205
Subscribers
No data24 hours
+17 days
No data30 days
Posts Archive
205
تقريباً يستخدم ما يُعرف في علم النفس بـ "السلوك المتلاعب" (Manipulative Behavior)، وهو فعل مُتعمَّد يهدف إلى السيطرة على الآخرين والتأثير عليهم بطرق خفية وملتوية لتحقيق مآرب وغايات شخصية.
وتكمن خطورة هذا السلوك في أنه يتم بدهاء ودون أن يشعر به أغلب الناس، وتتعدد أساليبه، لكن أشرسها على الإطلاق هو التلاعب العاطفي -خاصة حين يُدمج بأساليب أخرى- لأنه يرتدي عباءة القدوة والإرشاد، في حين أن للقدوة مفهوماً مختلفاً تماماً.
والغريب في الأمر أن الضحايا يمرون بأعلى درجات الراحة النفسية والثقة المطلقة بهذا الشخص، دون أن يدركوا أنهم مجرد طُعم في قبضته! وهذا تحديداً ما يكشف حجم الدهاء والتحايل لديه؛ فهو يدرس مستهدفيه ويقسمهم إلى مجموعات، ليطبق على كل مجموعة النمط الذي يؤثر فيها ويستغل طريقة تفكيرها بأقبح الطرق.
وهنا يبدو التساؤل المحير حقاً لدي، وهو ما الذي يجعل هذا الجمع يقع تحت سيطرته بالكامل؟ كيف يلغون عقولهم إلى حد الانقياد الأعمى، كأنهم قطيع يتبعه أينما يتجه، حتى وإن كان يقودهم إلى مقصلة هلاكهم الفكري؟!
205
كل ما فيه الخير والصلاح مغروس في فطرة الإنسان، وما سوى ذلك ناتج عن خلل في فطرته السليمة وانحراف عنها لا أكثر، فسبحان الله على عظيم صنعه وحسن تدبيره!
205
|صفات شيعة أمير المؤمنين|
رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أنَّهُ قَالَ:
«إِنَّمَا شِيعَةُ عَلِيٍّ الْمُتَبَاذِلُونَ فِي وِلَايَتِنَا، الْمُتَحَابُّونَ فِي مَوَدَّتِنَا، الْمُتَزَاوِرُونَ لِإِحْيَاءِ أَمْرِنَا، إِنْ غَضِبُوا لَمْ يَظْلِمُوا، وَإِذَا رَضُوا لَمْ يُسْرِفُوا، بَرَكَةٌ عَلَى مَنْ جَاوَرُوا، سِلْمٌ لِمَنْ خَالَطُوا».
الخصال للشيخ الصدوق.
205
من هنا نوجّه المؤمنين بعد توجيه الذات ونصيحة الذات إلى أن يتخذوا من كل مناسبة تمر من مناسبات المعصومين فرصة لزيادة التعرف على ذلك المعصوم. تمر مناسبة الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف، الأطفال يروحون يناصفون ويأخذون ما أدري حلويات ويبتهجون، ونعم ما يصنعون في ذلك، ألا يكون هذا اليوم يوم عادي.
بس هذا حد الطفل؛ أن يفرح وأن يؤدي ما هو مطلوب منه بهذا المقدار، أنا بالنسبة إلي الشاب والشابة ينبغي أن أزداد معرفة بإمامي، السنة الماضية كان عندي معرفة بمقدار ٣٠%، لازم هالسنة يكون أكثر من ذلك.
ولو أنه هذا صار برنامج عند الإنسان مع كل مناسبة، أنا أقرأ حول صاحب المناسبة، تشوف خلال سنة من الممكن أنت صار عندك إحاطة جيدة بالمعصومين جميعاً، لأن تمر مناسباتهم كلهم عليهم السلام.
فأنا أنصح نفسي أولاً ومن يسمعني ثانياً بأن نتخذ في مناسبات المعصومين فرصة للقراءة والاطلاع على معصوم المناسبة. مناسبة الإمام المهدي نطلع على حياته، نأخذ كتاب صغير كبير ونطلع عليه، مناسبة الإمام أمير المؤمنين كذلك، مناسبة رسول الله كذلك، ميلاده شهادته بالنسبة إلى غير الإمام المهدي، نحرص على ذلك إن شاء الله.
