2 821
Subscribers
-124 hours
+107 days
-330 days
Posts Archive
2 820
وهذا الواقع لا علاقة له بالشعوبية بل هو نتيجة قراءة تاريخية صريحة لمسار الحضارة العربية. فالحضارة العربية الإسلامية لم تكن إلا تجسيدًا لحواضر العرب الكبرى في الهلال الخصيب ومصر وهم الأساس الحقيقي لإرث العرب الحضاري والثقافي والسياسي.
#علماء_عرب
2 820
• شهاب الدين بن الصايغ المصري شيخ أطباء البيمارستان المنصوري (ت 1036ه)
- ومن أهل المدينة
• الرحالة المشهور محمد بن عبد الله الحسيني" المعروف باسم "كبريت"" (ت 1070هـ في المدينة المنورة. وله كتاب رحلة الشتاء والصيف يتحدث فيه عن البلدان التي زارها ويصفها طبيعياً وبشرياً واجتماعياً وفكرياً.
وتُظهر دراسة التاريخ القديم والوسيط أن منبع الحضارة العربية–السامية لم يكن محصورًا في رقعة واحدة، بل تركز تقليديًا في أربعة أقاليم كبرى: بلاد الشام، العراق، اليمن، ومصر. غير أن توزيع هذه المراكز لم يكن ثابتًا، بل شهد تحولات واضحة مع ظهور الإسلام واتساع الدولة العربية.
قبل الإسلام، كانت الشام والعراق واليمن تمثل الأقاليم الحضارية العربية الأساسية. ففي اليمن ازدهرت حضارتا سبأ وحِمْيَر،
وفي الشام قامت حضارات الأنباط، تدمر، الرها، الغساسنة، ومدن كدمشق وحمص،
أما العراق فشهد حضارات ميسان، الحضر، والمناذرة. هذه المراكز لم تكن هامشية، بل أنتجت دولًا، عمرانًا، ونظمًا سياسية واضحة المعالم.
بعد الفتح الإسلامي، حدث تحوّل جوهري في خريطة المركز الحضاري؛ إذ حلّت مصر محل اليمن، بينما احتفظت الشام والعراق بمركزيتهما. ويُعزى ذلك إلى عوامل متعددة، أبرزها :
- تراجع الدور السياسي لليمن بعد الإسلام،
- انتقال كثيف للقبائل العربية من اليمن والشام والعراق إلى مصر،
- واندماج العرب في البنية الحضارية والإدارية المصرية بسرعة.
وهكذا أصبحت مراكز الحضارة العربية بعد الإسلام هي: الشام، العراق، ومصر.
نشأت الحضارة العربية الإسلامية الكبرى انطلاقًا من هذه الأقاليم الثلاثة. فالدولة الأموية مثّلت استمرارًا مباشرًا لحضارة الشام السياسية والإدارية، بينما جسّد العباسيون الامتداد الحضاري للعراق، أما الفاطميون فأسّسوا حضارة عربية إسلامية ذات طابع مصري واضح.
لم تكن هذه الدول قطيعة مع الماضي، بل ورثت تراكمًا حضاريًا سابقًا وأعادت إنتاجه في إطار إسلامي.
ومن اللافت أن المجد الحضاري العربي بلغ ذروته حينما تبنّى العرب حضارات بلاد الشام والعراق، إذ إن الفضل في نبوغ العمارة العربية الشهيرة، وازدهار العلوم، وظهور كبار العلماء والمؤرخين والمؤلفين، يعود في جوهره إلى الإرث الحضاري العميق لهذين الإقليمين. فقد شكّل الهلال الخصيب القاعدة الحضارية التي انطلقت منها النهضة العربية في مختلف مجالات الفكر والعمران والسياسة.
وفي المقابل، يلاحظ أن بعض حضارات جزيرة العرب كانت حضارات مدنية وصناعية معروفة داخل نطاقها الجغرافي، وقدّمت منجزات مهمة، ولا سيما حضارة سبأ التي تركت تراثًا عمرانيًا ومدنيًا لافتًا يستحق التقدير. ومع ذلك، فإن هذه الحضارات لم تُنتج عددًا مماثلًا من العلماء والمفكرين المعروفين، على غرار ما شهدته حضارات العرب والساميين في الشام والعراق، وهو أمر يثير تساؤلات علمية مشروعة حول أسبابه، دون أن ينطوي ذلك على انتقاص أو قصد إقصائي.
