المَهديّ أبواللّيث | أمتي
Open in Telegram
3 075
Subscribers
No data24 hours
-147 days
-8030 days
Posts Archive
.
سأضيف بإذن الله إمكانية التبرع من خارج المغرب هذه المرة.
تقبل الله منكم..
.
العمل على هذه المشاريع لا يزال متواصلا بحمد الله سبحانه، وخيراته تزداد وإقبالُ الناس عليه يتضاعف مع كل انطلاقة جديدة، وهذا فضل مِن الله يستوجب الشكر والحمد الذي يليق به سبحانه.
إلا أن هذه المشاريع على رغم أهميتها في ذاتها تظل ثمرتُها مهددة إذا لم تجد من أسس الدعم لها ما يسد حاجتها ويُوسّع دائرة تأثيرها إلى شرائح جديدة من المَدعوين. وهذا أمرٌ مِن الأهمية بمكان لا يجب أن يتركه أصحابُ القدرة والأموال أو يزهدوا فيه.
هذا باب التواصل والتبرع لمن أراد أن يُحسن إلى نفسِه بجهاد يحبه الله ورسوله:
@Abullayth_J
.
هذا برنامج لتأهيل النخب الشابة القادرة على التغيير بوعي وحكمة وبصيرة، من خلال رحلة مكثفة في القراءة التحليلية لأبرز العقول الإصلاحية في أمتنا طيلة القرن الماضي.
من أكثر ما يُلاحظ في صفوف شرائح الشباب المهتم بالعمل للإسلام كثرةُ إقبالهم على البحوث والكتب المعاصرة في أبواب الفكر والإصلاح، مع تقصير شديد بالمقابل في القراءة لأصحاب العقول الكبيرة التي خاضت معركة الإسلام في عصرها تنظيرا وعملا. فتكون النتيجة: عقولٌ إسلامية بسيطةٌ بعيدة كل البعد عن النظر التفصيلي للواقع، والإدراك الواعي بسبيل المجرمين، والاستهداء العملي بدروس التاريخ وعبره.
وهذا الحال إذا استمر بهذا الشكل لا شك ستكون خيبتُه هائلة إذ النصر شرطُه الإعداد. وأول ما يدخل في الإعداد: تأهيل الأفراد الحملة للفكرة، بتكوين نوعيّ يُشاكل طبيعةَ الواقع ويجيب عن إشكالاته.
وإني أرى -فيما أعلم- أن الساحة خالية من برامج من هذا النوع، ومَسدّ "قادة الفكر" لا يُسدّ بغيره. فإن لم يدرك الشباب من أهل القدرة والإرادة أدوارَهم التاريخية بالانضمام إليه، وحَمل أنفسهم عليه، والتضحية -ولو جزئيا- بإلزامات الدنيا بين عمل ودراسة في سبيل تحصيل ثمرتِه؛ فلا أمل في صحوة قريبة تعيد الحياة إلى تصورات الناس، أو تغيير يستأصل الباطل من جذوره.
أدعو بشدة إلى إيصال هذا البرنامج إلى كل قادر مُريد يُتفرّس فيه النباهة والهمة وحِدة العقل، من شباب المراكز والنوادي والجامعات وغيرهم.. فهذه كلها مساحات خصبة لمثل هؤلاء..
ونسأل الله أن يحفظ أوقات شباب المسلمين وعقولهم وقلوبهم، ويستعملهم في نصرة دينه.
Repost from قادة الفكر
نعلن لكم..
انطلاق الدفعة الثالثة من برنامج قادة الفكر✨⚖️
💡 فكرة البرنامج
برنامج فكري نخبوي لمناقشة كتب أبرز مفكري الإسلام في القرن الماضي ممن اجتمعت فيهم قوة العقل وجودة العمل.
📍 الهدف من البرنامج
صناعة عقل المصلح من خلال التعرف على طريقة تحليل أصحاب العقول الكبيرة للمشاكل المعقدة وطريقة تكييف الواقع وتنزيل النصوص ورسم الحلول العملية.
