فوائد في التاريخ
Kanalga Telegram’da o‘tish
2 817
Obunachilar
-224 soatlar
-47 kunlar
Ma'lumot yo'q30 kunlar
Postlar arxiv
2 817
يظهر سكان الريف في العصر القوطي الغربي (القوط الغربيون) في قوانين المجامع الكنسية على أنهم عبيد مملوكون أو عمال تابعون، أكثر من كونهم أرواحًا ينبغي هدايتها وإنقاذها. وهذه ملاحظة ذات دلالة بحد ذاتها. فقد أكدت دراسات حديثة عديدة عن مملكة القوط الغربيين وعن الغرب اللاتيني عمومًا أن المؤسسات الكنسية كانت من كبار ملاك الأراضي، وبالتالي كانت أيضًا من أكبر مالكي ومشغلي العمالة غير الحرة (العبيد وأشباه الأقنان).
[ Religion in Rural Late-Antique Iberia , Antón Alvar Nuño - Servitude and salvation The Church in rural Hispania , David Addison ]
#بلايا_باسم_النصرانية
2 817
نقش عروة بن ثابت على حجر مثبت في جدار كنيسة في قبرص اقدم بسنتين من النقش على شاهد قبر عبدالرحمن الحجري.
ملاحظة: صورة النقش غير متوفرة
تاريخ رمضان 29هـ / مايو 650م.
نص النقش هو:
بسم الله الرحمن الرحيم. قُلْ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ [القرآن : 112]. هذا قبر عروة بن ثابت، توفي في شهر رمضان سنة تسع وعشرين من الهجرة
موقع النقش
المَاغُوصَةُ (من الاسم اللاتيني للمدينة: famagusta "فَامَاغُوسْتَا") مدينة قبرصية، تنتمي للقسم الشمالي من جزيرة قبرص. قام الأتراك باسترداد فاماغوستا وهاجر قسم من اليونانيين بشكل طوعي منها بحكم سيطرة الأتراك عليها. فاماغوستا تخضع حاليا تحت السيطرة التركية
#الإسلام_المبكر
2 817
ذكر من أسلم بدعوة أول داعية في الإسلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه:
أسلم على يديه عثمان بن عفان الأموي، وخالد بن سعيد الأموي، وأمينة بنت خلف الجعثمية الخزاعية، والزبير بن العوام الأسدي، وعبد الرحمن بن عوف الزهري، وسعد بن أبي وقاص الزهري، وعمير بن أبي وقاص الزهري، وأبو عبيدة بن الجراح الفهري، وأبو سلمة المخزومي، والأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، وعياش المخزومي، وامرأته الدارمية التميمية، وعثمان بن مظعون وأخواه، وعبيدة بن الحارث المطلبي، وسعيد بن زيد العدوي وامرأته، ونعيم النحام العدوي، وأسماء بنت أبي بكر التيمية، وعائشة بنت أبي بكر التيمية، وطلحة بن عبيد الله التيمي، وخباب بن الأرت التميمي، وعبد الله بن مسعود الهذلي، ومسعود بن ربيعة القاري، وسليط بن عمرو العامري القرشي، وأخوه، وخنيس السهمي، وعامر بن ربيعة العنزي الوائلي، وابنا جحش الأسديان، وجعفر الهاشمي وامرأته الخثعمية، والسائب الجمحي، والمطلب الزهري وامرأته السهمية، وعامر بن فهيرة الأزدي، وحاطب، وحطاب، ومعمر الجمحيون، وأبو حذيفة العبشمي، وفاطمة بنت المجلل العامرية القرشية، وفكيهة بنت يسار، وواقد بن عبد الله العزيزي التميمي، وعمار بن ياسر العنسي، وصهيب بن سنان النمري، ويعرف بالرومي.
الصحابة ينقسمون لعدة أصناف منهم المهاجرين وهم من أسلم وهاجر إلى المدينة
والأنصار وهم الأوس والخزرج أهل المدينة وكل من عرف بنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومسلمة الفتح وهم من أسلم يوم فتح مكة مثل الصحابي عبد الله بن الشخير القشيري والد التابعي مطرف بن عبد الله بن الشخير
والمؤلفة قلوبهم كالصحابي عيينة بن حصن الفزاري كان من المؤلفة قلوبهم وكذا الصحابي يعلى بن منية التميمي كان من المؤلفة قلوبهم ثم أسلم وحسن إسلامه
#الإسلام_المبكر
2 817
تبلور مصطلح Die Judenfrage — “المسألة اليهودية” — في القرن التاسع عشر، بوصفه سؤالاً سياسياً داخل الدولة القومية الحديثة.
