en
Feedback
فوائد في التاريخ

فوائد في التاريخ

Open in Telegram

للنقول التاريخية المهمة

Show more
2 821
Subscribers
-124 hours
+107 days
-330 days
Posts Archive
من ذرية أسلم بن زرعة الكلابي البصري : سعيد بن أسلم بن زرعة والي مكران (تاريخ خليفة بن خياط) ومسلم بن سعيد بن أسلم بن زرعة الك
+1
من ذرية أسلم بن زرعة الكلابي البصري : سعيد بن أسلم بن زرعة والي مكران (تاريخ خليفة بن خياط) ومسلم بن سعيد بن أسلم بن زرعة الكلابي والي خراسان الذي غزا الأفشين (الخراج وصناعة الكتابة لقدامة بن جعفر ص٤١٠) #عرب_العراق

والبخاري ذكر أن جنادة بن أبي أمية الدوسي هو شامي الأصل شهد فتح مصر وولي البحر لمعاوية وعقبه بالكوفة أي جنادة عداده فيمن نزل م
والبخاري ذكر أن جنادة بن أبي أمية الدوسي هو شامي الأصل شهد فتح مصر وولي البحر لمعاوية وعقبه بالكوفة أي جنادة عداده فيمن نزل مصر وفتحها من الشاميين وأصله من الشام حسب البخاري وليس عداده من أهل جزيرة العرب (أسد الغابة لابن الأثير ج٢ ص٥٥٧) #عرب_الشام

عبد الرحمن بن غنم الأشعري رضي الله عنه تابعي وأبوه صحابي وصفه ابن أبي حاتم بأنه شامي جاهلي أي أصله من أهل الشام وهذا يعني أن
عبد الرحمن بن غنم الأشعري رضي الله عنه تابعي وأبوه صحابي وصفه ابن أبي حاتم بأنه شامي جاهلي أي أصله من أهل الشام وهذا يعني أن أبوه أصله من الشام وفي الروايات يقال عنه سكن الشام وأنه نزلها من اليمن وقول شامي جاهلي يفسر أنه أحيانا فأن من ينزل الشام من اليمن أو الحجاز قد يكون شاميا في الأصل ثم سكن الشام بعد الفتوحات الان بان الأمر وعليه يبدو أن كثير من الذين استقروا في جزيرة العرب قبل الإسلام من الصحابة اصلهم عراقي وشامي ومع الفتوحات ردوا لأوطانهم [ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج٥ ص٢٧٤ ] #عرب_الشام

الرمان البونيقي (الفينيقي) كان الرمان يُزرع على نطاق واسع في شرق البحر الأبيض المتوسط، ولا سيما في مناطق انتشار الكنعانيين (الفينيقيين)، الذين اتخذوه من السلع التجارية الفاخرة إلى جانب العطور والمجوهرات العاجية والذهبية، ثم نقلوه عبر شبكاتهم التجارية إلى غرب البحر الأبيض المتوسط. ولذلك عرفه الرومان باسم Mālum Pūnicum، أي «التفاحة البونيقية» أو «الرمان البونيقي»، في إشارة إلى ارتباطه بفينيقيا ومجيئه منها. ويؤكد ذلك ما ذكره مؤرخو الزراعة الرومانية عن دخول عدد من الأشجار والثمار إلى إيطاليا في عصور مختلفة. فمن الأشجار الجوز، والبندق، والبندق المزروع (الفيلبرت)، واللوز، والفستق؛ إذ لم يعرف اللوز في إيطاليا إلا بعد زمن كاتو، أما الفستق فلم يدخلها إلا في عهد تيبيريوس. ومن الفواكه الخوخ (malum Persicum، «التفاح الفارسي»)، والمشمش (malum Armeniacum، «التفاح الأرمني»)، والرمان (malum Pūnicum أو granātum، «التفاح البونيقي»)، والكرز (cerasus) الذي جلبه لوكولوس من مدينة كيراسوس في إقليم بونتس، والليمون (citrus) الذي لم يزرع في إيطاليا حتى القرن الثالث الميلادي ولم تقتصر هذه الثمار على ما زرع في إيطاليا، بل استورد الرومان أيضًا كميات كبيرة منها للاستهلاك، سواء كانت مجففة أو محفوظة بطرق مختلفة. أما البرتقال، فعلى خلاف ما قد يبدو اليوم، فلم يكن الرومان يزرعونه. [ The Private Life of the Romans , Harold Whetstone Johnston ] #الفينيقيون

