ru
Feedback
قُمريَّة

قُمريَّة

Открыть в Telegram

«كأن ليس في السرور ولا في الحزن معانٍ من الأشياء؛ ولكن من نفسها ومشيئتها»

Больше
856
Подписчики
+124 часа
-17 дней
+3730 день
Архив постов
- أحلام اليقظة إذا كانت مسيطرة على تفكيرك بدرجة كبيرة تشغل وقتك وتسبب لك تعطيل عن أنشطتك اليومية فممكن تفيدك جدا مراجعة مختص
- أحلام اليقظة إذا كانت مسيطرة على تفكيرك بدرجة كبيرة تشغل وقتك وتسبب لك تعطيل عن أنشطتك اليومية فممكن تفيدك جدا مراجعة مختص نفسي. - لو أنت في عمر المراهقة حتى لو مراهقة متأخرة (تقريبًا آخر مرحلة المراهقة ٢٠ سنة) فالمرور بأحلام اليقظة شيء طبيعي، المهم ألا تكون Maladaptive daydreaming وممكن تقرئي عن الفارق بين النوعين الطبيعي وغير الطبيعي أو التكيفي وغير التكيفي. - أحيانًا بعض أمور حلها في الوقت، مجرد مرور الوقت دواء. ويفضل تشغلي نفسك ذهنيًا بالدراسة والأنشطة والتفاعل الاجتماعي، وتجتنبي العزلة، وتجهدي نفسك جسديًّا بأي رياضة متاحة.

يعني من الأعاجيب بالنسبة لي أن امرأة متبرجة تضطر لتبرير دخولها للمسجد أو تتعرض للمضايقة فيه (وهذا يحصل ونراه ولا يحكى لنا) مع أنها داخلة تصلي عادي جدا زي المسلمين، والبديل الحاصل بسبب التضييق عليها في المسجد أنها ستجمع بين التبرج وترك الصلاة إذا كانت خارج البيت، يعني فين الاندهاش اللي حققه المنكر عليها داخل المسجد. أو أحيانًا تبرير رغبتها في الالتحاق بحلقة قرآن، أو الاستئذان أولًا بمكالمة هاتفية: أنا غير متحجبة فهل (مسموح) لي الالتحاق بمسار حفظ القرآن أو لا. أنا في رأيي أن هذا الاستئذان في ذاته وهذا التردد وشعور عدم الأحقية غير كونه أحيانًا ناتج عن شعور بالخزي مرافق لكراهية الذنب، وعن تجارب سابقة لإحراجات تعرضت لها، لكن جزء آخر لا بأس به جدا راجع لهالة من عدم الانتماء تحيط بهم: أنا مقصر فأنا لا أنتمي بما يكفي، ولأني لا أنتمي بما يكفي فحتى مشاركتي لشيء ديني بين منشوراتي اليومية الطبيعية، أو فخري بإقلاعي عن محرم آخر غير المحرم الذي أقيم عليه ويزيل عنه ملصق الملتزم: أمر قد يعرضني للسخرية والهجوم. وأحيانًا أنا لا أنتمي بما يكفي لذا أيضًا لن أبذل الجهد الذي في مقدوري لأني غير مهم وغير مؤثر وغير محسوب.