بلغ هذا المسار ذروته في ألمانيا النازية، حيث تحوّل الاضطهاد إلى مشروع دولة صناعي.
لا يمكن القول إن المحرقة كانت استمراراً مباشراً للحروب الصليبية؛ فالسياقات الفكرية والسياسية مختلفة جذرياً.
لكن يمكن رصد تحوّل طويل في أنماط إقصاء “الآخر”، من عنف ديني شعبي إلى عنف بيروقراطي حديث.
انتقال الجغرافيا
بعد الحرب العالمية الثانية، لم تُحلّ الأزمة اليهودية داخل أوروبا ذاتها.
وفي سياق استعماري-دولي معقد، انتقل مركز الصراع إلى فلسطين.
ليس بوصفه “استنساخاً” للحملة الصليبية، بل بوصفه نتيجة تحولات أوروبية داخلية امتدت قروناً.
هنا تتبدل المواقع، لكن تبقى الملاحظة الجوهرية:
أن بنية العنف التي وُلدت في أوروبا الوسيطة لم تبقَ محصورة فيها، بل أثرت في مسارات لاحقة أعادت تشكيل الجغرافيا السياسية للمشرق.
الحملة الصليبية الأولى لم تكن حرباً على المسلمين وحدهم.
كانت لحظة أعادت تعريف العدو داخل أوروبا، قبل أن تصدر العنف إلى الشرق.
يهود الراين كانوا أول من دفع الثمن.
الأرثوذكس ذاقوا مرارة الشك والنهب.
المسلمون واجهوا المذبحة في القدس.
ثم تطور التاريخ بطرق معقدة، وتحوّلت أنماط العداء، وتبدّلت الأدوات، لكن بقيت فكرة إقصاء “الآخر” قابلة لإعادة الإنتاج بأشكال جديدة.
بهذا المعنى، لا تُقرأ الحروب الصليبية كفصلٍ مغلق من تاريخ الشرق، بل كبداية فصل طويل في تاريخ العنف الأوروبي ذاته — فصلٍ ستتبدل ساحاته عبر القرون، فيما تظل ذاكرته حاضرة في خرائط الصراع حتى اليوم.
#الصليبيين
2 817
الحروب الصليبية: الحرب التي بدأت بقتل اليهود قبل المسلمين.
غالباً ما يُختزل مشهد الحروب الصليبية في الوعي المشرقي الإسلامي بوصفه فصلاً دموياً استهدف المسلمين حصراً، وكأنّ السيف الذي رُفع فوق أسوار القدس لم يُشهر إلا في وجوههم. غير أنّ قراءةً أوسع للسياق الأوروبي-الشرقي تكشف صورةً أكثر تعقيداً، وأشدّ قتامةً في آن. فالعنف الذي اندفع شرقاً لم يولد هناك، ولم يكن موجهاً حصراً ضدّ المسلمين، بل سبقته طبقات من الدم سالت داخل أوروبا نفسها، وطالت — تباعاً — يهوداً، ومسيحيين شرقيين (أرثوذكس)، قبل أن تبلغ ذروتها في المشرق الإسلامي.
الحملة الصليبية الأولى لم تكن مجرد حربٍ بين عالمين دينيين، بل انفجاراً عقائدياً-اجتماعياً عابراً للحدود أعاد تعريف معنى “الآخر” داخل الغرب اللاتيني ذاته.
أول الضحايا: يهود الراين 1096
قبل أن تتحرك جيوش النبلاء المنظمة شرقاً، اندفعت ما عُرف بـ“حملة الشعب” بقيادة بطرس الناسك وكونت إيميكو. لم تكن جيشاً نظامياً بقدر ما كانت موجة تعبئة دينية شعبية، رأت في تحرير القبر المقدس مشروعاً خلاصياً يتطلب “تطهيراً” داخلياً.
في ماينتس وفورمز وسباير، وقعت مذابح وثّقتها مصادر يهودية معاصرة.
