المَهديّ أبواللّيث | أمتي
Open in Telegram
3 075
Subscribers
No data24 hours
-147 days
-8030 days
Posts Archive
Repost from فقه الموازنات والسياسة الشرعية | أحمد السيد
من اعتاد على العدل في تفكيره وأفعاله كان أحرى بإصابة الحق في فقه الموازنات بين المصالح والمفاسد.
أما من اعتاد على البخس أو الشطط في تفكيره وأفعاله فحري به ألا يصيب الحق في باب فقه الموازنات ولو كان عالما.
فإن مبنى هذا الباب ليس على العلم وحده، بل على العدل كذلك.
والعدل له روافد تغذيه؛ منها ما هو راجع إلى التقوى والصدق والتحري، ومنها ما هو راجع إلى الاستواء والرُّشد وحُسن التقدير؛
فكم من تقي صادق لم يكن عادلا تمام العدل بسبب عدم استوائه وضعف تقديره،
وكم من قوي حسن التقدير واسع التجربة لم يكن عادلا بسبب ضعف تقواه وقلة تحريه الصدق.
ومن جمع بين الأمرين فأجْدِرْ به أن يصيب الحق في فقه الموازنات.
.
حديث في غاية الأهمية عن الموازنة الصحيحة في تعامل العبد مع والديه. تزداد أهميته وتتأكد عند الشباب الراغب في العمل لدينه، لِما يلقاه في هذا الطريق من عقبات شاء الله أن يكون منها: الوالدان أنفسهم.
موضوع اعتاد الناس على إدراجه داخل إطار الحديث التزكوي والإيماني والأخلاقي العام، لكن قلّ من يعرضه باعتباره قضية من قضايا الإسلام الكبرى، قرنها ربنا سبحانه بالتوحيد الذي هو أعظم لبنات الدين كله، فقال: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وبالوالدين إحسانا).
نسأل الله أن يرزقنا تمام البر بوالدينا، ويغفر لنا تقصيرنا. كما نسأله سبحانه أن يرحم جميع آباء وأمهات شباب المسلمين. آمين.
رابط الكلمة:
https://youtu.be/FyL9ayoF0Og?si=8n4IYCyIVhm5ZfS3
.
Repost from قناة: محمد إلهامي
للأحباب والمتابعين الكرام.. أنشأت قناة بديلة على يوتيوب، بعد منع اليوتيوب من النشر بسبب المحتوى الفلسطيني.. عليها نستمر في نشر مجالس السيرة النبوية وسلسلة 100 سؤال في التاريخ!
فمن كان مُسْدِيًا معروفا، فلينشر القناة الجديدة، عسى الله أن يأجركم، فالدالُّ على الخير كفاعله!
رابط القناة الجديدة | https://www.youtube.com/channel/UCcVyKmJvg-ccTMXkg_BaC8A
تقبل الله الأخ الشاب المجاهد صالح جعفراوي في الشهداء، وغفر لنا وله، وألحقنا به غير خزايا ولا مفتونين.
الانشغال بالتحليلات وأقوال المتصدرين عن هذه الأحداث غالبه مضيعة للأوقات إلا بالقدر الذي يكون مطلوبا للعمل، وهذا يزيد وينقص بحسب درجة الفرد في الإصلاح وقدرته على التأثير، وثغره الذي ينصر الدين من خلاله.
من البلاءات الذي ابتلي بها شباب الجيل حجم الزخم الهائل للمواد المرئية والمسموعة التي صارت تأخذ أزياء كل شادرة وواردة فتركب عليها، وتجر معها مئات وآلاف الشباب ممن يُفترض أن يكون شغلُهم الشاغل العمل وإقامة المشاريع المؤثرة والنوعية التي تستنزل النصر ولو كان جزئيا، وتقيم الحجة على المكلفين.
العقل الذي لا يُصنع وفق منهج القرآن بكل ما فيه من مركزيات تبعث على سلوك درب الأنبياء والمرسلين في كل لحظة= عقل مشوّه ولو كان صاحبه يزعم الفهم والإدراك.
الواقع يعرف نقصا حادا على مستوى الشباب العامل. والعجيب أن نفس هذا الواقع المرير يعرف فائضا -لا بارك الله- في عدد الشباب المتكلمون، والمتفلسفون، والمجادلون، وغير ذلك من أصناف وأطياف نفس (نموذج الشاب الذي لا يعمل).**
فليدرك كل شاب واجبَه،
وليتخفف من الاستكثار والكلام الذي لا ينفع،
وليدخل دائرة التأثير والفِعل بحسب قدرته، ولتكن معه مجموعة يحرص معها على الارتقاء الدائم والتأثير المستمر دون توقف إلى أن يلقى الله عز وجل.
عسى -إذا عملنا بهذا- أن نُدرك شيئا مما فاتنا عمله منذ سنوات، ونستدفع العقوبة الإلهية علينا جميعا!