▪️أهم تفاصيل البرنامج
• الدراسة (٨) أشهر بمعدل (٣) ساعات يومياً.
• توجد أسئلة تثويرية ونقاشات فكرية موجهة.
• اختبارات مقالية وشفوية لقياس حدة العقل.
• بثوث مباشرة لإجابة التساؤلات الفكرية.
🗓️ يبدأ البرنامج
الأحد 12 ربيع الآخر الموافق لـ 5 أكتوبر
بإشراف الشيخ أحمد بن خالد الهاجري
🔗 التسجيل عبر الرابط حتى تاريخ ( 4 / 10 ) ↓
https://forms.gle/ZxvNaSwiHW3T99mT7
حب المواقف لا حُبّ اللايك والاشتراك والكلام الاستعراضي الخالي من المعنى..
"هذا الحب الذي لن يفهمه عامة مَن يدّعي الحب!"
بالله إذا لم تُفرّق بينهم هذه الحرب وقد بلغت نهاية الحروب شدةً وقسوة، فما الذي سيفرّق بينهما إلا الموت؟
فليتعلّم وليتعظ شبابُ الضّعة وهشاشة النفس وحب الاستعراض الفارغ على منصاتٍ لا يتحلّق حولها إلا الفارغون.. فليتعظ بأقوام نكَبتهم بلاءاتُ الأرض كلها، ولم ينسِهم ذلك واجبَ الحفاظ على معدن الوفاء تامّا بلا نقص، بعيدَ الجذور في نفوس شريفة تعرف قدْر المودة والرحمة!
Repost from قناة: محمد إلهامي
قطعة نفيسة للشيخ العبقري عبد العزيز الطريفي فرج الله عنه:
"النفوس جُبِلَتْ على حب الثبات وعدم التردد؛ حتى لا توصف بالضعف والتبعية..
والنفوس المتكبرة لا تفرق بين التحول من الحق إلى الباطل، وبين التحول من الباطل إلى الحق؛ فتثبت على الباطل كبرا..
بل ربما تثبت بعض النفوس المتكبرة على الحق لا لأنه الحق؛ بل لذات الثبات؛ فلا تحب أن توصف بالتحول والانتكاسة، فتصبر وتتجلد وتنصر الدين في الدنيا، وتكب في النار في الآخرة..
فالطبائع لها أثر في الثبات كأثر الإيمان فيه..
فالنفوس المتكبرة يهمها الثبات ولو على باطل..
والنفوس المؤمنة يهمها الحق ولو تحولت..
ومتى كان الإيمان أقوى من الطبائع، تحكم فيها، ومتى كانت الطبائع أقوى من الإيمان، تحكمت فيه"
التفسير والبيان لأحكام القرآن، 2/ 362
تعلّمك دروب الحياة وبلاءاتها وأزماتها وكثرة سقوطك في فيها وقيامك بعدها أنه لا حول ولا قوة لك إلا بالله!
فاحذر أن تفوتك هذه القاعدة وإن طالت بك حياة، إلى أن تلقى ربك عز وجل.
- شوف كيف انتفضت دول غربية لغزة بينما قعدت أنظمتنا عن ذلك؟
أولا، هذه ليست أنظمتنا؛ لا تمثّلنا دينا ولا تاريخا فلا وجه لنسبتها إلينا بأي رابط. هذه أذرع غربية مزروعة في بلاد المسلمين، تدين بالكفر شريعةً، وتُعلن الولاء للكافرين والعداء للمسلمين.
هذه حقيقة لا تخفى إلا على مَن طمس الله على بصيرته.
