204
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
+130 дней
Архив постов
204
ما أحسن هذا وأجمله!
«وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَتْ لِأَسْمَاءَ إِنِّي قَدِ اسْتَقْبَحْتُ مَا يُصْنَعُ بِالنِّسَاءِ أَنَّهُ يُطْرَحُ عَلَى الْمَرْأَةِ الثَّوْبُ فَيَصِفُهَا لِمَنْ رَأَى فَقَالَتْ أَسْمَاءُ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ أَنَا أُرِيكِ شَيْئاً رَأَيْتُهُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ قَالَ فَدَعَتْ بِجَرِيدَةٍ رَطْبَةٍ فَحَنَّتْهَاثُمَّ طَرَحَتْ عَلَيْهَا ثَوْباً فَقَالَتْ فَاطِمَةُ -عليها السلام- مَا أَحْسَنَ هَذَا وَ أَجْمَلَهُ لَا تُعْرَفُ بِهِ الْمَرْأَةُ مِنَ الرَّجُلِ»
كشف الغمة ج١ ص٥٠٣-٥٠٤
204
وَمَا رُئيتْ مُتبسمة إِلا يومئذ!
«وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرِضَتْ فَاطِمَةُ مَرَضاً شَدِيداً فَقَالَتْ لِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَلَا تَرَيْنَ إِلَى مَا بَلَغْتُ فَلَا تَحْمِلِينِي عَلَى سَرِيرٍ ظَاهِرٍ فَقَالَتْ لَا لَعَمْرِي وَ لَكِنْ أَصْنَعُ نَعْشاً كَمَا رَأَيْتُ يُصْنَعُ بِالْحَبَشَةِ قَالَتْ فَأَرِينِيهِ فَأَرْسَلَتْ إِلَى جَرَائِدَ رَطْبَةٍ فَقُطِعَتْ مِنَ الْأَسْوَاقِ ثُمَّ جَعَلَتْ عَلَى السَّرِيرِ نَعْشاً وَ هُوَ أَوَّلُ مَا كَانَ النَّعْشُ فَتَبَسَّمَتْ وَمَا رُئِيَتْ مُتَبَسِّمَةً إِلَّا يَوْمَئِذٍ»
كشف الغمة ج١ ص٥٠٣. بحار الأنوار ج٤٣ ص٢١٢-٢١٣.
204
«لقد قضى هذا العالم الجليل عمره الشريف كله - باستثناء سنوات طفولته الأولى - في طريق التعلّم والتعليم والتحقيق؛ وكان دومًا محطّ إشادةٍ وتقدير من أقرانه وأساتذته بوصفه شخصيةً محقّقة وصاحب نظرة ثاقبة. كان تسلّطه على مختلف الفنون المتصلة باستنباط الأحكام الشرعية مقرونًا بالدقّة في دقائقها، والالتفات إلى لطائفها. وكانت مجالس درسه، حتى حين لم يكن عدد الحاضرين فيها يتجاوز بضعة أشخاص، تُعرف بحقّ بأنها مجالس تتبّع وتدقيق.»
من بيان تَعزية آية الله العظمى السيد مُجتبى الُحسيني الخامنئي أرواحنا له الفَداء برحيل سماحة السيد الشبيري الزنجاني رحمه الله.204
+1
"مصيبةٌ مؤلمة وخسارة عظيمة"
من بيان تعزية سماحة السيد عليّ الحسينيّ السيستانيّ دام ظله بوفاة سماحة السيد الشبيري الزنجاني قدست نفسه الشريفة.
204
مَنْ حَطَّ هَضْبَتَكَ الرَّفِيْعَهْ؟
وَأبَاحَ حَوْزَتَكَ المَنِيْعَهْ؟
وَطَوَاكَ وَالتَّقْوَى بِقَبْرٍ
ضَمَّ جِسْمَكَ وَالشَّرِيْعَهْ
ثُلمة كبيرة بالمذهب لا يَسدها شيء والله
من كبار علمائنا وفقهائنا، إذ قضى عمره الشريف
في خدمة المذهب والدين، لكن إنا لله..
204
صورة لسماحة السيّد المرجع الشبيري الزنجاني دام ظله في احدى المشافي بسبب وعكة صحية، لا تنسوه من دعائكم.
