en
Feedback
قناة الكتاب الشهري

قناة الكتاب الشهري

Open in Telegram

فوائد منتقاة من كتاب محدد شهريا بإشراف: د. أبصار الإسلام بن وقار الإسلام أستقبل الملاحظات والاقتراحات على الرابط التالي: @savbm

Show more
2 296
Subscribers
+124 hours
-67 days
-430 days
Posts Archive
﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ﴾ قال ابن القيم رحمه الله: • السُّبُل التي يسلكها الإنسان أربعة لا غير، فإنه: - تارة يأخذ على جهة يمينه، - وتارة على شماله، - وتارة أمامه، - وتارة يرجع خلفه. فأيَّ سبيل سلكها مِن هذه وجَد الشيطان عليها رصَدًا له: - فإنْ سلكها في طاعة وجَدَه عليها يُثبّطه عنها ويقطعه، أو يُعوِّقه ويُبطّئه. - وإنْ سلكها لمعصية وجَدَه عليها حاملًا له، وحاديًا، ومعينًا، وممنّيًا. - ﻭﻟﻮ اﺗﻔﻖ ﻟﻪ اﻟﻬﺒﻮﻁ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﻔﻞ ﻷﺗﺎﻩ ﻣﻦ ﻫﻨﺎﻙ. . . . فقول عدو الله: ﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ﴾ يتناول الدنيا والآخرة، وقوله: ﴿وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ﴾: - فإنَّ كاتب الحسنات عن اليمين يَستحِثُّ صاحبه على فعل الخير، فيأتيه الشيطان من هذه الجهة يُثبِّطه عنه. - وكاتب السيئات عن الشمال ينهاه عنها، فيأتيه الشيطان من تلك الجهة يُحرِّضه عليها. إغاثة اللهفان (١/ ١٨١ - ١٨٣).

﴿وَلَنْ يَجْعَلَ الله لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ قال ابن القيم رحمه الله: الآية على عمومها وظاهرها، وإنما المؤمنون يصدر منهم من المعصية والمخالفة التي تضادُّ الإيمان ما يصير به للكافرين عليهم سبيلٌ بحسب تلك المخالفة. فهم الذين تسبَّبُوا إلى جعل السبيل عليهم، كما تسبّبوا إليه يوم أُحد بمعصية الرسول ﷺ ومخالفته. والله سبحانه لم يجعل للشيطان على العبد سلطانًا حتى جعل له العبد سبيلًا إليه بطاعته والشرك به، فجعل الله حينئذٍ له عليه تسلُّطًا وقهرًا، فمَن وجَدَ خيرًا فليحمد الله، ومَن وجَدَ غير ذلك فلا يلومنّ إلا نفسه. فالتوحيد والتوكل والإخلاص يمنع سلطانه، والشرك وفروعه يوجب سلطانه. إغاثة اللهفان (١ ‏/ ١٧٤)

كيفية دفع شياطين الإنس والجن: قال ابن القيم رحمه الله: القرآن أرشد إلى دفع هذين العدوّين [يعني شياطين الإنس والجن] بأسهل الطرق بالاستعاذة، والإعراض عن الجاهلين، ودفع إساءتهم بالإحسان، وأخبر عن عِظم حظِّ من لقَّاه ذلك؛ فإنه ينال بذلك - كفَّ شر عدوه، - وانقلابه صديقًا، - ومحبة الناس له، - وثناءهم عليه، - وقهر هواه، - وسلامة قلبه من الغِلّ والحقد، - وطمأنينة الناس حتى عدوِّه إليه. هذا غير ما يناله من كرامة الله، وحسن ثوابه ورضاه عنه، وهذا غاية الحظ عاجلًا وآجلًا. ولمَّا كان ذلك لا يُنال إلا بالصبر قال: ﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا﴾ [فصلت: ٣٥]. إغاثة اللهفان (١/ ١٦٨).

