجة: لمكان اجتماع أمهات العبادة فيها، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتَّى ذلك في غيرها). ومن الأعمال المستحبَّة في هذه العشر: ١. الصيام: وأعظمُها صيام يوم عرفة لغير الحاج، حيثُ قال ﷺ كما في صحيح مُسلمٍ من حِديثِ أبي قَتادةَ رَضيَ اللهُ عنه: «صِيامُ يَومِ عَرفةَ: أحتسِبُ على اللهِ أنْ يُكفِّرَ السَّنةَ التي قَبْلَه والسَّنةَ التي بعْدَه»، وقد نقَل ابنُ عبد البَرِّ إجماعَ العلماء -وعلى رأسِهم صحابةُ النبيِّ ﷺ- على مَشروعيَّةِ صيام يومِ عرفة. [التمهيد: ١٦٤/٢١]. ٢. الإكثار من الذكر: من قراءةِ قرآن، وتكبير وتهليل وتحميد في البيوت والأسواق والمساجد؛ قال تعالى: {ويذكروا اسم الله في أيامٍ معلومات}، والجمهور على أن الأيام المعلومات هي أيام العشر؛ لِما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما: (الأيامُ المعلوماتُ: أيامُ العشر). ٣. الحج: فهو من أعظم القربات في هذه الأيام؛ قال ﷺ: «والحجُّ المبرور ليس له جزاءٌ إلا الجنة». [البخاري ومسلم]. ٤. الأضحية: فهي سُنّة نبوية عظيمة، وفيها تقرُّب ومحبة وإحياء لشعائر الله تعالى، وهي سنة مؤكَّدة عند جمهور العلماء. وأخيرًا…اجعل هذه العشر بدايةً صادقة لتوبة جديدة، وسباقًا إلى القرب من الله جل في علاه، فلا تزال أبواب الرحمة مفتوحةً، والفرصةُ سانحة، والأجرُ مضاعَفًا، فكن في أوَّل الصفوف، فهي أيام عظيمة تُحيي القلوب، وتبعث في الروح أنوار الإيمان واليقين: ما بين تكبيرٍ يعلو، وصيامٍ يُقرِّب، وصدقةٍ تُرفع، وصيام يطهِّر، فاغتنمها، ولْتجعل هذه العشر بدايةً لما بعدها، لا مجرَّد موسمٍ يُطوى. تقبل اللهُ منا ومنك.

◉ أعينٌ ناظرة وقلوب غافلة! من أشد ما يُقحِم النفس في قلقٍ لا طائل تحته، أن تُشغَل بما لا يُغني ولا ينفع، وتُساق إلى أبوابٍ لم تُفتح لها. فالمرء حين يصرف أنفاسه في تتبع شؤون غيره، واستكشاف خفاياهم، إنما يُقصي روحه عن سكينتها، ونفسه عن راحتها. ذلك أن الاشتغال بما لا يعني؛ لا يثمر علمًا نافعًا، ولا عملًا صالحًا، بل يُورث ضيقًا في العيش، وتبعثرًا في الفكر، وغفلةً عن المقصود الأسمى. وفي هذا المعنى يقول الحسن البصري رحمه الله: (من علامة إعراض الله تعالى عن العبد، أن يجعل شغله فيما لا يعنيه). فالاشتغال بما لا ينفع داءٍ خفي، يفتك بالقلوب وهي لا تشعر، وقد قال نبيُّ الهدى ﷺ: «من حُسنِ إسلامِ المرءِ تركُه ما لا يَعنيهِ». [أخرجه الترمذي وابن ماجه] فجعل ترك الفضول لا مجرد ورعٍ، بل دليلًا على حسن الإسلام، وكمال المروءة، ونقاء النفس. والسعيد هو من نظر في قلبه فداواه، وفي نفسه فهذبها، وترك ما لا ينفعه لما ينفعه، واشتغل بعيبه عن عيوب الناس، وبصلاح باطنه عن تتبع ظاهر غيره. فيا طالب السكينة… اعلم أن من أول أبواب الفتح: أن تغلق خلفك أبواب الفضول، وأن تُنقّي قلبك من شواغل لا تزيدك قربًا ولا رفعة، وتيقن أن السكون هبةٌ لا تُعطى إلا لمن طهّر قلبه، واشتغل بما يرضي ربه وخالقه.

💡نظرة_تقعيدية_في_حديثي_عائشة_وأم_سلمة.pdf2.20 KB

لو تأملتَ في صفات الأشخاص الذين يحبهم أكثر الناس؛ لوجدت أن صفة "سلامة القلب" بارزة في ذواتهم، وحُقَّ لمن هذه صفته أن يُحب؛ فالله يحب العبد التقي النقي الخفي.

لا بد في الرقية الشرعية من توفر الأسباب كصدق الراقي وإقبال المرقي، فالقرآن شفاء لمن آمن به وأقبل عليه. ومما حكاه أبو العباس ابن تيمية عن بعض الشيوخ أنه كان يرقي بـ«قل هو الله أحد» وكان لها بركة عظيمة، فيرقي بها غيره فلا يحصل ذلك، فيقول: (ليس قل هو الله أحد، من كل أحد، تنفع كل أحد!).