204
عن علي بن الحسين بن علي عن أبيه الحسين -عليهم السلام- قَالَ:
«لَمَّا مَرِضَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ النَّبِيِّ -صلى الله عليه واله - وَصَّتْ إِلَى عَلِيٍّ -عليه السلام- أَنْ يَكْتُمَ أَمْرَهَا وَ يُخْفِيَ خَبَرَهَا وَ لَا يُؤْذِنَ أَحَداً بِمَرَضِهَا فَفَعَلَ ذَلِكَ وَ كَانَ يُمَرِّضُهَا بِنَفْسِهِ وَ تُعِينُهُ عَلَى ذَلِكَ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ رَحِمَهَا اللَّهُ عَلَى اسْتِسْرَارٍ بِذَلِكَ كَمَا وَصَّتْ بِهِ- فَلَمَّا حَضَرَتْهَا الْوَفَاةُ وَصَّتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنْ يَتَوَلَّى أَمْرَهَا وَ يَدْفِنَهَا لَيْلًا وَ يُعَفِّيَ قَبْرَهَا»
📚الأمالي للشيخ المفيد ص٢٨١ ح٧ .
204
ثم نادتها فلم تجبها فنادت: يا بنت محمد المصطفى! يا بنت أكرم من حملته النسا! يا بنت خير من وطئ الحصا! يا بنت من كان من ربه قاب قوسين أو أدنى! قال : فلم تجبها، فكشفت الثوب عن وجهها فإذا بها قد فارقت الدنيا فوقعت عليها تقبلها وهي تقول : فاطمة! إذا قدمت على أبيك رسول الله فاقرئيه عن أسماء بنت عميس السلام.
فبينا هي كذلك إذ دخل الحسن والحسين فقالا: يا أسماء ما ينيم امنا في هذه الساعة؟ قالت : يا ابني رسول الله ليست امكما نائمة، قد فارقت الدنيا فوقع عليها الحسن يقبلها مرة ويقول : يا اماه كلميني قبل أن تفارق روحي بدني قالت : وأقبل الحسين يقبل رجلها ويقول : يا اماه أنا ابنك الحسين كلميني قبل أن يتصدع قلبي فأموت.
📚بحار الأنوار ٤٣ / ١٨٦.
لسان حال أسماء بِنت عميس رضي الله عنها:
تحبس حچي اللسان
يطلع حجي العيون!
أعظم اللّه أجوركم بهذا المصاب..
204
يقول الميرزا التبريزيّ(قدِّس سرُّه):
«وأمَّا ما جرى عليها من الظلم فهو متواتر إجمالاً، فإنَّ خفاء قبرها (عليها السلام) إلى يومنا هذا، ودفنها ليلاً بوصيّة منها شاهدان على ما جرى عليها بعد أبيها»
صراط النجاة ج٣ ص٤٤٠.
#مظلومية_الزهراء
204
«وَ كَانَ سَبَبُ وَفَاتِهَا أَنَّ قُنْفُذاً مَوْلَى عُمَرَ لَكَزَهَا بِنَعْلِ السَّيْفِ بِأَمْرِهِ، فَأَسْقَطَتْ مُحَسِّناً وَ مَرِضَتْ مِنْ ذَلِكَ مَرَضاً شَدِيداً، وَ لَمْ تَدَعْ أَحَداً مِمَّنْ آذَاهَا يَدْخُلُ عَلَيْهَا.»
دلائل الإمامة، ج١ ص١٣٤.
#مظلومية_الزهراء
204
١٩-٩-٢٠٢٤
يوم الوداع مع أخر خَطاب للأمين الحبيب الشهيد سماحة السيد حَسن نصر الله رضوان الله على روحه الطاهرة.
204
لستُ أنْسَاها ويا لهفي لها
إذْ وراءَ البابِ لاذتْ كيْ توارا
لا تَسلْني كيفَ رضُّوا ضِلْعَها
واسْألنَّ البابَ عنها والجدارا
واسْألن أعتابها عَنْ محسِنٍ
كيفَ فيها دَمّهُ راحَ جُبارا
وهلْ المسمارُ مَوتورٌ لها
فَغدى في صدرِها يَطلُبُ ثَارا..
204
يقول السيِّد جعفر مرتضى العامليّ(قدِّس سرُّه):
«هناك روايات كثيرة واردة عن المعصومين تصرِّح بمظلوميّة الزهراء (عليها السلام) فيما يرتبط بالهجوم على بيتها، وقصد إحراقه، بل ومباشرة الإحراق بالفعل، ثمَّ ضربها وإسقاط جنينها، وسائر ما جرى عليها في هذا الهجوم، وهي روايات متواترة»
مأساة الزهراء ج٢ ص٣١.