وفي الوقت نفسه، استطاعت حضارات العرب في الشام والعراق أن تُخرج عددًا كبيرًا ولافتًا من العلماء والمؤرخين والمؤلفين منذ العصر الهلنستي نفسه، فما بالك بالعصر الإسلامي الذي مثّل ذروة الحضارة العربية واتساعها العلمي والثقافي. ويؤكد ذلك أن المركز الحضاري العربي الأعمق والأكثر تأثيرًا كان، من حيث الواقع التاريخي، في الهلال الخصيب حضاريًا وثقافيًا وسياسيًا.
وللعلم، فإن كثيرًا من عناصر العمارة العربية الكلاسيكية التي نعرفها اليوم تعود أصولها وتقاليدها الفنية إلى بلاد الشام والعراق، حيث تلاقحت الخبرات السامية والهلنستية والرومانية ثم صيغت لاحقًا في قالب عربي–إسلامي متكامل.
وتُعدّ بلاد الشام حالة فريدة في التاريخ؛ إذ تميّزت باستمرارية استثنائية في الإنتاج الحضاري والسياسي والعلمي. فلم تكن حضارتها ومضة عابرة، بل شاركت بفاعلية في العصور القديمة، والهلنستية، والرومانية، ثم الإسلامية، وظلّت على الدوام أرضًا لإنجاب العلماء، والسياسيين، والمفكرين. هذه الاستمرارية جعلت الشام واحدة من أكثر الأقاليم تأثيرًا في تاريخ الشرق القديم والوسيط.
وإذا أردنا ترتيب الأقاليم التي قدّمت وأسهمت في الحضارة العربية الإسلامية، وأسهمت في صنع التاريخ العربي والإسلامي سياسيًا وثقافيًا وحضاريًا فهي :
1 - العراق والشام ومصر
2 - ما وراء النهر وخراسان وفارس
3- الأندلس وصقلية والمغرب
4 - الهند والسند وجزيرة العرب
5 - الأناضول والقوقاز
وتُظهر هذه الخريطة بوضوح أن مركزية العرب التاريخية لم تكن في جزيرة العرب حيث أن تاريخ العرب وإرثهم السياسي والثقافي والحضاري تشكّل في معظمه خارج الجزيرة العربية. كما أن الغالبية الساحقة من العرب تاريخيًا وحاضرًا عاشت خارج الجزيرة لا داخلها
وأصول العرب القديمة وجذورهم الحضارية الأولى تعود إلى الهلال الخصيب، حيث نشأت الحواضر الكبرى العربية هناك
2 820
هذه هي خلاصة لقراءتي عن إسهام المدن الإسلامية في الحضارة :
- مصر تقريبا كان نشاطها منحصرا بشكل وثيق في القاهرة والإسكندرية وأسيوط وباقي المدن شبه خافتة
- الشام كانت تلمع فيها دمشق وحلب والقدس وحمص وحماة وأنطاكية وحران وطرابلس وغزة وعسقلان والكرك ومعرة النعمان ومنبج
- العراق لمعت فيه بغداد والموصل وواسط وسامراء والكوفة والبصرة وإربيل
- إيران وخراسان لمع فيهما بخارى وسمرقند وطوس ونيسابور وهراة ومرو وأصفهان والري وهمذان وشيراز وقزوين
- في جزيرة العرب مكة والمدينة وصنعاء فحسب وإسهامهم أصبح شحيح جدا بعد القرن 4 الهجري
- المغرب كانت فاس متصدرة فيه ومعها سبتة لفترة ثم شاركتها مراكش أما طنجة والقصر الكبير كانا يتحركان قليلا
في القرون المتأخرة ظهرت كذلك مكناس وغيرها
وحال كالأندلس شبيه بالشام حيث لمعت مدن الأندلس من قرطبة وإشبيلية وطليطلة وغرناطة وسرقسطة وغيرها مثل لمعان الشام
ولهذا يظل أكثر بلدان فيهما مدن متقاربة من حيث النشاط الشام والأندلس والعراق وخراسان
وإسهام الشام الإسلامي العربي العلمي يوازي العراق مركز العلم العربي والإسلامي
الشام أكثر إسهاما من الاندلس
والعراق أكثر إسهاما من خراسان