- شوف الشعوب الغربية كيف انتفضت، بينما قعدت شعوبنا عن ذلك؟
المقارنة لا تصح من عدة أوجه:
أولا، لا يصح مقارنة مسلم بكافر مهما قلّ عملُ الأول وعظُم عند الثاني -في الظاهر- إذ المعيار في الفصل بين الإسلام والكفر: كلمة التوحيد. وهذه الأخيرة في قلبِ رجلٍ مرتكس في حمأة الزنا أشرف مِن كل هذه الانتفاضات في دول الكفر مجتمعة.
وإن كنا نُقدّرها بل قد نوظفها لخدمة مآرب "ما". أما الانتقال من هذا المستوى إلى جعل الشعوب المسلمة "مُستبدلة" بأولئك الأنجاس فهذا مزلق عقدي خطير لا يجب أن يصدر ممن أكرمه الله بالإسلام.
ثانيا، هذه المقارنة تتجاوز كل العوامل الموضوعية التاريخية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية الناظمة لواقع المجتمعات والمقتضية لشكل تفاعلها مع الأحداث الكبرى كالتي تحصل في زماننا.
كيف تقارن بين متظاهر توفرت له كل حقوقه الطبيعية من مطعم وملبس ومسكن بل يستطيع أن يرفع مظالمه ويقف في المحكمة في وجه كبراء بلده، كيف تقارن هذا مع رجل مقهور في أمتنا بالكاد يجد في يومه قوت عياله ليُطعمهم، يتجرع كل ساعة مرارة عيشه وسط قوافل من الذئاب والمنافقين وقطاع الطريق من مدراء الشركات والتجار ورجال الأعمال المتنفّذين في كل منافذ الحياة.
نعم، ضيق الحال ليس عُذرا للقعود حين تجب النصرة فنحن أمة لم نُخلق للدنيا. ولكنه يظل عاملا رئيسيا -إلى جانب عوامل أخرى كثيرة- في تمييز حركة الشعوب المسلمة وطبيعتها عن حركة باقي المجتمعات والأمم التي لم يشهد تاريخها من مظاهر التدافع والتداخل بين العوامل المؤثرة في تشكيلها كما اجتمعت في واقع أمتنا الجريحة.
هذا ورغم كل الضيق والقهر، لا زلت تجد من يترك الدنيا كلها راغبا في الجهاد والدعوة، مستعدا لدفع ضريبة الحق كاملةً أسرا وقتلا، ثم تكون نتيجته أن ينساه عامة المسلمين، بينما يلتفتون مادحين محتفلين بأنجاس كفرة لما يخرجون في مظاهرة عقيمة إن أبطلت باطلا فلا تُقيم عُشر حق، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ثم يتساءل الكثير عن قسوة القلب وضيق الصدر ويتحرى سبل دفعها بعبادات جافة وتمتمات باردة ويحسب أنه يحسن إلى نفسه.
ألا أدركوا قلوبكم بنصرة أهل الجهاد يا قوم، والله ثم والله إن حساب المتخلفين عنها مع الله عسير!
ملّ المسلمون نجدةَ إخوانكم وما مَلّ الكفرة في إجرامهم ولا المنافقون والمرجفون في نفاقهم وإرجافهم. ولست أدري أي حقّ يزعمه مَن لا يقوم به، وأي فسطاط ارتمى فيه مَن ترسبل في ثياب الشياطين وهو لا يدري!
غزةَ غزةَ يا أيها المسلمون..
Repost from قناة أحمد بن خالد الهاجري
وقت الفراغ !
الكثير ينتظر الفراغ التام، والصفاء الكامل، حتى ينجز الأعمال، ويحفظ القرآن، ويطلب العلم، ويبدأ بمشاريعه الكبيرة في الإصلاح !
كل مَنْ تراه ممن أنت معجب بعلمه وعمله، مبتلى ببلاءات بعضها يكفي في إعاقة الكثير وإيقافهم وقطعهم، لكنه يجاهد النفس والهوى، ويدفع ويدافع العوائق والقواطع، حتى يستنزل رحمة الله وبركته وفتحه ثم يكون عمله بهذه البركة والحماية ..