204
رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السَّلام أنهُ قَالَ : "اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ كُرْبَةٍ ، وَ أَنْتَ رَجَائِي فِي كُلِّ شِدَّةٍ ، وَ أَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِي ثِقَةٌ وَ عُدَّةٌ ، كَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْهُ الْفُؤَادُ ، وَ تَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ ، وَ يَخْذُلُ عَنْهُ الْقَرِيبُ وَ الْبَعِيدُ ، وَ يَشْمَتُ بِهِ الْعَدُوُّ ، وَ تَعْنِينِي فِيهِ الْأُمُورُ ، أَنْزَلْتُهُ بِكَ وَ شَكَوْتُهُ إِلَيْكَ رَاغِباً فِيهِ عَمَّنْ سِوَاكَ ، فَفَرَّجْتَهُ وَ كَشَفْتَهُ وَ كَفَيْتَنِيهِ ، فَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ ، وَ صَاحِبُ كُلِّ حَاجَةٍ ، وَ مُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ ، فَلَكَ الْحَمْدُ كَثِيراً ، وَ لَكَ الْمَنُّ فَاضِلًا"
204
روى شيخنا الصدوق رحمه الله بسنده عن إمامنا أبي الحسن الرضا عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال لفاطمة عليها السلام:
أنتِ مِنّي يا فاطِمَة.
ثم قال صلى الله عليه وآله:
اشتَدَّ غَضَبُ اللهِ وغضبُ رسولِه
على مَن أهرَقَ دَمي وآذاني في عِترَتي.
عيون أخبار الرضا، ج١، ص٤٦٦.#مظلومية_الزهراء
204
تذكرة لطيفة للجميع
إن الأصل في قراءة النصوص على هذه المواقع بشتى أنواعها وتوجهاتها هو التحليل واستخلاص المفيد.
تشبه هذه العملية إلى حد كبير عملية الهضم داخل جسم الإنسان؛ إذ تمر بمراحل عدة في نظام متكامل رائع أبدعه الخالق عز وجل في أبهى صورة ليعود بالفائدة على الجسم، فيأخذ منه النافع ويطرح ما سواه.
وعلى هذا النهج صُمم العقل البشري في أفضل تقويم؛ إذ تميز الإنسان وفُضّل على سائر المخلوقات بأن جعل الله فيه بالفطرة عنصر الحكمة وقدرة التمييز بين الأفكار الضارة والنافعة، ليستفيد مما يقرأ وفق ما تقتضيه الحكمة.
وبناءً على ذلك، عند قراءة أي نص في أي مكان كان -سواء كان كتاباً، أو حواراً مع شخص آخر، أو منشوراً على وسائل التواصل- لا بد أن يمر النص بمراحل التمحيص لنجني عصارة فائدته، وننبذ الشوائب، ونبذ هذه الشوائب ليس بالضرورة لعدم نفعها المطلق، بل ربما لعدم توافقها مع مقتضيات الحكمة، ومجريات الحياة، ومصلحة الفرد نفسه، وربما تجني عكس ذلك من المنفعة لغيره إلا إذا كان يعاكس ما تدعو إليه الحكمة، كقتل النفس.
ولذلك من الضروري أن ندرك أن كل ما يدخل الدماغ يجب أن يخضع للتحليل، ولا يُستقر فيه إلا بعد مروره بحزم على محطة الحكمة في العقل لتفكيكه والتعامل معه، وإذا كانت هذه المحطة تعاني من أي اضطراب أو خلل، فإنها تتطلب الإصلاح الفوري العاجل.
ولأن الدين يعلو بقيمته وأهميته على كل شيء بالمنطق والبداهة، فإن أي نص ديني -أو يتصل بالدين ولو بلمحة- يُفترض أن يمر بهذه المراحل بدقة أكبر نظرًا لمكانته، وهذا يتطلب منا تطهير محطة الحكمة وإصلاحها من التعصب، والحقد، والغضب، والإنفعال الذميم، فذلك مطلوب لإن عطل هذه المحطة يسبب تلف ما سيدخل للدماغ مما ينتج عدم مصلحة الفرد نفسه، فالامرٌ بالغ الأهمية ولا غنى عنه، والله المستعان.
