uz
Feedback
قُمريَّة

قُمريَّة

Kanalga Telegram’da o‘tish

«كأن ليس في السرور ولا في الحزن معانٍ من الأشياء؛ ولكن من نفسها ومشيئتها»

Ko'proq ko'rsatish
894
Obunachilar
-224 soatlar
+27 kun
+1330 kun
Postlar arxiv
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلا ومرحبا.. الحقيقة عندي من الأسباب المنهجية والعقلية ما يمنعني من نشر محتوى بارقة على الق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلا ومرحبا.. الحقيقة عندي من الأسباب المنهجية والعقلية ما يمنعني من نشر محتوى بارقة على القناة، لكن سواء كنت ممن حضروا الورشة وفاتهم الاحتفاظ بالمادة أو من غيرهم من المعلمين، فيمكن أن ترسل رسالة على البوت وأرسل إليك المادة العلمية هناك. وخيرًا جزاكم.

«اللهم هوِّن علينا سفرنا هذا، واطوِ عنَّا بُعدَه»

أكثر ما يمكن أن يصالحني على أيامي أن أسمع آيةً بطريق المصادفة فتقع بقلبي في حينها، أو تتردد في مخيلتي ذبذبات آيةٍ بعُد عهدي بها، قد أعادتها الذاكرة إلى السطح دونما سبب أعلمه. وهاتان الأختان تترددان في خاطري باستمرار هذه الأيام، ولعل حالة الكراهية بين أطياف الناس التي لا أسميها إلا كراهيةً مهما تشكَّلت وتلوَّنت هي ما تعيدهما إلى خاطري حينًا بعد حين. فيخطر لي: إن عجزنا -وأعاذنا الله وعافانا- عن التحابّ المأمور به في قوله صلى الله عليه وسلم: «لا تؤمنوا حتى تحابُّوا»، أو عن ترك التباغض في قوله: «لا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا» فلمَ قد يعجزنا أن نتعامل بما أمر الله به في معاملة المشركين الذين صدُّوا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عن المسجد الحرام؟ أدعو وأتمنى أن تمرَّ الغمامة السوداء التي أطالت وقوفها جدًّا على الوطن الواسع بأقل قدر من الخسائر في أخلاقنا وأنفسنا.

{وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا} {وَلَا یَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰۤ أَلَّا تَعۡدِلُوا۟ۚ}

«أَبَني حنيفةَ أحكِموا سفهاءَكم..» قديمًا -وقديمًا هذه قبل الأمويين وبعدهم إلى زمان جدي وجدك وربما أبي وأبيك- كانت مسؤولية كفّ الصبيان والحمقى والمعتدين تمرُّ بأقوامهم وأهاليهم أولًا قبل المجني عليهم، وكان من عادة الناس أن الصغير -عمرًا أو عقلًا- إذا أساء لكبيرٍ أو جارٍ أو تعرَّض لامرأة أو تسلَّط على ضعيف: أن يأتي به كبيره من والد أو عم أو أخ أكبر فيلزمه بالاعتذار ورد المظلمة، ويُجري عليه ما يحكمون به من حكم عرفيّ أو شرعيّ، وكانت هذه الطريقة خيرًا للظالم والمظلوم جميعا. ومع تفتت الروابط العائلية والمجتمعية وتحوُّل الأفراد إلى جزر مستقلة في الباطن وإن بقي اسم الجماعة في الظاهر عليهم: بدأت هذه التقاليد تختفي شيئًا فشيئًا من العالَمين الحقيقي والافتراضي، واختفى معها أكثر صور الأخذ على أيدي السفهاء. وعصبيَّةً أو استسهالًا أو برودًا نفضت كل جماعة يدها من سفهائها، وتراكمت الحماقات وتراكبت دون أن تمثّل أحدًا، فالتيارات والجماعات والأحزاب والأجناس كلها بريئة من كل أتباعها، ولا يمثلها واحد منهم، أو لا تعلم شيئًا ولم ترَ شيئًا ولم تسمع بشيءٍ، هذا إن لم تضع يدها في يد سفيهها فتعينه على الإيغال في الحماقة بصورة مباشرة لو غير مباشرة. وربما فاتني قبل قليل أن أخبركم أنهم قديمًا أيضًا كانوا إذا لم يأخذ كبير الجماعة على يد صغيرها قامت الجماعة الأخرى كلها لنصرة ضعيفها، وأطلقوا من سفهائهم أيضا من يستوفي له الحق كاملًا ومزيدًا عليه، وهنا لا بد للجماعة الأولى أن تقتص لنفسها أيضًا عن هذه الزيادة، فتشتعل حرب بين الجماعتين لا يطفئها إلا الله إن شاء. وأبى التفكك الاجتماعي أن يأتي على كل شيءٍ كان قديمًا، فترك لنا بيت جرير، وهذه العاقبة الحتمية والكارثية، مطَّردةً في صراعات العصر المذهبية والفكرية والثقافية والجندرية أجمع.