استعن بالله، وابدأ من الآن، وقاوم المغريات وقاتل على الإستمرار..
تعامل مع أعمالك تعامل من لم يبق له من العمر ولا الطاقة إلا القليل ..
قال قتادة -رحمة الله-:
"ابن آدم إن كنت لا تريد أن تأتي الخير إلا بنشاط، فإن نفسك إلى السآمة وإلى الفترة وإلى الملل أميل، ولكن المؤمن هو المتحامل، والمؤمن المتقوي، وأن المؤمنين هم العجاجون إلى الله بالليل والنهار. وما زال المؤمنون يقولون ربنا ربنا في السر والعلانية حتى استجاب لهم"
[حلية الأولياء]
Repost from قناة أ.د. حاكم المطيري
إلى فضيلة الشيخ محمد الددو
وفقه الله لما يحبه ويرضاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وبعد..
فإن فيما ذكرتموه في هذا اللقاء عن وفاة النبي ﷺ وعدم بيانه للأمة طبيعة الحكم بعده وما ذكرتموه عن الخلافة الراشدة ملحوظات عسى أن تراجع فيها كتب أهل العلم في هذه القضية من قضايا الإسلام الخطيرة ككتاب مفتي مصر الشيخ محمد بخيت المطيعي (حقيقة الإسلام ونظام الحكم)، والشيخ محمد الخضر حسين في كتابه (نقض كتاب الإسلام وأصول الحكم)، والشيخ الطاهر بن عاشور في (نقد كتاب الإسلام وأصول الحكم) والشيخ محمد رشيد رضا في كتابه (الخلافة) والأستاذ عبدالرزاق السنهوري في كتابه (الخلافة)، وقرار هيئة كبار علماء الأزهر الذين ناقشوا علي عبدالرازق في شبهاته هذه في كتابه (الإسلام وأصول الحكم) .
وهذه بعض الملحوظات فعسى أن تعيد النظر فيما ورد في هذا اللقاء :
أولا : وصف وفاة النبي ﷺ بالنكبة فجأة في سياق ست نكبات أخرى أصابت الأمة! قول باطل ولوازمه أشد بطلانا منه! فقد توفي النبي ﷺ بعد أن استوفى أجله، وأخبر أمته بدنو أجله، وقال لهم في حجة الوداع (لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا ألا هل بلغت؟ قالوا نعم)، وخطبهم في مرض وفاته الذي استمر أياما وأخبرهم أن الله خير رجلا بين الدنيا وما عنده فاختار ما عند الله! فبكى أبو بكر وعلم أن النبي ﷺ اختار الرفيق الأعلى! ولم تُصَب الأمة ولن تصاب بمثل مصيبتها بوفاته ﷺ، إلا أنها ليست نكبة بل هي سنة الله في رسله ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم﴾ .
وقد هون النبي ﷺ ذلك على أصحابه فقال لهم يبشرهم (أنا فرطكم على الحوض)!
وقد نفى علي رضي الله عنه دعوى الفجأة بموته ﷺ فقال حين سئل هل وصى النبيﷺ له (لا والله لئن كنت أول من صدق به لا أكون أول من كذب عليه، لو كان عندي من النبي ﷺ عهد في ذلك ما تركت القتال على ذلك، وإن النبي ﷺ لم يمت فجأة بل مكث في مرضه أياما وليالي يأتيه المؤذن فيؤذنه بالصلاة فيأمر أبا بكر فيصلي بالناس وهو يرى مكاني).
ثانيا : القول بأن النبي ﷺ توفي ولم يبين للأمة أحكام الإمامة والخلافة من بعده يتعارض مع نصوص القرآن القطعية والسنة المتواترة وإجماع الصحابة القطعي وكل ما تقرر في كتب الفقه والأحكام السلطانية في باب الإمامة وشروطها ووظيفتها وأهل الحل والعقد ومسئولياتهم كقوله تعالى ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾، وقوله ﴿وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم﴾ وهو ما تحقق لهم بعد وفاة النبي ﷺ من الاستخلاف والظهور على الأمم بالإسلام وأحكامه.