لن يمكنني تحليل الوضع الاجتماعي الديني وكيف تراكبت العوامل المختلفة فيه على مر السنين الأخيرة حتى تكونت هذه الصورة التي لو نظر إليها ناظر من أعلى لما استطاع استيعابها، والتي من رحمة الله بنا تقسيمها علينا لينظر كل واحد إلى زاوية واحدة يطيقها. لكن يمكنني التساؤل؛ وهذا سؤال واحد من أسئلتي الكثيرة يعاودني بإلحاح مُضجِر: ماذا سلبنا جمود تقسيم المسلمين إلى متدين وغير متدين، أو ملتزم وغير ملتزم؟ أزعم أنه سلبنا أكثر مما ندري وأكثر مما يمكن التسامح فيه، وأنه أسهم رويدًا رويدًا في رسم حد جديد من الحدود الداخلية الوهمية بيننا، ومما ألحظه كل يوم فيوقظ في نفسي هذا الإشكال ويحرك هذا الانزعاج: التوقعات العالية لدرجة الإحباط والتعجيز من فئة (المتدينين)، بما لا يتناسب مع كونهم بشرًا، والمنخفضة لدرجة التهاون من فئة (غير المتدينين) أو (العاديين)، بما لا يتناسب مع كونهم مسلمين منتمين لبناء الأمة الأوسع ومؤثرين فيه إيجابًا أو سلبًا، ومعدودين فيه ومحسوبين عليه شاء من شاء وأبى من أبى، وهذه التوقعات المتدنية وشبه المنعدمة تحديدًا تطعن نصف الأمة بل أكثرها في شعور الانتماء والعضوية وبالتالي في شعور المسؤولية والرغبة في العمل، فالالتزام تجاه الجماعة تبعٌ للتحقق بالانتماء إليها.

أتفهم جدا طلب الأجر على تعليم القرآن، ولعل أقوال الإباحة في هذه المسألة أقرب جدا لاحتياج العصر، والإفتاء بها أوفق في البلاد التي تعاني من ظروف اقتصادية طاحنة؛ لأن المنع سيؤدي إلى عزوف المعلمين عن الإقراء أو هبتهم فضول الأوقات له لانشغالهم بكسب أقواتهم، ولن يكفي هذا لسد حاجة المتعلمين والقيام بفرض الكفاية. ما لا أفهمه مطلقًا مضاعفة الأجر المطلوب عند القراءة بنية الإجازة، مع كون الوقت المبذول واحدًا، في صورة تشبه جدًا بيع السند. والمفترض أن الطالب إذا كان يستطيع عرض القرآن في ١٥ ساعة: يطلب منه أجرة حبس المعلم ١٥ ساعة من وقته، سواء عرض القرآن عرضًا متقنًا أو متوسطًا أو ضعيفًا أو أجازه الشيخ أو لا. أما أن يطلب منه أضعاف هذا المبلغ مضاعفة لأجل الإسناد فأراه غاية في ابتذال الأسانيد الشريفة واللعب بمقام الإقراء.

+بفرض أنك تقصدي أنك خريجة كلية غير التربية لكن حابة تحضري دراسات في التربية فأحب أقول لك: طريق غير التربويين طويل جدا. لازم يكون عندك هدف أقرب للرسالة، وجواب شديد الوضوح عن سؤال: لماذا التربية تحديدًا؟ غير أنك بحاجة مدخول مادي يدعمك على طول الطريق، مما يعني أنك غالبًا مضطرة للجمع بين الشغل والدراسة أيضًا. وبشكل عام أنا أنصح المهتمين بالطريق الأكاديمي يكملوا الدراسات العليا في اختصاصهم الأصلي إلا لو عندهم سبب قوي جدا وواضح جدا للانتقال، عشان تبعات الانتقال مربكة ومجهدة.

أنت خريجة تربية يعني؟ إذا فهمي صحيح فأنصحك تسعي في الأمرين بالتوازي، تسجلي دراسات وأنت بتشتغلي.
أنت خريجة تربية يعني؟ إذا فهمي صحيح فأنصحك تسعي في الأمرين بالتوازي، تسجلي دراسات وأنت بتشتغلي.

مساء النور.. الله يسهل علينا وعليكم🙃
مساء النور.. الله يسهل علينا وعليكم🙃

متاح لوقت ما أنهي تراكماتي أو أفقد الشغف..

I can't stop saying: سنة ٨٠ قالوا لنا هتطلعوا من عنق الزجاجة. والله.

«إنها ظاهرة جديدة فعلًا، هي أن الإعلام لا يتابع ما يحدث، بل يخلق الظروف المناسبة لحدوثه ثم يتكلم عنه عندما يحدث» الغث من القول.