الجهاد الغزي طيلة هاتين السنتين ألقى على الأمة واجبا ثقيلا فوق قدرتها التي تقدر عليه، وأقام الحجة على كل العاملين الذين قصّروا في الاترقاء بالأمة قبل الطوفان كي تقدر على حصاد تضحياتهم كما يجب، وتجعله رصيدَ قوة جديد في كفة الأمة لا في كفة أعدائها.
ضياع مكتسبات الطوفان كارثة فوق كارثة الدماء الزكية التي سُفكت فيه، ونكبة لا تعدلها نكبة لمن يعرف قدر التضحيات الهائلة التي قدمها رجال الله في الميدان.
لا بد أن يُراجع العاملون والنخب المؤثرة القوية موقعهم من الأمة بعد هذه الحال المزرية التي وقعوا فيها إذ وجدوا أنفسهم عاجزين تماما عن تحريك الأمة على الأقل بالقدر الذي يوقف النزيف. ولا يتعذر أحد بطغيان المنافقين والمرتدين فهذا منطق الكسلة الذين لا ينظروا إلى البلاءات بمنظار القرآن الذي جاء فيه: (قل: هو مِن عند أنفسكم).
وماذا كان يُنتظر من عبيد أمريكا وأحفاد عبدالله بن أبي بن سلول وأذناب المحاكم والمؤسسة الدولية إلا المعاداة والحصار والكيد لكل عملية إحيائية تعيد لهذه الأمة موقعها الحضاري بين الأمم؟
وحين كان واجب المراجعة للصادقين من العاملين فالواجب على الشباب الصاعد بعدهم أضعاف ما على مَن سبقهم. هذه هي معركة الإسلام ماثلة أمامكم، بكل ما فيها خبث وكيد وإجرام، وما فيها من قلة ذات اليد وضعف أو فقدان أدوات الصراع، وبكل ما تتطلبه من بيع للنفوس لله، وهدر للدماء في سبيل الله، وترك للأموال وللأوطان والزخارف.
أما من يريد أن يضع رجلا في مشاريع حياته الحقيرة، ورجله الأخرى في مسار عمل العاملين، فليَعلم أن رجله الثانية ستُقطع مع أول اختبار، فلا يبق سائرا في هذا الدرب إلا مَن بعثه الله له!
من عاد ليتوسد وسادة النوم بعد أن انتهت نصرته "الموسمية" لغزة، فليعلم أن درب العز لا يقبل أمثاله.
أما الصادقون فلا يهدأ لهم بال حتى يحكم الإسلام البلاد وتخضع له العباد. لا يتوقفون عن النصرة والعمل والبذل بينما أمة الإسلام الممتدة مسلوبة الإرادة في كل قطر، يعاني أبناؤها الويلات تحت سياط المجرمين والمنافقين والمعتدين.
معركة الإسلام أوسع من نصرة المستضعفين، وأبعد مدى من الهتاف على مواقع التواصل -وإن كان لكل هذا أثر لا ننكره-. إنها معركة لأجل إقامة مشروع الإسلام كاملا تاما كما جاء به الوحي من عند الله سبحانه، وإسقاط كل ما مِن شأنه أن يهدد هذا المشروع عبر صور العداوة الشمولية الظاهرة والباطنة التي يستتر وراءها أعداؤنا الشموليون منذ فجر الإسلام إلى الآن.
فليعلم من عاد إلى حيث كان في غفلته أن حربنا للتو بدأت. وليعلم من عاهدَ الله على الثبات أن أبواب التضحية لا تزال مُشرعة لمن يبذل دمَه في سبيل الله!
Repost from قنوان
البعض يأخذ موقفاً مخزياً من الحق، لا برده في أفقه العلمي، لكن بالهروب من الدفاع عن رموزه الواقعية، فيصرخون: نحن مع الجهاد، ولكن ليس مع هؤلاء!.
.
يا كرام، غدا بإذن الله سيبدأ السير في هذه الرحلة، بادروا وألحقوا أقاربكم ومعارفكم وأصحابكم قبل أن ينتهي موعد التسجيل اليوم..
Repost from قناة الجزيرة
عاجل | الجهاد الإسلامي: ما تم إنجازه من اتفاق على وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى لم يكن منحة من أحد
هكذا حال المنافقين، يكثرون عند الطمع، ويقلون عند الفزع. فلا أتمّ الله لهم سعيا في طمع ولا فزع!
أين كانوا لما كانت رايةُ القتال مُشرعة تزف شهداء الأقصى كل يوم، وتصرخ بلسان حالها الأليم في أمة الإسلام أنْ قومي وأدركي ثأرك؟
يسرعون إلى قطف ثمار تضحيات المجاهدين، ويحصدونها زورا إلى رصيدهم الخائب الممتلئ بالحقد على أنصار الحق، والحسد مِن عند أنفسهم، والهم والغَمّ من طول صبر ثلة مباركة من الأبطال البررة، في حرب ضروس لم يشهد تاريخنا المعاصر مثلها في الإجرام والتكالب والخيانة والكذب والتزوير.
