قُمريَّة
Open in Telegram
«كأن ليس في السرور ولا في الحزن معانٍ من الأشياء؛ ولكن من نفسها ومشيئتها»
Show more882
Subscribers
+224 hours
-17 days
+1830 days
Posts Archive
882
حرصت صغيرةً على استعلام والديّ عن أدق تفاصيل نَسَبي، واستخبارهم عن فروع عائلتي، وتمييز الأصهار من الأقارب، والأقارب الأشقاء من غير الأشقاء، وأظن أني أرهقتهما وأمللتهما حتى اكتفيا، لكني لم أكتف؛ فقد بقيت في نفسي بقية تحنُّ إلى انتماءٍ مجهولٍ أو حلقة مفقودة في السلسة، وتأنس باستعادة الحكايات المحفوظة عن زواج من تزوج من آبائي، وتطليق من طلق، وهجرة من هاجر، أو تجارة من تاجر.
وكنت أرسم في خيالي لهم صورًا، وأنسج من مآثرهم حججًا وهميَّةً أرجِّح بها عودة أصلٍ بعيدٍ محتمِل إلى بلدٍ دون أخرى، ثم أنقضها، ثم أبنيها.
تزورني هذه الأيام أقصوصة موروثة عن جدتي الكبرى التي كانت تسكن الجبل، فأستروح بها، وأغرق في حنيني إلى الوهم.
لكني أمسك هذه المرة على الأقل شيئًا أفسِّر به استرواحي إلى هذه الحكاية دون غيرها، واستجلاب عقلي لها من قعر الذاكرة بين حينٍ وحين.
أؤمن أن الإنسان لا بدَّ له -باعتباره جزءًا من الأرض- من استمداد شيءٍ من هويته -قلَّ أو كثُر- منها، فمن هويته الجسمانية لون بشرته الذي يحتمل الأشعة فوق البنفسجية أو لا، وميل الأجساد للنحافة أو الامتلاء كنوع من التكيف مع المناخ.
ومن هويته النفسية انفتاح أهالي الساحل أو اجتماعية أهالي القرى وخشونة أهل الصحراء.
وكم رأيت في نفسي أوصافًا جبليَّةً قبل أن تبلغني عن الجبل قرابتي به، فبي من مناخه البرودة، ومن شممه الأنَفَة، ومن صلابته القوة والاعتداد، وكم لامني اللائمون في ميراثي منه، كأنهم يعتبون على الماء سيولته أو على النار حرَّها، فهناك تأتيني أقصوصة الجدة فتنتصر لي من لائميّ، وتنتصر مني للحنين.
882
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللهُ أَوْلَىٰ بِهِمَاۖ}
إن يكن المشهود عليه غنيًّا فلا تمنع الشهادة عليه لغناه طلبًا لرضاه، أو فقيرًا فلا تمنعها ترحُّمًا عليه، {فَاللهُ أَوْلَىٰ بِهِمَاۖ} بالغنى والفقير، أي بالنظر لهما وإرادة مصلحتهما، ولولا أنَّ الشهادة عليهما مصلحةٌ لهما لما شرعها، لأنَّه أنظر لعباده مِن كلِّ ناظر.
الزمخشري.
#آيات
882
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله بخير، شكرًا على سؤالك🤍
عندي حساب مهجور بدون محتوى بدون أي شيء بستعمله للتسوق الإلكتروني عادةً أو للدورات التدريبية ومتابعة إخطارات أشياء مشتركة فيها، فأعتقد لا جدوى من مشاركته.
لو عملت في يوم حساب مرتب فيه شوية منشورات على الأقل بشاركه معاكم إن شاءالله.
882
«في مدينة النخيل حيث كل شيء جميل، الشروق والغروب والهواء العليل» لا يتكلم الإنسان عن حقوق الإنسان، فهذا من فضول الكلام، ولا المرأة عن حقوق المرأة، لأن هذا من التطفل على شؤون الآخرين.
882
صادفني هذا المنشور للست شيماء التي لا أستطيع منع حبي لها ولا التكتم على اختلافي معها.
وكحبي إياها أو كاختلافي، لم أستطع منع هذه الخاطرة أن تنساب فتنكتب، كما تفعل أي خاطرة حرَّة معتدَّة بنفسها.
يخوض الناس جادين وهازلين مصبحين وممسين في المرأة وقضاياها، ولأن الكلام عن المرأة يصيبني بحزن عميق أمتنع قدر وسعي عن الخوض في شأنها، أو إن شئت فقل: في شأني! أزعم كثيرًا أن هذا لا سواه هو السبب؛ أحافظ على استقرار حالتي الشعورية كما تعلمون، لكني إذا ما انتابني نوبة من الصدق أو موجة من المسؤولية صرَّحت على قلقٍ: إني أخاف!
أدير عيني على الأرض فأرى خيرًا خالصًا، وأرى شرًّا يستنهض خيرًا وينكشف عن خيرٍ، وخيرًا يغالب شرًّا، وشرًّا يغالبه، وأراهما مجتمعَيْن متصالحَيْن، ولا يستوقفني في هذه الأحوال كلها إلا قوة حجَّة الخير وبوادر اشتداد عوده، وأدير عيني في الفتيات فيخضَّر قلبي.