فضيلة الشيخ فوزي آل سيف حفظَه الله ناصحاً، مُقتبس من إحدى محاضراته.
205
في التعصب والانفعال
ولأنهما حالتان منفصلتان فالأحرى أن يتم تعريفهما منفصلين.
فالتعصب: هو شعور أعمى يجعل من الشخص منحازاً غير منصف، يجعله يميل لهواه وما يريد، ويرفض أي رأي للطرف الآخر ما دام يخالفه دون دليل منطقي واعي، فهذا هو شعور التعصب، وهو شعور ذميم بالطبع، والعوامل المؤدية إليه شتى، منها عدم العدالة والإنصاف، واختفاء عنصر التعقل في محضر العقل، بالتالي ينزلق الإنسان إلى مهواة هذا الشعور -هذا إن كان منفصلاً وربما يزيد في حال إلتحامه.
أما الانفعال الذميم: فهو ما يصاحب الغضب غالباً، وأحياناً يكون ذميماً في محضر الفرح أو الخوف، وأحياناً العكس، يصيب هذا الشعور الإنسانَ مؤقتاً نتيجة مؤثر خارجي مفاجئ أو مستمر متراكم، أو داخلي مكتوم متراكم، ويؤثر في سلوكه وتفكيره وتصرفاته.
والعلاقة بين الاثنين -التعصب والانفعال- هي الأشرس دوماً، فكما هو معلوم، فإن الغضب المذموم من القوى الغالبة في الطبع الإنساني -والمقدور كبحها بالوسائل المتاحة-، فبوجود هاتين الحالتين في حالة الغضب تلك فالأمر يلوح بما هو غير مرغوب، وهي مشاهد نراها ونسمع بها بل لربما نلمسها أحياناً، وربما لا نهتم كثيراً لأن المتضرر الأول هو الشخص الغاضب الذي قد يودي بغضبه إلى مهالك جمة -ورغم أن إرشاد مثل هؤلاء الناس مطلوب بما هو متوفر من طرق سواءً من خلال القرآن الكريم ووصايا أهل البيت وكلمات العلماء ووصاياهم والحديث في ذلك يطول نتركه اختصاراً-.
إلا أن ما يجب أن نصب عليه تركيزنا واهتمامنا -مع عدم إهمال الآخر بالممكن- هو ذاك الغضب الذي ينتج التعصب والانفعال ضد الدين، فهذا هو الأكثر خطراً والأوجب للالتفات والاعتناء والاهتمام، فربما كل شيء نستطيع ملاحقته وتعديله -ولو بذلنا في ذلك الجهد- لكنه لا يُقارن بالدين، كالمتعصب والمنفعل فيه بدون دليل منطقي واعي، فهذا يريد هدم الدين بتصرفاته المؤقتة لا أكثر.
فهنا الردع واجب، وإيقافه عند حده واجب أيضاً، لأن الموضوع لا يمسنا نحن فقط، بل يمس ديناً أُقيم على دماء وتضحيات وبذل كثير وكبير، وإيقافه ليس شريطة مُقابلته بالتعصب والانفعال -إي بالمثل- اللذين هما من إنتاج الغضب، بل الالتفات إلى طرق أخرى من نهيهم وتحذيرهم وأمرهم بالمعروف وبالدليل المنطقي، وليس بشكل عبثي يُنفرهم، والأوجب بذلك الذين لديهم القدرة على ذلك من علمائنا الكرام، وإن لم يوجد فمن القادر على ذلك.
ولذلك يجدر بنا جميعنا أن نبتعد عن هذه الخصال السيئة أميالاً وأميالاً، لأنها لا تجلب إلا الضرر، وهذا ما لا نرغبه جميعاً؛ فالتعصب صفة الجاهلية، والانفعال الذميم صفة تجرّد الإنسان من إنسانيته ورشده. فالواجب حقاً الابتعاد عنها كثيراً، وخاصة في الأمور الدينية، والأجدر بنا تحليل الأمور وتطبيقها وفق القرآن وأحاديث العترة الطاهرة ثم إما الأخذ بها أو تركها وبتريث بعيداً عن التعصب والإنفعال، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
205
عمل المرأة في ظل وجود المُنفِق عليها
للمرأة حقوق وحريات خاصة أقَرَّها الله عزّ وجل في دينه الإسلام، وأفصح عنها في آياته، ووضّحها الأنبياء والأولياء، وكما لها من حقوق وحريات، فإن عليها واجبات ومسؤوليات لا تقل أهمية عن مسؤوليات نظيرها الرجل، ولأن الأمومة والتربية من أقدس هذه الواجبات، كانت وظيفتها الأساسية هي الأهم والأعظم.
