خَيرُ زَاد
Відкрити в Telegram
• عَن أَبِي الدَّردَاء -رضي اللّه عنه-: ” مَا تَصَدَّقَ عبدٌ بِصَدقةٍ أَفضلَ مِن مَوعِظةٍ يَعِظُ بِهَا إخوَانًا لَهُ مُؤمنِينَ فَيَتَفَرَّقُونَ وَقَد نَفعَهُم اللهُ بِهَا.“
Показати більше1 579
Підписники
Немає даних24 години
-67 днів
-2930 днів
Архів дописів
1 579
Repost from N/a
سَلامٌ على الليلِ لمّا أتى
توارَيتُ وحدي وراءَ النجومْ
بَعثتُ همومي إلى خالِقي
وهل غيرُ ربّي يُزيل الهُمومْ؟
1 579
"إذا التقى المسلمان فتصافحا وتبسم كل واحد منهما لصاحبه تحاتت خطاياهما كما يتحات ورق الشجر".
عبدة بن أبي لبابة | الصداقة والصديق ط: دار الفكر (٢٠١)
1 579
قال ابن القيم - رحمه اللَّـه تعالى
" إذا أرَدتَ أنْ تعْرِف مَدىٰ إيمَانك فَراقِب نفْسَك
فِي الخَلواَت؛ إنَّ الإيمَان لاَ يظهَرُ فِي صَلاة
ركْعَتَينِ ، أوْ صِيام نهَار؛ بلْ يظهَرُ فِي مُجاهَدة
النَّفس وَ الهوَىٰ "
مدارج السالكين(١٦٤/٨٢)
1 579
"من تتبع عورات المسلمين تتبع الله عورته وفضحه بين العباد، وأظهر للناس عيوبه التي كان يخفيها، ومن تغافل عن عيوب الناس، وأمسك لسانه عن تتبع أحوالهم التي لا يحبون إظهارها، سلم دينه وعرضه، وألقى الله محبته في قلوب العباد، وستر الله عورته، فإن الجزاء من جنس العمل".
السعدي | الفواكه الشهية ط: الرئاسة العامة (١١١-١١٢)
1 579
Repost from خَيرُ زَاد
أسألكم أن تذكُروني بدعوةٍ صادقة تُصيبُ قلبي، فإنّ المؤمن لأخيه باب من أبواب الخير، وإنّ دعوة في ظهر الغيب لا تردّ، لعلّها تكون لي من الله فرجًا، ولكم بها أجرًا.
1 579
Repost from خَيرُ زَاد
"الصلاة على النبي ﷺ هي باب الخير والتوفيق والفرج، ما التزم بها مكروب إلا فُرِّج عنه، ولا مهموم إلا سُرِّي عنه."
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنَّك حميدٌ مجيد، اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.
1 579
فمن عود لسانه ذكرَ الله صَانَ الله لسانه عن الباطل واللغو، ومن يبس لسانه عن ذكر الله تعالى تَرَطَّبَ بكل باطل ولغو وفحش، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ابن القيم | الوابل الصيب
1 579
قد يجد التائب بعد ترك المعصية حزنًا على فِراقها؛ والسرور والفرحُ عَقِبَ التَّوبة على قدر هذا الحزن، فكلما كان أقوى وأشدّ؛ كانت الفرحة أقوى وأشدَّ، وما أبهى سرور الطاعة بعد ظلمة المعصية.
قال ابن القيّم رحمه الله: وههنا دقيقة قَلَّ مَن يتفطن لها إلا فقيهٍ في هذا الشأن، وهي: أنَّ كلَّ تائب لا بدَّ له في أول توبته من عَصْرَة وضغطة في قلبه من همًّ أو غمٍّ أو ضيقٍ أو حزنٍ، ولو لم يكن إلا تألمه بفراقِ محبوبه، فينضغط لذلك وينعصر قلبه ويضيق صدره، فأكثر الخلق رجعوا من التَّوبة ونكسوا على رؤوسهم لأجل هذه المِحنة، والعارِفُ المُوَفَّقُ يعلم أنَّ الفرحة والسرور واللذة الحاصلة عقيب التوبة تكون على قَدْرِ هذه العَصْرَة، فكلما كانت أقوى وأشدّ، كانت الفرحة واللذّة أكمل وأتمّ.
