خَيرُ زَاد
Open in Telegram
• عَن أَبِي الدَّردَاء -رضي اللّه عنه-: ” مَا تَصَدَّقَ عبدٌ بِصَدقةٍ أَفضلَ مِن مَوعِظةٍ يَعِظُ بِهَا إخوَانًا لَهُ مُؤمنِينَ فَيَتَفَرَّقُونَ وَقَد نَفعَهُم اللهُ بِهَا.“
Show more1 586
Subscribers
-224 hours
-117 days
-2930 days
Posts Archive
1 586
"قال رجل من العباد لابنه: يا بني، لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل، ويؤخر التوبة بطول الأمل".
التوبة لابن أبي الدنيا ط: مكتبة القرآن (٥٣)
1 586
"إياك إياك أن تغتر بعزمك على ترك الهوى، مع مقاربة الفتنة، فإن الهوى مكايد".
ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (٢٦-٢٧)
1 586
"من أعظم الفوائد أن يشهد أن الجزاء من جنس العمل…، وأن من عفا عن الناس عفا الله عنه، ومن غفر لهم غفر الله له".
ابن تيمية | جامع المسائل ط: عطاءات العلم (١٧٠/١)
1 586
قد يتأخر الرزق عليك لأنك لست على قدره، فلو أتاك فجأة لم تتحمله نفسك،
فيرقيك الله في معارج طاعته كي تعتاد،
ويقويك عند إقبال الدنيا لئلا تنقاد، فإذا تخلصت من أسر الفتنة و أصبحت الدنيا عندك سواء في الإدبار والإقبال، غمرك من الخير العظيم، وذلت لك أعناق المنح وأصبحت حجة لك لا عليك.
1 586
"فإذا كان هذا خير خلق الله وأكرمهم على الله لم ينتقم لنفسه، مع أن أذاه أذى الله، ويتعلق به حقوق الدين، ونفسه أشرف الأنفس وأزكاها وأبرها…، ومع هذا فلم يكن ينتقم لها، فكيف ينتقم أحدنا لنفسه التي هو أعلم بها وبما فيها من الشرور والعيوب".
ابن تيمية | جامع المسائل ط: عطاءات العلم (١٧١/١)
1 586
من الناس: من يحسن إلى غيره ليمُنَّ عليه، أو يرد الإحسان له بطاعته إليه وتعظيمه أو نفعٍ آخر.
وقد يمُنُّ عليه فيقول: أنا فعلت بك كذا، فهذا لم يعبد الله ولم يستعنه، ولا عمل لله ولا عمل بالله، فهو المرائي، وقد أبطل الله صدقة المنان وصدقة المرائي.
ابن تيمية | مجموع الفتاوى (٣٣٠/١٤)
1 586
Repost from خَيرُ زَاد
"الصلاة على النبي ﷺ هي باب الخير والتوفيق والفرج، ما التزم بها مكروب إلا فُرِّج عنه، ولا مهموم إلا سُرِّي عنه."
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنَّك حميدٌ مجيد، اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.
1 586
"يُعد من النفاق: اختلاف القول والعمل، واختلاف السر والعلانية، والمدخل والمخرج، وأصل النفاق والذي بُنِيَ عليه النفاق: الكذب".
الحسن البصري رحمه الله، الصمت لابن أبي الدنيا (٤٨١)
1 586
" فهي والله أيامك الحالية التي تَجمع فيها الزاد لمعادك؛ إما إلى الجنة وإما إلى النار: فإن اتخذت منها سبيلا إلى ربك بلغتَ السعادةَ العظمى والفوزَ الأكبر في هذه المدة اليسيرة التي لا نسبة لها إلى الأبد، وإن آثرتَ الشهواتِ والراحات واللهو واللعب انقضت عنك بسرعة، وأعقبتك الألم العظيم الدائم الذي مقاساته ومعاناته أشق وأصعب وأدوم من معاناة الصبرِ عن محارم الله والصبر على طاعته ومخالفة الهوى لأجله. "
1 586
« تتغذَّى الأبدانُ أوَّلَ النَّهارِ بالمأكلِ والمشرب لتقوى فتقدرَ على إدراكِ مصالِحها العاجلةِ والآجلة، وحاجةُ الأرواحِ إلى التَّغذي بذكرِ اللهِ أشدُّ وأعظم، فافتتحوا يومَكم بأذكارِ الاستيقاظِ من النَّوم، وأذكارِ الوضوء، وصلاةِ الفجرِ ونافلتِها، وأذكارِ الصَّلاة، وأذكارِ الصَّباح. »
1 586
بعضُ الأذى يُصيبُ جَذر القلب
فلا يَكادُ الإنسانُ بعدها يُحسِن النّظر في ملامِح القلوب لِيَتبيّن صِدقها مِن كَذِبها،
وحسبُ العبدِ ربَّه ونِعمَ الوكيل
1 586
"والشجاعة كلها صبر ساعة وخير عيش أدركه العبد بصبره".
ابن القيم | روضة المحبين ط: العلمية (٤٧١)
1 586
"لا تُرهِقْ قلبَكَ بالحُزن؛ فإنَّه لا يردُّ مفقودًا، ولا يحفظ موجودًا، واملأ قلبَكَ بما يُقوِّيهِ من الثِّقةِ بالله، وتفويضِ الأمرِ إليه، والإعراضِ عن الالتفاتِ لغيره، وحُسنِ الظَّنِّ به، واليقينِ أنَّ الخِيَرةَ فيما اختاره، فتلكَ سَلوةُ الحزين، وسكينةُ قلوبِ المؤمنين."
1 586
"لا تنصح على شرط القبول، ولا تشفع على شرط الاجابة، ولا تهب على شرط الإثابة، لكن على سبيل استعمال الفضل وتأدية ما عليك من النصيحة والشفاعة وبذل المعروف".
ابن حزم | رسائل ابن حزم ط: المؤسسة العربية (٣٦١/١)
1 586
"فقد يرى الإنسانُ الطريقَ واضحًا، ثم لا يبلغه؛ لأنّ السيرَ إلى المقاصد ليس بالقوّة وحدها، بل بمعونةٍ خفيّةٍ من الله. لذا قال الرافعي: «وكلُّ سهلٍ، إذا لم يُوفَّقِ اللهُ، صعبُ.»"