وهؤلاء بعض أشهر من أخرجتهم مدارس الشام العلمية : القدس , حلب , دمشق , الرقة , حران , بيروت :
التميمي المقدسي , قطبة المحرر , الضحاك بن عجلان, إسحق بن حماد , أبو الحسن الإقليدي , صاعد الرحبي , حسن الرماح الشامي , مرضي بن علي الطرسوسي , ابن الشاطر الدمشقي , ابن النفيس الدمشقي , ابن القف الكركي , أبو الفضل جعفر بن علي الدمشقي , شمس الدين الدمشقي , البتاني , سنان بن الفتح الحراني , ثابت بن قرة الحراني , ابن تيمية , الأوزاعي , شمس الدين الخليلي , ابن السراج الحلبي , ابن اللبودي , ابن يعيش النحوي , ابن كشكاريا الحلبي , مؤيد الدين العرضي , تقي الدين الدمشقي , آق شمس الدين الدمشقي , رشيد الدين الصوري , بهاء الدين العاملي , ابن الدخوار , ابن المجاور الدمشقي , أبو الفداء الحموي , صلاح الدين الكحال الحموي , ابن اللبودي , خليفة بن أبي المحاسن الحلبي , إسحاق الرهاوي , محمد بن خولان الدمشقي , علي بن مشيمش الدمشقي , أبو بكر بن محمد بن مشيمش الدمشقي , أبو الفضل الحارثي الدمشقي , ياقوت الحموي , رضي الدين الغزي وغيرهم كثير
ومن العراق نذكر بعض العلماء مثل :
الكندي الكوفي , جابر بن حيان الكوفي , المسعودي , ماسويه الأصغر , يحيى بن جزلة البغدادي , عمار بن علي الموصلي , ابن الهيثم البصري , إسحاق أبو قريش , ابن الأكفاني السنجاري , قدامة بن جعفر البغدادي , الفراهيدي البصري , معاذ بن مسلم الهراء الكوفي , ابن ملكا البغدادي , عطارد بن محمد البابلي البغدادي , الجاحظ العراقي , ابن اللباد البغدادي , الكرخي , ابن وحشية النبطي , أبو حنيفة الدينوري , أبو القاسم العراقي , زين الدين الآمدي , الجزري وغيرهم كثير
ومن مصر نذكر بعض العلماء مثل : ابن يونس الصدفي , أبي كامل المصري , الوفائي المصري , علي بن رضوان المصري
كما برز عدد من مشاهير العلماء العرب في القرنين السادس والسابع عشر الميلادي من مختلف البلدان فمن :
- أهل الشام برز
• الطبيب هاشم السروجي" (ت 964ه) من أهل حلب كان رئيس أطباء البيمارستان النوري في حلب، وتميز بالكحالة، وكان يداوي الفقراء مجاناً
• صالح السلوم الحلبي (ت 1081ه) رئيس أطباء الدولة العثمانية في عصره وصاحب موضوع الطب الكيميائي ومن كتبه ( غاية الإتقان في تدبير الانسان ) وكان عالماً موسوعياً
• المؤرخ رضي الدين الحنبلي الحلبي (ت 971هـ) كان إلى جانب التاريخ عالماً في الحساب والفلاحة والفلك والطب، ومن مؤلفاته (در الحبب في تاريخ حلب)
وله 55 كتاباً منها : (الدرر الساطعة في الأدوية القاطعة) و (مخايل الملاحة في مسائل الفلاحة) و (كحل العيون النجل في مسألة الكحل)
• المؤلف الموسوعي يوسف البديعي الدمشقي" (ت 1073هـ). من أبرز كتبه ( الصبح المنبي عن حيثية المتني )
• القاضي "محب الدين الدمشقي" العالم الموسوعي (ت 1016هـ 1608م) وهو جد المحبّي صاحب (خلاصة الأثر والريحانة)
• محمد بن الحسين الجعبي الحارثي العاملي (ت 1021هـ - 1612م) عالم في الطب والجغرافية والفقه والأدب العربي والفارسي والتصوف. ومن كتبه : (تضاريس الأرض) و (تشريح الأفلاك) وديوان شعر يزاوج فيه بين العربية والفارسية.
