en
Feedback
أرشيفي | السيد بن محمد

أرشيفي | السيد بن محمد

Open in Telegram

مساحة خاصة أنقل فيها ما أراه مفيدا، وأشارك التجارب، وأسجل الخواطر، وأدون اليوميات. بوت التواصل @Archiveyybot

Show more
1 400
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-3030 days
Posts Archive
ألم المحاولة أفضل من ألم التقصير! الا تنسونا من دعائكم.
+1
ألم المحاولة أفضل من ألم التقصير! الا تنسونا من دعائكم.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
- مَن نَزَلتْ به فَاقةٌ ، فأَنَزَلَها بالنَّاسِ ، لَم تُسدَّ فاقتُه ، و مَن نَزلَتْ به فاقةً ، فأنزلَها باللهِ ، فيُوشِكُ اللهُ له برزقٍ عاجلٍ ، أو آجلٍ
خلاصة حكم المحدث : صحيح الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع. شرح الحديث👇 الاستِعانةُ باللهِ سُبحانَه وتعالى وتَعلُّقُ القلبِ به مِن أهمِّ ما يُفرِّجُ الهمُومَ، ويَرفَعُ الكرُوبَ في الدُّنيا والآخِرةِ. وفي هذا الحديثِ يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "مَن نزَلتْ به فاقَةٌ"، أي: حاجَةٌ شديدَةٌ؛ مِن ضِيقٍ في العيْشِ أو غيرِه ، "فأنزَلَها بالنَّاسِ"، أي: طلَب مِن النَّاسِ ما يرفَعُ عنه حاجَتَه، واعتمَد عليهم في رفْعِ تلك الحاجَةِ الَّتي حدَثتْ له، كان عِقابُه "لَم تُسدَّ فاقَتُه"، أي: لَم تُرفَعْ عنه تلك الحاجَةُ؛ فقد سأَل واعتمَد على مَن لا يملِكُ له نفْعًا ولا ضَرًّا، "ومَن نزَلتْ به فاقَةٌ"، أي: حاجَةٌ شدِيدةٌ؛ مِن ضِيقٍ في العيْشِ أو غيرِه، "فأنزَلَها باللهِ"، أي: سأَل اللهَ أنْ يرفَعَها، واعتمَد عليه، وظنَّ ألَّا يفعَلَ ذلك إلَّا اللهُ، "فيوشِكُ اللهُ له برزْقٍ عاجِلٍ أو آجِلٍ"، أي: يَقترِبُ له الفرَجُ مِن اللهِ بأنْ يَرزُقَه ما يسُدُّ به حاجَتَه. وهذا كلُّه مِن التَّربيةِ النَّبويَّةِ للمُسلِمينَ على حُسْنِ التَّوكُّلِ على اللهِ وسُؤالِه والطَّلبِ منه، وعدَمِ الرُّكونِ إلى النَّاسِ. .

قراءة عشرين فائدة جديدة في ساعة أخفّ على النفس من كدّ الذهن في فهم فكرة واحدة في نفس الوقت، أو الاجتهاد في ردّ عشرين مسألة فرعية إلى أصل واحد. وكثيرًا ما تركن النفس إلى السهل اليسير، خاصة إذا صحبه شعور بالإنجاز الكمي، مع توفيره مادة سريعة متجددة للنشر على مواقع التواصل. يحتاج الأمر إلى إعادة النظر في المقصد من طلب العلم وتحصيل المعرفة، والنظر في مآل هذا السير المشوّش الذي لا ينتج علمًا ولا فقهًا ولا يزيد في العقل شيئًا، ومَن صدق في مقصده لم يشغله الضجيج وإن كثر أصحابه. #طلب_العلم

إن الحياة ليست عبارة عن كم من الأهداف والإنجازات، بل هي نسق متكامل مع مبادئ وأولويات تحيا بها وعليها تبعث وتحاسب. وحين يستقيم نهج حياتك تجد بأن أهدافك تتحقق تلقائيًا طالما كانت في ركابه، وتجد أن درب التنمية والتطوير ممتد ما أذن الله لك من عمر، ولا يتحول كل هدف لعملية إنجاز شاقة تحشد لها كل القوى؛ ثم إذا أتممتها عدت لسيرتك الأولى وخمولك الأصلي. • إضاءات على طريق بناء الذات.