••
••

من الأسباب التي تحبب الطبخ والغزل والزراعة والأعمال الفنية إلى نفسي جدًا: شعور القدرة على الإنتاج، وشعور الحرية التابع لهذه القدرة، وربما أيضًا شعور رؤية الجهد متجسِّدًا؛ مرئيًّا وملموسًا ومطعومًا وملبوسًا، وهذا ما لا يتيحه لي الانغماس في الدراسة، لأني لا أعتبر الدرجات معيارًا دقيقًا لتقييم جهدي أو تحصيلي، ولا أعرف طريقة أخرى لتقييم معرفتي. لن يربط الأستاذ إجاباتي الخاطئة بقلقي الذي شتت انتباهي، أو قلة نومي، أو باحتمال السؤال عددًا لا حصر له من الأجوبة في فهمي في حين يريد هو اختصار حبال أفكاري كلها في دائرة مظللة صغيرة، أو بأني أحيانًا وفي الأسئلة الشفهية تحديدًا لا أريد الإجابة، سيدي لا تعجبني طريقتك، ولا أسئلتك، ولا الوضع الراهن، وأرفض أي نوع من التفاعل مع المحيط وإن استلزم هذا خصم خمس درجات لا أعتني بها على كل حال، وليس دورهم أن يفعلوا، وحتى يخترعوا تعليمًا جديدًا أو يتركوا لنا حرية الاختراع فليس دوري أيضًا أن أبالغ في الاهتمام. وأتخيل نفسي بعد أعوام مديدة إن كتب الله لي عمرًا: عجوزًا تكبس الزيتون أول كل موسم لتهنأ عائلتها وجاراتها بمخلل زيتون منزلي لا يمت للجاهز بصلة قبل حلول الموسم الجديد، أو تزيل قشور التين والمشمش بحرص شديد لتصنع منها مربى تدهن بها شرائح الخبز صباحًا للصغار، وتقضي عصريات طيبة في شرفة منزلها تغزل يدويًّا بطانية لوليد جديد، تنقل (الخبرات والمعارف التراكمية المكتسبة) للبنات في قصة وهي تجدل ضفائرهن، وتعلق الشهادة في صدر الصالون، ربما جنبًا إلى شطر جرداق الشهير: سوف تلهو بنا الحياةُ وتسخر.

الامتياز الوحيد لصالح حياة المدينة إذا ما قورنت بالقرية هو العلم، الجهل هو السحابة الرمادية الوحيدة التي تلوِّث أجواء القرية، ولذا فالصورة المثلى للحياة في نظري تتمثل في بناء الإنسان حيث هو، بمعنى إيصال العلم إليه مع الحفاظ على تراثه وأصالته ونمط معيشته، وأؤمن أن تعريف الإنسان باعتباره كائنًا اجتماعيًّا لن يتحقق إلا في جماعة حقيقية متآزرة وحاضرة في القرارات الفردية ومستعدة للدفاع عن أصغر أفرادها وأدناهم ضد الغرباء. وأعني بالتعليم التعليم الذي هو: عملية منظمة لنقل المعارف والخبرات بهدف تغيير السلوك، وهذا شيء لا يشبه إدراج إنسان صغير في سلك الـ١٦ عامًا التي يخرج منها وهو إنسان كبير يذكر بالكاد شيئًا من كل شيء، مع ورقة مختومة فيها إقرار بحصوله على بكالوريوس في شيء ما يضعها في حجر أمه لتعلقها في الصالون ويبحث عن عمل يجيده، أو يبدأ من الصفر رحلة أخرى لاكتساب حرفة أو علم يعكس مدخولًا ماليًا. وحسبي هذا القدر من الاعتراض لأن الاعتراض لا يزيدني إلا اعتراضًا، ولم تعد عندي مساحة تخزين.