وبما أن حرية العمل تعد من الحريات العامة، فمن حق المرأة ممارسته -مع مراعاة الحجاب الشرعي، وتجنب الاختلاط المحرّم، واشتراط إذن الزوج ورضاه إن كانت متزوجة- فهذا حق تستطيع المضيّ فيه أو تركه وفق ما تقتضيه مصلحتها واحتياجاتها.
لكن الحديث هنا يتناول عمل المرأة في ظل وجود المُنفِق عليها، والسؤال هل العمل في هذه الحالة ضروري؟ وهنا تتباين الآراء بين رافض ومؤيد، ولو أمعنا النظر من زوايا متعددة لاتضحت الصورة أكثر يُتخذ الموقف بعد ذلك:
•من المعلوم أن البُنية الجسدية والنفسية للمرأة تختلف عن الرجل لحكمةٍ إلهية وهي بذلك أضعف جسدياً وأرق نفسياً منه وهذا ما يُميزها عنه ويساعدها في واجباتها، وهنا يكون العمل في غير حالات الحاجة المادية المُلِحّة لا يكون ضروريًا، بل مجرد عبء يؤثر سلباً عليها لا أكثر.
•وبما أن من واجبها الاعظم هو الامومة وتربية الأطفال حالاً او مستقبلاً فقد تتأثر هذه الأمور سلباً بسبب العمل ويقع الضرر، فيصبح العمل هنا عبئًا يعيق أداء هذه الرسالة والواجب، والشواهد على ذلك كثيرة، ومن يتصفح الواقع بمنظور منصف يدرك عبء ذلك.
وبناءً على ذلك، ومِن موقع الإنصاف بعيداً عن التعصب أو الانفعال، نرى أن العمل في مثل هذه الظروف ليس ضروريًا، أما إذا اقتضت الظروف القاهرة ذلك، فالأمر مُتاح، ولعل التطبيق الكامل والتكاملي للتعاليم الإسلامية من الجميع كفيلٌ بحل هذه الإشكاليات وتنظيم الحياة بشكلٍ مثالي، إلا أن واقع اليوم يشهد تراجعاً عن هذا النموذج.
ولكن لو كان هنالك رغبة شخصية للعمل -بعيداً عن الحاجة المادية- فيكون لدى المرأة رغبة في العمل لخوض تجربة أو تحقيق رغبة او غيرها، فالأصل هنا أن الواجبات الأسرية تظل هي الأهم والأعظم شأناً، ومع ذلك، فإن العمل لداعي الرغبة ليس ممنوعاً ولا محجوباً، ولكن بشروط كثيرة، منها أن يكون لديها وقت كاف لا يؤثر على حقوق العمل نفسه ولا على حقوقها و ألا يكون العمل مانعاً من الزواج، الإنجاب، أو تربية الأطفال و أن تمتلك الطاقة وقدرة التحمل دون أي تقصير في حقوق نفسها او وأهلها او وزوجها وبيتها.
فمتى ما استطاعت التوفيق بين العبئين دون تقصير، فلها ذلك، أما إذا وجدت في ذلك إرهاقاً وعدم قدرة على التحمل، فالعمل بأصله غير ضروري مع وجود المُنفِق وتوفر الاحتياجات.
وفي هذا السياق، يقول السيد الحسيني علي الخامنائي طاب ثراه:
رأي الإسلام رأيٌ وسط؛ أي أن المرأة إذا كان لديها الفراغ والوقت، ولا تمنعها تربية الأطفال، وكانت لديها الرغبة والاندفاع والقوة والقدرة، وأرادت الدخول في مجال النشاطات الاجتماعية والسياسية أو الاقتصادية، فلا مانع من ذلك.
ولعل التجربة الحية أبلغ في بيان ذلك كله، والحمد لله.
205
قد يستفيد العدو من المراء!
على أنه يبدو في هذه الأيام أن هناك أيد خفية تحاول زرع الفتن من طريق مثل هذه الخصومات واستغلالها لصالح قوى الشر التي تحاول تدمير المجتمعات.