في سجلّ يُعرف باسم سِفر جِزروت تتنو (Chronicle of the Persecutions of 1096)، يرد عن ماينتس:
“دخلوا المدينة في غضبٍ عظيم… ورفعوا السيوف على الشيوخ والأطفال. لم ينجُ أحد ممن وقع تحت أيديهم.”
الحاخام سليمان بن شمعون يصف مشاهد اختيار بعض الأسر قتل أبنائها ثم أنفسها تجنباً للتعميد القسري، في ما عُرف لاحقاً بمفهوم Kiddush HaShem (تقديس الاسم):
“قام الأب على ابنه، والأم على رضيعها… وارتفعت أصوات الصلاة مع صوت الحديد.”
أما إليعازر بن ناثان، في تدوينه لأحداث فورمز، فيذكر أن اليهود احتموا بقصر الأسقف، لكن الحشود اقتحمت المكان:
“تحوّل بيت الحماية إلى بيت ذبح… وسقط الرجال والنساء معاً.”
من المهم منهجياً الإشارة إلى أن هذه المصادر كُتبت من داخل الجماعة المنكوبة، وتحمل بُعداً لاهوتياً تفسيرياً، لكنها تتقاطع مع إشارات في بعض المصادر اللاتينية التي تؤكد وقوع العنف، حتى وإن اختلفت في التفاصيل.
ما حدث في 1096 لم يكن أول عداء ضد اليهود في أوروبا، لكنه كان أول انفجار شعبي واسع النطاق ضدهم باسم مشروع ديني كوني.
الأرثوذكس: الحليف الملتبس
الانقسام الكنسي الكبير عام 1054 سبق الحملة الصليبية بنحو أربعة عقود. وعندما تحركت الجيوش اللاتينية عبر الأراضي البيزنطية، لم تكن العلاقة دوماً علاقة ثقة.
المؤرخ البيزنطي الأرثوذكسي أنا كومنين، في كتابها الأليكسياد، تصف وصول الجموع الصليبية إلى أراضي الإمبراطورية بقلق واضح:
“كانوا يزعمون أنهم حلفاء، لكنهم كانوا أقرب إلى عاصفةٍ يصعب ضبطها.”
تذكر أنا أن بعض الجموع الصليبية مارست النهب في القرى البيزنطية، وأن الإمبراطور ألكسيوس كومنين اضطر إلى تسريع نقلهم إلى الأناضول خشية انفلاتهم.
في مراحل لاحقة، ولا سيما في الحملة الرابعة (1204)، بلغ هذا التوتر ذروته بسقوط القسطنطينية نفسها على يد الصليبيين — وهو حدث ترك جرحاً عميقاً في الذاكرة الأرثوذكسية.
بهذا المعنى، لم يكن العنف الصليبي موجهاً حصراً ضد “غير المسيحيين”، بل طال أيضاً مسيحيين شرقيين اعتُبروا خارج النسق اللاتيني.
القدس 1099: الذروة الدموية
عند سقوط القدس في تموز 1099، بلغ العنف مداه الرمزي والميداني.
المؤرخ اللاتيني ريموند الأجويلي يكتب:
“كان رجالنا يخوضون في الدماء حتى الركب.”
اللغة تصويرية بلا شك، لكنها تعكس شعوراً بالفخر الديني المرتبط بالفعل العسكري.
من الجانب الإسلامي، يذكر ابن القلانسي أن أعداداً كبيرة قُتلت في المسجد الأقصى.
أما عن اليهود، فتشير رسائل يهودية من القاهرة (الوثائق الجنيزية) إلى أن من احتموا في كنيسهم أُحرقوا داخله.
هنا تتقاطع السرديات الثلاث — اللاتينية، الإسلامية، اليهودية — حول وقوع مذبحة واسعة ضد سكان مدنيين، وإن اختلفت الأرقام والتفاصيل.
الفارق البنيوي بين الضحايا
رغم وحدة العنف، اختلفت النتائج جذرياً.
المسلمون كانوا جزءاً من كيانات سياسية وعسكرية قائمة.
المدن سقطت، لكن القدرة على إعادة التنظيم بقيت.
بعد أقل من قرن، بدأت موجة الاسترداد من زنكي إلى صلاح الدين.