ولا يتصور أن يبين النبي ﷺ أحكام كل شيء مما تحتاجه الأمة لنجاتها وصلاحها وفلاحها في الدنيا والآخرة ويفصله ثم يأتي لأعظم ذلك وهو السلطة والإمامة التي بها قيام الأمة ووجودها وظهور دينها ثم لا يبينه النبي ﷺ لها!
وقد أقام النبي ﷺ وأصحابه الدولة فعلا في المدينة وقامت على أصول الخطاب القرآني والنظام السياسي الإسلامي الذي تجلت في بنود بيعة العقبة الثانية ثم في بنود صحيفة المدينة ثم فيما شرعه النبيﷺ مدة عشر سنوات من أحكام في باب الولاية والإمارة والقضاء وعرف الصحابة نظام الدولة في الإسلام وكيف تدار شئونها سياسيا وقضائيا وإداريا واقتصاديا وتشريعيا وعسكريا بالشورى والعدل والرحمة بتعليم النبيﷺ لهم فتخرجوا في مدرسته وعلى يديه وهم أعلم الناس بسنته وهديه في سياسة الدولة والأمة وأخبرهم النبيﷺ أن بعده خلافة راشدة وخلفاء راشدين وأوجب على الأمة لزوم هديهم وسنتهم في باب الإمارة فقال كما في الصحيحين (يكون خلفاء فيكثرون فأوفوا بيعة الأول فالأول)، وقال كما في السنن بإسناد صحيح (تركتكم على البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ)، وقال لحذيفة كما في الصحيحين (تلزم جماعة المسلمين وإمامهم).
فالخلافة ليست بديلا عن النبوة اخترعه المسلمون باجتهادهم بل هي امتداد للدولة النبوية نفسها بعد وفاة النبيﷺ كما شرعه الله لهم وبينه النبيﷺ أوضح بيان .
ثالثا: دعوى أن عدم تحديد النبيﷺ الخليفة من بعده نكبة يتعارض مع صريح القرآن الذي جعل الأمر شورى بينهم ﴿وأمرهم شورى بينهم﴾ فتركهم النبيﷺ ليختاروا لأنفسهم كما شرع الله لهم، وإنما نبههم النبيﷺ لمكانة أبي بكر بأن جعله إمامهم أثناء مرضه وقال (يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر) فإن كان هذا نصا فقد حدد النبي ﷺ الخليفة من بعده وإن كان ترشيحا فقد هيأهم لمن يخلفه فيهم.
رابعا : أن استخلاف أبي بكر وقتاله لمانعي الزكاة والمرتدين وإجماع الصحابة عليه أوضح دليل على أنهم على هدى من ربهم وسنة نبيهم وقد اعتذر أبو بكر لفاطمة في أرض فدك فقال (والله لا أغير شيئا فعله رسول الله أخشى إن غيرته أن أزيغ) فكيف بما هو أعظم كالخلافة!
📎
﹎﹎﹎﹎﹎
@DrHAKEM
.
أعيد نشر هذه المقالة المتواضعة لمناسبة السياق لها، فأدعو إلى نشرها بين شباب النوادي والتجمعات الطلابية على اختلافها، علها تفتح قلوبا وتستنهض همما وتعيد الحياة إلى هذه الدوائر وإنها في حال مواتٍ يدعو إلى المراجعة في أقرب وقت.
وهذا باب تواصل يفتحه العبد مع إخوانه -خاصة الشباب المشرف على أعمال في المغرب-، عله يثمر من مشاركة التجارب والمشاريع في هذه السياقات ما يعين بإذن الله على تحسينها وتطويرها، هذا معرّفي:
@Abullayth_J
والله ولي التوفيق.
