en
Feedback
صَفِيُّ الدِّينِ الحَيدَرِي

صَفِيُّ الدِّينِ الحَيدَرِي

Open in Telegram

سني المذهب سني الاعتقاد

Show more
1 035
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+330 days
Posts Archive
(كأن السلاجقة ما قدروا على فعل قبيح أبدًا!). ـ الشيخ عبد الحكيم مراد.

الفاتحة إلى روح الإمام أبي بكر الجصاص الرازي رحمه الله تعالى..

"التسمية باسم لم يذكره الله تعالى في عباده ولا ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يستعمله المسلمون.. تكلموا فيه؛ والأولى أن لا يفعل". ـ رد المحتار عن التتارخانية.

رسالة في الولاء والبراء لقاضي القضاة عبد الحكيم حقاني عن أحكام القرآن للإمام الجصاص الرازي:
رسالة في الولاء والبراء لقاضي القضاة عبد الحكيم حقاني عن أحكام القرآن للإمام الجصاص الرازي:

الجشمي في رسالة إبليس إلى إخوانه: الحق موالاة أهل البيت و #الصحابة....
الجشمي في رسالة إبليس إلى إخوانه: الحق موالاة أهل البيت و #الصحابة....

#الصحابة خيار الناس بدلالة القرآن عند أبي الحسين البصري وقولهم حجة في الدين، لأن الله سبحانه وتعالى جعلهم شهداء على الناس. #ا
#الصحابة خيار الناس بدلالة القرآن عند أبي الحسين البصري وقولهم حجة في الدين، لأن الله سبحانه وتعالى جعلهم شهداء على الناس. #الصحابة المعتمد لأبي الحسين، ٤٥٩.

إن كنت أغبط أحدًا فإني أغبط ذاك الذي كان لبنة في بناء نصرة الإسلام ولم يدر به أحد، ولم يصلنا من خبره شيء! وصلتنا أخبار كثير ممن نصر الله بهم الإسلام، ولكن مشاريع نصرتهم ما كانت لتؤتي أكلها لولا أولئك الآلاف من الجنود الذين نقلوا تلك المشاريع من حيز الفكر إلى التطبيق بسواعدهم، ثم قضوا فلم يعرفهم ولا أثنى عليهم أحد، عاشوا وعملوا وذهبوا بصمت. هنيئا لهم، بلَّغنا الله ما بلَّغهم. #خاطرة@Al_alanwar

شيخنا الزين الشنشوري كان مشتغلًا بالفقه لا غيره، فرحل إلى بلاد الروم، وأفرغ وسعه في قراءة العلوم العقلية على علمائها، ولازمهم مدة مديدة إلى أن أتقن هذه العلوم، وبالغ فيها ما لم يبلغه المصريون إلا شيخنا اللقاني. ولمّا جاء إلى مصر اجتمعت به، وقرأت عليه «شرح القطب»، فكان يحفظه على الغيب، ويحفظ حاشيته للسيد كذلك، وكنت إذا جئته يقول: طالعتَ الشرح والحاشية؟ فأقول: نعم، فيقول: اسمع أقرر لك الدرس قبل أن تقرأ، فيقرؤه كما في القطب والشمسية، ثم يزيد على ذلك فوائد من عنده ومن عند مشايخه. ومن عجيب ما اتفق لي معه أنه قال لي ذات يوم: «بلغني أنك تقرأ في ‹شرح القطب› على فلان»، قلت: نعم، قال: «هذا لا يفهم هذا الكتب، فكيف تقرؤه عليه»، ثم قال: «يلزمني الطلاق بالثلاث إن قرأت عليه بعد اليوم ما أقرأتك»، فتركت القراءة عليه، ولزمت الحالف؛ لبعد ما بينهما في العلم. ولقد رأيتُه يومًا اجتمع بشيخنا اللقاني، فقال له شيخنا اللقاني: «يا شيخ زين الدين، أو يا مولانا، وقع في ‹شرح المواقف› كذا»، وذكر بحثًا وقع للسيد وللمحشين عليه وإشكالًا منه فيما ذكروه، فسكت الشنشوريُّ هنيهة، ثم قال: «يا مولاي، الجواب عن ذلك ممكنٌ»، وذكر جوابًا استحسنه شيخنا اللقاني، ثم قال: «المبحث يحتمل أكثر من هذا، فتأملوه في هذه الليلة، فلعله يحصل جوابٌ آخرُ أوضح من الأول». وهذه من أجلّ مناقب الشنشوري حيث أهّلَه اللقاني إلى سؤاله وقبوله إلى جوابه وتعظيمه وطلبه منه تأمله أزيد من تأمله الأول، مع أنه - أعني اللقاني - كان لا يسمح بذكر نظير ذلك لأحدٍ من معاصريه. هذا مع أن الشنشوريَّ كان تلميذه قبل ذهابه إلى الروم في الفقه؛ فإنَّ كلًا منهما مالكيٌّ، فكان الشنشوريُّ يحضر درس الشيخ اللقاني في الفقه، وكان الشيخ لا يعتبره، فلمَّا ذهب إلى الروم، وارتقى في الفضائل إلى الرتبة العليا خضع له الناس حتى الذين كانوا ينتقصونه ويغضون منه ويترجمونه بأنه جمادٌ لا يفهم شيئًا. ابن حجر الهيتميّ رحمه الله ... من صفحة الشيخ محمد سالم البحيري