أما اليهود الأوروبيون، فبقوا أقليات بلا سيادة.
ومع انطفاء الحملات الصليبية، لم ينطفئ العداء.
شهدت القرون اللاحقة:
• طرد يهود إنكلترا (1290)
• طرد فرنسا (1306 و1394)
• مذابح أثناء الطاعون الأسود
• محاكم التفتيش الإسبانية (1492)
• غيتوهات قانونية في أوروبا الوسطى
هنا يتحول العداء من لاهوتي إلى اجتماعي-اقتصادي، ثم لاحقاً إلى قومي-عرقي.
من العداء اللاهوتي إلى الأيديولوجيا العرقية
مع صعود القوميات الأوروبية الحديثة، أُعيد تعريف اليهودي لا بوصفه “مخالفاً دينياً”، بل “عنصراً عرقياً غريباً”.
2 817
+3
النصارى قاموا بطرد اليهود من أراضيهم ومواطنهم في أوروبا التي يعود عيشهم فيها لما قبل عصر النصرانية وحرموا اليهود من أبسط العيش
[ THE SYNAGOGUE OF SATAN , Andrew Carrington Hitchcock p25-26 ]
[ From the Persecuting to the Protective State? Jewish Expulsions and Weather Shocks from 1100 to 1800 p17 ]
وقد أحرقوا اليهود والتلمود ودمروا كنائس اليهود وأحيائهم وسلبوا اليهود أموالهم وممتلكاتهم وكانوا أول ضحايا الحروب الصليبية كما أدعي عليهم أن خطفوا الأطفال وكانوا سبب الطاعون
[ الجانب المظلم في التاريخ المسيحي ص ٨٤ ]
وقد وصف البابا رجال الكنيسة بأنهم مصدر كل شر وبلاء في المسيحية
[ قصة الحضارة ج١٦ ص٦٥ ]
#بلايا_باسم_النصرانية
2 817
المهلب بن أبي صفرة الأزدي البصري يشبه جنكيز خان في التفريخ ففي كل قطر تجد له ذرية والفرق أن بنيه لم يسودوا مثل جنكيز
من تاك الذراري هو الأديب أبو العبّاس أحمد بن علي المهلّبي الحمصي ولكنه للأسف كان شيعيًّا اماميًّا رافضيًّا
[ تاريخ وفيات الإسلام للذهبي ج١٤ ص٤٩٤ ]
#الأنساب
2 817
أبو الأعور السلمي الصحابي فاتح طبرية وجند الأردن ومن أشهر قادة معاوية وصفه ابن أبي حاتم بأنه شامي أدرك الجاهلية أي أنه شامي الأصل من أهل الشام بالجاهلية ( تاريخ دمشق لابن عساكر ج٤٦ ص٥٤ - دار الفكر )
ووصف عراقي جاهلي أو شامي جاهلي أو شامي أو عراقي أدرك الجاهلية يستعمل لمن أصله شامي أو عراقي من سكان قبل الإسلام فقد وصف ابن أبي حاتم عبد الرحمن بن غنم الأشعري بأنه شامي جاهلي ووصفه مؤرخ آخر بأنه شامي أدرك الجاهلية وكلا المعنيين يقودان لفهم أن شامي أدرك الجاهلية تعني شامي جاهلي
وأما من أصله من خارج الشام والعراق وهو من سكان الشام والعراق بعد الإسلام يقال عنه جاهلي فقط أو أدرك الجاهلية مثل سويد بن غفلة الكوفي الجعفي (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج٤ ص٢٣٤)
وهذا النص يثبت أن بني ذكوان منهم خاصة قوم أبي الأعور كان لهم وجود بالشام في الجاهلية ومن أنتقل منهم لها بعد الإسلام كان الذين بقوا بالحجاز قبل الإسلام ويعني أن أسرة أبي الأعور التي منها عبيدة بن عبد الرحمن السلمي الدمشقي أسرة شامية جاهلية ووجود بني سليم في الشام بالجاهلية تؤيده مصادر أخرى مثل ياقوت الذي ذكر وجودهم في حوران كبني الصادر في جند دمشق الذي كان به أبو الأعور والهمداني الذي ذكر وجودهم في حران بديار مضر في الجزيرة الفراتية التي نزل بها عمير بن الحباب
وقد وصف هيو كينيدي عرب الشام أنصار الأمويين بأنهم سكان محليون أي إن معظمهم من القبائل القيسية واليمانية المستقرة في الشام منذ القدم لا مهاجرين إليها بعد الإسلام بخلاف كثير من عرب العراق. وعند مراجعة المصادر وجدت أن هذا الوصف ينسجم مع الروايات التاريخية.