ترصُّد الشيطان للإنسان في كل خير يريد فِعله: قال ابن القيم رحمه الله: الشيطان أحرصُ ما يكون على الإنسان عندما يهُمُّ بالخير، أو يدخل فيه، فهو يشتدُّ عليه حينئذٍ لِيقطعه عنه، وفي الصحيح عنه ﷺ: «إن شيطانًا تَفلَّتَ عليّ البارحة، فأراد أن يقطع عليَّ صلاتي...» الحديث. وكلما كان الفعل أنفع للعبد وأحب إلى الله، كان اعتراض الشيطان له أكثر. وفي مسند الإمام أحمد من حديث سَبْرة بن أبي الفاكه، أنه سمع النبى ﷺ يقول: «إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرُقِه: فقعد له بطريق الإسلام، فقال: أتُسلِم وتَذَرُ دينَك ودينَ آبائك؟ فعصاه فأسلَم، ثم قعد له بطريق الهجرة، فقال: أتُهاجر وتذَرُ أرضك وسماءك؟ وإنما مَثَل المهاجر كالفَرَس في الطِّوَل، فعصاه وهاجر، ثم قعد له بطريق الجهاد ــ وهو جهاد النفس والمال ــ؛ فقال: تقاتِل فتُقتلُ، فتُنكَحُ المرأة ويُقسم المال! فعصاه فجاهَد». ﻓﺎﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺑﺎﻟﺮﺻَﺪ ﻟﻹﻧﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﻛﻞ ﺧﻴﺮ. ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻋﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪ ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ: "ﻣﺎ ﻣﻦ ﺭﻓﻘﺔ ﺗﺨﺮﺝ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺔ ﺇﻻ ﺟﻬَّﺰ ﻣﻌﻬﻢ ﺇﺑﻠﻴﺲ ﻣﺜﻞ ﻋِﺪَّﺗﻬﻢ" [يعني من الشياطين] ﺭﻭاﻩ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ ﻓﻰ ﺗﻔﺴﻴﺮﻩ. إغاثة اللهفان (١/ ١٦٠).

حاجة العباد كلهم إلى رحمة الله تعالى: قال ابن القيم رحمه الله: فإن من حقه [يعني: الله] أن يُطاع فلا يُعصى، وأن يُذكر فلا يُنسى، وأن يُشكر فلا يُكفر. فمَن نظر في هذا الحق الذي لربه عليه عَلِم عِلْمَ اليقين أنه غير مؤدٍّ له كما ينبغي، وأنه لا يسعه إلا العفو والمغفرة، وأنه إن أُحِيل على عمله هلك. فهذا محل نظر أهل المعرفة بالله وبنفوسهم، وهذا الذي أيأسَهم من أنفسهم، وعلَّق رجاءهم كله بعفو الله ورحمته. وإذا تأمَّلتَ حال أكثر الناس وجدتَهم بضد ذلك، ينظرون في حقهم على الله، ولا ينظرون في حق الله عليهم. ومن هاهنا انقطعوا عن الله، وحُجبت قلوبهم عن معرفته ومحبته، والشوق إلى لقائه، والتنعُّم بذكره، وهذا غاية جهل الإنسان بربه وبنفسه. إغاثة اللهفان (١/ ١٥١ - ١٥٢).

أهمية رؤية تقصير النفس في حق الله تعالى: قال ابن القيم رحمه الله: مَقْتُ النفس في ذات الله من صفات الصدِّيقين، ويدنو العبد به من الله سبحانه في لحظة واحدة أضعافَ أضعاف ما يدنو بالعمل. • ذكر ابن أبي الدنيا عن مالك بن دينار، قال: «إنَّ قومًا من بني إسرائيل كانوا في مسجد لهم في يوم عيد، فجاء شاب حتى قام على باب المسجد، فقال: ليس مثلي يدخل معكم، أنا صاحب كذا، أنا صاحب كذا؛ يُزري على نفسه، فأوحى الله إلى نبيهم أنّ فلانًا صدِّيق». • وقال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن الحسن بن أَتَش، حدثنا منذر، عن وهب: «أن رجلًا سائحًا عبَدَ الله عز وجل سبعين سنة، ثم خرج يومًا، فقلَّل عمله، وشكا إلى الله منه، واعترف بذنبه، فأتاه آتٍ من الله فقال: إنَّ مجلسك هذا أحب إليَّ مِن عملك فيما مضى من عمرك». إغاثة اللهفان (١/ ١٤٩).

﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ قال ابن القيم رحمه الله: قال تعالى: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ [التكاثر: ٨]. قال محمد بن جرير: «يقول تعالى: ثم ليسألنكم الله عز وجل عن النعيم الذي كنتم فيه في الدنيا: ماذا عملتم فيه؟ ومن أين وصلتم إليه؟ وفيمَ أصبتموه؟ وماذا عملتم به؟ وقال قتادة: إن الله سائلٌ كل عبدٍ عما استودَعَه مِن نعمته وحقه. • والنعيم المسؤول عنه نوعان: - نوعٌ أُخِذ من حِلِّه وصُرِف في حقه، فيُسأل عن شُكره. - ونوعٌ أُخِذ بغير حِلِّه، وصُرف في غير حقه، فيُسأل عن مُسْتخرَجُه ومصرِفه. إغاثة اللهفان (١/ ١٤٢).