هذا ثاني شخص في هذا الشهر يقول لي أنه عنده ADHD أو يشك على الأقل أنه عنده :) هل عندك فعلا adhd ؟؟ وهل فعلا معايير الدليل التش
هذا ثاني شخص في هذا الشهر يقول لي أنه عنده ADHD أو يشك على الأقل أنه عنده :) هل عندك فعلا adhd ؟؟ وهل فعلا معايير الدليل التشخيصي عادلة؟ ومَن الذي يُشخص المرض؟ هل الطبيب النفسي كافي! وما مدى خطورة "تريند" الأمراض والاضطرابات النفسية المنتشر بكثرة على وسائل التواصل الآن؟ وما مدى خطورة الاعتماد على مصادر الانترنت والذكاء الاصطناعي في التخيص؟ وما مدى دقة المعلومات المنتشرة؟ وحتى ييسر لنا الله ونكتب منشور أو نسجل صوتية ابحثوا عن إجابات للأسئلة التي بالأعلى إن كنتم مهتم. .

أنا لو مسكت مسؤول في الدولة، أول حاجة هعملها هنزل قرار بمنع جلوس النساء أمام منازلهم في الشوارع في الأرياف، وهعمل مكافآت مجزية جدا وأرقام تواصل للناس تبلغ على أحد واحدة قاعدة على المصطبة في الشارع وسايبة بيتها.

• رابعا، خذه شيئا فشيئا، اعلم يا صديقي أن الطب ليس صعبا بقدر ما هو كمية كبيرة، فلا تطلب الكمال في تعلمه أو السرعة وتظن أنك بين عشية وضحاها ستحوي علم الطب بين جنبيك، بل الطب يحتاج إلى صبر وصبر وصبر، ولا تأخذه جمله فيذهب عنك جملة، بل خذه شيئا فشيئا واسأل الله العون والتوفيق والبركة. • خامسا، ابدأ صغيرا تكن بعون الله كبيرا، وركز في هذه النقطة لأنها في غاية الأهمية، ابدأ بتعلم المهم في الطب، ألف باء طب، الأشياء الأساسية السهلة بداية من مهارات التمريض من إعطاء الحقن والكاينولات وسحب الدم وغيرها من المهارات اللازمة، إلى ألف باء طب مثل علاج حالات الصداع / الإسهال / المغص / البرد / الاحتقان / تعلم طرق تخييط الجروح … وما إلى ذلك من الأساسيات المهمة، وإياك ثم إيام تهمل هذا الجانب وإتقانة وتقفذ إلى الحالات المعقدة طالبا للكمال، بل ابدأ صغيرا تكن بعون الله كبيرا، كمان أنها خطوة مهمة لتأخذ الثقة في التعامل مع المرضى ورؤية نتيجة سريعة واقعية فعلية مع أخف الأضرار إن وُجدت. وهذا طبعا بجانب مسيرة التعلم المستمرة التي ذكرناها في الأعلى. • سادسا، اتبع البروتوكول، لا يخفى عليك أن الطب عبارة عن بروتوكولات وأنت في حل ومأمن طالما أنك أخذت بالأسباب واتبعت البروتوكول الطبي المخصص في بلدك، فابحث عن بروتوكولات المكان الذي تعمل فيه واتبعها وسر على نفس السيستم كما هو موجود بدون تأليف أو وضع بصمتك. وهذا مهم جدا لأنك مُقلد لأهل الطب الأوائل فنسبة الخطأ المفترض أنها منعدمة وأنت ما عليك حرج لأنك مقلد ولست مجتهد. وهذا سيُذهب كثيييييير من الخوف وألم الخوف. • سابعا، واجب العلم الشرعي، اعلم أنك مسلم عليك أحكام وتكاليف، وطالما أنك ستتعامل مع الإنسان الذي جاءت الشريعة في الأساس لحفظه؛ فتعلم من العلم الشرعي ما ترفع به الجهل عن نفسم من الأحكام الفقهية سواء لك كتعامل مع المرضى أو سواءً المريض الذي أنت مسؤول عنه، وأرشح لك هنا دورات منصة زادي ودورات دكتور محمد فرحات (وهذا الذي أعلمه وربما هنا غيرهم). مع الأخذ بهذه الأسباب المذكورة ستجد نفعا كبيرا بإذن الله تعالى، ولكن يلزمك الصبر على هذه النقاط نفسها، واعلم أن الخوف لن يذهب بعد قراءة المنشور القصير هذا، بل سيذهب بالعمل والممارسة والتجربة. وضع في بالك يا أخي أن البشر كلها مخلوقات ضعيفة، فكيف تخاف من مخلوق هو في أصله ضعف وفقر وحاجة؟ وخصوصا هذا المريض يكون الضعف فيه أكبر من غيره لمرضه، فالأولى أن تخاف الله، فإن خفت الله وأخذت بالأسباب؛ لا عليك شيء إن أخطأت. واعلم أن المرضى يحترمون ويُقدرون الأطباء جدا أيا كان مستواك أو تخصصك، فلا داعي للخوف أبدا لأنك تتعامل معهم بعلم ودراسة وهم يحترمونك ويعاملونك بتقدير. ولا أريد أن أقولها وأحسبها نافعة في هذا الموضع :) للأسف في بلادنا العربية الناس يُقدسون الأطباء، ففي الغالب يتعاملون معك أنك شخص خارق وأعلى منهم، فلربما أذهبت عن نفسك الخوف بالتعامل معهم مثلما ينظروك لك وهذا مؤقتا حتى تعتاد أمر الخوف مع معرفة قدرك طبعا :) واعلم أن الخطأ وارد لا محالة، ولا يوجد طبيب لم يُخطى، وأنت رقيب أمام الله على الإنسان الذي تعالجه، والحمد لله شريعتنا فيها سعة في الخطأ المقصود أو بغير عمد، فاحرص على التعلم والأمانة ولا تتعجل بل خذ العلم شيئاً فشيئا تفز به بحول الله وقوته. أرشيفي