الموسم الجامعي الجديد دخل، وبدأ فصل جديد من فصول ضياع الطاقات واستنزاف الأوقات وتجريف العقول والنفوس لأعداد هائلة من الشباب المسلم، إلا من رحم الله.
في الجامعة يبيع العامة -حتى مَن ينتسب إلى دائرة ما يسمى بالالتزام- آخرتَهم بدُنياهم، بحجة أن إتقان التخصص من شروط التمكين للأمة وغيرها من الحجج الواهية -مع استثناءات ليس هذا موطن التفصيل فيها- التي صرت أملّ الحديث عنها لحقارتها، ولكثرة ما تجلب من الجدل الذي لا يترتب عليه عمل.
ورغم أن التيار العارم للشباب الجامعي بعيد تماما عن امتثال الواجب المناط به في هذه الدوائر، إلا أنه لا يزال فيهم من أهل الخير من باع دنياه واشترى آخرته، وحمل على نفسه واجب المشي برسالة الإسلام في شباب الجامعات، مُحرّضا ومُستنهضا، ومُذكّرا للعامة والخاصة بأحوال المسلمين، تاركا وراءه زخارف التخصصات البالية، مُقبلا غير مُدبر، لا يلتفت إلى ما فاته من حظوظ الدنيا التي تزيّتْ زورا في قلوب العامة بإزار العبادة والدين، ممتثلا قول ربه سبحانه: (من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه).
أجدد وصيتي لجميع إخواني في هذه الدوائر بتقوى الله في أنفسهم، والتخفف من الدنيا، وإعادة النظر في هذه التخصصات في ضوء معيار الوحي، حتى لا تطغى على باقي عزائم الإسلام وقد قلّ الآخذون بها في زمن الذل والهوان. فإن لم تقوموا أنتم فلن يقوم بعدكم إلا رجال يحبّهم الله ويحبونه، بينما تُستبدلون في ميادين يبكي غيركم عليها دما أنْ ليتَه أُقيم فيها ليلةً واحدة كي ينصر فيها الإسلام بكلمة!
فالله الله في نفوس الصدق والعزم والإباء..
التفاعل الصادق مع آلام المسلمين يكون عبر إحياء القلب إحياءً شموليا على ضوء حقائق القرآن وتصوره للدنيا وشهواتها مقابل عقيدة المؤمن في الآخرة وما بعد الحساب. هذه أولى ثمار التفاعل السليم الذي يكون مقدمة ومفتاحا لمزيد بذل وعطاء وتضحية.
إن لم يثمر تفاعلُك مع الأحداث -إن صحّ شكل هذا التفاعل أولا!- هذا الشعورَ الداخلي بالخوف على نفسك من الركون إلى دنيا المجرمين، ولم يستفز عقلك وجوارحك إلى إعادة صياغة كل أهدافك وتطلعاتك وآمالك الدنيوية لتكون موافقة لمراد الله منك في هذا الوجود، مُتحدّيا إكراه الواقع وضغط الأهل وفتنة المال والصّحب -إن لم يُثمر ذاك التفاعلُ هذا الشعورَ؛ فإن نصرتك كاذبة، وهَمّك مغشوش، وآلام مَن تزعمُ أنهم إخوانك لم تعدُ أن تكون قشرة على قلبك الذي يئن من وحشة الظلام والغفلة وحب شهوات الدنيا الحقيرة الفانية التي لا تنتهي.
ستمر عليك سنوات، وستنقضي أيام شبابك.. وستدرك أنك ضيّعت الكثير في أمور كنت تظنها في حينِها ذات قيمة، أو تثاقلتَ في طردها من حياتك إما لشهوة فيها أو لخوف من القيل والقال -ستمر هذه السنوات، وسترى المغريات بأحجامها الحقيقية، وستعضّ على يديك من الندم.. يوم لا ينفعك الندم!
بادر بتصحيح موقعك قبل أن يفوتك الرّكب..