فقد حدثني بعض المبلغين ممن يقيم في الخارج أنه عرض عليه من قبل بعض المؤسسات غير الإسلامية أن أي شيء عندكم ضد المسلمين السنة فنحن مستعدون لأن نساعدكم عليه مالياً.
قال: فكان جوابي أن ذلك أمر يخصنا، ونحن في غنى عن دعم غيرنا، ونرفض تدخل غيرنا في شؤوننا، أو ما يرجع إلى ذلك.
فاللازم الحذر من ذلك، وسد الطريق أمام هذه الأيدي ممن يحاول الصيد في الماء العكر، وإفشال مشروعها الخطير بتجنب الخصومات غير المثمرة، بل المضرة.
خاتم النبيين للسيد محمد سعيد الحكيم صـ٤١١-٤١٢.
205
فتىً ماتَ بَينَ الضَربِ وَالطَعنِ ميتَةً
تَقومُ مَقامَ النَصرِ إِذ فاتَهُ النَصرُ
وَما ماتَ حَتّى ماتَ مَضرِبُ سَيفِهِ
مِنَ الضَربِ وَاِعتَلَّت عَلَيهِ القَنا السُمرُ
ابو تمام.
205
اللَّهُمَّ افْلُلْ بِذَلِكَ عَدُوَّهُمْ ، وَ اقْلِمْ عَنْهُمْ أَظْفَارَهُمْ ، وَ فَرِّقْ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ أَسْلِحَتِهِمْ ، وَ اخْلَعْ وَثَائِقَ أَفْئِدَتِهِمْ ، وَ بَاعِدْ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ أَزْوِدَتِهِمْ ، وَ حَيِّرْهُمْ فِي سُبُلِهِمْ ، وَ ضَلِّلْهُمْ عَنْ وَجْهِهِمْ ، وَ اقْطَعْ عَنْهُمُ الْمَدَدَ ، وَ انْقُصْ مِنْهُمُ الْعَدَدَ ، وَ امْلَأْ أَفْئِدَتَهُمُ الرُّعْبَ ، وَ اقْبِضْ أَيْدِيَهُمْ عَنِ الْبَسْطِ.
من دُعَاء الثغور للإمام السجاد عليه السلام.
205
Repost from السيد حسين الحكيم
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الصدوق في العيون : حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا الحسين بن أحمد المالكي عن أبيه عن إبراهيم بن أبي محمود عن علي بن موسى الرضا _ في حديث_.
يا ابن أبي محمود إذا اخذ الناس يمينا وشمالا فالزم طريقتنا فإنه من لزمنا لزمناه ومن فارقنا فارقناه ان أدنى ما يخرج به الرجل من الايمان أن يقول للحصاة هذه نواه ثم يدين بذلك ويبرء ممن خالفه.
يا بن أبي محمود احفظ ما حدثتك به فقد جمعت لك خير الدنيا والآخرة .
205
بَدرَانِ فِي هَذَا المَسَاءِ تَوَلَّدَا
أَعنِي نَبِيَّ العَالَمِينَ مُحَمَّدَا
وَحَفِيدَهُ مِن بَعدِهِ قَد أَرسل الـ
ـنُّور الإلَهِيّ البَهِيّ المُفرَدَا
السّيد مُحمّد بن طَاهر الحُسيني.
205
السَّيِّد الحِمْيَريّ:
وَلَمّا رَأَيتُ النّاسَ في الدِّينِ قَد غَوَوا
تَجَعفَرتُ باسمِ اللّهِ في مَن تَجَعفَروا
في مثل هذا اليوم أيضاً وهو السابع عشر من ربيع الأول من سنة ٨٣هـ كانت الولادة المباركة لإمامنا أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه وعلى آبائه وأبنائه أفضل الصلاة وأتم السلام.
مُتباركون جميعاً بهذه الولادات المباركة.
205
ليلة ١٧ ربيع الأول | نُبارك لكم ذكرى ميلاد رسول الله، أبي القاسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
وهنا سلسلة محاضرات تتناول قراءة في سيرة النبي ونهجه، من عطاء الشيخ الموفق فوزي آل سيف رعاه الله.
205
بك الأرض مدّت ليوم الورود
وأضحت عليها الرواسي ركود
وسقف السما شيد لا في عمود
فلولاك لا نطمّ هذا الوجود.
السيد حيدر الحلي.
