en
Feedback
مُسْكَة

مُسْكَة

Open in Telegram

شذرُ المعقول ومذرُه... وقلمُ الرصاص وخربشتُه

Show more
420
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+830 days
Posts Archive
الإيضاحات لمبحث المختلطات من شرح الشمسية، لمولانا عبدالحليم اللكنوي. صنفه لولده مولانا عبدالحي اللكنوي رحمهما الله تعالى

ليه لا؟

ملاحظة: النّصوص الخضراء هي التي يظهر أنّها زائدة، والحمراء مِن الطبعة الإيرانيّة، والزرقاء مِن المخطوط المنسوب إلى المحقق الطوسي، والصفراء مِن بعض الباقي.

photo content
+8

أثناء تحقيق شرح الإشارات والتنبيهات (1) تمرّ بالواحد أثناء التحقيق غرائب وعجائب مِن سقطٍ وتحريفٍ وزيادةٍ، وما مرّ معي اليوم أثناء النّظر في الطبعة المصريّة "سليمان دنيا" والطبعة الإيرانيّة "البلاغة - قم" ليس باستثناء. الذي مرّ معي أنّي وجدتُ خمسة سطورٍ -في النّهج السابع- مِن الطبعة المصريّة زائدة عن الإيرانيّة، فخطر لي خاطرٌ أنّ السّقط غالبًا مِن الطبعة الإيرانيّة -لأنّه المتوقع منها [مِن الطبعة بحسب العادة]. والحكم على الشيء بمجرّد العادة غلطٌ كبيرٌ، فأمسكتُ بعض المخطوطات -المعتمدة عندي، وصرتُ أقلّب الصفحةَ بعد الصفحةِ حتّى قبضتُ على الموضع المطلوب، فألقيت البصر فإذا بالمخطوطات -مِن بينها المخطوطة المنسوبة إلى المحقق الطوسي- توافق الطبعة الإيرانيّة، وهذا مِن العجائب! وهذا ليس حكمًا نهائيًّا بل محض شكّ لائح، لأنّه ما زال عندي مخطوطات لم أنظر فيها، وكذلك في النّفس شيءٌ مِن المخطوط الأصلي بحسب المزعوم، وأمور أخرى. وإليك ما وجدتُ:

في مجموعة القاضي مبارك، النّسخة المنشورة في قناة "كتب المعقولات"، نقصٌ في بعض صفحاتها، وهذه تجبر نقصانها.

مَن مِن الإخوة الكرام يتقن الفارسيّة؟

"خذوا العلم حيث وجدتم ولا تقبلوا قول الفقهاء بعضهم على بعض فإنهم يتغايرون تغايُرَ التيوس في الزربية". ترجمان القرآن.

‏تبدو طريقةً فعالة 😀
‏تبدو طريقةً فعالة 😀

شرح المرقاة للعلامة الخيرآبادي.pdf31.87 MB

شرح المرقاة للعلامة الخيرآبادي
شرح المرقاة للعلامة الخيرآبادي

شرح سلم العلوم.pdf67.19 MB

نسخة من شرح ملا حسن على سلم العلوم عالية الدقة وهي تشمل مبحث التعريفات من التصورات، وأغلب النسخ المرفوعة والمتداولة اليوم تنتهي إلى قول البهاري "فالكليات خمس"؛ لأن المقدار الدرسي المعتاد هو إلى هذا الموضع.

(( للمشتغلين بعلم أصول الفقه )) قرر القرافي قاعدة أصولية حاصلُها أن صيغ العموم إنما تقتضي استغراقَ الأفراد، وأما الأحوالُ التي منها الأزمنةُ والأمكنة فالكلامُ مطلقٌ بالنسبة إليها لا عام، وقد كتب عليه ابنُ عاشور نقدا علميا محررا، قال في آخره: وبهذا تتزلزل هذه القاعدةُ المخترَعةُ مِن أسوسها كما كادتْ هي أنْ تُزلزلَ بابَ العموم اهـ . ولما وقع في كلام ابن عاشور ما له اتصالٌ ببحث القضايا الموجهة المنطقية، فإني أوردتُ تمامَ كلامِهما مع التعليق عليه بما يُفيد الناظرَ فيه إن شاء الله. والكلُّ في "رسالة الموجهات المنطقية" من ص82 حتى ص89. https://t.me/zahran_kada/920

هل توجد نسخة مِن "كحل الأبصار" بخطّ مؤلّفه -مير سيّد أحمد علوي- متاحة على (الإنترنت)؟

file.pdf20.38 MB

وهذه نسخة أقل حجمًا

المقالة الخامسة -في البرهان- منتزعة من أساس الاقتباس، تحقيق الدكتور فرُّخ أوزبيلاوج، الصادر عن دار فارس.

photo content