وابن أبي حاتم ذكر أن رويفع بن ثابت الأنصاري هو شامي وكان والي طرابلس ومن غزاة إفريقية وعده السيوطي في المصريين (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج٢ ص٤٥١ , در السحابة للسيوطي ص٦٥)
#عرب_الشام
2 817
من عرب العراق في الجاهلية هم بنو عباد بن عياض السكونيون من كندة سكنوا الكوفة قبل الإسلام مع بني شيبان
[ التعريف بالأنساب للأشعري ص٦٧ ]
#عرب_العراق
2 817
تبلور مصطلح Die Judenfrage — “المسألة اليهودية” — في القرن التاسع عشر، بوصفه سؤالاً سياسياً داخل الدولة القومية الحديثة.
بلغ هذا المسار ذروته في ألمانيا النازية، حيث تحوّل الاضطهاد إلى مشروع دولة صناعي.
لا يمكن القول إن المحرقة كانت استمراراً مباشراً للحروب الصليبية؛ فالسياقات الفكرية والسياسية مختلفة جذرياً.
لكن يمكن رصد تحوّل طويل في أنماط إقصاء “الآخر”، من عنف ديني شعبي إلى عنف بيروقراطي حديث.
انتقال الجغرافيا
بعد الحرب العالمية الثانية، لم تُحلّ الأزمة اليهودية داخل أوروبا ذاتها.
وفي سياق استعماري-دولي معقد، انتقل مركز الصراع إلى فلسطين.
ليس بوصفه “استنساخاً” للحملة الصليبية، بل بوصفه نتيجة تحولات أوروبية داخلية امتدت قروناً.
هنا تتبدل المواقع، لكن تبقى الملاحظة الجوهرية:
أن بنية العنف التي وُلدت في أوروبا الوسيطة لم تبقَ محصورة فيها، بل أثرت في مسارات لاحقة أعادت تشكيل الجغرافيا السياسية للمشرق.
الحملة الصليبية الأولى لم تكن حرباً على المسلمين وحدهم.
كانت لحظة أعادت تعريف العدو داخل أوروبا، قبل أن تصدر العنف إلى الشرق.
يهود الراين كانوا أول من دفع الثمن.
الأرثوذكس ذاقوا مرارة الشك والنهب.
المسلمون واجهوا المذبحة في القدس.
ثم تطور التاريخ بطرق معقدة، وتحوّلت أنماط العداء، وتبدّلت الأدوات، لكن بقيت فكرة إقصاء “الآخر” قابلة لإعادة الإنتاج بأشكال جديدة.
بهذا المعنى، لا تُقرأ الحروب الصليبية كفصلٍ مغلق من تاريخ الشرق، بل كبداية فصل طويل في تاريخ العنف الأوروبي ذاته — فصلٍ ستتبدل ساحاته عبر القرون، فيما تظل ذاكرته حاضرة في خرائط الصراع حتى اليوم.
#الصليبيين
2 817
الحروب الصليبية: الحرب التي بدأت بقتل اليهود قبل المسلمين.
غالباً ما يُختزل مشهد الحروب الصليبية في الوعي المشرقي الإسلامي بوصفه فصلاً دموياً استهدف المسلمين حصراً، وكأنّ السيف الذي رُفع فوق أسوار القدس لم يُشهر إلا في وجوههم. غير أنّ قراءةً أوسع للسياق الأوروبي-الشرقي تكشف صورةً أكثر تعقيداً، وأشدّ قتامةً في آن. فالعنف الذي اندفع شرقاً لم يولد هناك، ولم يكن موجهاً حصراً ضدّ المسلمين، بل سبقته طبقات من الدم سالت داخل أوروبا نفسها، وطالت — تباعاً — يهوداً، ومسيحيين شرقيين (أرثوذكس)، قبل أن تبلغ ذروتها في المشرق الإسلامي.
