ar
Feedback
خَيرُ زَاد

خَيرُ زَاد

الذهاب إلى القناة على Telegram

‏• عَن أَبِي الدَّردَاء -رضي اللّه عنه-: ‏” مَا تَصَدَّقَ عبدٌ بِصَدقةٍ أَفضلَ مِن مَوعِظةٍ يَعِظُ بِهَا إخوَانًا لَهُ مُؤمنِينَ فَيَتَفَرَّقُونَ وَقَد نَفعَهُم اللهُ بِهَا.“

إظهار المزيد
1 611
المشتركون
-324 ساعات
-147 أيام
-3230 أيام
أرشيف المشاركات
"عليكم بالعمل بكلِّ ما بلغكم من العلم الصحيح حتى يكون للعلم فائدة، وحتى يَصطَبغ العلم في نفوسكم ويثبت؛ ولهذا قيل: "العلم يهتف بالعمل -يعني: يدعوه- فإن أجاب وإلا ارتحل"، وهذا حق؛ لأنك إذا عملت بعلمك فهذا حفظٌ له، يستقرُّ ويكون كالغريزة في نفسك، ثم إن الله يزيدك علماً ونوراً وبصيرةً، فكلما عَمِلَ الإنسانُ بعلمه كان ذلك أرسخ لعلمه، وأكثر لعلمه، وأنفع لعلمه".
ابن عثيمين رحمه الله، شرح عمدة الأحكام جـ١ صـ٢١-٢٢ ط: العثيمين

"ينبغي للإنسان أن يعلم أن أعز الأشياء شيئان: قلبه ووقته، فإذا أهمل وقته وضيّع قلبه، ذهبت منه الفوائد".
ابن الجوزي رحمه الله، حفظ العمر صـ٥٩ ط: البشائر

أنت حصاد ما تجالس، وصدى ما تُشاهد وتُصغي؛ فاختر لما تملأ به قلبك ما يرضي ربك، ويرفع قدرك

الصادق: يرزقه الله مهابةً وجلالة، فمن رآه هابه وأحبَّه. والكاذب: يرزقه الله مهانةً ومقتًا، فمن رآه مَقَتَه واحتقره.
• ابن القيم | أعلام الموقعين (٩٥/١).

قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

نصيحة لكل امرأة: ابتعدي تماماً عن نشر صورك، أو تفاصيل ثيابك وزينتك، سواء كان ذلك للخاصة أم للعامة؛ وسلي نفسكِ دائماً هذا السؤال: أرأيت الحق والباطل إذا جاءا يوم القيامة، فأين يكون صنيعك هذا؟ ثم إنكِ لا تدرين، لعله يأتي يوم تقررين فيه التوبة عن فعل ذلك، ولكنكِ حينها لن تملكي القدرة على إجبار جميع الناس لإزالة صوركِ وحذفها!؛ فكل من أعجبته صورتك ربما احتفظ بها في جهازه، أو جعلها خلفية له، وربما لا يعلم أنها لك أصلا، وحينها ستنهش أصابع الندم قلبكِ لبقية العمر؛ حسرة على ما فرطت! إنَّ نشرَ هذه الصور ليس شيئا هينا، بل هو باب مشرع للفتنة، ومظنة للحسد، وجالب للشرور لنفسكِ ودينك. والعاقلة الحصيفة هي من تسد هذا الباب من أساسه، فلا تفتحه ابتداءً، ولا تلجه أبداً

﴿ فَادعُوا اللَّهَ مُخلِصينَ لَهُ الدّينَ ﴾ والإخلاص معناه تخليصُ القصدِ لله تعالى في جميع العبادات الواجبة والمستحبة، حقوق الله وحقوق عباده؛ أي: أخلصوا لله تعالى في كلِّ ما تدينونه به، وتتقرَّبون به إليه .
تفسير السعدي

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه

"الجمعة يوم طاعة، وفيها ساعةٌ وأيُّ ساعة يُجاب فيها الدُّعاء، ويُمنح العبد ما سأل من العطاء، فينال بغيته، ويُدرك طِلبته، فلا تغفلوا عنها وتحرُّوها قبل غروب الشَّمس في آخر ساعةٍ من يوم الجمعة، وادعوا وأنتم موقنون بالإجابة؛ فإنَّ الرَّب كريمٌ."

اللهُم صلِ وسلّم على نبيّنا مُحمد.

[ صفة النبي ﷺ في تشهده في الصلاة ] "فإذا جلس للتشهُّد • وضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، • ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، • وأشار بإصبعه السَّبَّابة. • وكان لا ينصبها نصبًا، ولا يُنيمها، بل يَحنيها شيئًا، ويحرِّكها، كما تقدَّم في حديث وائل بن حجر. • وكان يقبض إصبعين من أصابعه، وهما الخنصر والبنصر، • ويحلِّق حلقة وهي الوسطى مع الإبهام، • ويرفع السبَّابة يدعو بها، • ويرمي ببصره إليها، • ويبسط الكفَّ اليسرى على الفخذ اليسرى، • ويتحامل عليها".
ابن القيم | زاد المعاد ط: عطاءات العلم (٢٧٧/١-٢٧٨)

فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

لا تستسلم لطبائع السوء فيك، فإنه ليس أحدٌ من الناس، إلا وفيه من كل طبيعة سوء غريزة، وإنما التفاضل بين الناس، في مغالبة طبائع السوء.
- ابن المقفع

رسالة صوتية01:55

«‌‌‏لا يُغرِقُ المُبتلى في الشكوى إلى الناس إلاَّ وهو في وحشةٍ مع الله ولم يذُق حلاوة المُناجاة ولذَّة الشكوى إلى الله فالشكوى إلى الله عزٌّ وسعادةٌ ويكفي المهموم والمغموم في تفريج همِّه أن الله يسمعه ويعلم حاله قبل أن يشكو إليه والمخلوق لا يعلم بحالك إلاَّ بعد أن تشكو إليه !!»

اللَّهُمَّ أحسِن عاقبتَنا في الأمورِ كُلِّها وأجِرنا مِنَ خزيِ الدُّنيا وعذابِ الآخرة.

قالَ النَّبيُّ ﷺ : مَن قرأَ آيةَ الكرسيِّ دبُرَ كلِّ صلاةٍ مَكْتوبةٍ، لم يمنَعهُ مِن دخولِ الجنَّةِ، إلَّا الموتُ .
أخرجه النسائي

"قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ • فالرزق الدنيوي يحصل للمؤمن والكافر، وأما رزق القلوب من العلم والإيمان، ومحبة الله وخشيته ورجائه، ونحو ذلك، فلا يعطيها إلا من يحب".
السعدي | تيسير الكريم الرحمن ط: مؤسسة الرسالة (٩٥)

اللَّهم لا تحرمني خيرَ ما عندَكَ لشرِّ ما عندي.

‏« والله سبحانه يجزي العبد على عمله بما هو من جنس عمله، ومن ترك لله شيئًا عوّضه الله خيرًا منه، فإذا غضّ بصره عن محارم الله عوّضه الله بأن يُطلِق نورَ بصيرته عوضًا عن حبسِه بصرَه لله، ويفتحَ عليه باب العلم والإيمان والمعرفة والفراسة الصادقة المصيبة التي إنّما تُنال ببصيرة القلب »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤١٧-٤١٨)