كيفية محاسبة النفس: قال ابن القيم رحمه الله: وجِمَاع ذلك [أي: كيفية محاسبة النفس]: - أن يحاسِب نفسه أولًا على الفرائض، فإن تذكَّر فيها نقصًا تدارَكَه، إما بقضاء أو إصلاح. - ثم يحاسبها على المناهي؛ فإن عرف أنه ارتكب منها شيئًا تدارَكَه بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية. - ثم يحاسب نفسه على الغفلة، فإن كان قد غفل عما خُلِق له تدارَكَه بالذِّكْر والإقبال على الله. - ثم يحاسبها بما تكلَّم به، أو مشتْ إليه رجلاه، أو بطشتْه يداه، أو سمعتْه أذناه: ماذا أردتِ بهذا؟ ولمَن فعلتِيه؟ وعلى أيِّ وجهٍ فعلتِيه؟ ويعلم أنه لابد أن يُنشر لكل حركة وكلمة منه ديوانان: ديوان: لمَن فعلتَه؟ وديوان: كيف فعلتَه؟ إغاثة اللهفان (١/ ١٤٠ - ١٤١).

محاسبة بعض الصالحين لأنفسهم: قال ابن القيم رحمه الله: كان توبة بن الصمَّة بالرقة، وكان محاسبًا لنفسه، فحسب يومًا، فإذا هو ابن ستين سنة، فحسب أيامها، فإذا هي أحد وعشرون ألف يوم وخمسمائة يوم. فصرخ، وقال: يا ويلتا! ألقى ربي بأحد وعشرين ألف ذنب؟ كيف وفي كل يوم آلافٌ من الذنوب؟ ثم خرَّ مغشيًّا عليه. إغاثة اللهفان (١/ ١٤٠).

ويُعينه على هذه المراقبة والمحاسبةِ معرفتُه أنه كلما اجتهد فيها اليوم استراح منها غدًا إذا صار الحساب إلى غيره، وكلما أهملها اليوم اشتد عليه الحساب غدًا. ويعينه عليها أيضًا معرفتُه أن ربح هذه التجارة سُكْنى الفردوس، والنظر إلى وجه الرب سبحانه، وخسارتها دخول النار، والحجاب عن الرب تعالى، فإذا تيقن هذا هان عليه الحساب اليوم. فحقٌّ على الحازم المؤمن بالله واليوم الآخر: أن لا يغفُلَ عن محاسبة نفسه، والتضييق عليها في حركاتها، وسكناتها، وخطراتها، وخطواتها، فكل نَفَسٍ من أنفاس العمر جوهرة نفيسة لا خَطَرَ لها، يمكن أن يُشترى به كنز من الكنوز لا يتناهى نعيمه أبدَ الآباد. إغاثة اللهفان (١/ ١٣٧).

ويُعينه على هذه المراقبة والمحاسبةِ معرفتُه أنه كلما اجتهد فيها اليوم استراح منها غدًا إذا صار الحساب إلى غيره، وكلما أهملها اليوم اشتد عليه الحساب غدًا. ويعينه عليها أيضًا معرفتُه أن ربح هذه التجارة سُكْنى الفردوس، والنظر إلى وجه الرب سبحانه، وخسارتها دخول النار، والحجاب عن الرب تعالى، فإذا تيقن هذا هان عليه الحساب اليوم. فحقٌّ على الحازم المؤمن بالله واليوم الآخر: أن لا يغفُلَ عن محاسبة نفسه، والتضييق عليها في حركاتها، وسكناتها، وخطراتها، وخطواتها، فكل نَفَسٍ من أنفاس العمر جوهرة نفيسة لا خَطَرَ لها، يمكن أن يُشترى به كنز من الكنوز لا يتناهى نعيمه أبدَ الآباد. إغاثة اللهفان (١/ ١٣٧).