الحملة الصليبية الأولى لم تكن مجرد حربٍ بين عالمين دينيين، بل انفجاراً عقائدياً-اجتماعياً عابراً للحدود أعاد تعريف معنى “الآخر” داخل الغرب اللاتيني ذاته.
أول الضحايا: يهود الراين 1096
قبل أن تتحرك جيوش النبلاء المنظمة شرقاً، اندفعت ما عُرف بـ“حملة الشعب” بقيادة بطرس الناسك وكونت إيميكو. لم تكن جيشاً نظامياً بقدر ما كانت موجة تعبئة دينية شعبية، رأت في تحرير القبر المقدس مشروعاً خلاصياً يتطلب “تطهيراً” داخلياً.
في ماينتس وفورمز وسباير، وقعت مذابح وثّقتها مصادر يهودية معاصرة.
في سجلّ يُعرف باسم سِفر جِزروت تتنو (Chronicle of the Persecutions of 1096)، يرد عن ماينتس:
“دخلوا المدينة في غضبٍ عظيم… ورفعوا السيوف على الشيوخ والأطفال. لم ينجُ أحد ممن وقع تحت أيديهم.”
الحاخام سليمان بن شمعون يصف مشاهد اختيار بعض الأسر قتل أبنائها ثم أنفسها تجنباً للتعميد القسري، في ما عُرف لاحقاً بمفهوم Kiddush HaShem (تقديس الاسم):
“قام الأب على ابنه، والأم على رضيعها… وارتفعت أصوات الصلاة مع صوت الحديد.”
أما إليعازر بن ناثان، في تدوينه لأحداث فورمز، فيذكر أن اليهود احتموا بقصر الأسقف، لكن الحشود اقتحمت المكان:
“تحوّل بيت الحماية إلى بيت ذبح… وسقط الرجال والنساء معاً.”
من المهم منهجياً الإشارة إلى أن هذه المصادر كُتبت من داخل الجماعة المنكوبة، وتحمل بُعداً لاهوتياً تفسيرياً، لكنها تتقاطع مع إشارات في بعض المصادر اللاتينية التي تؤكد وقوع العنف، حتى وإن اختلفت في التفاصيل.
ما حدث في 1096 لم يكن أول عداء ضد اليهود في أوروبا، لكنه كان أول انفجار شعبي واسع النطاق ضدهم باسم مشروع ديني كوني.
الأرثوذكس: الحليف الملتبس
الانقسام الكنسي الكبير عام 1054 سبق الحملة الصليبية بنحو أربعة عقود. وعندما تحركت الجيوش اللاتينية عبر الأراضي البيزنطية، لم تكن العلاقة دوماً علاقة ثقة.
المؤرخ البيزنطي الأرثوذكسي أنا كومنين، في كتابها الأليكسياد، تصف وصول الجموع الصليبية إلى أراضي الإمبراطورية بقلق واضح:
“كانوا يزعمون أنهم حلفاء، لكنهم كانوا أقرب إلى عاصفةٍ يصعب ضبطها.”
تذكر أنا أن بعض الجموع الصليبية مارست النهب في القرى البيزنطية، وأن الإمبراطور ألكسيوس كومنين اضطر إلى تسريع نقلهم إلى الأناضول خشية انفلاتهم.
في مراحل لاحقة، ولا سيما في الحملة الرابعة (1204)، بلغ هذا التوتر ذروته بسقوط القسطنطينية نفسها على يد الصليبيين — وهو حدث ترك جرحاً عميقاً في الذاكرة الأرثوذكسية.
بهذا المعنى، لم يكن العنف الصليبي موجهاً حصراً ضد “غير المسيحيين”، بل طال أيضاً مسيحيين شرقيين اعتُبروا خارج النسق اللاتيني.
القدس 1099: الذروة الدموية
عند سقوط القدس في تموز 1099، بلغ العنف مداه الرمزي والميداني.
المؤرخ اللاتيني ريموند الأجويلي يكتب:
“كان رجالنا يخوضون في الدماء حتى الركب.”
اللغة تصويرية بلا شك، لكنها تعكس شعوراً بالفخر الديني المرتبط بالفعل العسكري.
من الجانب الإسلامي، يذكر ابن القلانسي أن أعداداً كبيرة قُتلت في المسجد الأقصى.
أما عن اليهود، فتشير رسائل يهودية من القاهرة (الوثائق الجنيزية) إلى أن من احتموا في كنيسهم أُحرقوا داخله.
هنا تتقاطع السرديات الثلاث — اللاتينية، الإسلامية، اليهودية — حول وقوع مذبحة واسعة ضد سكان مدنيين، وإن اختلفت الأرقام والتفاصيل.
الفارق البنيوي بين الضحايا
رغم وحدة العنف، اختلفت النتائج جذرياً.
المسلمون كانوا جزءاً من كيانات سياسية وعسكرية قائمة.
المدن سقطت، لكن القدرة على إعادة التنظيم بقيت.
بعد أقل من قرن، بدأت موجة الاسترداد من زنكي إلى صلاح الدين.
أما اليهود الأوروبيون، فبقوا أقليات بلا سيادة.
ومع انطفاء الحملات الصليبية، لم ينطفئ العداء.
شهدت القرون اللاحقة:
• طرد يهود إنكلترا (1290)
• طرد فرنسا (1306 و1394)
• مذابح أثناء الطاعون الأسود
• محاكم التفتيش الإسبانية (1492)
• غيتوهات قانونية في أوروبا الوسطى
هنا يتحول العداء من لاهوتي إلى اجتماعي-اقتصادي، ثم لاحقاً إلى قومي-عرقي.
من العداء اللاهوتي إلى الأيديولوجيا العرقية
مع صعود القوميات الأوروبية الحديثة، أُعيد تعريف اليهودي لا بوصفه “مخالفاً دينياً”، بل “عنصراً عرقياً غريباً”.
2 817
+1
يثرب من الأساس أول من استوطنها هم الغساسنة الذين منهم الأوس والخزرج وكان جد القبيلتين حارثة بن ثعلبة، وهو أول من نزلها بعد قدومه من الشام مع عشيرته غسان
وكانت يثرب يومئذ تحت سيطرة اليهود فعقد معهم حلفًا على التعايش ثم وقع خلاف بين غساني ويهودي تطور إلى حرب أشعلها جذع بن سنان الغساني واستغل الغساسنة غياب ملك اليهود عن يثرب فهاجموهم واستولوا على المدينة، ثم وقع صلح على المشاركة في سكنى يثرب. ومع مرور الزمن رجحت كفة العرب فغلب الأوس والخزرج اليهود وأخرجوهم إلى حصونهم وأصبحت المدينة تحت سلطانهم ثم أعانهم المناذرة على تثبيت ملكهم، إذ ولّى النعمان بن المنذر الشاعر عمرو بن الإطنابة الخزرجي على يثرب، فصار ملكًا عليها في الجاهلية
[ نشوة الطرب لابن سعيد ج١ ص١٨٨ - ١٨٩ ]
#الغساسنة
2 817
أعظم مهندس ومعماريّ في التاريخ الفارسيّ كان عربيًّا من الهلال الخصيب
ولد بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبدالصمد بن محمد الحارثيّ الهمدانيّ العامليّ من أهل الشام (المعروف بإسم "شيخ بهائي") عام 1547م في بعلبك، لبنان لأسرة معروفة من رجال الدين الشيعة، تعود أصولها جغرافيًّا إلى جبل عاملة في لبنان ونسبًا إلى الحارث بن عبدالله الهمدانيّ، أحد أكبر وأشهر أصحاب الإمام عليّ بن أبي طالب (رضي الله عنه). كانت أسرة بهاء الدّين من العرب الشيعة اللبنانيين الذين انتقلوا إلى بلاد فارس فرارًا من العثمانيّين، حيث أستقروا في كنف الحكام الصفويّين في أصفهان حيث كوّنوا الأرستقراطية الصفويّة في القرن السادس عشر والسابع عشر للميلاد.
كبر بهاء الدين وتربّى في فارس وهو يحيى حياة نبالة في أصفهان، حرصت عائلته على تعليمه فدرس على يد أساتذة أصفهان حتى تجاوز سن البلوغ، فسافر يطلب العلم في أرجاء العالم العربيّ في مصر والشام والعراق، في رحلةٍ دامت 4 سنوات من عمره. كان بهاء الدين عالمًا في كل من الفقه الشيعي، الفلسفة، الهندسة، الرياضيات، الفلك، الشعر، العربيّة والفارسيّة، والفيزياء؛ وقد كان من أبرع أهل عصره في الفلك والفيزياء والرياضيات خصوصًا فكتب أكثر من 17 رسالة فيهما باللغة العربيّة، وقدّم فيهما عدّة نظريات مهمّة من أهمها فكرة مركزيّة الشمس، التي قدّمها بإستقلال كامل عن النموذج الأوروبي الخاص بالعالم كوبرنيكوس وفصّل فيها، بينما كتب عدّة رسائل في الإعراب واللغة العربية وفي الفارسيّة. أمّا في الفلسفة، فقد كان بهاء الدين الهمدانيّ المؤسس الأهم والأكبر لمدرسةالفلسفة الأصفهانية، والتي تعد المؤسسة الأكبر في الفلسفة في تاريخ فارس؛ في جميع المجالات التي أبحر فيها، كتب بهاء الدين أكثر من 88 كتابًا.
بغضّ النظر عن كل ذلك، كانت أكبر إسهامات بهاء الدين في مجال المعمار والهندسة، فقد عيّنته الحكومة الصفويّة منصب رئاسة البناء العموميّ في أرجاء البلاد. صمّم بهاء الدين مسجد وميدان الإمام المعروف بالفارسيّة بإسم "نقش جهان" في أصفهان للشاه عباس الصفويّ الذي خطّط لإعادة تصميم المدينة بشكل كامل لكي تكون العاصمة الجديدة لدولته، واختار الشاه لذلك المعماري العربيّ بهاء الدين. تكوّن مشروع بهاء الدين على الشكل التالي: تصميم المدينة حول نهر "زاينده رود" الذي يقطع المدينة، وساحة چهارباغ التي ستحيطها مؤسسات المدينة الحكومية ومنازل السفراء الدوليّين، ونقش جاهان المذكور أعلاه؛ كذلك الأمر، صمم بهاء الدين حمامات المدينة الشهيرة والتي حوت على تقنيات معقدة لتسخين مياهها، وكذلك حدائق المدينة ونوافيرها وقصورها المزيّنة بالخطوط العربيّة وسوقها العظيم. تم إنهاء المدينة سنة 1602م بعد الشرع في بناءها سنة 1598م، وبعدها قام بهاء الدين بحفر فروع للأنهار لتصل المياه أرجاء المدينة، خصوصًا قناة مياه تسمى قناة "زارين كمار" والتي تعتبر من أعظم مشاريع المياه في تاريخ البلاد، كما ويعتبر المشروع الذي أقامه بهاء الدين لمدينة أصفهان أعظم مشروع بناء في تاريخ إيران قاطبة.
توفي الشيخ بهائي سنة 1621م بتاريخ 30 من آب سنة 1621م، وقد صنفت إيران تاريخ ولادته يوم المهندس الوطني وهو الثامن عشر من فبراير
في الصور بعض المنشآت التي بناها بهاء الدين الهمداني العاملي
#عرب_آسيا
2 817
الكل أصابه الذهول مما حدث امس في القرب من جامعة المنصورة
كيف جرت جريمة القتل في وسط الشارع الممتلئ بالمارة
كيف لم يتحرك احد لنجدة فتاة تحتاج لكل احد
هذا أمر مألوف في الغرب .. لكن لم يكن هذا من عادتنا نحن المشرقيين .. فضلا عن المسلمين
الراهب فرانسسيكو سريانو اللي زار القدس في القرن ال15 وراى فيها نموذجا لاحترام المرأة عند سكان القدس بمختلف طوائفهم .. هذه معاني الشهامة التي افتقدناها في جريمة الامس
#نيرة_أشرف
2 817
أحد أتابكة لورستان أوصى ان يُنقش على قبره : كريم خان عالي النسب حامي لورستان من صلب العرب
النصوص هذه أوردها الباحث حسن فاير الزندي وهو لوري فيلي , عداده في اللُر ولكن يقول أن أجداده كان لهم موروث هاشمي عربي
ولعل هذا راجع لهجرة بني العباس إلى بلاد اللور
ملحوظة : أنا لا أهدف لتعريب أتابكة لورستان وغيرهم
فقط أعرض ما ذكر عن أصلهم العربي
#العباسيين