مروان بن شحمة البلوي كان بلوي صليبة لا ولاءا وقد والى آل عمر بن الخطاب وهو من أهل القيروان [ معالم الإيمان في معرفة أهل القير
مروان بن شحمة البلوي كان بلوي صليبة لا ولاءا وقد والى آل عمر بن الخطاب وهو من أهل القيروان [ معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان ج٢ ص١٠٥ ] #الأنساب

الصحابي الجليل رافع بن خديج الأوسي الأنصاري كان عالما في الزراعة والمسافات [ الجامعون بين العلوم الشرعية والعلوم التجريبية تأ
الصحابي الجليل رافع بن خديج الأوسي الأنصاري كان عالما في الزراعة والمسافات [ الجامعون بين العلوم الشرعية والعلوم التجريبية تأليف عواد خلف وقاسم علي سعد - جامعة الشارقة ص٢٢ ] #عرب_آسيا

عبارة سكن الشام لا تعني بالضرورة دوما أن الشخص نزل الشام بعد الإسلام فجملة سكن الشام كانت تستخدم في عدة سياقات أولها ذكر من نزل الشام بعد الإسلام من غير أهل الشام مثل مالك بن يخامر السكسكي الحمصي أصله من اليمن وسكن الشام (الثقات لابن حبان) فإذا قيلت مجردة هكذا سكن الشام من غير ذكر المصادر المدينة أو الناحية التي سكنها داخل الشام فإنها غالبًا تدل على أنه نزلها بعد الإسلام وثانيها استخدامُها لمن أصله من الشام فإذا كان الرجل شامي الأصل فإن المصادر غالبًا تذكر الموضع الذي سكنه داخل الشام مع عدم ذكر أنه قدم إليها من خارجها فمثلًا جنادة بن أبي أمية الدوسي يذكر أنه شامي سكن الشام ثم سكن الأردن فهنا نجد يمنيًا سكن الشام وهو ابن يخامر وشاميًا سكن الأردن وهو جنادة الذي لا يذكر أنه نزل الشام بعد الإسلام من منطقة ما مثلما يذكر عن مالك بن يخامر الذي سكن الشام بعد تركه اليمن بل يذكر جنادة فقط أنه شامي وسكن الأردن وهو ما يؤكد أنه من أهل الشام قبل الإسلام (تهذيب الكمال للمزي ج٢ ص٣٠١ - ٣٠٢) وكذلك أبي أمية الشعباني شامي جاهلي حسب ابن أبي حاتم أي شامي الأصل من سكان الشام قبل الإسلام ويوصف بأنه سكن الشام ثم سكن دمشق مع أنه تابعي عاصر النبي وسبب وصفه بأنه سكن الشام هو وجنادة لأن عادة المؤلفين إدراج من هم صحابة وتابعين فيمن سكن من الصحابة والتابعين بلدا من البلدان فهناك صحابة من المدينة وكذا تابعين فيمن سكن المدينة رغم أنهم من أهلها لأجل بيان من سكنها بعد الفتوحات من المستقرين القدماء فيها والوافدين بعد الإسلام (تهذيب الكمال للمزي ج١١ ص٢٣٠ - دار الكتب العلمية) #عرب_الشام

آل أسلم بن زرعة الكلابي أسرة تولت ولايات العراق ومكران وخراسان والسند وأصلها من البصرة من المستقرين القدماء [ الجرح والتعديل
آل أسلم بن زرعة الكلابي أسرة تولت ولايات العراق ومكران وخراسان والسند وأصلها من البصرة من المستقرين القدماء [ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج٢ ص٢٣٣ ] #عرب_العراق