ألا فَليَعلم هؤلاء الشرذمة الخسيسة أن راية الجهاد أعلى وأشرف مِن أن ينسبها إلى نفسه سافلٌ فاقدٌ للشرف. وإن رجال الله في غزة قد أعذروا لأنفسهم مِن ربهم، وقالوا بلسان الحال قبل المقال: إنا لَمُدركون!. وما ليس لِمَن هذه مقالتُهم إلا ينصره الله ولو كره الكافرون، ويَشفي صدور قوم مؤمنين.
اللهم انصر المجاهدين وأيّدهم بنصرك المبين، واجعل جهادَهم غصة في حلوق المنافقين والمجرمين آمين.
Repost from في ظِلال القرآن
+7
.
الحمد لله، تمت اليوم أولى جولاتنا الدعوية العامة في مدينة الرباط، بهدف تعريف الناس بمركزية القرآن في حياة المؤمن، وما يفتحه لهم هذا البرنامج بفضل الله تعالى من أبواب العبودية لله التي لا تُفتح إلا لمن أقبل على كتابه مستفهما مُستهديا، عاملا وداعيا.
وندعو بهذه المناسبة كل شباب المغرب الملتحقين بهذا البرنامج الطيب إلى إحياء هذه الفريضة الكِفائية في مُدنهم وأحياءهم وجامعاتهم. فإن بدعوة الخَلق تُصبغ مجتمعاتنا بصبغة الإسلام، ويَشيع فيها ميراث النبوة الذي أمرنا ربنا سبحانه بتعلمه وتعليمه ودعوة الناس إليه، سائرين في ذلك على خطى الأنبياء والمرسلين ومن تبعهم بإحسان.
وإنها لَمهمة شريفة، لا ينالها إلا مَن عظّمها في صدره وابتغاها لله وحده!
(قل: هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومَن اتبعني، وسبحان الله وما أنا من المشركين).
#رحلة_مع_القرآن
ذاكرة الشارع المغربي لم تعتد تطور مسلسل العنف بين أطيافه فلهذا تجده سريع الانحياز إلى نفس مَن قام لمقاومته وحَد صلاحيته ونفوذه. كحال الطفل مع أمه فقد يغضب ويبكي أحيانا لأنها تأخرت عن إطعامه فإذا دهمَه أمر أسرع إليها محتميا بحماها!
وما دام الحال هكذا فليس من الحكمة الانتقال بالحراك إلى مستوى استخدام القوة في دفع المُعتدي فهذا مستوى مِن الصراع أرى -والله أعلم- أن الشارع لا يملك من رصيد الوعي الكافي الذي يحتمله به فضلا عن أن يثبت عليه. الأمر الذي صار يهدد الحراك بأكمله بل يجعله عرضة للانقلاب على نفسه عند أدنى اندفاع أو تجاوز في استخدام القوة منه.
وأيّ حراك يخسر الحاضنة فالأفضل له ألا يستمر، خاصةً إذا لم يكن مستندا إلى عقيدة متينة ومنهج واضح في التغيير يجبر بهما النقص الذاتي عنده في سرعة استجلاب الأتباع وإقحامهم في مسار المطالبة حتى تحقيق المطالب! فإم هذا صعبٌ بل يكاد يكون مستحيلا في غياب الفكرة الناظمة أو الحاضنة الناصرة.
هذا فيما يتعلق بالدفاع الطبيعي للحراك عن نفسه نتيجة الاستفزاز المستمر مِن المستبد. وإلا فما سوى هذا من أشكال التخريب وحرق الممتلكات والسطو على أملاك العوام تحت ذريعة التعبير عن الغضب مِن تسلط النظام= فهذا كله لا يجوز شرعا وعقلا وفطرة، ولا يُقبِل عليه ويستسيغه إلا مَن تربّى على البَلطجية والخسة ودناءة الأخلاق. سواء ممن يُحسب على المتظاهرين أم المتظاهَر عليه كلهم في الحكم سواء!
إن كل مَن يحاول أن يحرف مسار الحراك السلمي عن غاياته يَجب التحذير منه فهو لا يَعد أن يكون إما جاهلا يُفسد من حيث يظن نفسه مصلحا، أو مندسا يَدسّه النظام داخل صفوف المتظاهرين ليُعطي لنفسه مزيد شرعية لإيقاف الحراك بدرجات أعلى من القوة والعنف والقمع.