«لا حول ولا قوة إلا بالله»! فيها يتجلى التوحيد، ويظهر اليقين، حيثُ الإيمان والاستسلام، والاعتراف بالعجز والضعف، وأن ليس للعبد حيلة في دفع شرٍ أو جلب خير في أمر دينٍ أو دنيا إلا بالله العزيز الحكيم، والعلي العظيم، فطوبىٰ لمن أقامها في قلبه ولسانه، وتزود منها في سائر حياته.

◉ وضع «مساحيق التجميل» على الوجه مع كشفه عند الرجال الأجانب. ◉ إخراج الشعر أو شيء منه عند الرجال الأجانب وعند الموظفين. ◉ التعطر والخروج مع التيقن الأكيد بوجود الرجال الأجانب. كل هذه أفعال لا بد أن تعلم المرأة الكريمة أنها خارج محل الخلاف، وأن فعل ذلك لا يجوز عند جماهير علماء الأمصار قديمًا وحديثًا. ولتتذكر المرأة دائمًا -وفقها الله تعالى- النداء العظيم في قوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِأَزواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ المُؤمِنينَ يُدنينَ عَلَيهِنَّ مِن جَلابيبِهِنَّ ذلِكَ أَدنى أَن يُعرَفنَ فَلا يُؤذَينَ وَكانَ اللَّهُ غَفورًا رَحيمًا﴾. فلم يكن الخطاب لزوجات الرسول ﷺ ولا لبناته فقط؛ بل لجميع نساء المؤمنين. أسند الإمام الطبري في تفسيره إلى ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير هذه الآية قال: «أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رءوسهن بالجلابيب…». فالله الله يا نساء المؤمنين بالمحافظة على تعاليم القرآن، وقيم الإيمان، ففيها السعادة والسرور، والبركة والحبور.

العِلم عزيز لا يُؤتِيه الله لمستكبرٍ ولا لمُتَشاغلٍ ولا لحاسد، بل يُعطى لمن أهانَ لأجله كل شيء، فهانَ عليه كل شيء!

ليس من الرياء قصد استشهار النفس بالعلم لكنه مقام كثير الخطر للإمام القرافي المالكي (ت٦٨٤) في مقدمة كتابه الحافل الذخيرة(١/٤٩) في الفقه المالكي مقدمة نفسية في فضيلة العلم وآدابه. ومما قاله : (واعلم أنه ليس من الرياء قصد اشتهار النفس بالعلم لطلب الاقتداء بل هو من أعظم القربات فإنه سعي في تكثير الطاعات وتقليل المخالفات وكذلك قال إبراهيم عليه السلام ﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾ قال العلماء: معناه يقتدي بي من بعدي. ولهذا المعنى أشار عليه السلام بقوله :(إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث علم ينتفع به ) حضا على نشر العلم ليبقى بعد الإنسان لتكثير النفع. ومنه قوله تعالى ﴿ورفعنا لك ذكرك﴾ على أحد الأقوال. وقال العلماء بالله: ينبغي للعابد السعي في الخمول والعزلة لأنهما أقرب إلى السلامة وللعالم السعي في الشهرة والظهور تحصيلا للإفادة ولكنه مقام كثير الخطر فربما غلبت النفس وانتقل الإنسان من هذا المعنى إلى طلب الرئاسة وتحصيل أغراض الرياء والله المستعان وهو حسبنا في الأمر كله). قلت: إنما يكون هذا لمن عنده علم حقيقي فأراد إظهاره ونشره لا المبتدئين، فلا ينبغي لهم الاشتغال بمثل هذا. والله أعلم . قناة الشيخ أحمد بن ناصر القعيمي 📚 https://t.me/Algoayme

بعض الأشخاص غالبًا ما يَلبس النظارة السوداء في نظرته للأشياء؛ فيكبِّر الصغائر، ويُضخم الأمور، ولا يتفهم الرأي، ولا يعذر الناس، فيتعب نفسه ويتعب من حوله، ولو أحسن الظن لأراح واستراح. وصدق من قال: «أكثر العافية في التغافل».

تأملتُ أكثر النافعين المؤثرين عبر التاريخ، كالأئمة أحمد وابن تيمية وابن القيم ومحمد بن عبدالوهاب وغيرهم؛ فوجدتُ قاسمًا مشتركًا يجمعهم جميعًا وهو: «الصِلة الخاصة بالقرآن والعناية الدائمة به» ومن هنا يظهر أن النفع العظيم والتأثير الكبير لا يُورث إلا لمن عمر قلبه ووقته مع كتاب الله تلاوة وعلمًا وتعليمًا.

بعض الأدعية مجرد أن تتأمل في معانيها تندهش وتتأثر، فكيف إذا دعوتَ بها بحضور قلب ورجاء، تأمل مثلاً هذا الدعاء: ‏«اللهم إنا نسألك خيرَ المسألة وخيرَ الدعاء، وخيرَ النجاح، وخيرَ العمل، وخيرَ الثواب، وخيرَ الحياة وخيرَ الممات».