• المؤرخ أبو ذر سبط بن العجمي (ت 962هـ) ومن كتبه (كنوز الذهب في تاريخ حلب)
• محمد العرضي بن عمر الحلبي (ت 1071هـ) قاض ومؤرخ من أشهر كتبه معادن الذهب في الأعيان المشرفة بهم حلب
- ومن أهل مصر
• الطبيب الفلكي الكيميائي الرياضي خليل بن غرس الدين الشهير (ت 971ه) بـ ابن النقيب المصري وله تجارب في الكيمياء وآلات الميقات
• مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري"، الذي تتلمذ على "داود" في القاهرة وتولى مشيخة الطب في مصر، ومن مؤلفاته (قاموس الأطباء)
2 820
تدهور العنصر البشري الروماني
جراء حروب التوسع في يومٍ من الأيام، تأمل يوليوس قيصر حال قومه فرأى أن خِيرة رجال روما (δεινήν ὀλιγανθρωπίαν) قد أفنتهم الحروب وانقطع نسلهم، وأخذ الضعفاء والعبيد ومن هم حَضيض المكانة يتكاثرون في المدن والمزارع، فحدث ما يعرف بالانتقاء العكسي في روما
#العصر_الكلاسيكي
2 820
+1
نبات النرجس اسمه فارسي واسمه العربي العبهر واسمه الآرامي هو النريائى
[ الفلاحة لابن وحشية ص١١٣٧ ]
#الطبخ_العربي
2 820
+1
نبات البطيخ اسمه عربي ولكن اسمه الفارسي النوفخ والآرامي قنطاسا
[ الفلاحة لابن وحشية النبطي ص٧٦ ]
#الطبخ_العربي
2 820
+1
نبات البابونج اسمه فارسي واسمه العربي العبهر واسمه الآرامي هو ملى و
[ الفلاحة لابن وحشية ص٦١ ]
#الطبخ_العربي
2 820
ابن الزبير الإسواني الغساني من أهل مصر كان أديبا وعالما في الهندسة والطب والموسيقى والنجوم
[ الأعلام للزركلي ]
#عرب_مصر
2 820
من علماء المالكية هو ابن الحداد القيرواني الغساني عالم اللغة والفقه
[ معجم الأدباء لياقوت ج٣ ص١٣٧٣ ]
#الغساسنة
2 820
من ذرية أسلم بن زرعة الكلابي البصري : سعيد بن أسلم بن زرعة والي مكران (تاريخ خليفة بن خياط)
ومسلم بن سعيد بن أسلم بن زرعة الكلابي والي خراسان الذي غزا الأفشين (الخراج وصناعة الكتابة لقدامة بن جعفر ص٤١٠)
الان بعدما انتهت سلسلتي هذه يتضح لنا أمرا هاما
وهو أنه خلاف ما يظن البعض أن أجناد الشام والعراق جلهم من جزيرة العرب فالواقع ليس كذلك
فقد تواجدت مختلف القبائل العربية بالبلدين وفي حين بلغ عدد الأجناد 500 ألف لم يتجاوز عدد الذين نزلوا من جزيرة العرب للشام والعراق 50 ألفا وكثير منهم ترك الحرب واشتغل بالزراعة والحرف والحاضرة
فإذا بهذا فقد يبقى 20 ألفا فقط هم من جزيرة العرب أعضاء في تلك الأجناد العربية ولو تكاثروا فلن يبلغ عددهم 50 ألف
وهنا يصبح هناك 450 ألفا وقد يرى البعض العدد مبالغة ولكنه يوضح لنا أن هذا العدد الكبير مستحيل يأتي من جزيرة العرب خاصة أن أهلها لم يهاجر بعد الإسلام إلا قلة
فأغلب من سكن الكوفة والبصرة ودمشق وحمص من كحال القبائل العربية هم مستقرين محليين حقيقة من سكان البلدين قبل الإسلام وعدد سكان الكوفة كان 250 ألف بالقرن الهجري الأول و 80% منهم عرب ومن هؤلاء العرب هناك 40 ألف منهم هم نزلوها بعد الإسلام أي 16% وهذا ما يعني شح الهجرة من جزيرة العرب وقتها بخلاف ما يدعي البعض
فمن اين جاء 160 ألف كوفي عربي من مختلف القبائل العربية؟ الجواب من فروع قديمة سكنوا المنطقة قبل الإسلام وتكاثروا هناك ومع الإسلام أسلموا وغدوا جند الفتوحات
ومعظم الأعلام من هؤلاء الأجناد كجزء عظيم من الصحابة إلى جانب معظم التابعين أصولهم محلية فعليا
