ch
Feedback
خَيرُ زَاد

خَيرُ زَاد

前往频道在 Telegram

‏• عَن أَبِي الدَّردَاء -رضي اللّه عنه-: ‏” مَا تَصَدَّقَ عبدٌ بِصَدقةٍ أَفضلَ مِن مَوعِظةٍ يَعِظُ بِهَا إخوَانًا لَهُ مُؤمنِينَ فَيَتَفَرَّقُونَ وَقَد نَفعَهُم اللهُ بِهَا.“

显示更多
1 638
订阅者
-124 小时
+327
+2430
帖子存档
"فإِن تَسأَلَنّي، كَيفَ أَنتَ؟ فَإِنَّني صَبورٌ عَلى رَيبِ الزَمانِ صَليبُ حَريصٌ عَلى أَن لا يُرى بي كَآبَةٌ فَيشمُتُ عادٍ أَو يُساءَ حَبيبُ"

قَدْ جَاءَكُم بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ

أسألكم أن تذكُروني بدعوةٍ صادقة تُصيبُ قلبي، فإنّ المؤمن لأخيه باب من أبواب الخير، وإنّ دعوة في ظهر الغيب لا تردّ، لعلّها تكون لي من الله فرجًا، ولكم بها أجرًا.

‏"قرب أهل الجنة يوم القيامة وسبقهم إلى الزيارة يوم المزيد بحسب قربهم من الإمام يوم الجمعة وتبكيرهم إليها".
ابن القيم | زاد المعاد ط: عطاءات العلم (٤٦١/١)

"من لمس فائدة من القناة ورآى أن النفع حاصل بها، فليبادر بنشرها."

الرِّضا أن يهدأ قلبُك بينما تتقلَّب الأقدار من حولك، وأن تسكن روحُك تحت مجاري القضاء، كأنها تعلم أن اليد التي تُصرِّف الكون هي نفسها اليد التي ترعاها. هو أن تُسلِّم لله تدبيرك كما سلَّمت له عبادتك، فلا تُخاصم حكمه إذا ابتلاك، ولا ترتاب في رحمته إذا أخَّر عنك، ولا تتهم حكمته إذا خالف مرادك. فإذا بلغ العبد هذا المقام، صار البلاء تهذيبًا لا عذابًا، والمنع عطاءً مستورًا، والتأخير لطفًا مؤجلًا، وأصبح قلبُه في سكينةٍ لا تنالها تقلبات الدنيا، لأنه رضي بالله ربًّا، فرضي الله عنه.

"لعمرك ما بالأرض ضيق على امرئٍ سرى راغباً أو راهباً وهو يعقل"

‏«من ألطاف الله على الإنسان أنْ يَصرف عنه من الشرورِ ما يسعى إليه بنفسه، ويُجاهد في الحصول عليه، والوصول إليه، وكُلَّما فتح إليه بابًا سَدَّهُ اللهُ في وجهه بما لا يخطر له على بال؛ فحينئذٍ يوقِن العبدُ أنَّ المقادير أسرار، وأنَّ ألطاف الله الخفيَّة نعمةٌ تُشكَر».

"إذا أبغض [الله] شخصًا، تركه دائم التعثير، متخبطًا في كل حال، ولم يخلق له همة لطلب المعالي، وشغله بالرذائل عن الفضائل".
ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (٢٦٥)

(أشغل نفسك بما ينفعك لئلّا تشغلك بما يضرك) لو جعلتَ هذه العبارة أمامك في كل مكان يقع عليه بصرك، في سيارتك، وعلى شاشة جوالك، وفي مكتبك، ونحو ذلك= لما لامَكَ عاقل، فالنفس شرود، لا بد لها من تذكير، وإلحاح، وإرغام، حتى تستقيم لك على الجادة، والله المستعان

"إنما مرض القلوب من الذنوب، وأصل العافية أن تتوب".
ابن الجوزي | التبصرة ط: العلمية (٧٨/١)

"لا تستصعب مخالفة الناس، والتَّحَيُّز إلى الله ورسوله ولو كنت وحدك؛ فإن الله معك، وأنت بعينه وكَلَاءَتِهِ وحفظه لك، وإنما امتَحَنَ يقينك وصبرك".
ابن القيم رحمه الله، الفوائد صـ١٦٨ ط: العطاءات

"احرص أن لا يكون فيك خلق ذم الله عز وجل به كافرًا، وإن كنت مؤمنًا فإن من كمال الإيمان مخالفة أهل الكفر بالقول والفعل فيما نهى الله عز وجل عنه".
الحارث | فهم القرآن ط: دار الكندي (٣٢١)

«اللهم ارزقني همةً عالية، ونفساً طائعة، واجعل طلب العلم أحبَّ إليّ من دعتي وراحتي، وبارك لي في وقتي وجهدي»

من أشدِّ ما يقع على المرء أن يعيش غريبًا عن نفسه، حتى لا يدري ما يريد

"الصلاة على النبي هي باب الخير والتوفيق والفرج، ما التزم بها مكروب إلا فُرِّج عنه، ولا مهموم إلا سُرِّي عنه." اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنَّك حميدٌ مجيد، اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.

"الصلاة على النبي هي باب الخير والتوفيق والفرج، ما التزم بها مكروب إلا فُرِّج عنه، ولا مهموم إلا سُرِّي عنه." اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنَّك حميدٌ مجيد، اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.

语音消息08:36

"‏استكثروا من الأصحاب الصالحين فإنَّ الصديقَ الصالح عزُّ معجَّلٌ في الدنيا وذُخرٌ لصاحبه في الآخرة حتى يأتي شفيعًا له يوم القيامة قال الإمام قتادة عند قول الله تعالى: ﴿ فما لَنَا من شافعين * وَلَا صَدِيقٍ حميم ﴾: يعلمون والله أنَّ الصديقَ إذا كان صالحًا نفع، وأنَّ الحميمَ إذا كان صالحًا شفع".

"روى غير واحد عن أبي هريرة: أنه كان يتعوذ في سجوده من أن يزني، أو يسرق، أو يكفر، أو يعمل كبيرة. فقيل له: أتخاف ذلك؟ فقال: ما يؤمنني وإبليس حي، ومصرف القلوب يصرفها كيف يشاء".
ابن كثير | البداية والنهاية ط: دار ابن كثير (١٦١/٨)