إِنّي اِمرُؤٌ مولَعٌ بِالحُسنِ أَتبَعُهُ لاحَظَّ لي فيهِ إِلّا لَذَّةُ النَظَرِ والحسن هنا بالمعنى الأعم 🙂

"ضريبة الانضباط: كل يوم يبدو كسابقه.. أما مع عدم الانضباط سيصبح كل عام يبدو كسابقه."

تداوي الزوجة هل یجب علی الزوج في عصرنا؟
وهنا بحث جدير بالذكر وهو أن في عرفنا هذا يعد الناس تداوي الزوجة من النفقة والطب في القديم لم يكن مترقيا ترقيا عصرنا هذا، فلم يكن يفيد القطع إلا أن يشاء الله، فلم يكن واجبا، بل جائزا. وفي عصرنا هذا، حيث وقعت ثورة علمية بجميع النواحي، لا سيما الطب، فقد يحصل غلبة الظن بشفاء المريض، وعليه فلو قيل إن بعض صور التداوي صار واجبا لكان قولا مقبولا. فإذا جمع السببان: ترقي الطب وجريان العرف بإدخال التداوي في النفقة، فهل لا يجب أيضا على الزوج؟ فهذا محل بحث، لا سيما وقد انقطعت الصلات بين الإخوة والأخوات، وضُيعت أموال الإناث، فلو حُوِّل التداوي على المرأة نفسها ولا مال لها، أو إلى أخيها ولا صلة رحم له، لضيعت النساء الغافلات، وهذا ظاهر لمن مارس أحوال الناس في البلاد. ثم أراني بعض الأحباب موافقة بعض الفتاوى المعاصرة إيانا، كفتاوى عثماني: ٢/٤٩١، وفتاوى دار العلوم زكريا: ٤/٣٦٨، وزيد فيها أن العلاج واجب عليه ديانة.
المتین في الفقه الحنفي 52/2 https://t.me/qeerttty

Repost from N/a
ممَّا حكي في أواخر أيَّام فخر الملَّة والدين. ترجمت الأبيات بواسطة أدوات المساعدة المتقدِّمة: لستُ ممّن يرهبون العدَم (الموت)
ممَّا حكي في أواخر أيَّام فخر الملَّة والدين. ترجمت الأبيات بواسطة أدوات المساعدة المتقدِّمة: لستُ ممّن يرهبون العدَم (الموت)، فإنّ ذلك النصفَ أطيبُ لي وأحبّ من هذا النصف. لي روحٌ هي أمانةٌ (عاريةٌ) من وجودِ الحقّ، أُسلّمُها متى جاءَ وقتُ التسليم.

إلا أن الحكم على الفعل بأنه فرض كفاية مشكل بالنسبة لي، بل لعله فرض عين في حقها.

اليوم وأثناء عملية التسلل الغادرة، عمل الاحتلال على خطف ضابط من ضباط الأمن الداخلي في قطاع غزة. تعرفون باقي الحكاية، لكن الذي يتبدّى الآن هو أن زوجته الشهيدة (التي يقال انها كانت تستعد لعرس قريب) اشتبكت بنفسها مع القوة الخاصة حاملة أحد الأسلحة في البيت، بل وقتلت اثنين منهم بنفسها قبل ان تفيض روحها الى بارئها حسب شهود عيان. لا تعليق. لأن الأمر مهيب، عظيم، ومبك. هنا الطريق بين من يريد أن يربي امرأة هلامية لا تعرف غير الطبخ والغسيل، وبين من يريدها كالبقر الذي يدفع مطحنة العجلة الرأسمالية دون اعتبار لدين أو أخلاق أو أولويات. هنا المرأة التي تدافع عن حماها وأرضها وعائلتها أولا، هنا التي قامت بفرض الكفاية حق القيام.