اعلم رحمني الله وإياك أن الخوف شيء صحي. وليس فيه حرجا أبدا، بل وصف الله تعالى الإنسان بالخوف ومعنى الخوف في أكثر من موضع ومعنى وموقف فقال تعالى ﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَىٰ﴾ [سورة طه: 67]. وقال تعالى ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ [سورة البقرة: 155]. وقال تعالى ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ﴾ [سورة النازعات: 40]. = فالخوف يا أخي شيء طبيعي وفطري فطر الله عباده عليه ليخافوه في المقام الأول ويخافوا من ناره العظيمة. ثم فطره الله في الإنسان ليحميه من ورد المهالك، فيخاف الإنسان من أشياء يجهلها أو أشياء تعارف الناس على الخوف منها كالخوف من حيوان مفترس مثلا. ~ وأقدم بهذه المقدمة حتى تعلم أنك إنسان طبيعي والخوف شيء طبيعي فطري فترحم نفسك وتضع الأمور في نصابها. كما أنه هناك تفصيلا أخرى كالخوف المحمود والخوف المذموم والخوف من الابتلاءات وغيرها ولكن الذي أوردناه في الأعلى يكفي مقصدنا في رحمة نفسك وعدم وضع نفسك تحت مظلة مرض / اضطراب / رهاب أو أي شيء من هذا القبيل. — أما في حالتك هذه "التعامل مع المرضى" فأظن والله أعلم أن هذا نوع من أنواع الخوف المحمود كما أنك تُشكر عليه، فحياة الناس ليست لُعبة في أيدينا إن كنا غير مؤهلين، وهذا هو الخوف الذي يدفع إلى البذل والتعلم، وهذا هو الخوف الذي يجعلك تقف عند حدودك في العلم! وسمعتها مرار وتكرار من أكبر أستاذة الباطنة العامة الدكتور محمد الألفي قال: إن لم تستطيع نفع المريض فلا تضره. وما أكثر الجهل في أيامنا هذه، وما أكثر الهبد الطبي في أيامنا هذه، وما أكثر العمل المُحرم الذي يقع فيه كثير من طلاب الامتياز لاستعجالهم العمل وجلب المال بغير تأهيل حقيقي وتدريب فعلي وعلم يترتب عليه عمل. فشكر الله لك على خوفك، وشكر الله لك على سؤالك والبحث عن الجواب. طيب يعني ماذا أفعل الآن؟ :) = لو أنك تصبر علي لعرفت كل شيء😁 • أولا، عليك أن تعلم يا حبيب أن دراسة الطب شيء والممارسة شيئاً آخر، والممارسة ليست مجرد مراجعة مادة وتطبيقها، بل هي عملية واسعة تتطلب منك ربط جميع المعلومات ببعضها للوصول للتشخيص الصحيح، وطالما أنك وصلت للتشخيص الصحيح ففي الغالب المهمة انتهت، وكنت أسمع أستاذتي في الطب يرددون كثيرا أن "التشخيص الصحيح للمرض = هو ٧٠٪؜ من العلاج" وطبعا طبعا لن تتكمن من هذه المهارة إلا بعد خبرة لا بأس بها من العمل والممارسة الطبية وحضور المشافي والمستوصفات، لذا عليك بكثرة الحضور. • ثانيا، العلم، لا بد أن تعلم يا حبيب أن الخوف صحي ليدفعك للتعلم، وكما تعرف الطب عبارة عن دراسة ومذاكرة :) فلن يأتي الوقت الذي ترتاح فيه وتقول: بس خلاص تمكنت من العلم ولن أُذاكر، فهذا غير واقعي إذا كنت تريد التفوق في المجال، فلا بد أن تضع ببالك أنك ستتعلم طواااااال العمر، وأول التعلم هذا يبدأ من الآن وكلما بدأت تتعلم في الصغر ، كان أفضل وأفضل، فاستثمر خوفك هذا في التعلم الجيد في الصغير لأنك ستنشغل في الكبر بلا شك، فخذلك منهجية وسر عليها، وأفضل منهجية تنميك في العلم الطبي الزمالات، فلو تنوي تخصص باطني عليك بـ MRCP ولو جراحي MRCS أو تُذاكر حتى مواد المعادلات الأمريكية بدون اختبارات هذا أفضل منهجية تسير عليها. وقبل الزمالات والمعادلات أرشح لك كورس دكتور حسام مختار فهو غني جدا ونافع بعون الله. بعد ذلك ابحث عن مسار الزمالات واجتهد وذاكرها وراجعها حتى بدون اختبار، فقط ذاكر المنهجية. • ثالثا، المُلازمة، الطب مهنة، فيه الأساتذة ذوي الخبرة والعلم النافع، ومَن هم توقفوا علم تطوير أنفسهم، كما أن الطب صَنعة، فلا بد أن تسرب الصنعة من صنايعي شاطر، أي تلازم طبيب ذو خبرة وعلم تنتفع من علمه وخبرته وترجع إليه وتسأله وتستشيره ويطور لك من معارفك ومهاراتك الطبية، فاجتهد وابحث عن مكان فيه أهل الخبرة والصنعة الطبية ولازمهم، حتى وإن لم يكن مكان تكليفك، اجتهد واحضر قدر الإمكان ولازم أهل الصنعة. يُتبع👇