نظام القبيلة والولاء ونظرة العرب إلى الأعاجم في الجاهلية والإسلام إن فهم نظام الولاء لا يستقيم إلا بفهم التنظيم القبلي عند العرب في الجاهلية؛ إذ كان الانتساب إلى القبيلة بمنزلة الهوية أو الجنسية في عصرنا، ولذلك حرص العرب على حفظ أنسابهم. وكانت القبيلة وحدة سياسية واجتماعية مستقلة تقوم أساسًا على رابطة الدم، مع وجود روابط أخرى تنشأ بالمجاورة أو الولاء وتفرضها المصالح المشتركة في مجتمع كانت القوة فيه أساس نيل الحقوق والدفاع عن البقاء. والعربي في الجاهلية كان يفضل صفاء النسب، فكان الهجين – وهو المولود من أب عربي وأم أعجمية – أدنى منزلة من العربي الصريح في نظر كثير منهم، وكان زواج العربي من الأعجمية أو تزويج العربية من غير العربي أمرًا غير مستحسن عند طائفة من العرب. كذلك كانت البادية تنظر إلى الصناعات والحرف على أنها مهن وضيعة، بينما عُدت التجارة من أعمال الأشراف، في حين مارس بعض العرب بالفعل صناعات مختلفة، مما يدل على اختلاف هذه النظرة بين البادية والحاضرة. ومصطلح الموالي اتسع في الإسلام حتى شمل المسلمين من أصول أعجمية، ويقرر الدكتور مقداد – أنهم أصبحوا عربًا بحكم نظام الولاء، مستشهدًا بقول الجاحظ: «الموالي بالعرب أشبه، وإليهم أقرب، وبهم أمس، لأن السنة جعلتهم منهم» وبقول ابن خلدون إنهم عرب بالعصبية والانتماء. ويرى أن نظام الولاء أسهم في استعراب كثير من الأعاجم، من خلال تعلم العربية، والاختلاط بالعرب، والمشاركة في الفتوح، والرغبة في الاندماج في الدولة الإسلامية، مما أتاح لهم الإسهام في بناء الحضارة العربية والإسلامية في مختلف الميادين. ورغم أن مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه أدى إلى ازدياد الحذر من الأعاجم وأهل الذمة، إلا أن الثقة بالموالي لم تنعدم، فقد أُسندت إليهم وظائف مهمة، مثل نقل الرسائل، وحمل الرايات، والعمل في الإدارة والكتابة، لما عُرفوا به من الأمانة والكفاءة وفي العصر الأموي، يفند الرأي القائل إن العرب عاملوا الموالي معاملة ازدراء على نحو عام، حيث أن كثيرًا من هذه الأحكام بني على حوادث فردية. ويستشهد على ذلك بشواهد تدل على المكانة التي بلغها عدد من الموالي، مثل توليهم مناصب رفيعة في القضاء والإدارة وبيت المال، كما يستدل بزواج بعضهم من العربيات، وبمدح الشعراء لهم كجرير مما يعكس اندماجهم في المجتمع العربي والإسلامي. [ الموالي ونظام الولاء من الجاهلية إلى الإسلام - عبد اللطيف أرناؤوط ص٢٢٧ - ٢٣٣ ] #الأنساب