أتسلى هذه الأيام بمتابعة سيدة إفريقية تعرض طرفًا من حياتها في القرية؛ حيث لا زالت بيوت الطين قائمة، بمساحات صغيرة جدا قد لا تتعدى إن صح تقديري ٩ أمتار مربعة، تُدعَّم سقوفها بطبقات من جلود الأبقار قبل القش لمنع وصول ماء الأمطار، ولا تحتوي شيئًا من المتاع أكثر من فراش واحد، ووعاءين من الخوص لتخزين الملابس، وإناء فخار لماء الشرب، وكرسيين صغيرين وطاولة أصغر. تظهر في الخلفية أشجار الموز والمانجو ومساحات هائلة من الخضرة، وأعداد جيدة من الأطفال السارحين بين الأكواخ في الخضرة والطين تحت رقابة غير معيَّنة لكنها موجودة. ولأن مارك شديد الكرم فيما يتعلق بخوارزمياته فيبدو أن كل نساء القرى الإفريقية اجتمعن في حساباتي دون تخطيط مسبق، وهذا شيء لا يزعجني على كل حال. أتابع كل ما هو طبيعي وأصيل وأخضر وحُرّ بنهمٍ شديد، ربما أحدثكم مرة أخرى عن والدٍ رحَّال قرر تحويل أطفاله إلى نظام الدراسة المنزلية واصطحاب العائلة جمعاء في منزل متنقل ليروا العالم. هذه امرأة أخرى تستعرض ملابسها؛ هناك لن تساعدك مساحة الكوخ على الاحتفاظ بفائض عن احتياجك، تملك المرأة ثلاثة أحذية؛ واحدًا مفتوحًا للخروج اليومي وواحدًا مغلقًا بعنق طويل للحظيرة، والأخير حذاء أبيض جميل بكعب قصير يشبه حذاء أي فتاة جامعية متمدنة؛ للكنيسة. تتعرض النسوة لبعض التعليقات اللزجة تشبه ما يتعرض لها العرب خارج بلدانهم، من قبيل: هل تذهبون للجامعة على ظهر الناقة؟ لكنهم يسألونهن: هل لديكم أوراق نقدية؟ هل تتعاملون بالمقايضة؟ هل تعرفون السوبر ماركت؟ لذا تفننت إحدى السيدات في إجابة بعض هذه التعليقات بما تقدر عليه من تهكم واستهزاء مهذب. أثار اهتمامي يومًا سؤال أحدهم لها: هل لديكم إيجار؟ وجوابها متهكمة: لا نعلم ما الإيجار، اشرح لي ما هو؟ والحق أنهم وإن علموا معنى الكلمة لا يعلمون معنى التجربة، وغرقت في التفكير؛ متى وكيف ومن أقنع الإنسان أن امتلاك كوخه وأرضه وشجره وحيواناته مما يعني توفير احتياجه من الغذاء والكسوة وفائضٍ من المال درجة أقل من سكنى علبة إسمنتية لا يملكها في بناء مكون من ١٢ علبة، وعمل طويل مجهِد من الثامنة إلى الخامسة يفي بالكاد باحتياجاته الحقيقية والمجتمعية لملء علبته بأشياء تفوق المعنى الحقيقي للحاجة، وشراء كل ما هو غذاء ولباس دون أن يملك القدرة على إنبات ثمرة واحدة أو صنع مخدة ريش أو بساط جلد كانت تصنعه جدته من باب استغلال الموارد؟ وأستحضر باندهاش وحسرة فرحة الفرحين بثمار مضاعفة الثمن لأنها (أورجانيك)، أو بإطلالة العلبة الإسمنتية على مسطح مائي، أو كونها نصف مفتوحة على شعاع فقير من الشمس، وأقول: يا إنسان يا مسكين، سرقوا شمسك ونهرك وخضارك وقدرتك على الامتلاك، وأعطوك شعاعًا وثمرة وقطرة فنسيت، ورضيت!

هو حتى مشتبك جدًا مع علم النفس الحديث في فكرة توفير أدوات لإدارة الشعور، لأنه لا يكتفي بوصم شعور معين: الغضب غلط، العجب غلط، الحسد غلط.. ويمشي. هو بيعلمك طريقة تتعامل بها مع هذه المشاعر عند وقوعها بالفعل. ويسلم لك في بدايتها بأنك لأنك إنسان لن تخلو من شيء منها مهما حاولت، فبشويش: واعلم بأن المحو حتى لا أثر لهن يبقى.. ليس في طوق البشر

أعتقد أن قراءة متن مطهرة القلوب أو حفظه عند القدرة مع أي شرح مسجل شيء مفيد جدا لأي إنسان مسلم، بدون أي نية في التخصص أو التوسع في شيء، وأعتقد أن من تكلم من علماء المسلمين في التزكية كانوا من أسبق الناس في فهم النفس البشرية وأقدرهم على التعبير عنها بطريقة دقيقة وجيدة، وأن الجمع بين سعة الاطلاع في علم التزكية الإسلامي مع علم النفس الحديث مزيج مدهش.

عادي تستحلي شيء عملته أو تستحسنه، بالعكس هو من أسباب تحريك الرضى والحمد والشكر واستحضار منة الله على الإنسان. المهم أن استحسا
عادي تستحلي شيء عملته أو تستحسنه، بالعكس هو من أسباب تحريك الرضى والحمد والشكر واستحضار منة الله على الإنسان. المهم أن استحسان النعمة لا يقترن بنسيان شكر الله عليها، وأننا نرد الإنجازات كلها لله مع سرورنا بإثمار جهدنا أو نجاح سعينا، لأن غيرنا ممكن يبذل نفس الجهد وسعيه لا يوفق لحكمة عند الله سبحانه. الشيخ محمد مولود صاحب المطهرة كان بيقول: والعجبُ *الاستعظامُ للنعمةِ معْ.. نسيان كونها من الله تقعْ طبِّب بعلم أنَّه تعالى.. هو مصوِّر وموتي الآلا والعجزِ أن تخلق نفعًا او ضررْ.. فهْو من الجهل بالامرين صدرْ

الإجابة المختصرة: لا أعرف. لكن عندي تعليق أو نصيحة جانبية ربما تفيد بشكل أو بآخر، وهي: مش صائب إنك تحكمي على والدك من موقف واحد خصوصًا إنك ذكرت أنه أول موقف من هذا النوع، وخصوصًا مع كونك لست طرفًا في المشكلة، وأنا متفهمة إن أي اضطراب وتوتر بيحصل داخل البيت بينتقل لجميع أفراد الأسرة، وإن صورة الأب أحيانًا كبيرة في نفوس الأبناء لدرجة غير واقعية، ولدرجة عدم تقبل وقوع الخطأ منهم، لكن حاولي تستحضري دائمًا إن والدك إنسان، وإن الأمر ما دام بعيد عنك فأنت غير مطالبة بالانحياز مع جهة أو ضد جهة، مش مسؤوليتك. والتمسي لوالدك نوع من المعذرة حتى لو بدت لك الآن غير منطقية، الآباء أحيانًا بتكون لهم استجابات شديدة لدرجة غير مفهومة مع مواقف محددة للأبناء الذكور خصوصًا في مرحلة المراهقة والشباب، لاعتبارات راجعة لمفهوم الرجولة ولوازمها، وهذا ما يجعلها أحيانًا بعيدة عن فهم الأم أو الأخوات، وأنا بشوف الشدة لازم تكون دائمًا محاطة بالحكمة من جميع الاتجاهات، وأكيد لا أدعم إن أب يطرد ابنه من البيت شهر ونص، لكن بقول إننا ممكن نُمِرّ الأمر كما هو: نزاع بعيد عنا، ولكل طرف فيه اعتباراته اللي ممكن لا نستوعبها بشكل كامل الآن، ومضى وانتهى والحمد لله. وأنصحك تمتنعي عن التعامل وقت الغضب تمامًا، وتجتنبي المواقف اللي ممكن تستفزك أو تستخرج منك الغضب المكتوم، حتى لو استلزم هذا نوع من تقليل التعامل مع الوالد لفترة حتى تهدأ نفسك من آثار الفترة الماضية.

..
..

قُمريَّة - Статистика и аналитика Telegram-канала @qumryyah