ثم يعجزني تصوير حجم التناقض والإجحاف بين الأرض والميديا، ويحوجني إلى تعبير شيماء: نساء لا نراها، مع إضافة شخصية: إلا على الأرض.
ولا يمكنني ولو صالحت الدهر أن أصالح تضمين احتقار هؤلاء النسوة اللاتي أراهن على الأرض في الفكاهة والأمثال والخطابات السمجة الممجوجة على الميديا، التي يسيغها الناس لألفتهم إياها لا لإساغتها في ذاتها، ولا التطبيع مع تأصيل التفاهة والسطحية ورِقَّة الدين في النساء، والتصميم على تأطير هذه الصورة وجعلها في بؤرة الشعور، أو التهليل لأردأ أشكال الضعف والسذاجة باعتبارها نماذج للفطرة الأنثوية، وخطابات الـ I'm just a girl الباردة، ولا تمخض المنظمات النسوية عن مطالبات جديدة بحق إنقاص قطعة ملابس غير ضرورية في حين نتناقش على الأرض في حق ساعة الرضاعة للأم العاملة أو إجازة وضع منطقية، وأن تسير الظعينة من بيتها إلى بيت الجيران لا غير لا تخاف إلا الله!
882
ما الجدوى؟
يؤرقني هذا السؤال، أعني حقيقةً لا مجازًا، لأني حظيت بأسوأ نوم ممكن الليلة الماضية، واستيقظت وقد اشتد علي المرض، ولا أستطيع تبرئة هذا السؤال تمامًا من هذه الآثام أو إلقاء التبعة كلها على عاتق نومي (المضروب) منذ بدء الخليقة.
اتُّهمت مرارًا أني مفعمة بالأمل، كان شرها يوم قال أحد مشرفيّ: عندها شغف؛ حقدت عليه كما لم أحقد على أحد!
أعد هذا الاتهام من جهالات الناس الطبيعية التي لا يمكن تسميتهم أناسًا إذا ما جرِّدوا منها، فلا والله لا أعرف أملًا ولا يعرفني، هل تعرفون أنتم محركًا إنسانيًّا آخر اسمه الغضب؟
ألحظ انطفاءً واضحًا في قدرتي على الكتابة أو رغبتي فيها، أعزوه آسفةً إلى تسرب طرف من هذا السؤال إلى قلمي؛ ما الجدوى يا قلم؟ ومن درى بك يا مسكين!
يدندن عقلي اللاواعي بمكر: يا فؤادي..
يستتبعني إلى الفخ فأطاوعه مختارةً راشدة:
يا مغني الخلد ضيَّعت العمر
في أناشيد تُغنَّى للبشر
ليس في الأحياء من يسمعنا
ما لنا لسنا نغني للحجر؟!
882
كنت أتمنى والله أكون بقرأ شيء مثقف زيكم لكنها رواية مملة لأغاثا كريستي بعيد قراءتها للمرة الثالثة من باب النوستالجيا أو جلد الذات
882
بما أني لا أعرفك بصورة شخصية، ولا أعرف طبيعة المحتوى بدقة لأني لا أتابع الدكتور، فصعب أعرف السبب وراء خوفك، كل الاحتمالات واردة.
لكن بشكل عام ما دام شعور عابر في شيء عابر فبتعامل عادي، لا أحتاج وقفة للتفكير في كيفية التعامل، ممكن أتجاهله وأستمر، أو أنسحب من متابعة هذا المحتوى إذا حسيت بنوع من الضغط، أو كان محفِّز لشيء مؤلم في ذكرياتي أو مخاوفي حتى لو بصورة غير واعية.
وبصراحة أنا لا أعتقد أنك ستعرفين نفسك من خلال متابعة محتوى نفسي معين مهما كانت جودته، ربما يعطيك إشارات على الطريق، أو ينظم لك أشياء كانت مشوشة في ذهنك، أو يعطيك إرشادات عامة تفيدك، لكن تعرفي نفسك لا أظن، ولا سبيل لمعرفة خبايا النفس في رأيي إلا من خلال اشتباك جريء مع الحياة والناس، بكل ما تحمله كلمة الاشتباك من تعرُّض.
وفي رأيي أيضا أنك لست مجبرة على التخطيط لمعرفة نفسك، ممكن تشتغلي على ما تعرفين من عيوب ومميزات، وتنتظري الحياة لما تفتح لك أبواب جديدة من نفسك من خلال المواقف فتتعاملي معها.
أفكاري غير مرتبة الآن وطاقة تركيزي على 5% لكن أرجو يكون جوابي مفهوما إلى حد ما.
882
روضة المحبين كتاب عزيز على قلبي جدا..
شكرًا على إعادته لذاكرتي وفتح شهيتي لقراءته من جديد
كتاب الروح أنصحك تتصفحيه إلكترونيا قبل شرائه وتتأكدي إذا فعلا موضوعاته وطريقة تناولها مناسبة لاهتمامك