Rafiki & Simba :) The Lion King

الحمد لله أنا بخير، شكرًا على سؤالك🤍 هذا جواب قديم أظنك قد تجدين فيه شيئا من الفائدة ولو بصورة نسبية. وإذا حضرني ما أزيده عل
الحمد لله أنا بخير، شكرًا على سؤالك🤍 هذا جواب قديم أظنك قد تجدين فيه شيئا من الفائدة ولو بصورة نسبية. وإذا حضرني ما أزيده عليه سأضيفه. +(بيعيقني بشكل كبير لأني عارفة أن أهم حاجة في التغيير هي النية...) هذه الجملة مثيرة للاهتمام حقيقة، فهل رغبة التميز هذه تعيقك على أرض الواقع، بمعنى أنها تمنعك من العمل أو تؤثر على سيرك، أم المقصود أنها تزعجك لأنها تخالف قيمة عندك وهي أن التغيير لا بد أن يكون نابعًا من داخلك؟

عفوًا، وإياكم آمين🤍
عفوًا، وإياكم آمين🤍

أنصحك بزيارة مختص نفسي والمتابعة معه، ولو مع المباعدة بين الجلسات، لا أعتقد أنك بحاجة نصيحة عابرة عن بعد.
أنصحك بزيارة مختص نفسي والمتابعة معه، ولو مع المباعدة بين الجلسات، لا أعتقد أنك بحاجة نصيحة عابرة عن بعد.

لا زلت بفكّر في جدوى الأمر ومناسبة إقحام نشاط جديد في جدولي، لو استقريت على إقامته فسيكون قريبًا إن شاء الله، ممكن أول الشهر
لا زلت بفكّر في جدوى الأمر ومناسبة إقحام نشاط جديد في جدولي، لو استقريت على إقامته فسيكون قريبًا إن شاء الله، ممكن أول الشهر القادم

بشكل عام: بيكون في وقت للتعارف بداية الحلقة، ممكن يكون على شكل لعبة أو تعارف تقليدي. ولا تنسي أن تعرفيهم أنت أيضًا بنفسك. ولا
بشكل عام: بيكون في وقت للتعارف بداية الحلقة، ممكن يكون على شكل لعبة أو تعارف تقليدي. ولا تنسي أن تعرفيهم أنت أيضًا بنفسك. ولازم بعد التعرف على الأسماء والأعمار تعرفيهم بنظام الحلقة بالشكل المناسب لأعمارهم، بحيث يكون عندنا ما يشبه اللائحة نعود إليها وقت الاختلاف، طبعا حجم هذه اللائحة وبساطتها يعتمد على العمر. وبيكون في تحديد مستوى بقراءة آيات أو تسميعها عشان تعرفي الكم والطريقة المناسبة التي ستسيرين عليها. بعدها تبدئي تصحيح التلاوة أو التحفيظ، وبيكون نصاب أول يوم عادةً خفيف.

..