ترجمة الشيخ ومؤلفاته

+9
زاد المحافل في شرح الشمائل.pdf29.04 MB

Shaykh Abd al-Hakim al-Haqqani (b.1956) One of the notable contemporary scholars and jurists of Afghanistan, Shaykh Abd al-Hakim al-Haqqani was born in 1956 in the village of Tulukan, Qandahar Province, Afghanistan. A scholar whose career has encompassed teaching, authorship, and the judiciary, he currently serves as the Qadi al-Qudat of Afghanistan. He began his religious education in his native region, studying the Qur'an alongside the foundational disciplines of the traditional curriculum. His early studies encompassed Persian literature, Arabic grammar and morphology, logic, Fiqh, Kalam, prophetic biography, Usul al-Fiqh, and Tafsir. He later travelled to Shaykh Sayyid Ubaid Allah Akhundzadah in 1976 and read al-Mutawwal in Balaghah under him. In pursuit of the higher sciences, Shaykh Abd al-Hakim subsequently travelled to Pakistan and enrolled at the renowned Dar al-Uloom Haqqaniyyah in Akora Khattak in 1977. There he studied under a distinguished group of scholars, including Shaykh Abd al-Haqq al-Akorwi, Maulana Abd al-Halim al-Zarobwi, Mufti Muhammad Farid, Maulana Muhammad Ali al-Swati and others. His studies encompassed the major collections of Hadith as well as advanced works of the rational sciences. He studied parts of Al-Tirmidhi under Shaykh Abd al-Haqq. With Mufti Muhammad Farid he studied the first part of Bukhari, Tirmidhi and Sunan Abi Dawood, as well as the first half of Tafsir al-Jalalayn. He studied the 2nd part of Bukhari, Muslim and Tafsir al-Baydawi under Maulana Abd al-Halim al-Zarobwi. Shaykh Abd al-Hakim graduated from Dar al-Uloom Haqqaniyyah in 1980. Following the completion of his studies at Akora Khattak, he went to Balochistan and did Dawrah Tafsir under Maulana Jan Muhammad. Following his graduation, Shaykh Abd al-Hakim devoted himself extensively to teaching. He taught the standard texts of the traditional curriculum at a number of madrasahs in Balochistan, including Madrasah Tadris al-Qur'an, Mazhar al-Ulum in Shaldarah, and Nur al-Madaris. After the withdrawal of Soviet forces from Afghanistan and the fall of the Communist government, he returned to his homeland and began teaching in his native village of Tulukan, where he remained for two years. He subsequently moved to Sangin District in Helmand Province, where he continued teaching Dawrah Hadith, before teaching for approximately three years in Qandahar. Following the US-led intervention in Afghanistan in 2001, Shaykh Abd al-Hakim travelled to Pakistan and resumed his teaching activities there. In 2003, he established Jamiah Dar al-Uloom al-Shar'iyyah in Quetta and taught there for approximately fourteen years. Increasing security pressures and threats from the former Afghan government eventually restricted his ability to attend the mosque and madrasah. During this time he focused on reading, researching and writing. Among his writings are: *Zad al-Muhtaj fi Tahqiq al-Minhaj - A critical edition of the first volume of Minhaj al-Sunan Sharh Jami al-Sunan of Mufti Muhammad Farid al-Zarobwi, supplemented by Shaykh Abd al Hakim's explanatory discussions and annotations. *Al-Zad al-Shar'i fi Tawdih Jami al-Tirmidhi - A critical edition and continuation of the second volume of Minhaj al-Sunan *Zad al-Mahaafil fi Sharh al-Shama'il *Rawdat al-Qada - A work on jurisprudential principles and regulations governing the Islamic judicial system, containing 1,379 judicial principles. *Tatimmat al-Nizam fi Tarikh al-Qada fi al-Islam *Tahqiq Mu'in al-Qudat wa-l-Muftin - A critical edition of Mu'in al-Qudat wa-l-Muftin by Maulana Shams al-Haqq al-Afghani with Shaykh Abd al-Hakim's footnotes. *Manaqib al-A'immah al-Sittah *Al-Tahqiq al-Ajib fi hall Sharh al-Jami

الشيخ القاضي عبد الحكيم الحقاني حفظه الله:
الشيخ القاضي عبد الحكيم الحقاني حفظه الله: