en
Feedback
لقمان بن عبد الحكيم

لقمان بن عبد الحكيم

Open in Telegram
395
Subscribers
No data24 hours
+207 days
+6230 days
Posts Archive
قال أبو إسحاق الشاطبي [الاعتصام]: «فمَن طلب خلاص نفسه؛ تثبَّتَ حتى يتَّضِح له الطريق، ومَن تساهَل؛ رمَتْهُ أيدي الهوى في معاطبَ لا مَخْلَصَ له منها إلا ما شاء الله»

قال تاج الدين السبكي [معيد النعم]: «وربَّما كان الباعثَ له على الضعة من أقوامِ مخالفة العقيدة، واعتقاد أنهم على ضلال، فيقع فيهم، أو يقصِّر في الثناء عليهم لذلك».

أَمُرُّ على القبور وبي حنينٌ وشَوقٌ للذي سكن الترابا أقول وقد وقفتُ بهِ ودمعي يُنظِّم فوق تربتهِ حُبابا ومِن حولي سكونُ الموتِ يوحي إلى قلبي خشوعًا واضطرابا سلامًا أَيها الثاوي بقبرٍ تُظِّللهُ مهابتهُ حِجابا - إلياس فياض

هل الطامة في حضور الحفل فقط؟ عوام المسلمين يعيشون في كوكب مختلف، أو على الحقيقة المهتمون بشأن الأمة هم الذين يعيشون في كوكب م
هل الطامة في حضور الحفل فقط؟ عوام المسلمين يعيشون في كوكب مختلف، أو على الحقيقة المهتمون بشأن الأمة هم الذين يعيشون في كوكب مختلف. يتباكى المرجفون على عدد قـ.ـتلى الناس ويجعلونها في رقاب طوائف الجـ.ـهاد، لكنهم نسوا أن الجـ.ـهاد فرض على الجميع، وأن طوائف الجـ.ـهاد قومٌ يسعون لإسقاط الفرض عن البقية، فحقهم المدح لا الذم! مـ.ـوت المئات بيَد العود، بل مئات الآلاف ليس مشكلة طوائف الجـ.ـهاد، بل هو مشكلة العامة لأنهم تركوا دينهم ورضوا بالجاهلية.

سـ/ لمَ بُلي الخلق بالفراق؟ قال ابن عطاء: "لئلا يكون لأحد سكون إلى غير الله تعالى".
مرآة الزمان ط: دار الرسالة (٤٧١/١٦)

"وإذا تبيَّن الغرض من نصب الإمام؛ لاحَ أن المقصود لا يحصل إلَّا بذي كفاية وجرِّ جيوش، لا يزعُه خوَرُ الطبيعة عن ضرب الرقاب أوان الاستحقاق".
- ابن الجوينيِّ / الغياثي صـ٢٦٤
الشافعي الصغير: https://t.me/alshafi3ii

Repost from سعد
أرجو ألا نؤذي إخواننا من أهل الخليج وبعض دوله خاصة بأن نصف جموعهم بأوصافٍ سيئة كالنفاق أو الصهينة؛ لأن الصوت الظاهر في تويتر أو غيره من وسائل التواصل من بعضهم هو صوت النفاق وموالاة أعداء الله..فكم في بلاد المسلمين من أخيار أصحاب عزة موالاة للمسلمين وبراءة من أعدائهم لكن أصوات الآخرين أظهرُ..

مجلسٌ ماتعٌ في مناقب الإمام الشافعي: https://youtu.be/JP0cNPp9Q2I

روى أحمد في المسند عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن قامَت على أحدكم القيامة، وفي يده فَسيلةٌ فَلْيَغْرِسها».

ليسوا مرضى نفسيين يحبُّون الـ.ـدماء والأشـ.ـلاء، ولا هم مكتئبون يطلبون المـ.ـوتَ ضجرًا من الحياة، ولا هم مترفِّعون عن ضرورات النفس مِن الزوج والولَد.. بشرٌ طبيعيون، يحبون الحياة والتسلية واللعب، يرغبون بعيشة هنيَّة ليس فيها خيالات الرعب وزمجرة الطيران.. لكنهم رضوا أن يكونوا الأرجل التي تقف عليها الأمَّة بعد أن شُلَّت؛ فالضارب فيهم الراغب في تحطيمهم عدوٌّ يريد إعادة الشلل للأمة.

ملحوظات_من_تحت_الأرض؛_حياة_يحيى_السنوار.pdf1.22 MB

قراءة إسـ...ـرائـ...ـيلية ليحيى الـ...ـسنـ...ـوار ملحوظات من تحت الأرض: حياة يحيى الـ...ـسنـ...ـوار صفحتنا على فيسبُك
قراءة إسـ...ـرائـ...ـيلية ليحيى الـ...ـسنـ...ـوار ملحوظات من تحت الأرض: حياة يحيى الـ...ـسنـ...ـوار صفحتنا على فيسبُك

هل تعاني مِن كثرة تحرُّك ضميرك وأنك قاعد لا تنصر إخوانك في مواطن الرجال؟ إليك مُنتَج (كلٌّ منا على ثغر)، يحلُّ لك 99.99% من مشاكل ضميرك، وإن بقي عندك 0,01% فاحمد ربك أنك ما زلت إنسانًا فيك مُسحَة عقل.

قال ابن خلدون [المقدمة]: «اعلم أن مِن خواصِّ النفوس البشرية التشوُّق إلى عواقب أمورهم وعِلم ما يحدث لهم مِن: حياة وموت، وخير وشر، سيما الحوادث العامة كمعرفة ما بقي من الدنيا، ومعرفة مدد الدول أو تفاوتها، والتطلع إلى هذا طبيعة مجبولون عليها؛ ولذلك تجد الكثير من الناس يتشوقون إلى الوقوف على ذلك في المنام والأخبار مِن الكهان لِمَن قصدَهم بمثل ذلك مِن الملوك والسوقة معروفة. ولقد نجد في المدن صنفًا مِن الناس ينتحلون المعاش مِن ذلك لِعِلمهم بحرص الناس عليه؛ فينتصبون لهم في الطرقات والدكاكين، يتعرضون لمن يسألهم عنه؛ فتغدو عليهم وتروح نسوان المدينة، وصبيانها، وكثير من ضعفاء العقول يستكشفون عواقب أمرهم في الكسب والجاه والمعاش والمعاشرة والعداوة وأمثال ذلك».

قال حجة الإسلام [فيصل التفرقة]: «ولا ينبغي أن تظنَّ أنَّ التكفير ونفيَه ينبغي أن يُدرَكَ قطعًا في كل مقام، بل التكفير حكمٌ شرعيٌّ يرجع إلى إباحة المال وسفك الدم والحكم بالخلودِ في النار؛ فمأخذه كمأخذ سائر الأحكام الشرعيَّةِ، فتارةً يُدرَكُ بيقين، وتارةً بظنٍّ غالب، وتارةً يُترَدَّدُ فيهِ. ومهما حصل تردُّدٌ.. فالتوقُّف في التكفير أولى، والمبادرة إلى التكفير إنَّما يغلب على طباع مَنْ يغلب عليهم الجهل. ولا بد مِنَ التنبيه لقاعدةٍ أخرى؛ وهو أن المخالف قد يُخالِفُ نصًّا متواترًا ويزعم أنه مُؤوَّلٌ، ولكنَّ تأويله لا انقداحَ له أصلًا في اللسان لا على قُرْبٍ ولا على بُعْد؛ فذلك كفر، وصاحبُهُ مُكَذِّبٌ وإن كان يزعمُ أنه مُؤوَّلٌ».

كثرة الاضطراب في مفهوم الجهاد عند المعاصرين أفسدَت مناهج التغيير في الأمة، حتى بات كل مَن صنَّف نفسَه مُفَكِّرًا مِن نُخبَة القوم استقلَّ عن غيره وأنشأ منهجًا، وقد أعجبتني كلمةٌ نقلَها شيخ الإسلام عن أحد الشيوخ يَعيب فيها مناهج المتكلمين، يقول: «لَمَّا سَمُّوا رب العالمين واجبَ الوجود، خَرِب العالم»، ويُقال كذلك: «لما اصطنعوا (جهادات) مخالفةً للجهاد الشرعي، خَرِبَتِ الأمة».

قال شيخ الإسلام [التوسل والوسيلة]: «اليهود -مِن حين ضُرِبَت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس- لم يكونوا بمجردهم ينتصرون لا على العرب ولا غيرهم، وإنما كانوا يقاتِلون مع حلفائهم قبل الإسلام، والذلةُ ضُرِبَت عليهم مِن حين بُعِث المسيح عليه السلام فكذَّبوه».

قال محمد قطب [الجهاد الأفغاني ودلالاته]: «بل تضاءَل مفهوم الجهاد نفسه -بعد الانصراف الواقعي عنه- حتى انحصر في حدودٍ ضيّقةٍ سُمّيَت «الجهاد الدفاعي»، واسْتُبدل بمبدأ الجهاد ما سُمِّيَ «الوسائل الدبلوماسية» و«عرض الأمر على المحافل الدولية» و«إقناع الرأي العام العالمي» .. وما أشبه ذلك من العبارات التي ابتُدِعَت لتخدير المسلمين -وغيرهم بالطبع- عن العمل الجاد لاسترداد حقوقهم المسلوبة وكيانهم المفقود».

لنفترض أنه يصح تكافؤ ثغور أهل الإسلام، أي أن ثغر الجهاد (القتال) متقارب مع ثغر الدعوة والإنفاق والعِلم... لكن فليكن المؤصِّل لهذه الثغور صادقًا. مصطلح الثغر مستعارٌ أصلًا مِن جبهات القتال، فأقل الأحوال أن يستعير صاحب الثغور الأخرى حالة صاحب الثغر الأصلي.. المجاهد أكثر وقته مشغول بالقتال والتحضير له، مهموم بالحالة الصعبة التي يعيشها وكيفية الانتصار على عدوه، خائف يترقَّب صولة الأعداء عليه... أتنطبق هذه الصفات وغيرها على حالة أصحاب بقية (الثغور)؟ هل الذي يزعم أنه على ثغر (الجهاد بالمال) يُمضي أغلب وقته في كسب المال ثم يقتطع جُلَّ مَكسَبِه لينفقه في سبيل الله؟ هل صاحب الدعوة والتدريس يصرِّح بالحق الصريح في المواطن التي توجِب عليه ذلك؟ أم أن كل صاحب (ثغر) يتعامل مع ثغره كأنه عمل ثانوي يشغل فيه وقت فراغه بين تقلُّباته في أعماله للدنيا؟ فليتفكَّر في ذلك دعاة الثغور، فهي من الدقائق التي لا تُفهَم إلا باستحضار النفس وتفكُّرها في هذه المعاني.

«لو قُدر أن بعضًا من أهل الشرك أرادوا أن يُغِيروا على مكة -حرسها الله- ليهدموا الكعبة ويفسدوا في حرم الله ويُحِيلوا دار الإسلام دارَ كفر، فراوَدُوا مسلمًا طالبين منه أن يقود حملَتهم هذه بأجرة جزيلة يأخذها وذلك لخبرته بشأن الحرب وطبيعة الأرض وطبائع الناس، فهل يُتصور أن يكون هذا القائد مسلمًا إن رضي بالأمر وظاهَر الكفار وقادَهم في غزوتهم هذه، أم أنه كافر مُرتد ولابد، وهل يُتصور فيه -إن قَبِل- أنه مُحب لله ولرسوله ولدينه، مُعظّم للكعبة، عارف لقدرها، مُوالٍ للمؤمنين، متبرئ من الكفر وأهله، أم أنه بالضد من ذلك كله، وأن قيامه بهذه المُظاهَرة مستلزمٌ ولا بد خلوَّ قلبه من أصل الولاء والبراء المُنجّي والذي لا يكون المؤمن مؤمنًا إلا به، […] فهل يكون هذا المُقاتِل مع الكفار إلا كافرًا، وإن ادعى أنه مُبغِض لدين الكفار بل ومُبغض لهم وأنه ما قاتل معهم إلا استعجالًا لدنيا يُصيبها أو متاعًا يحصِّله» [نظراتٌ نقدية حول بعض ما كتب في تحقيق مَناط الكفر في باب الولاء والبراء]