كتاب بسيط، يناقش كيفية إعداد الإذاعة المدرسية تفصيلًا، وبعض الأنشطة المدرسية الأخرى كالمجلة وصحف الحائط إجمالًا. صدر هذا الكتاب وفق المدوَّن عليه عام ١٤٢٢ هـ، واستهواني فيه أمران غير تاريخ الإصدار: الأول: هذه البساطة المدهشة المفتَقدة في الكتب الحديثة، والتركيز على فكرة واحدة محددة صغيرة مع وضوح العرض وإتقانه، من غير تكلّف أو توسّع أو تشعّب، ولا أتخيل أن أجد مطبوعًا هذه الأيام يناقش إعداد إذاعة مدرسية جيدة، ولا أتخيل إن وُجِد أن يسلَم من التسخيف والتسفيه. وهذان رجلان ورَّثا علمًا نافعًا في إعداد الإذاعة المدرسية وشاء الله أن يبقى ويُنتفع به بعد أكثر من ٢٠ عامًا، فماذا علينا لو بلَّغ كل إنسان ما يحسنه غير عابئٍ بتسخيف أهل السخافة؟ والثاني: أن هذه الكتب القديمة وإن كان الانتفاع بها محدودًا، ولا أقرأها بقصد الانتفاع مما فيها بقدر ما أقصد استعادة قدرتي على القراءة نفسها، والتأمل، فهي برغم ذلك ترسم لي تصورًا جيدًا عن العملية التعليمية قبل عشرين عامًا، وعن مسارها النازل حتى وصلنا إلى حيث نحن اليوم، وهذا نوع من التأريخ غير المباشر أنتفع منه أيما نفع. وأثار اهتمامي هنا في هذا الكتاب أن الإذاعة المدرسية القديمة كما تصوَّرها الكاتبان تحتوي على فقرة أساسية لعرض عناوين الأخبار كما جاءت في الصحف! وهذا أيضا شيء لم أتخيل أن يكون أو أنه كان يومًا، ولا شك أنه كان نواة جيدة جدًّا لربط النشء بالحياة العامة والمجتمع والسياسة والثقافة والاقتصاد، وأن غيابه وعدم ما يقوم مقامه في الأنشطة المدرسية عامل من عوامل تقزيم أدوارهم وتغييبهم عن الوعي.

استعارة جديدة✨
استعارة جديدة✨

حسَّان السروجي #أهازيج

يا مِثلهُ لاجئـًا.. يا مِثلهُ تَعِبَـا..

أذكر ليلةً مضى عليها الآن ما لا يقل عن أربعة أعوام، كنت أمشي متعمدة إضاعة نفسي في طرقات المدينة، أريد ألا أصل إلى مكان، وأريد ألا أعود إلى مكان، ولو كان بالوسع شيء كهذا لقلت: أريد أن أذوب فتشربني الطرقات المجهولة ثم لا يعود لي أثرٌ ولا عين؛ وهذه عادتي إذا اغتممت بأمر أو شغلني شاغل فوق ما أطيق، فأسير حتى يغلبني الإجهاد، وحيثما غلبني جلست، وكثيرًا ما شبهت هذا النوع من المشي بالكيّ، لأنه أيضًا تشويش ألمٍ بألم، ولأنه أيضًا آخر الدواء. لا أدري هل صاحبتني أمي في هذه الرحلة الطويلة كلها أم تملَّصتُ منها في لحظة معينة فانفردت بنفسي، لكني أذكر أنها كانت معي في جزء من أول الطريق، وأذكر أني قلت لها: أتمنى ألا تلجئني الأيام إلى خسارة نفسي المرأة، وأنها لم تفهم، أو فهمت ما لم يعجبها. أنظر من شرفة الحاضر إلى تلك النسخة فأقول إني كنت قوية بما يكفي للحفاظ على حقي من التهاون والمهاودة والاستكانة، وأن عجلة الأقداد المجنونة التي وُضِعت فيها فشلت في جعلي أدور، وقد بقي لي شيءٌ كثيرٌ من المرأة. وقد مضت هذه السنوات كيفما مضت، وخلّفت في نفسي أمنيةً جديدة، أو حوَّرت أمنيتي القديمة، مضمَّنةً في كل دعاءٍ ومضمرةً في خساراتي الطوعيَّة التي لا حصر لها: ألّا أخسر نفسي الإنسان. ولم أجد لنفسي على طول ما كابدت الأخلاق الشريفة وزمزمت ماء الإنسانية خشية تبدده أنفع من تطبيبها باليأس من الإنسان، قد أسقط سوء الاستقبال وسوء المجازاة وسوء المعاشرة كل باعثٍ على الإحسان إليه، إلا معاملة الله فيه، أو استبقاء شيء من النفس في النفس.

بريد آخر الأسبوع✨️

أحيانا بلاقي وقت أشعر يوم الجمعة🌷
أحيانا بلاقي وقت أشعر يوم الجمعة🌷