آداب طالب العلم صـ ٣٨
1 579
"قالت أم الدرداء لرجل: هل عملت بما علمت؟ قال: لا. قالت: فلم تستكثر من حجة الله عليك؟!".
صيد الخاطر طبعة: دار القلم (٥٧)
1 579
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
1 579
لا تعير أحداً على ذنب ارتكبه لأنك لا تأمن أن تقع فيما وقع فيه لذلك كان السلف يجتنبون الشماتة بأحد خشية أن يبتليهم الله.
قال الحسن البصري رحمه الله:
من عير أخاه بذنب قد تاب إلى الله منه ابتلاه الله عز وجل به
الزهد لأحمد بن حنبل ( ص:228)
1 579
«جلُوسك في موَاطن الفِتَن، ورُؤيتك للمُحرّمات، وسمَاعُك للمُنكرات، يَجعل قلبك يتشرّب المعاصي، ويتقبَّل الذنوب، ويَعتادها، وتَفقد بسببها أعظم نعمة: حرارة الإيمان، التي تُحيي قلبك بمعرفة الحلال من الحرام، فتفقد التوجّس من المحرمات، وتصبح الأمور عندك عاديّة بعدما كانت من الثوابت؛ وتسقط في الفتنة»
1 579
"من الآفات الخفية العامة أن يكون العبد في نعمة أنعم الله بها عليه واختارها له، فيملها العبد ويطلب الانتقال منها إلى ما يزعم لجهله أنه خير له منها، وربه برحمته لا يخرجه من تلك النعمة ويعذره بجهله وسوء اختياره لنفسه".
ابن القيم | الفوائد ط: عطاءات العلم (٢٦٢-٢٦٣)
1 579
قال رسول الله ﷺ :
" إنما مثل الذي يتصدق بصدقة، ثم يعود في صدقته كمثل الكلب ؛ يقيء، ثم يأكل قيئه ".
رواه مسلم/١٦٢٢
1 579
العبد قد يسعى في سبب من أسباب الدُّنْيَا، إما الولايات أو التجارات أو غير ذلك، فيحول الله بينه وبين ما أراده لما يعلم له من الخيرة في ذلك وهو لا يشعر مع كراهته لذلك.
قال ابن مسعود: إن العبد ليهم بالأمر من التجارة والإمارة حتى ييسر له، فينظر الله إليه فيقول للملائكة: اصرفوه عنه، فإني إن يسَّرته له أدخلته النار.
فيصرفه الله عنه، فيظل يتطير، يقول: سبقني فلان، دهاني فلان، وما هو إلا فضل الله عز وجل.
[نور الاقتباس (ص/108) لابن رجب]
1 579
"لو كانت الهداية بالبيئة لاهتدى ابن نوح، ولو كانت بشرف المكان لاهتدى أبوجهل، ولو كانت بتاريخ العائلة لاهتدى أهلُ مكة، ولو كانت بالواسطة لاهتدى أبوطالب، ولو كانت بالجينات لضلّ إبراهيمﷺ، ولكنها منّة الله المحضة مع صدقِ الطلب
(بل الله يمنّ عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين)"
1 579
"أكثر الناس لا يصبر عن الخوض فيما لا يعنيه، ولا يتكلم بتحقيق ما يخوض فيه، وهذا هو الذي أفسد الدين والدنيا، فرحم الله من تكلم بعلم، أو سكت بحلم".
ابن الوزير | العواصم والقواصم ط: مؤسسة الرسالة (٥/٧)
1 579
قال ابن حبان رحمه الله:-
الواجب على العاقل ألا يَقصُر عن معاتبةِ أخيه على زَلَّتِه لأن من لَم يعاتِب على الزلةِ لَم يكن بِحافظ لخُلَّة، ومن أعتَبَ لم يُذنِب، كما أن من اغتَفَر لَم يعاقب، وظاهرُ العِتَابِ خَيرٌ من مكتوم الحِقد، وربَّ عتبٍ أنفعُ من صفحٍ .
روضة العقلاء ص١٨١