النهاية المُفرحة: (ورفَع أبويه على العرش)،
بدأت مِن: (يا بُنيّ لا تقصص رؤياك)،
ومرت عبر:
١- (ربّ السجن أحب إلي مما يدعونني إليه).
٢- و(قال إنما أشكو بثي وحُزني إلى الله).
وهكذا كل بلاء.. أو هكذا كل نَصر وفَرج وتمكين!
أي مشروع جهادي يتجاوز صناعة العقول والنفوس ستنقلب نتائجه عليه.
فرق شاسع بين الجهاد (المشروع)، والجهاد (الفرض) الذي يتعين على الأفراد في لحظة مفاجئة من غير إعداد منهم. في الأول، لا بد من مراعاة جميع سنن وقواعد العمل التي انتهجها النبي صلى الله عليه وسلم في مجموع سيرته، فيكون الواجب ليس نفس الجهاد وحسب وإنما جميع مقدماته وشروطه، أما الثاني فيبقى الأصل الامتثال لغلبة العامل القدري مقابل الواجب الشرعي الذي يفرض على الأفراد الدخول في المعركة دون تأخر.
مشكلة من استحكمت فيه تجارب الجهاد السابقة أنه يريد استنساخها بتفاصيلها بما فيها من أخطاء دون أن يراعي جوانب النقص التي فرضتها عوامل القدَر وإكراهات الواقع في تلك المرحلة. وهذا مزلق خطير وعامل فساد داخلي يتضاعف شره كلما كان هذا النوع من الأفراد على رأس هذه الأعمال أو صاحب دور مؤثر فيها.
الذي يحمل همّ مشروع الجهاد حقيقةً -لا ادعاءً!- من الإخوة الشباب ويعتقد اعتقادا يقينا أنه مفتاح نجاة الأمة الأخير، لا بد أن يكون جهده الآن منصرفا إلى التقاط أصحاب العقول وذوي المواهب في بلده ودوائر التأثير التي يقدر عليها -مهما انحسرت- عبر البرامج النوعية الثقيلة -أو المتوسطة، حسب تقدير العامل- مع الحرص على الارتقاء والتصفية وكل ما تتطلبه طبيعة العمل الإسلامي ومنهجه وقواعده كما تمثّلها النبي صلى الله عليه وسلم عبر مجموع سيرته.
فراغ قلوب الشباب المسلم من هذا الهمّ يعكس إشكالا عميقا في تصورهم لحقيقة مشروع الجهاد كما هو لا كما يريده الحالمون والمثاليون منهم -وكثير ما هم-. وهذا أمر ستكون ضريبته فادحة لو استمر وبقي على هذه الحال من الجمود والسكون دون أن ينبري له رجال شباب صدقوا ما عاهدوا الله عليه دعوة وجهادا.
إذا لم تكن من جيل النصر فاسعَ أن تكون من جيل التضحية، ولا تضيّعن شبابك فيما لم يُهيّأ لك؛ واعلم -يا أخَ الدرب- أن فتح الفاروق بدأ مِن طعنة سمية!
Repost from قناة أحمد بن خالد الهاجري
مشغول !
لو تأملت في هذه الكلمة، لوجدت غالب من هو مشغول، مشغول بما لا ينفع في دين ولا دنيا، وعامة البقية مشغول في دنيا زائلة لا يدخل معه في القبر منها إلا الكفن، وأقل القليل مشغول في نصرة الإسلام وحمل همه والعيش معه، يصارع هموم الحياة وأعراض الروح وأمراض البدن، والإسلام في قلبه، أينما كان وحيثما حل، لا تنفصل هذه المحبة ولا يزول هذا الهم حتى يوسّد التراب..
كل ما أنت مشغول فيه.. إذا لم يكن مما يقرب إلى الله من أعمال الآخرة أو أعمال الدنيا التي لا تستقيم الحياة إلا بها فهذا وهم الشغل..
أزله قبل أن يزيلك من المنازل العالية في الجنة..