كيفية علاج النفس الأمارة بالسوء: قال ابن القيم رحمه الله: والمقصود ذكر علاج مرض القلب باستيلاء النفس الأمَّارة عليه، وله علاجان: محاسبتها، ومخالفتها. وهلاك القلب من إهمال محاسبتها، ومن موافقتها واتباع هواها، وفي الحديث الذي رواه أحمد وغيره من حديث شدّاد بن أوس، قال: قال رسول الله ﷺ: «الكَيِّس مَن دَانَ نفسَه، وعمِلَ لما بعد الموت، والعاجز من أتبعَ نفسَه هواها، وتمنَّى على الله»، دَانَ نفسه أي: حاسبها. وذكر الإمام أحمد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أنه قال: «حاسِبوا أنفسكم قبل أن تُحاسَبوا، وزِنُوا أنفسكم قبل أن توزنوا؛ فإنه أهون عليكم في الحساب غدًا أن تُحاسِبوا أنفسَكم اليومَ، وَتَزَيّنوا للعرض الأكبر؛ يومئذٍ تُعرَضون لا تخفى منكم خافية». إغاثة اللفهان (١/ ١٣١ - ١٣٢).

الأصل في النفس أنها أمَّارة بالسوء: قال ابن القيم رحمه الله: فهي [أي النفس] أمَّارة بالسوء، تأمر صاحبها بما تهواه من شهوات الغيّ واتباع الباطل، فهي مأوى كل سوء، إن أطاعها قادتْه إلى كل قبيح وكل مكروه. وقد أخبر سبحانه أنها أمّارة بالسوء، ولم يقل: آمِرة؛ لكثرة ذلك منها، وأنه عادتها ودأْبُها، إلا إذا رحمها الله، وجعلها زاكيةً تأمر صاحبها بالخير، فذلك من رحمة الله، لا منها، فإنها بذاتها أمَّارة بالسوء؛ لأنها خُلقت في الأصل جاهلة ظالمة إلا من رحمه الله، ... فلم تكن أمَّارة إلا بموجب الجهل والظلم، فلولا فضل الله ورحمته على المؤمنين ما زَكَتْ منهم نفسٌ واحدة. إغاثة اللهفان (١/ ١٢٨ - ١٢٩).

القلب الصحيح حقا هو الذي همُّه كله لله: قال ابن القيم رحمه الله: وبالجملة، فالقلب الصحيح: هو الذي همُّه كله في الله، وحبُّه كله له، وقصده له، وبدَنُه له، وأعماله له، ونومه له، ويقظته له، وحديثه والحديث عنه أشهى إليه من كل حديث، وأفكاره تَحُوم على مراضيه ومحابِّه، والخلوةُ به آثرُ عنده من الخُلطة؛ إلا حيث تكون الخُلطة أحبَّ إليه وأرضى له، قُرّةُ عينه به، وطمأنينته وسكونه إليه، فهو كلما وجد من نفسه التفاتًا إلى غيره تلا عليها: ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ . ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾. إغاثة اللهفان (١/ ١٢١).

من علامات صحة القلب: العناية بتصحيح الأعمال: قال ابن القيم رحمه الله: ومنها [أي: من علامات صحة القلب]: أن يكون اهتمامه بتصحيح العمل أعظم منه بالعمل، فيحرص على: ١- الإخلاص فيه، ٢- والنصيحة، ٣- والمتابعة، ٤- والإحسان، ٥- ويشهد مع ذلك مِنّة الله عليه فيه، ٦- وتقصيره في حق الله. فهذه ستةُ مشاهد، لا يشهدها إلا القلب الحيُّ السليم. إغاثة اللهفان (١/ ١٢١).

أعظم نعيم في الدنيا: نعيم عبادة الله تعالى: قال ابن القيم رحمه الله: قال بعض العارفين: «مساكين أهل الدنيا، خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها، قيل: وما أطيب ما فيها؟ قال: محبة الله، والأُنسُ به، والشوق إلى لقائه، والتنعُّم بذكره وطاعته». وقال آخر: «إنه لَيَمرَّ بي أوقات أقول فيها: إنْ كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيِّب». وقال آخر: «والله ما طابت الدنيا إلا بمحبته وطاعته، ولا الجنة إلا برؤيته ومشاهدته». وقال أبو الحسين الورَّاق: «حياة القلب في ذكر الحي الذي لا يموت، والعيش الهنيُّ الحياة مع الله تعالى لا غير»... وقال آخر: «مَن قرَّتْ عينه بالله تعالى قرَّتْ به كل عين، ومَن لم تقرَّ عينه بالله تقطَّع قلبه على الدنيا حسرات». وقال يحيى بن معاذ: «مَن سُرَّ بخدمة الله سُرَّت الأشياء كلها بخدمته، ومَن قرَّت عينه بالله قرَّتْ عيون كل أحدٍ بالنظر إليه». إغاثة اللهفان (١/ ١١٩ - ١٢٠).