مفهوم «هسبانيا» في العصور الوسطى واختلاف دلالته بين الممالك الإيبيرية ارتبط اسم «هسبانيا» (Hispania) في بعض الكتابات الحديثة بفكرة الاسترداد (Reconquista)، إلا أن هذا الربط لا ينسجم مع واقع العصور الوسطى؛ إذ إن هسبانيا الرومانية كانت تشمل أيضًا الأراضي التي أصبحت لاحقًا البرتغال، مما يجعل مساواة Hispania بإسبانيا الحديثة غير دقيقة. كما أن مفهوم «الاسترداد» بصورته المتداولة اليوم هو بناءٌ تاريخي ظهر في القرن التاسع عشر وتبنته القومية الإسبانية، ثم عززه نظام فرانكو، ولذلك فإن إسقاطه على العصور الوسطى يُعد قراءة متأخرة للأحداث. ولم يكن اسم «هسبانيا» يحمل معنى واحدًا في جميع أنحاء شبه الجزيرة الإيبيرية، بل اختلف باختلاف الكيان السياسي والسياق التاريخي. ففي مملكة قشتالة وليون ارتبط الاسم بالدولة القشتالية، بينما حمل في تاج أراغون دلالات جغرافية وسياسية متعددة، وكان في كثير من نصوص العصور الوسطى مرادفًا للأندلس الإسلامية. وفي مملكة مايوركا كان المقصود باسم «هسبانيا» أو «إسبانيا» في الغالب الأراضي الإسلامية في شبه الجزيرة الإيبيرية، لا الممالك المسيحية، مما يدل على أن المصطلح لم يكن حكرًا على الكيان المسيحي، بل استُخدم في بعض البيئات للدلالة على الأندلس. أما في كتالونيا فقد تبدلت دلالة الاسم مع مرور الزمن. فبعد الفتح الكارولنجي بين سنتي 785 و801م أطلقت المصادر الفرنجية اسم «هسبانيا» على المقاطعات الكتالونية، تمييزًا لها عن بقية شبه الجزيرة الخاضعة للمسلمين، وذلك لأنها لم تكن تملك آنذاك اسمًا سياسيًا خاصًا، فضلًا عن كونها جزءًا من شبه الجزيرة من الناحية الجغرافية. وفي المقابل، أطلق المسلمون عليها اسم «أرض الفرنجة» لأنها كانت خاضعة للنفوذ الفرنجي. كما أن مصطلح «المسيرة الإسبانية» (Hispanic March)، رغم وروده في بعض المصادر الفرنجية، لم يصبح اسمًا رسميًا للإقليم، ولم يرد في الوثائق المحلية، بل استُخدم أحيانًا للدلالة على منطقة لم يكن لها اسم سياسي محدد. واستُعملت كذلك تسمية «غوثيا» (Gothia)، وهي نسبة إلى القوط الذين استوطنوا تلك المنطقة، إلى جانب اسم «سبتمانيا» (Septimania)، وكانت هذه التسميات تُستخدم بحسب السياق، بل إن اسم «غوثيا» استُخدم أحيانًا للتأكيد على تميز الإقليم الكتالوني واستقلاله عن الفرنجة وخلال القرنين التاسع والعاشر الميلاديين لم يكن للمقاطعات الكتالونية ولا لسكانها اسم سياسي خاص، ولذلك بقي اسم «هسبانيا» مصطلحًا متعدد الدلالات يتغير معناه تبعًا للزمان والمكان والجهة التي تستعمله، وهو ما يبرز اختلاف مفهوم «إسبانيا» في العصور الوسطى عن معناه القومي الحديث. [ History of Catalonia and Its Implications for Contemporary Nationalism and Cultural Conflict , Antonio Cortijo Ocaña p47 ] ورغم اتساع رقعة العرب من المحيط الأطلسي إلى البحر الهندي فلم تتسمى أرض منهم باسم قبيلة منهم بعكس الجرمان سميت دول وأقاليم بأسماء قبائلهم مثل إنجلترا نسبة للأنجل والدنمارك للدانز والسويد للسويار والمانيا للألامان (احفادهم لليوم جنوب الراين وسويسرا) وفرنسا للفرنجة وكتالونيا نسبة للقوط (غوثيا) وكذلك اخذ إقليم بورغندي بفرنسا اسمه من قبيلة بورغندي التي أصلها من بورغوند بالدنمارك وسكنت فرنسا ولليوم احفادها بها وكذا لومبارديا بإيطاليا أخذوا اسمها من عشيرة اللومبارد أهل شمال إيطاليا حافظت الاراضي التي سكنها العرب على أسماءها الجغرافية بعكس الأراضي التي سكنها الجرمان والأزد وبني عامر بن صعصعة أكبر مثال فرغم اتساع رقعة انتشارهم لا نجد دار سكنوها سميت باسم قبائلهم ولو وجدت فغالبا قرى صغيرة مثل الحميرية / حمورية بالغوطة وكندة بإدلب وبني مرة بالدلتا المصرية أو مدن صغيرة وليس بلدان كاملة #الأعراق