#إجابات–البوت #طب #تخصص وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته / "حكيمنا" هذه لا تُقال إلا من أهل الشام :) / فحيا الله أهل الشام جم
#إجابات–البوت #طب #تخصص وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته / "حكيمنا" هذه لا تُقال إلا من أهل الشام :) / فحيا الله أهل الشام جميعا. وهذا السؤال وارد على بوت القناة بوت أرشيفي الجواب أسفل الصورة👇

كثيرا ما ذكرت في كلامي عن الوسواس القهري أنها فكرة خارجية دخيلة على الإنسان، تركها صاحبها في دماغه فلم يطردها، وإنما فكر فيها وناقش تفاصيلها وبحث عن الرد عليها، إلى أن تمكنت منه فأصبحت الفكرة وسواسا قهريا يقهر الإنسان على فعل معين، حتى تتحول حياته إلى نظام وسواسي كامل من نفس الأفكار والأفعال. وجدت كلاما قريبا للإمام ابن القيم رحمه الله فإنه يقول: "فإن الخَطرة (الفكرة) تنقلب وسوسة، والوسوسة تصير إرادة، والإرادة تقوى فتصير عزيمة، ثم تصير فعلا، ثم تصير صفة لازمة، وهيئة ثابتة راسخة، وحينئذ يتعذر الخروج منها". [الداء والدواء ص 167 طبعة عطاءات العلم]. ولذلك كان العلاج الأنسب لهذه الفكرة ليس الرد عليها ولا مناقشتها وإنما إهمالها كاملا وكأن شيئا لم يكن. وكلما كان ذلك مبكرا كان أسهل وأسرع. #الوسواس_القهري #الوسواس .

كل عام وأنتم بخير يا كرام🎈 تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال🎉❤️

100 دعاء من الكتاب والسنة

صورة لمثال على تقسيم محاور الحياة مع نبذة بسيطة عن الدعاء تحت كل قسم. وصورة لكتابة محاور الحياة على يدك وتخصص كل ركعة بمحور.
+1
صورة لمثال على تقسيم محاور الحياة مع نبذة بسيطة عن الدعاء تحت كل قسم. وصورة لكتابة محاور الحياة على يدك وتخصص كل ركعة بمحور. .

#دعاء 🚨 بماذا أدعو؟ وكيف لا أنسى الدعاء؟ (نصائح للدعاء بعد الدعاء المأثور من الكتاب والسنة) تخيل أنك تريد شراء مجموعة من المستلزمات للمنزل، فماذا تفعل حتى لا تنساها؟ ستكتبها في قائمة، أليس كذلك؟ والآن، ماذا لو كانت هذه المستلزمات من أماكن متفرقة، مثل البقالة، ومحل البهارات، وبائع الخضار، وبائع الفاكهة؟ ماذا تفعل حينها؟ ستقوم بتصنيف الطلبات في القائمة حتى لا تتوه أو تنسى شيئًا، فتكتب: - البقالة: كذا وكذا. - محل البهارات: كذا وكذا. - بائع الفاكهة: فاكهة كذا وكذا. - بائع الخضار: خضار كذا وكذا.
بهذه الطريقة، ستكون الأمور أكثر تنظيمًا وترتيبًا، وستعرف وجهتك بوضوح ولن تنسى أي طلب.
وكذلك الحال مع الدعاء! فحياتك تتكون من عدة محاور، مثل: المنزل، الدراسة، العمل، حفظ القرآن، العلم الشرعي، الأهل، السلوكيات السيئة التي تريد التخلص منها، والسلوكيات الحسنة التي ترغب في اكتسابها، والأمراض التي تعلمها في قلبك، وغير ذلك. لذا، نأتي بورقة ونقسمها إلى محاور الحياة، وكل شخص يحدد المحاور وفقًا لحياته الخاصة. تحت كل محور، اكتب كل دعاء ترغب في أن تدعو به إلى الله تعالى، ولا تبخل على نفسك بشيء، فاكتب كل ما تتمناه حتى لو استغرق ذلك صفحات عديدة.
هذا الأمر سيكون أسهل إذا كنت قد خططت لسنتك من البداية :)
بعد ذلك، احتفظ بالكراسة التي كتبت فيها محاور حياتك والأدعية، وكل جمعة أو في كل جلسة دعاء، افتح الكراسة ودعُ منها بعد الانتهاء من الأدعية الواردة في القرآن والسنة. ⭐️ نصائح أخرى👇 - لا تترك الدعاء يوم الجمعة في ساعة الإجابة طوال العام. - اجعل للدعاء كراسة خاصة ووسع في الكتابة بحيث تخصص صفحات لكل محور، حتى إذا أردت إضافة أدعية جديدة تجد مكانًا فارغًا تحت كل محور. - احتفظ بالكراسة وعندما يتحقق دعاء كنت تدعو به، اشطبه كعلامة على استجابة الدعاء. - خصص صفحات في نهاية الكراسة بعنوان "نعم الله علي"، لتكتب فيها الأدعية التي استجابها الله لك، حتى تتذكر نعمه وتشكره. - يمكنك تخصيص يوم لكل محور وتستغل اليوم كاملًا وأوقات استجابة الدعاء لتدعو بكل ما كتبته في ذلك المحور. مثلاً: يوم الأحد: محور الدراسة، فمن فجر الأحد حتى فجر الإثنين، ادعُ بكل ما يتعلق بالدراسة. يوم الإثنين: محور الأهل، فادعُ لأبيك وأمك وإخوتك وزوجتك وأولادك من فجر الإثنين حتى فجر الثلاثاء. وهكذا تخصص لكل يوم محورًا. - يمكنك أيضًا تخصيص محور لكل صلاة ففي صلاة الفجر تدعو لمحور الدراسة، وفي الظهر لمحور العائلة، وفي العصر لمحور العمل، وهكذا. - في قيام الليل يمكنك تخصيص كل ركعة لمحور معين، أو تكتب المحاور على أصابع يدك لتتذكرها بسهولة. - يمكنك تصوير الكراسة وحفظها على هاتفك لتكون الأدعية معك دائمًا وأينما ذهبت. 📚 نصائح لفقه الدعاء: ننصحك بمراجعة المواد التالية: • أدب الدعاء | مهندس شريف علي.الدعاء والاعتداء فيه | شيخ عبد العزيز الشويعر.الدعاء هو العبادة | شيخ حسن بخاري.شروط الدعاء وآدابه لابن القيم | شيخ عبد الرزاق البدر.كيف يستجاب دعاؤك في رمضان | شيخ عبد الرزاق البدر.تذوق الدعاء | دكتور أحمد العربي.أسرع دعاء مستجاب | دكتور حازم شومان.
وأخيرًا، إذا استفدت من هذا المنشور، لا تنسَ صاحبه وكاتبه في دعائك :)
صحة وعافية.

قدر الله ما شاء فعل .
قدر الله ما شاء فعل .

توقف عن الاستهلاك أنت لا تعاني من نقص المعرفة! هل سألت نفسك يومًا رغم كثرة ما نستهلكه من مواد مسموعة ومقروءة، ورغم حضورنا للدورات، ووجود صحبة صالحة تشجعنا، ووجود مثال نحتذي أثره … لماذا لا نتغير؟ لماذا لا نعالج مشكلاتنا، ولا نصلح آفات قلوبنا؟ المشكلة أننا تكاسلنا عن العمل والمجاهدة، وظننا أن مجرد السماع كافٍ لتحسين حياتنا وإنهاء مشكلاتنا. فأصبحنا نبحث عن المزيد من المحتوى، ولا نكتفي بالقليل، وكأن الحل في التراكم لا في العمل والتطبيق. والحقيقة أن الخلل ليس في المواد التي نسمعها، بقدر ما هو فينا نحن، في كسلنا، وفي ضعف جديتنا، حتى وقعنا في إدمان الاستهلاك ولو كان نافعًا في أصله. تسمع مادة فلا تعمل بها، ثم تنتقل لأخرى تظن أن فيها نجاتك، ثم ثالثة، ورابعة… وفي كل مرة يراودك الأمل نفسه، دون أن تخطو خطوة واحدة نحو التطبيق. فتدور في حلقة مفرغة من السماع بلا عمل. في العمق، أنت لا تبحث عن التغيير بقدر ما تهرب من ألم العمل إلى راحة الاستماع، تشعر براحة مؤقتة بعد كل مادة، لكنها سرعان ما تزول، ويشتد الألم حين تحاول البدء، فلا تحتمل مشقة المجاهدة، فتعود لتبحث عن “جرعة” جديدة من المحتوى تخدّرك مؤقتًا :) والحقيقة الصادمة أغلب ما تستهلكه متشابه بنسبة كبيرة. ما قاله أحمد هو نفسه ما شرحه محمد، وهو ذاته ما كتبه إبراهيم أو علي، مع اختلاف الأسلوب فقط، ولو أنك عملت بما سمعته أول مرة، لكان أنفع لك من تكرار الفكرة عشرات المرات دون تطبيق. تقول الأستاذة هدى النمر
الخطوة تدل على أختها
وأنصحك بمراجعة مقال "مشكلة الخطوة الأولى" . فابدأ بالخطوة الأولى فقط، وقلّل من كثرة الاستهلاك، وخفف من المتابعة، وابدأ بالعمل، اصبر على ألم البدايات، تنل لذة النهايات. .

مهم حتى لا تُسرق من العشر الأوائل من ذي الحجة .

حتى لا يُسرق منك رمضان أحسب من أنفع الفيديوهات بخصوص السوشيال ميديا ورمضان انشروه يا كرام واحتسبوا الأجر https://youtu.be/PDeE01Uvw2Q?si=4N3Z-gQdfF--xedL

الدليل_الشرعي_الميسر_للمريض_النفسي.pdf1.07 MB