فمثلا الصحابي الذي نزل الشام أو العراق بعد الإسلام وصار من أهلهم ستجد روايات صريحة تذكر أنه ليس من أهلها قبل الإسلام ومن تلك الأمثلة عبد الله بن مسعدة الفزاري الذي نزل دمشق وعبد الله بن مسعود الهذلي الذي نزل الكوفة وتلك الروايات وجدت لأجل تبيان من هاجر من الصحابة بعد الإسلام ومن لم يهاجر
فمثلا عبد الله بن خازم القتيبي السلمي البصري من العراق يذكر أن أصله من العراق أو أنه من العراق فقط ولا يذكر أنه نزل العراق بعد الإسلام
الأمر نفسه مع صحابة مثل سفيان بن مجيب الأزدي وجنادة بن أبي أمية الدوسي وتابعين مثل مالك بن عبد الله الخثعمي الفلسطيني وعبد الله بن قيس الفزاري بالشام يذكر أن أصولهم من الشام أو منها فقط دون ذكر هجرة مثلما يذكر عن سفيان بن عوف الغامدي تجد الذي هناك نصوص صريحة عنه تصرح أنه هاجر بعد الإسلام لحمص وصار من أهلها بالمقابل قريبه جنادة الدوسي يذكر صراحة ان أصله من الشام وشارك بالفتوح ومنها فتح مصر ولا يذكر أنه هاجر للشام بعد الإسلام
وسبب وجود تلك الروايات كما أسلفت لأجل أن يفرق بين الصحابة الذين أصولهم من خارج الشام والعراق وصاروا من أهلها نتيجة الهجرة وبين من أصولهم من الصحابة من الشام والعراق
وعامة فأن العرب الذين هاجروا شرقا وغربا من خراسان ومصر والمغرب والأندلس وإيران وغيرهم في عصر الفتوحات هم في الحقيقة من هؤلاء المستقرين القدماء لأنهم الخزان البشري للعرب وهجراتهم آنذاك
#عرب_العراق
2 820
+1
من ذرية أسلم بن زرعة الكلابي البصري : سعيد بن أسلم بن زرعة والي مكران (تاريخ خليفة بن خياط)
ومسلم بن سعيد بن أسلم بن زرعة الكلابي والي خراسان الذي غزا الأفشين (الخراج وصناعة الكتابة لقدامة بن جعفر ص٤١٠)
#عرب_العراق
2 820
والبخاري ذكر أن جنادة بن أبي أمية الدوسي هو شامي الأصل شهد فتح مصر وولي البحر لمعاوية وعقبه بالكوفة أي جنادة عداده فيمن نزل مصر وفتحها من الشاميين وأصله من الشام حسب البخاري وليس عداده من أهل جزيرة العرب (أسد الغابة لابن الأثير ج٢ ص٥٥٧)
#عرب_الشام
2 820
عبد الرحمن بن غنم الأشعري رضي الله عنه تابعي وأبوه صحابي وصفه ابن أبي حاتم بأنه شامي جاهلي أي أصله من أهل الشام وهذا يعني أن أبوه أصله من الشام وفي الروايات يقال عنه سكن الشام وأنه نزلها من اليمن وقول شامي جاهلي يفسر أنه أحيانا فأن من ينزل الشام من اليمن أو الحجاز قد يكون شاميا في الأصل ثم سكن الشام بعد الفتوحات
الان بان الأمر
وعليه يبدو أن كثير من الذين استقروا في جزيرة العرب قبل الإسلام من الصحابة اصلهم عراقي وشامي ومع الفتوحات ردوا لأوطانهم
[ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج٥ ص٢٧٤ ]
#عرب_الشام
2 820
الرمان البونيقي (الفينيقي)
كان الرمان يُزرع على نطاق واسع في شرق البحر الأبيض المتوسط، ولا سيما في مناطق انتشار الكنعانيين (الفينيقيين)، الذين اتخذوه من السلع التجارية الفاخرة إلى جانب العطور والمجوهرات العاجية والذهبية، ثم نقلوه عبر شبكاتهم التجارية إلى غرب البحر الأبيض المتوسط. ولذلك عرفه الرومان باسم Mālum Pūnicum، أي «التفاحة البونيقية» أو «الرمان البونيقي»، في إشارة إلى ارتباطه بفينيقيا ومجيئه منها.
ويؤكد ذلك ما ذكره مؤرخو الزراعة الرومانية عن دخول عدد من الأشجار والثمار إلى إيطاليا في عصور مختلفة. فمن الأشجار الجوز، والبندق، والبندق المزروع (الفيلبرت)، واللوز، والفستق؛ إذ لم يعرف اللوز في إيطاليا إلا بعد زمن كاتو، أما الفستق فلم يدخلها إلا في عهد تيبيريوس.
ومن الفواكه الخوخ (malum Persicum، «التفاح الفارسي»)، والمشمش (malum Armeniacum، «التفاح الأرمني»)، والرمان (malum Pūnicum أو granātum، «التفاح البونيقي»)، والكرز (cerasus) الذي جلبه لوكولوس من مدينة كيراسوس في إقليم بونتس، والليمون (citrus) الذي لم يزرع في إيطاليا حتى القرن الثالث الميلادي
ولم تقتصر هذه الثمار على ما زرع في إيطاليا، بل استورد الرومان أيضًا كميات كبيرة منها للاستهلاك، سواء كانت مجففة أو محفوظة بطرق مختلفة. أما البرتقال، فعلى خلاف ما قد يبدو اليوم، فلم يكن الرومان يزرعونه.
[ The Private Life of the Romans , Harold Whetstone Johnston ]
#الفينيقيون
2 820
مروان بن شحمة البلوي كان بلوي صليبة لا ولاءا وقد والى آل عمر بن الخطاب وهو من أهل القيروان
[ معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان ج٢ ص١٠٥ ]
#الأنساب
2 820
الصحابي الجليل رافع بن خديج الأوسي الأنصاري كان عالما في الزراعة والمسافات
[ الجامعون بين العلوم الشرعية والعلوم التجريبية تأليف عواد خلف وقاسم علي سعد - جامعة الشارقة ص٢٢ ]
#عرب_آسيا
2 820
عبارة سكن الشام لا تعني بالضرورة دوما أن الشخص نزل الشام بعد الإسلام
فجملة سكن الشام كانت تستخدم في عدة سياقات أولها ذكر من نزل الشام بعد الإسلام من غير أهل الشام مثل مالك بن يخامر السكسكي الحمصي أصله من اليمن وسكن الشام (الثقات لابن حبان)
فإذا قيلت مجردة هكذا سكن الشام من غير ذكر المصادر المدينة أو الناحية التي سكنها داخل الشام فإنها غالبًا تدل على أنه نزلها بعد الإسلام
وثانيها استخدامُها لمن أصله من الشام فإذا كان الرجل شامي الأصل فإن المصادر غالبًا تذكر الموضع الذي سكنه داخل الشام مع عدم ذكر أنه قدم إليها من خارجها فمثلًا جنادة بن أبي أمية الدوسي يذكر أنه شامي سكن الشام ثم سكن الأردن فهنا نجد يمنيًا سكن الشام وهو ابن يخامر وشاميًا سكن الأردن وهو جنادة الذي لا يذكر أنه نزل الشام بعد الإسلام من منطقة ما مثلما يذكر عن مالك بن يخامر الذي سكن الشام بعد تركه اليمن بل يذكر جنادة فقط أنه شامي وسكن الأردن وهو ما يؤكد أنه من أهل الشام قبل الإسلام (تهذيب الكمال للمزي ج٢ ص٣٠١ - ٣٠٢)
وكذلك أبي أمية الشعباني شامي جاهلي حسب ابن أبي حاتم أي شامي الأصل من سكان الشام قبل الإسلام ويوصف بأنه سكن الشام ثم سكن دمشق مع أنه تابعي عاصر النبي وسبب وصفه بأنه سكن الشام هو وجنادة لأن عادة المؤلفين إدراج من هم صحابة وتابعين فيمن سكن من الصحابة والتابعين بلدا من البلدان فهناك صحابة من المدينة وكذا تابعين فيمن سكن المدينة رغم أنهم من أهلها لأجل بيان من سكنها بعد الفتوحات من المستقرين القدماء فيها والوافدين بعد الإسلام (تهذيب الكمال للمزي ج١١ ص٢٣٠ - دار الكتب العلمية)
#عرب_الشام
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