سُكان تيماء في شمال غرب الجزيرة العربية في العهد الجاهلي هم من الغساسنة ومنهم السموأل بن عادياء [ في شمال غرب الجزيرة حمد الج
سُكان تيماء في شمال غرب الجزيرة العربية في العهد الجاهلي هم من الغساسنة ومنهم السموأل بن عادياء [ في شمال غرب الجزيرة حمد الجاسر ] #الأنساب

بنو جفنة الغسانيون الملوك بين الحجاز والشام كان بنو عمرو بن جفنة هم الأسرة الوحيدة من جفنة التي ديارها الشام وفيهم ملك غسان ف
+2
بنو جفنة الغسانيون الملوك بين الحجاز والشام كان بنو عمرو بن جفنة هم الأسرة الوحيدة من جفنة التي ديارها الشام وفيهم ملك غسان فهم مثل بني مروان وبني أبي سفيان في أمية بالمقابل كان بنو علبة بن جفنة والشطبة ورايح وهم بني ثعلبة بن جفنة والحارث بن جفنة ديارهم المدينة المنورة بالحجاز وكانوا يعدون أشهليين لأنهم دخلوا في بني عبد الأشهل وكان لهم مسجد يسمى مسجد بني رايح جفنة [ الأنساب للصحاري ص١٧٦ , نسب معد واليمن الكبير ج١ ص٤٣ , عمدة القاري للعيني ج٤ ص٤٠٢ ] #الأنساب

أول من نقل ديوان العراق من الفارسية إلى العربية هو صالح بن عبد الرحمن السجستاني مولى تميم [ تاريخ دمشق لابن عساكر ج٢٣ ص٣٤٣ -
أول من نقل ديوان العراق من الفارسية إلى العربية هو صالح بن عبد الرحمن السجستاني مولى تميم [ تاريخ دمشق لابن عساكر ج٢٣ ص٣٤٣ - ٣٤٤ ] #الأمويين

قيل ان اسم العراق قبل تعريب العرب له كان آراز شهر وأخذوه عن الفرس ويبدو أن الفرس اخذوه عن البابليين ثم اخذه العرب عنهم [ الفص
قيل ان اسم العراق قبل تعريب العرب له كان آراز شهر وأخذوه عن الفرس ويبدو أن الفرس اخذوه عن البابليين ثم اخذه العرب عنهم [ الفصوص الصاعد البغدادي ج١ ص٦١ , 1413هـ - 1993م ] #عرب_العراق

كان الصليبيين لا يثقون بالطب اللاتيني بل يستعينون بالأطباء الشاميين مسلمين ونصارى ويهود لأن الطب الإسلامي كان أكثر تقدما وثقة
كان الصليبيين لا يثقون بالطب اللاتيني بل يستعينون بالأطباء الشاميين مسلمين ونصارى ويهود لأن الطب الإسلامي كان أكثر تقدما وثقة [ MUSLIMS UNDER LATIN RULE1100-1300 , James M. Powell p159 ] #الصليبيين

كان هناك أمراء آخرين تمتعوا بنفوذ قوي في الإمارات الصليبية كحمدان الأثاربي الحلبي التميمي كان من ذرية حاجب بن زرارة رضي الله
كان هناك أمراء آخرين تمتعوا بنفوذ قوي في الإمارات الصليبية كحمدان الأثاربي الحلبي التميمي كان من ذرية حاجب بن زرارة رضي الله عنه وكان من كتبة الإفرنج وأميرا على معرة النعمان ثم ترك الإقامة تحت حكم الصليبيين وأنتقل لحلب بعد نزول عماد الدين زنكي وكذلك أمتلك بنو صليحة في ساحل أنطاكية وأمراء الغرب من تنوخ في بيروت نفوذا قويا في الإمارات الصليبية [ MUSLIMS UNDER LATIN RULE1100-1300 , James M. Powell p156 - 157 ] #الفاطميين