وفي جميع الأحوال فهذا الحراك يعبّر عن مطالب مشروعة يجب أن يكون أهل الحق أسرع الناس إلى تبنّيها والدفاع عنها، بدلا من اتخاذ موقف المتفرّج عليها -وليت بعض مستشيخة النفاق والعمالة تتخذ كذا موقف- بينما يُترك الباب للمنتكسين والزنادقة واليساريين وعُباد الشهوات ليَركبوا قطار الحراك في الكواليس ويذهبوا به بعيدا إلى حيث هلاكهم، وهلاك أتباعهم، وهلاك الشعب المغربي برمته.
فليُدرك المصلحون دورَهم في نصح الشباب والانحياز إلى أقرب الطوائف إلى الحق قبل أن يجرفهم هذا الطوفانُ جميعا.
.
كل مشروع تغييري يسعى إلى التمكين للإسلام متجاوزا القرآن ومعانيه ومنهجه في الإصلاح، ولا يبث حقائقه في الأفراد الحملة، والأتباع، والعوام = مشروع لا يمثّل الإسلام، ولم يأت به نبي من الأنبياء.
نعتقد اعتقادا جازما بأن كل مشكلات الأمة -على الإطلاق- لم تكن لتطرأ عليها لولا بُعد الخاصة قبل العامة عن تصورات الإسلام المبثوثة في رسالة المَلك سبحانه إلينا معاشر البشر.
وهذه مهمة الأنبياء ومَن تبعهم في كل عصر ومصر. قال ربنا سبحانه: (يا أيها الرسول: بَلّغ ما أنزل إليك مِن ربك. وإن لم تفعل فما بَلّغتَ رسالتَه).
والحمد لله على نعمة القرآن.
Repost from في ظِلال القرآن
.
يا إخوة الإيمان،
أمثال هذه البرامج لا بد أن تكتسح جميع الساحات والقنوات والمجموعات العامة والخاصة.
فمِن القرآن -ومن القرآن وحسب- يبدأ التغيير!
أعينونا بنشر الإعلان ورابط الاستمارة في جميع دوائركم التي تقدرون على الوصول إليها. ولنستحضر في هذا السعي شرفَ إيصال رسالة القرآن إلى الناس، وما فيه مِن الفضل العظيم والثواب الجزيل من ربنا سبحانه.
كل الشرائح العامة مستهدفة بهذه الرحلة.
فأروا الله مِن أنفسكم صدقا أيها الناس!
#رحلة_مع_القرآن
Repost from في ظِلال القرآن
آل المغرب الكرام إليكم بشارة سارّة ✨
يسرنا أن نُطلق ثالث دفعاتنا من برنامج رحلة مع القرآن لأهل المغرب خاصة، حيث نسير معا في جولة تدبرية استهدائية مع آي الكتاب العظيم؛ نُقيم بها أسس الإيمان في القلب، ونُصلح من خلالها ما فسد من تصورات، ونستجمع بعميق معانيها شتاتَ النفس والعقل.
سنصحب في هذه الرحلة سورتين من سور القرآن الكريم: سورتي العنكبوت والروم. نتعرف من خلالهما على حقائق قرآنية جديدة عبر مجموعة مجالس أسبوعية للاستهداء، وقراءة يومية من إحدى التفاسير المختارة.
- مدة البرنامج: ثلاثة أسابيع.
- تاريخ الانطلاق: يوم الجمعة ١٧ ربيع الآخر ١٤٤٧ه.
+ مع جوائز قيّمة للمتفوقين الخمسة الأوائل في اختبار البرنامج.
فسارعوا إلى الالتحاق، وشاركوا المسابقة مع أصحابكم ومعارفكم..
📎 رابط التسجيل في المسابقة:
https://forms.gle/adY44EFzoJbLkjrt5
الانحياز إلى الظلمة تبريرا أو تحريضا: مِن أخسّ ما يمكن أن يقع فيه الخطاب الديني ويتلبس به الطابع المشيخي في الأحداث الكبرى التي تنزل بالمسلمين.
قد تنزل نازلة يخفى فيها على العامة الموقف السليم المطلوب اتخاذه، لكن لا يعقل أن يخفى -في أي سياق كان- دناءة موقف الانحياز إلى البادي بالظلم والعُنجهية والاستفزاز والسب والشتم والترويع والاعتقال وانتهاك حرمات الناس بغير وجه حق.
إنه موقف يتعلمه السوي بمحض فطرته، فإذا ما أضاف إليه رصيد العلم والإيمان زاده حرصا على لزوم فسطاط الحق وموالاة أنصاره، ومفارقة فسطاط الباطل والبراءة من أهله، كائنا في ذلك ما كان.
فإن لم تكن قادرا على مناصرة المظلوم، فلا أقلّ من أن تحفظ قولك وفعله عن سوءة الولوغ في مناصرة الظالم نفسه، فتخسر دينك كله بعرض من الدنيا قليل.
